أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين علي الحمداني - بين تقاعد جاسم المطير وغضب عبد علي حمزة














المزيد.....

بين تقاعد جاسم المطير وغضب عبد علي حمزة


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2575 - 2009 / 3 / 4 - 00:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


موضوعان طالعتهما في عدد الحوار المتمدن ليوم السبت 28 فبراير 2009 الاول للسيد عبد علي حمزة جريدي بعنوان مهزلة الانتخابات التشريعية العراقية لمجالس المحافظات .وحقيقية تألمت كثيرا للأسلوب الضحل الذي استخدمه الكاتب في صياغة الكلمات واستغربت في نفس الوقت طرح هذا الموضوع عبر الحوار المتمدن وهذا الموضوع خال من التمدن والحوار!!! فاول شيء وقع فيه الكاتب هو استهزائه بالقائمة المفتوحة وأكيد انه يرفض القائمة المغلقة وبالتالي كان عليه أن يحدد نوعية القائمة ومميزاتها كي تأخذ بها المفوضية العليا للأنتخابات ليتم اعتمادها في الانتخابات القادمة. والشيء الثاني يتهم (( الشيعة )) بالسذاجة ولا اعرف مبعث ودلائل هذا الاتهام ومصدره ومنبعه!! اما وقوع الانتخابات في عاشوراء وكما يعرف الجميع فان هذا ليس له اية علاقة بالانتخابات علما أن امتحانات نصف السنة لطلبة المدارس وقعت في عاشوراء!! فما دخل هذا بهذا ولو افترضنا اختارت الدولة اجراء الانتخابات في شهر نيسان لقالوا انها حكومة بعثية لان في نيسان مولد الحزب وتحرير الفاو وميلاد القائد!!! وآيار فيه عيد العمال وحزيران فيه تأميم النفط وتموز فيه ثورات العراق والعرب كلها وآب فيه الغزو العراقي للكويت وأيلول رد العدوان الايراني للعراق وتشرين فيه ردة تشرين وهكذا الى الى آخر الرزنامة.
الخطأ الكبير الذي وقع فيه السيد كاتب المقال قال ان نسبة المشاركة 45% والصحيح انها أكثر من 51% رغم ان الانتخابات الامريكية الاخيرة بحدود60% والمصرية 23% لهذا تعتبر نسبتنا جيدة . أما بالنسبة لأعلان النتائج فأنا باعتقادي الشخصي ان كل مرشح عرف مجموع الاصوات التي حصل عليها بعد ساعات خاصة وانها انتخابات مجالس محافظات والمعروف ان الكيانات والاحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات لديها مراقبين ومن ضمن مهام هؤلاء مراقبة عمليات العد والفرز داخل المراكز الانتخابية والحصول على النتائج النهائية وبالتالي فان اعلان او تأخير اعلان النتائج رسميا الا انه ميدانيا معروفة للأحزاب الفائزة والاشخاص الفائزين وربما اراد ان يقول صاحب المقال ان النتائج زورت وحرفت!!! كيف يحصل هذا والكل يراقب.
الموضوع الثاني هو قولوا معي : عوافي عوافي يا نصير العاني ..! بقلم الكاتب جاسم المطير وهذا الموضوع الثاني له حول الـ 500 دينار التي يتقضاها من صندوق تقاعد نقابة الصحفين وتناسى السيد أن صندوق تقاعد نقابة الصحفين ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بوزارة المالية وحكومة السيد المالكي ولا يمكن ان يكون لهما اي دور في تأسيس هذا الصندوق ودعمه لأسباب عديدة ربما تناساها كاتب المقال فالنقابات والاتحادات تعتبر مؤسسات مجتمع مدني فلنأخذ مثلا نقابة المعلمين الانتماء اليها اختياري وليس اجباري وان الحكومة لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بتمويلها بل تعتمد على الاشتراكات السنوية او الشهرية.
اما الـ 500 دينار التي يتقاضا كاتب المقال هي ليست من الحكومة ولا ثمة صلة بينها وبين راتب السيد العاني فالعاني يأخذ راتبه بموجب قانون بدليل ان السيد كاتب المقال يعرف مقدار هذا الراتب وهو شيء معلن وليس سريا كما كان ايام المقبور صدام . وعند مطالعتي للسيرة الذاتية للسيد كاتب المقال وجدت(( عمل في الصحافة الوطنية منذ عام 1952 ( القطاع الصحفي الخاص ) حتى أحالته نقابية الصحفيين على التقاعد عام 1978 )) وهذا يعني ان محال التقاعد من العمل الصحفي في القطاع الخاص ولم يكن يعمل في اية صحيفة حكومية وبالتالي فان حكومة العراق المنتخبة من قبل الشعب والبرلمان العراقيعليه ان يصدر قانون يعطي بموجبه راتب تقاعدي ليس للسيد كاتب المقال فقط بل لكل من كان يعمل في القطاع الخاص سواء صحيفة او اذاعة او معمل .
انا اتفق مع الاستاذ ان ثمة مظلومية لحقت به ولكن عملية طرحها وهو الواعي والمناضل ضد نظام البعث ان لا يجعل من الدولة الديمقراطية الحديثة في العراق محل استهزاء وان ينشر ارقام هي صحيحة لكن ترجمت الى الفرنسية والالمانية والانكليزية فان الثلاثين مليون دولار تساوي 25 الف دولار هي راتب طبيعي جدا لموظف رئاسة في دول العالم الاخرى بل.
ومع كل هذا للسيد كاتب المقال الحق في ان يكون له راتب وراتب محترم ليس لكونه صحفي متقاعد بل لأنه ((دخل السجون العراقية في مختلف العهود ، الملكية وبعثية 1963 والعارفية والبعث الفاشي كان آخرها في بداية التسعينات . وذلك دفاعاً عن حرية الكلمة )).
افضل عدم التعليق واترك للحوار المتمدن حرية اتخاذ القرار.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,674,005
- الانسحاب الأمريكي والجاهزية العراقية
- النظام العربي الآيل للسقوط
- كيفية ادارة الصف الدراسي
- الفلسفات التربوية و وجهة نظرها في المنهاج
- تخطيط واعداد الدروس
- ساركوزي في بغداد
- الحاجة إلى الديمقراطية
- كاديما... أقصى اليمين
- لماذا 51% فقط
- التحول الجديد في العراق
- الانتخابات واشياء اخرى
- الأسمراني أوباما
- حيا الله أوباما
- الانتخابات .. لحظة صدق
- تصريحات مسعود البارازاني
- عذرا غزة
- آخر ورقة من التقويم
- الديمقراطية رجس من عمل الشيطان
- حنان مرة أخرى
- تسرب التلاميذ الأسباب والحلول


المزيد.....




- قدم في تل أبيب وأخرى في طهران.. مع من تتحالف الإمارات؟
- واشنطن توافق على مبيعات -إف 16- لتايوان رغم احتجاج بكين
- جونسون: على الهند وباكستان تسوية وضع كشمير بشكل ثنائي
- وقعها قبل يومين من انتحاره.. وصية الملياردير إبشتين تكشف حجم ...
- ترامب يدعو -آبل- إلى مغادرة الصين
- بعد خروجها منه.. الولايات المتحدة تدرس تصنيع صواريخ مختلفة ح ...
- خوفا من تراجع شعبيته.. أردوغان -يضحي- بالسوريين
- اليمن: الانفصاليون الجنوبيون يسيطرون على معسكرين للقوات الحك ...
- واشنطن تقرر تزويد تايوان بـ 66 مقاتلة F-16 بقيمة 8 مليارات د ...
- اختبار واشنطن الصاروخي.. هل بدأ التصعيد؟


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين علي الحمداني - بين تقاعد جاسم المطير وغضب عبد علي حمزة