أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام بن الشاوي - حوار مع النجم خالد الصاوي والسيناريست بلال فضل






حوار مع النجم خالد الصاوي والسيناريست بلال فضل


هشام بن الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2558 - 2009 / 2 / 15 - 07:48
المحور: الادب والفن
    


الكاتب والسيناريست بلال فضل :

أثناء عرض مسلسل هيمة، كان أحمد رزق يسير في الشارع محاطا بمظاهرات

أنا من أشد المعجبين بالدراما السورية

كل كتاب مصر ومخرجيها يتمنون العمل مع الفنانة عبلة كامل، ومع ذلك يصعب الاتصال بها

واجب الكاتب أن يدعو الناس إلى الأمل والتفاؤل


http://img27.imageshack.us/img27/2840/62041721fs4.jpg


كاتب ساخر، قاص، وسيناريست أيضا، له خمسة عشر فيلما سينمائيا، يغلب عليها الطابع الكوميدي، نذكر منها على سبيل المثال: صايع بحر، خالتي فرنسا، في محطة مصر،
أبو علي…
في هذا الحوار يتحدث المبدع الشاب بلال فضل عن تجربته الإبداعية، وعن مسلسله الأول”هيما… أيام الضحك والدموع”، و أسباب تراجع الدراما المصرية و أشياء أخرى، فلصغ إليه :

* في البدء، هل يمكن أن تمنح القارئ تأشيرة سفر من وإلى بلال فضل؟

- سيجدني القارئ بسهولة في أعمالي، فأنا لا أكتب إلا عما أعرف، سيجدني حتى فيما قد يراه في هذه الأعمال من تناقضات، لأنها تناقضاتي أنا، وربما لذلك أغلب من يسافرون إليّ يفضلون التخلص من تذاكر العودة، لكن هناك أيضا من لا يفكر في السفر إليّ على الإطلاق، لأنه يعتبرني من المناطق الموبوءة. أما أنا فأعد المسافر برحلة حقيقية حتى لو لم تكن ممتعة.

http://img19.imageshack.us/img19/4766/88172539ke7.jpg

* تكتب القصة،المقال الساخر، والسيناريو أيضا.. أهو الخوف من أن تدركك حرفة الأدب؟ وأين تجد نفسك أكثر؟

-أجد نفسي في كل سطر أكتبه، وأحمد الله أنني لم أعدم أبدا من معجبين بما أكتبه من قصص ومقالات وأفلام وكتابة درامية، لم أجد رغبة عارمة في أن أترك أحد هذه المجالات وشأنها، هناك رغبات فردية بالطبع في أن أترك كل تلك المجالات، لكن أنت تعرف نحن كعرب تعودنا أن نكون كحكامنا لا ننزل إلا على رغبات الجماهير، لكنني حتى لو وجدت رغبة جماهيرية في أن أترك أي مجال من هذه المجالات سأقتدي بحكامنا وسأستمر في الكتابة، صدقني أنا لا أعمل بطريقة أن الفكرة تأتيني فأقول سأصيغها في قصة أو فيلم، بالعكس الفكرة هي التي تعرض نفسها علي بشكلها وأنا ألبي النداء.

* انتقلت من تجربة الكتابة للسينما إلى كتابة الدراما التلفزيونية؟ هل يمكنك أن تحدثنا باقتضاب عن هذه التجربة؟

-تجربة مسلسل هيمه تجربة أعتز بها جدا. أنا أحب هذا العمل كثيرا. ولم أكن أتوقع أن يكون له كل هذا الأثر الطيب لدى المحطات الفضائية التي تسابقت على عرضه لدرجة أنه كان يعرض على 4 محطات فضائية في رمضان، ثم بعد رمضان يعرض في الأوربت و الإم بي سي وهناك قائمة طويلة من المحطات تريد شراءه بناء على طلبات مشاهديها. هل أبدو مغرورا وأنا أقول ذلك. ربما، لكنني فرحان بهذا العمل كثيرا. وأحمد الله على أن وفقني فيه، لم أكن أتوقع أن تكون بدايتي التلفزيونية بهذه القوة وهذا النجاح، أشكر الله لأن وفقني لأبدأ مع عمالقة مثل جمال عبد الحميد وعبلة كامل وحسن حسني ومحمد متولي وأسامة عباس وكل فريق العمل. يكفي أن أقول لك أنه بعد عرض العمل وجدت نفسي أعامل من منتجي الدراما التلفزيونية معاملة كتاب الصف الأول من حيث عروض الأجر وطلبات العمل، وقد كدت أضعف وأوافق على كتابة مسلسل لرمضان القادم، لكنني خفت من الفشل، أو بمعنى أصح حبسني حابس الفيل فلم أستطع أن أكتب مسلسلا لرمضان القادم برغم أنني تعاقدت على عمل كان سيكون مفاجأة بكل المقاييس، لكن لابأس أن نؤجل المفاجأة عاما بإذن الله.

http://img156.imageshack.us/img156/3650/63111935ly7.jpg


* هل صحيح أنك كنت تستشير أسامة أنور عكاشة أثناء كتابة حلقات “هيما”؟

-وهل أستاذي أسامة فاضي لي. كنت أتمنى أن يكون ذلك حقيقيا. بالتأكيد كان العمل سيكون أفضل. أنا كنت أتصل بعمنا أسامة بعد كل خمس حلقات لكي أدعو له بالصحة وطول العمر لأنني لم أكن أتصور أن كتابة الدراما شاقة إلى هذا الحد من الناحية الصحية والنفسية، أنا متعود على كتابة السينما التي هي ألطف بكثير. وكان يضحك مع كل مكالمة. بالمناسبة، من أكثر ما أسعدني من ردود أفعال رد فعله الذي كتبه في مقال في الوفد قال عني فيه كلاما أضعه وساما على صدري.

* كيف استقبل الجمهور عملك التلفزيوني الأول، بغض النظر عن استياء عدة جهات انتقدها المسلسل؟

-أي عمل يشتبك مع الواقع لابد أن يثير الجدل. وبعض هذا الجدل يكون استياء من جهات تتصور أن انتقاد المسلسل لبعض الأوضاع هو انتقاد شخصي لها وهذا ليس صحيحا إطلاقا. البعض يقتنع بذلك مثل صندوق التنمية الاجتماعية الذي فضل أن يرد علينا من خلال إعلانات تلفزيونية مضادة، والبعض للأسف يفضل اللجوء إلى المحاكم لملاحقة المبدعين مثل نقابة المرشدين السياحيين التي زعمت أننا نشوه مهنة المرشد السياحي وهي مهنة ممجوجة بات يرفعها كل من شاء في وجه الدراما ونحن نثق في عدالة القضاء ودعمه لحرية الإبداع.

http://img520.imageshack.us/img520/5732/32874577hj8.jpg

رد فعل الناس كان هستيريا. يمكن أن تسأل عنه نجم العمل أحمد رزق الذي كان وقت عرض المسلسل وبعد عشرة أيام من عرضه يسير بمظاهرات تحيطه في الشارع. الشباب كانوا يغنون له أغنية من العمل هي (يا ابن اللئيمة ياهيمه ده انت حدوتة). أجمل رد فعل جماهيري كان من أهالي جزيرة القرصاية التي تتشابه قصتها مع قصة أهالي جزيرة الوراق. ذهبت إلى الجزيرة مع فريق العمل مدعووين للتكريم وقضينا يوما جميلا وسط نسائها ورجالها وأطفالها وشيوخها، وبكينا من التأثر ونحن نراهم يرددون جمل الحوار والأغاني ويتحدثون عن المشاهد ويشيرون إلى بعضهم البعض ناسبين شخصيات المسلسل إليهم، معتبرين أنه عبر عنهم، ونحمد الله أنهم بعد شهر من زيارتنا لهم حصلوا على حكم من القضاء يثبت حقهم في الأرض فشعرنا بانتصار مضاعف.
في نفس الوقت كانت قد حدثت واقعة أخرى لنزع ملكية أراضي مواطنين ميسورين ماديا نسبيا، وكم سعدنا ونحن نشاهد منهم أناسا على شاشة التلفزيون يقولون للمراسلين نحن سنحفر قبورا ونموت فيها زي ما عملوا في مسلسل هيمه. أعتقد لا يتمنى أي فنان ردود فعل أجمل من هذه.

* أثار تراجع الدراما المصرية الكثير من الجدل. أهي أزمة نصوص أم ارتفاع أجور الفنانين أم ماذا؟

-كل هذا مع بعض. واسمح لي ألا أقول أكثر من ذلك لأنني أفضل أن تكون انتقاداتي في داخل البيت وليس في خارجه. لكن يكفي أن أرد على سؤالك بشكل غير مباشر بأن سبب نهضة الدراما السورية التي أنا من أشد معجبيها هي أن الكلمة أولا للمخرج والمؤلف. ثانيا إن النجم يخلع نجوميته على باب استديو التصوير. ولولا وجود رقابة لكانت الدراما السورية قد حصلت على أضعاف أضعاف مكانتها، وبرغم ذلك الدراما المصرية لا زالت تحظى بقصب السبق لدى الجماهير بسبب نجومية ممثليها العارمة، لكن هذه النجومية كماهي الآن سبب تفوقها يمكن أن يكون فيها مقتلها لو لم يتم التنبه إلى ضرورة العودة إلى العصر الذهبي الذي كان النجم يتوارى فيه خلف النص وليس العكس.

* لماذا تلجأ في أفلامك السينمائية إلى اجتراح عناوين باللهجة العامية؟

-أنا لا ألجأ إلى أحد. العناوين تلجأ إلي لأنها تأتي من رحم الشخصيات والحواديت. شاهد كل فيلم وستجد عنوانه خارجا منه وليس مقحما فيه.


http://img5.imageshack.us/img5/1268/31872514bg2.jpg


* للفنانة عبلة كامل حضور طاغٍ في أعمالك. أهي الصداقات الفنية؟ وهل صحيح أن الاتصال بها أشبه بالتواصل مع حسن نصر الله؟

ـ السيدة القديرة عبلة كامل أصبحت صديقة وأستاذة من خلال العمل الفني وليس العكس. قبل أن أعمل معها لم أكن أعرفها. وبيننا تفاهم فني وهي أكبر مني فنا ومقاما وكل كتاب مصر ومخرجيها يتمنون العمل معها وقد عملت مع أكبرهم. ولست سوى اسم طارئ على مشوارها العظيم سيرحل عندما لا يكون لديه جديد يقدمه لها.
هي لها طريقة في الحياة تضمن من خلالها ألا تتعرض للزيف و اقتحام الخصوصية، ولذلك ليس لديها محمول ولا يمكن الاتصال بها بسهولة، أرسل لها ما أكتبه وهي تقرأه ثم تتصل بي لنتفق على جلسات للملاحظات والتحضير للعمل الفني. وأغلب الصحفيين لا يصدقون ما أقوله لهم ويظنون أن لها تليفونا أعرفه وأخبئه عنهم. هي طريقة في الحياة أحترمها وأتمنى أن يكون لدي القوة النفسية والصلابة والاستغناء عن الآخرين لكي أحذو حذوها يوما ما.

http://img4.imageshack.us/img4/5695/91630076jj4.jpg

* عذرا، سنستفيض في الحديث عن الحاجة عبلة كامل، والتي نكن لها جميعا الحب والتقدير. بيد أن هناك من يتهم أعمالك الفنية بأنها السبب في انحسار نجومية عبلة كامل، لما تحتويه من ردح و شتائم و ألفاظ سوقية؟

-أنا عملت مع السيدة عبلة كامل أربعة أفلام ومسلسل. أتحدى أن تذكر لي شتيمة واحدة في جميع هذه الأعمال. أما الألفاظ السوقية فهذه مسألة خلافية. بعض الناس اعتبروا أن فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية ارتكبت سقطة عندما قالت يا ابن الكلب في الخيط الرفيع. أنا يا سيدي لست ممن يحاكمون الفن بمعايير أخلاقية. أنا أحاكم الفن بمعايير فنية. هل اللفظ الذي يرد على لسان الشخصية نابع من سلوكها وثقافتها أم لا؟، لو كان مقحما عليها فهو خطأ فني، لكن لو كان نابعا منها فهو سليم فنيا لإيصال الشخصية للمشاهد. هل تتوقع مني عندما أكتب شخصية سيدة سوقية مثل فرنسا أن أكتب لها حوارا تقوله أستاذة جامعة؟ هذا هو المنطق، وفي الآخر المسألة وجهات نظر وأحترم رأي الجميع شريطة ألا يرهبنا ويطالب بمصادرتنا.

http://img218.imageshack.us/img218/2156/94973578cc5.jpg

* بمناسبة البذاءات.. هل كنت مستاءً من وجود مروة في فيلم “حاحا وتفاحة”؟

- كنت مستاءً، ولكن لم يكن لي حيلة سوى أن أكتب أنني أتمنى من الرقابة أن تجعل الفيلم للكبار فقط وأتمنى على من يقرأني ألا يذهب بابنه لو كان لديه أقل من 13 سنة إلى الفيلم. هناك خيط رفيع بين العري المقبول والعري الفج. لاتسألنـي ماهو هذا الخيط ،فأنت إذا لم تحسه لن يفيدك شرحي.

* هل سبق لك أن كتبت أو فصلت أدوارا على مقاس الأبطال؟

-كل ما كتبته فصلته على مقاس شخصيات أفلامي. ولك أن تصدق أو لا تصدق. لكن بعد الكتابة الأولى وبعد اختيار الممثلين وأثناء الكتابة الثانية يجب أن يتم إجراء تعديلات تستثمر شكل الممثل الجسدي والصوتي والنفسي، وهذا أمر معروف لأي صانع فن في العالم.

* حسن حسني فنان كبير، وحضوره في “هيما” كان لافتا ورائعا، مثل دوره في “أهالينا”. لكنه دائما يلعب أدوارا ثانوية، وأحيانا يحرق نجوميته وتاريخه في أفلام تافهة، في حين ممثلون أقل منه موهبة وسنّا صاروا سوبر ستار.. ما السبب؟

http://img14.imageshack.us/img14/6985/75169770xi5.jpg

- ومن قال لك أن حسن حسني ليس سوبر ستار؟ السوبر ستار ليس بموقعه في التيتر أو الإفيش، بل بموقعه في قلب المشاهد.

* كيف استقبلت خبر وفاة الفنانة القديرة الطيبة إحسان القلعاوي؟

-بحزن شديد. أنا تشرفت بالعمل معها وكانت ممتعة وصبورة برغم مرضها وجادة ودؤوبة. وأضاف وجودها قيمة كبيرة وبهجة وحيوية للعمل.

http://img6.imageshack.us/img6/7516/94816094pc9.jpg

* كيف استقبلت قرار منعك المفاجئ من الظهور على التلفزيون؟

- بفخر شديد. فما الذي يريده الكاتب أكثر من أن يدفع ثمن مواقفه السياسية وأن يكون ممنوعا، لأن أصحاب النفوذ يرون وجوده على الهواء خطرا. هم قالوا لإدارة الأوربت أنهم لا يمانعون في وجودي في برامج مسجلة. وأعتقد هذا الشرط يقول لك الكثير.

* كيف ترى الواقع المصري - والعربي أيضا- في ظل هيمنة قيم العولمة، ككاتب.. وكمواطن؟

-أنا متفائل بالقادم وأعتقد أن العولمة أفادتنا كثيرا كما أضرتنا كثيرا، وواجب الكاتب أن يدعو الناس إلى الأمل والتفاؤل.

* هل تؤمن بفكرة الحل الفردي المتمثل في الانتقام واسترداد الحقوق ومقاومة الفساد والتفسخ بكل أشكاله؟ أم هي مجرد ثيمات سينمائية متعارف عليها، و يصعب تجاوزها؟

-نعم أؤمن بفكرة الحل الفردي. وأستاذي في ذلك أبو ذر الغفاري.

*سؤال كنت تتمنى أن أطرحه عليك.

http://img178.imageshack.us/img178/5493/boltayael3ayma3wz4.jpg

-كنت أتمنى أن تسألني عن فيلم بلطية العايمة، وكنت سأجيبك أنني سعيد جدا باختيار اللجنة العليا للمهرجانات في مصر له بالإجماع، وبرئاسة المخرج الكبير توفيق صالح له لتمثيل مصر في المهرجانات الدولية، وقد سعدت برأي اللجنة وبرأي الأستاذ توفيق الذي يعتبر قيمة كبيرة يعتز بها كل سينمائي. لن أكرر ماقاله لي لكي لا يظن أنني أبالغ، لكني أعتز جدا برأيه.

*كلمة أخيرة :
-أسعى منذ عامين لتطوير نفسي أكثر بالتركيز على تحويل أكثر من عمل أدبي إلى السينما، وقد قمت خلال هذه الفترة بكتابة سيناريو لرواية بهاء طاهر البديعة (نقطة النور) وكتابة سيناريو لرواية علاء الأسواني (شيكاغو) ، وأتمنى أن أوفق في هذين العملين.

————————————————————–

الفنان خالد الصاوي:

كنت أحلم بأن أمثل مع السندريللا سعاد حسني

التدوين ثغرة في جدار القمع الإعلامي والثقافي


http://img12.imageshack.us/img12/9844/84544517tn1.jpg


كثيرون لم يعرفوا الفنان المبدع خالد الصاوي إلا من خلال “عمارة يعقوبيان”، حيث جسّد دور الصحفي حاتم رشيد، وهي المشاركة المتميزة التي دفعت جمعية كتاب ونقاد السينما إلى تكريمه مع عادل إمام و المخرج مروان حامد.
كما جسّد دور جمال عبد الناصر في فيلم يحمل اسم الرئيس في 1998، بيد أن الفيلم لم يحظ بما يستحق من حفاوة الجمهور والنقاد.
في هذا الحوار يتحدث (الفنانون) خالد الصاوي - كما لقبّ- بإيجاز عن مواهبه المتعددة كما أنشطته، وسيتعرف القراء على علاقته بالشباب وحبّه للغة العربية، وأشياء أخرى :

*من هو خالد الصاوي الذي لا يعرفه أحد؟

- لا أظن أن هناك جوانب خفية من شخصيتي، فأنا منتشر على الإنترنت من خلال مدونتي، التي سميتها : “الخبز والحرية” (*)، ومن خلال تواجدي على الفيس بوك، ونشري آرائي ومواقفي على عدة مواقع مثل الحوار المتمدن وكتب عربية.
عموما أنا جاهز دائما للإجابة بصراحة على أي أسئلة توجه لي.


http://img9.imageshack.us/img9/1489/31027229fb3.jpg


* قليلون لا يعرفون أنك فنان متعدد المواهب، أو (الفنانون خالد الصاوي) كما لقبك الكاتب صلاح منتصر.. تهوى الكتابة والتدوين، صدرت لك كتب في القصة والشعر والمسرح أيضا، وتهوى المشاغبة السياسية أيضا.. خالد، أين تجد ذاتك أكثر؟

http://img8.imageshack.us/img8/8300/68896893dw3.jpg

- أجد ذاتي في كل ما أفعله من نشاط فني وأدبي وسياسي، ولا أميز بين نشاط وآخر لأنها جميعا أنشطة تنبع من وجداني وقناعاتي الشخصية، أنا أمارس أكثر من فن لأني دائما أبحث عن الوسيط المناسب لكل فكرة، ولهذا أتحمس حينا للشعر وحينا للنص المسرحي وحينا للمقال السياسي وهكذا، أما عن السياسة فأنا أنتمي للتيار الاشتراكي الثوري وأحلم بعالم واحد على أنقاض مشروع العولمة الرأسمالية السفاح.. أنا مصري جدا وعربي للغاية، ولكني قبل هذا وذاك إنسان، وهو انتمائي الأول.

*هل يمكن للمدونين أن يغيروا شيئا؟

-يمكن للشباب دائما تغيير وجه الحياة، يمكن للشباب دائما تحريك المياه الراكدة، والتدوين في عالمنا العربي هو ثغرة في جدار القمع الإعلامي والثقافي، يمر منها شعاع صادق يعبر عن رغبة الجيل الجديد في البوح بلا قيود.

*يلاحظ أن معظم الفنانين في لقاءاتهم التلفزيون لا يجيدون الكلام باللغة العربية الفصحى، فيلجأون إلى اللهجة العامية. هل المفروض أن يكون الفنان مثقفا أم تكفيه الموهبة وحدها؟

-إن أردت تدمير أمة فعليك بتدمير لغتها أولا.. واللغة العربية في خطر بالغ رغم كونها مستودع تراثنا وجسر الاتصال بين العالم العربي، والسبب ليس الفنانين بل نظم التعليم الفاشلة في العالم العربي كله من جهة، وسيادة الانهزامية والإحساس بالدونية أمام الغرب.. فبدلا من أن يجيد الشاب العربي لغته بالاضافة للغة دولية واحدة على الأقل.. نجده متخبطا بين العامية والفصحى والانجليزية لدرجة نمو لغة (البزرميط )، كما أسميها حيث يكتب الشاب العربية بحروف لاتينية.. والبزرميط في اللهجة المصرية تعني الحيوان المخلط والذي لا أصل له.

http://img131.imageshack.us/img131/3361/32928526nq3.jpg

*أشاد الكثيرون بدورك الجريء في عمارة يعقوبيان، منهم الفنان جمال سليمان. ألم تتردد في قبوله عندما عرض عليك؟

-لم أتردد مطلقا.. أنا أحب الجرأة وأعرف حدودي جيدا - ولا أتجاوزها- وحدي دون حاجة لرقيب، وليس هناك مشهد قمت به وندمت عليه بعدها.

*يعاني بعض الفنانين من البطالة، في حين يشارك بعض الفنانين العرب في أعمال تلفزيونية أو سينمائية مصرية.. ما تعليقك؟

-بالنسبة لي أرى العالم العربي وحدة واحدة ولا أميز بين شعوبه مطلقا، والبطالة الفنية لا تأتي من تزاحم الفنانين على العمل، بل من عجز الهياكل الإنتاجية عن استيعاب طاقاتهم.

*يُنتقد النجوم الشباب بالإساءة إلى تاريخ السينما المصرية، كما أنهم يحتلون مساحات شاسعة في أعمالهم، في حين يحضر جيل الآباء في دور هامشي. ألا تتفق معي بأنها سينما سريعة الانطفاء، ولا يمكنك مشاهدة معظم أفلامها أكثر من مرة واحدة، بخلاف أعمال أحمد زكي، نور الشريف، محمود عبد العزيز، وغيرهم من الكبار؟

- لا أميل مطلقا إلى إذكاء روح العداء بين الأجيال عموما، لكل جيل ظروفه وأعماله التي تعكس المناخ العام، ولكل جيل أعمال رائعة وأعمال منحطة.

*أحيانا، يسيء التهافت الرمضاني لبعض الأعمال الجيدة. شخصيا، لم يتح لي مشاهدة “فجر ليلة صيف” إلا مؤخرا، ودورك كان رائعا، رغم أنه يميل إلى الكوميديا، ولم يسقط في إسفاف التهريج.
هل يمكن أن تحدثنا عن دورك في المسلسل المأخوذ عن رواية “وهج الصيف” لأسامة أنور عكاشة، و الصعوبات الإنتاجية لا سيما بعد وفاة الفنان الكبير الراحل محمود مرسي أثناء تصويره نصف مشاهد المسلسل؟

- مثلت هذا العمل عام 2004 وأعتبره عملا واجه الكثير من سوء الحظ، فالعملاق محمود مرسي توفي أثناء التصوير وأعيدت مشاهده، والعمل لم يبث إلا بعد فترة من إنتاجه وهي أشياء تحدث أحيانا.

* من هو الفنان الذي يبهرك أثناء وقوفك معه أمام الكاميرا؟

- كثيرون أحببت التمثيل معهم، ولكن من كان يمكنهما أن يبهراني توفيا للأسف، وهما العملاق أحمد زكي والسندريللا سعاد حسني.

http://img132.imageshack.us/img132/8189/43862798uq0.jpg

*صديقك الأقرب إليك..

-الكتاب والإنترنت والقلم وآلة العود التي أعشقها.

http://img7.imageshack.us/img7/1705/64603037yi3.jpg

*ما هو جديدك الفني والإبداعي؟

-أنتظر عرض فيلمين هما “ميكانو” مع تيم الحسن ونور، و”أدرينالين” مع غادة عبد الرازق، وأصور حاليا فيلم “الفرح” مع جمانة مراد ودنيا غانم.

http://img205.imageshack.us/img205/8788/15836074uh7.jpg

* كلمة أخيرة :

- أيها الشباب العربي.. حطم الحواجز بين الدول العربية واصنع الوحدة الآن رغم أنف الجميع.. ولتكن ثورة شاملة لاسترداد حقوقنا من سبتة ومليلية إلى غزة والقدس إلى بغداد.. وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله.
كل حبي واحترامي للجميع.

———————————

حاورهما: هشام بن الشاوي

(*) لتصفح مدونة خالد الصاوي، انقر -لطفا-أدناه:

http://www.khaledelsawy.blogspot.com/





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,908,180
- الحفر السيكولوجي في رواية-رجال وكلاب- لمصطفى لغتيري
- مع الروائي المصري يوسف القعيد
- أسامة أنور عكاشة يفترش”جنة مجنون”
- ثلاثة أجيال يضيعها الحب ويقتلها الحنين!
- لا تصدقوا الكتاب
- نساء يرفضن البكاء على أكتاف الرجال
- المبدعون المغاربة وثقافة الصيف
- تعب كلها الحياة
- القاص المغربي هشام بن الشاوي في لقاء مفتوح مع منتدى أوراق
- من حكايات قريتنا
- النصف الآخر (10)
- عصفور الشرق ينقر العيون الزرق
- خطايا بيضاء
- النصف الآخر (9)
- رسالة أخيرة
- النصف الأخر (8)
- النصف الآخر (7)
- النصف الآخر 6
- النصف الآخر (4-5)
- النصف الآخر (3)


المزيد.....






- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام بن الشاوي - حوار مع النجم خالد الصاوي والسيناريست بلال فضل