أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - عدنان عاكف - من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده















المزيد.....

من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده


عدنان عاكف
الحوار المتمدن-العدد: 2557 - 2009 / 2 / 14 - 09:35
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


قبل ان أباشر بقراءة مقال الأستاذ كاظم الحسيني، المنشور على موقع الحوار المتمدن، العدد: 2555 -12/2/2009 تحت عنوان " نقد غير موضوعي.. وغير نزيه! " كنت قد هيأت نفسي للتعقيب على مقال للأستاذ عبد الرزاق الصافي، حول نتائج تلك الانتخابات أيضا، كان قد نشر في جريدة " الإمارات العربية " بتاريخ 10/2/2009. لكني بعد الانتهاء من قراءة مقال الحسيني أعدت النظر في قراري خوفا ان أضع نفسي في خانة الكتاب غير الموضوعين الذين أشار اليهم الكاتب في مقاله. وبعد تردد ان يكون مقالي هذا محاولة للتعقيب على المقالين، وبذلك أريح القارئ من زحمة المقالات المتعلقة بالانتخابات أن أريح القارئ من كثرة المقالات وأضم ملاحظاتي على المقالين برد واحد.
خلاصة ما يطرحه الأستاذ الحسني ان البعض سارع وفي تسابق ملفت للنظر الى تحليل أسباب خسارة القوى الديمقراطية، مع تركيزهم على الحزب الشيوعي. ويرى الكاتب ان الدوافع الحقيقية لمثل تلك الكتابات ابعد ما تكون عن الحرص على القوى الديمقراطية، وعن ممارسة النقد البناء. ويرى ان ما يدفع هؤلاء الكتاب هو مشاعر مرارة وغيض متراكمة تجاه الحزب الشيوعي. " وعبثاً يحاول هؤلاء التستر وراء كلمات معسولة او إظهار تعاطف زائف مع قواعد الحزب الشيوعي وجماهيره بدعوى الدفاع عن الديمقراطية تارةً، وارتداء لبوس "التجديد" تارةً أخرى". ويؤكد على ان تلك الكتابات تفتقر الى المصداقيةوليس مثيراً للاستغراب ان ينتمي هؤلاء الكتاب الى فئة شيوعيين سابقين ساخطين، وفي الغالب من صنف القادة الذين ما تزال ذكريات الماضي غير البعيد تؤرقهم ويجدون صعوبة في التخلص من أشباحها. وبدل ان يكشف لنا الكاتب عن مواقع الخلل واللاموضوعية في أطروحات الكتاب الذين ينتقدهم يلجأ الى أسلوب الهجوم اللاموضوعي، معتمدا كما يبدو، على مبدأ " الهجوم خير وسيلة للدفاع "..
قد يكون " الهجوم خير وسيلة للدفاع " منطلق صحيح ومشروع في كل زمان ومكان، ولكن ليس كأسلوب للحوار ووسيلة النقد الموضوعي. أستطيع وبجرة قلم أن أشطب على كل ما قاله الحسيني بحجة ان النقد الذي وجهه لنقاد الحزب الشيوعي لم يكن موضوعيا. لكني بهذا سوف أثبت باني بعيد كل البعد عن النقدي الموضوعي أيضا.
لا أنكر اني، من خلال متابعتي لما نشر حول نتائج الانتخابات، لاحظت ان عددا من المقالات كانت، وكما يقول الحسيني، من ذالك النوع الذي يقدم على انه " حقيقة يراد بها باطل ". ولكن لا يمكن للمتابع إلا ان يشخص مقالات من نوع آخر، تضمنت انتقادات كثيرة لسياسة الحزب وللبعض من منطلقاته ومواقفه، خلال السنوات الخمس الماضية. قد يتفق الشيوعيون مع البعض من هذه الملاحظات وقد يختلفون مع غالبيتها، ولكن ما هو أكيد انها تركت لدي إحساس بان منطلقات تلك الملاحظات كانت صادقة وتسعى الى اغناء الحوار والنقاش حول سياسة الحزب، والذي ما فتأت قيادة الحزب الشيوعي تطالب الجميع للمشاركة الجادة فيه.
حتى المقالات التي يسعى أصحابها لمهاجمة الحزب أو لدق إسفين بين قيادة الحزب وقواعده يمكن ان تكون مفيدة ونافعة، فيما لو تم التعامل معها بأعصاب هادئة ورأس بارد، حتى لو كانت تلك الملاحظات غير صحيحة.
لنتوقف مع ما ذكره الكاتب الحسيني من ان البعض يسعى الى " إظهار تعاطف زائف مع قواعد الحزب الشيوعي وجماهيره بدعوى الدفاع عن الديمقراطية تارةً، وارتداء لبوس "التجديد" تارةً أخرى..". نعم هناك بالفعل من وضع أمامه مثل هذا الهدف. ولكن هل كل من تحدث عن الديمقراطية والتجديد في الحزب يسعى الى مثل هذا الهدف ؟ انه استنتاج خاطئ ، وضرره على الحزب أكثر من نفعه. لقد لاحظت بالفعل من أشار الى ان من الأسباب الرئيسة لخسارة الشيوعيين في الانتخابات هو نهجهم القديم وعدم قدرتهم على التجديد ومواكبة العصر. بل طالب البعض بتغيير اسم الحزب وسلخ الجلد القديم وارتداء جلد جديد. على أية حال ليس في كل هذا ما يدعو الى النرفزة، وهي مطالب غير غريبة عن الشيوعيين، والبعض منها طرحت للنقاش منذ زمن، وخاصة بعد المؤتمر الخامس للحزب. ان الحديث عن ضرورة التجديد في الحزب الشيوعي مسألة تدعو الى التباهي بحق، مع العلم اني لا أعرف حزب سياسي في العالم العربي أعار اهتمامه للتجديد كما فعل الحزب الشيوعي العراقي. ومع ذلك يبقى الحديث عن ضرورة التجديد في الحزب من الأولويات
لهذا كله علينا ان نفرز النقد الصالح عن النقد الطالح. سأتوقف عند المثال التالي: يشير الكاتب عدنان حسين في مقالة خص بها نتائج الانتخابات وقدم الأسباب التي كانت خلف فوز قائمة المالكي وتلك التي أدت الى إخفاق القوى الديمقراطية. ومما ورد في مقالته " أن الناخبين جعلوا من القائمة التي يقودها حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في طليعة الفائزين لأنها روجت خلال الحملة الانتخابية لشعارات وأهداف وطنية وتسترت على توجهاتها وأهدافها الطائفية (كانت هناك عوامل أخرى لتقدم هذه القائمة منها مثلا استغلال أجهزة الدولة وبخاصة شبكة الإعلام لمصلحتها..".
أتمنى من كل قلبي ان يكون ما ذكره الأستاذ حسين حقيقة بالفعل، وليس مجرد مناورة انتخابية من قبل هذا الحزب. لأن الرابح الأول من مثل هذا التجديد الحقيقي سيكون العراق.. ولو انتقلنا للفقرة التالية من مقالة الكاتب سنقرأ التشخيص التالي :
" إن هذا الشعب عاقب القوى الوطنية العلمانية التقليدية (بخاصة الحزب الشيوعي والحزب الوطني الديمقراطي) بعدم التصويت لها لأنها لم تزل متمسكة بتقليديتها، ولا تريد أن تتمتع بنعمة التجديد ". مع اني لا أشكك بنوايا الكاتب إلا اني لا أستطيع إلا ان أرفض هذا التقييم . فلو عدنا الى ما ذكره من أسباب لتقدم قائمة المالكي سنجد ان العوامل الرئيسة الحقيقية هي تلك العوامل التي جعل منه ثانوية ووضعها بين قوسين خاصة لو أضاف اليها استغلال المال العام والأموال التي صرفت ببذخ لشراء أصوات الناخبين والرشوة وشراء الذمم. ولكن يبقى هناك العامل الأهم: صحيح ان قائمة " دولة القانون " قد ابتعدت عن الشعارات الطائفية المتعصبة، لكنها لم تبتعد كثيرا عنها، وبقيت متمسكة بموجة الخطاب الديني. لو حقا ان العراقيين منحوا أصواتهم للقوائم التي رفعت شعارات وطنية وابتعدت عن الطائفية لكان من الأولى ان تكون هذه الأصوات من نصيب القوى الديمقراطية، التي لم تتوقف عن رفع تلك الشعارات منذ تأسيسها، وليس قبيل الانتخابات، كما فعل إتلاف " د=ولة القانون "..
أما بشأن معاقبة الشعب للقوى الديمقراطية ( وخاصة الحزب الشيوعي ) بسبب تقليديتها، وعدم قدرتها على التمتع بنعمة التجديد، فلا أظن ان هناك متابع موضوعي لتاريخ الحزب الشيوعي والقوى الإسلامية التي انضوت تحت راية " دولة القانون " يستطيع ان يقتنع بان المالكي ومجموعته، هي المجموعة التي عرفت كيف تتمتع بنعمة التجديد الحقيقية!!
ينهي الكاتب الحسيني مقالته باستنتاج عقلاني متواضع لا علاقة له بالأسلوب المتشنج الذي طبع مقاله :
" نعم، سيقوم الشيوعيون بتقييم تجربة الانتخابات الأخيرة، ويمارسوا بجرأة نقد هذه التجربة الغنية، بنجاحاتها وإخفاقاتها، للتعلم من أخطائها والمضي قدماً الى إمام، بثقة وثبات.. وقد بدئوا ذلك بالفعل...".
هذا ما نتمناه بالفعل. ولكن ما نشر حتى الآن لا يدعو الى التفاؤل. ومقالة الكاتب الحسيني مثال على ذلك. وما ورد في تصريح الناطق باسم المكتب السياسي للحزب الشيوعي حول نتائج الانتخابات خيب أملي أكثر من النتائج نفسها.أنا بكل بساطة " لم أعلل النفس بالآمال "، وأعرف من خلال تجربتي المتواضعة ان الليل والنهار لا يجتمعان، وان التفكير العلمي لا يلتقي مع الجهل والتعصب. و ان البيئة التي تكون فيها التوجهات الدينية الطائفية والقبلية العشائرية هي السائدة، هي المستنقع الذي لا تجد فيه العلمانية والعقلانية والفكر العلمي موطئ قدم بسهولة. هذه حقيقة يجب ان لا تغيب عن ذهن كل من يسعى للوصول الى تحليل موضوعي لنتائج الانتخابات في العراق. الإقرار بهذه الحقيقة لا ينفي المسؤولية الكبيرة التي تتحملها القوى الديمقراطية ( والحزب الشيوعي في المقام الأول ) ، غير ان هذا يشكل موضوعا آخر يمكن ان نتوقف عنده في المستقبل.
أثار انتباهي التقييم المتفائل جدا لعملية الانتخابات والنتائج التي أسفرت عنها، الذي ميز مقال الشيوعي البارز عبد الرزاق الصافي. وبصراحة أشك فيما لو ان الناطق الرسمي باسم إتلاف " دولة القانون " يتجرأ على تقديم مثل هذا لتقييم للعملية الانتخابية والسمة التي ميزتها ونزاهتها. يقول الكاتب:
" وأول ما تتميز به هذه الانتخابات عن سابقتها هو انها لم تجر على أساس طائفي..". ويعود الى الموضوع الطائفي في فقرة أخرى فيضيف: " وان أهم نتيجة لهذه الانتخابات هي ما أظهره الناخب العراقي من وعي في ممارسة حقه الانتخابي، بعيداً عن الطائفية..".
الرفيق الصافي أكثر من غيره من الكتاب العراقيين المعاصرين الذين يعرفون ماذا تعني الانتخابات التي لا تجري على أساس طائفي".. فهو أفضل من كتب عن الانتخابات التي خاضتها الجبهة الوطنية في 1954، ولا بد انه ما زال يتذكر ( أمد الله بعمره ) كيف ان المرحوم توفيق منير وهو شيوعي عربي سني رشح نفسه في مدينة شيعية وكانت تعتبر من أهم معاقل الإقطاع آنذاك، وهي مدينة الكوت. ولا أظنه نسي أن شيوعي عربي هو المرحوم شريف الشيخ رشح نفسه في مدينة كردية لم يكن فيها عائلة عربية واحدة هي مدينة السليمانية . ان خسارة حزب الحكيم الديني الشيعي وفوز إتلاف " دولة القانون " الديني الشيعي لم يغير من السمة الطائفية للانتخابات حتى ولو انفرط عقد الإتلاف الشيعي. كذلك الأمر مع ما حدث للقوى السنية. عندما يجد الأستاذ الصافي لديه الجرأة على ترشيح نفسه في مدينة الرمادي أو في مدينة دهوك، سأصدق ان العراقيين عادوا الى عراقيتهم، بعد ان استعادوا عافيتهم.
يواصل الصافي وصفه لحسنات الانتخابات الأخيرة ليحدثنا عن المراقبة الواسعة التي أشرفت عليها " الأمر الذي حال دون حدوث اختراقات او تزوير على نطاق واسع يـُخل بصدقيتها. وما جرى فيها من خروقات هو موضع دراسة ومعالجة لوضع الأمور في نصابها ".
أترك تقييم حوادث الخروقات التي رافق الانتخابات لما ورد في تصريح الناطق باسم المكتب السياسي، فهو أدرى مني بذلك، خاصة انه مبني على حقائق تم جمعها من الميدان.
بعد ان يقدم لنا البيان تقييمه لمسار العملية الانتخابية ( وكان تقييم إيجابي ) يتوقف عند الجوانب السلبية : " إلا ان هذه الجوانب الايجابية يقابلها عدد من المؤشرات السلبية ، بعضها ذو طابع بالغ الجدية ، وقد يلقي بظلاله على كامل صورة الانتخابات ونتائجها وتداعياتها على المشهد السياسي ".
ويشير في موقع آخر : " وجاءت النتائج في عدد من المحافظات مخالفة للتوقعات. وقد قمنا بتقديم اعتراضاتنا على ذلك. ونحن نطالب بأن يتم التعامل مع الاعتراضات بكل جدية ومهنية وشفافية لإزالة الشكوك حول نزاهة الانتخابات وأداء المفوضية ".
وليسمح لي الأستاذ الصافي ان انقل له هذه الفقرة الطويلة نوعا ما لأهميتها :
" لقد صرف المال السياسي أثناء الحملة الانتخابية ببذخ لافت من قبل بعض القوائم ، وبضمنه ما انفق لأغراض رشوة الناخبين. وترك ذلك تأثيره الواضح على النتائج ، الأمر الذي يخالف شروط المنافسة السياسية المتكافئة بين المرشحين ، ويمثل تهديدا جديا لسلامة البلد والديمقراطية.

5) في خرق واضح للقانون ، جرى توظيف واسع لموارد الدولة وإمكاناتها ومؤسساتها الإعلامية من قبل بعض القوائم والشخصيات ، لأغراض الدعاية الانتخابية والتأثير على خيارات الناخبين.
كما حصلت انتهاكات وخروقات أخرى بضمنها استغلال دور العبادة في بعض الأماكن "..
بعد كل هذه الخروقات، التي تتنافى مع الدستور والقانون، وتهدد المسيرة الديمقراطية وتشوه محتواها، وتساهم في ترسيخ مفاهيم خاطئة عن الانتخابات في ذهن المواطنين، هل بوسعنا ان نتفق مع التفاؤل الكبير الذي عبر عنه الرفيق الصافي في نهاية مقاله:
" وبسبب من هذا كله حقق الشعب العراقي نصراً كبيراً بنجاح العملية الانتخابية وترسيخ المسيرة الديمقراطية وتثقيف جماهير أوسع فأوسع من ان بالإمكان إجراء التغيير عن طريق صندوق الانتخاب "؟؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,258,939
- رحلة مع الجماهرالى عالم الجواهر - 5 -
- رحلة مع - الجماهر - الى عالم الجواهر - 3 -
- رحلة مع - الجماهر - الى عالم الجواهر - 2-
- رحلة مع - الجماهر - الى عالم الجواهر - 1 -
- القاعود يكتب واقفا فلا تصدقوه (3)
- القاعود يكتب واقفا فلا تصدقوه (2 )
- لتتفتح ألف زهرة وزهرة في بستان الحوار المتمدن
- د. القاعود يكتب واقفا فلا تصدقوه 1
- البيروني والمنهج النقدي
- كلا! لن يفعلها مجلس النواب في بغداد! لنبحث عن من يفعلها بحق
- ماذا كان سيقوله آينشتاين عن مجزرة غزة ؟
- قصة الخضر بين القزويني وتشارلز لييل
- آينشتاين والقنبلة الذرية
- في ذكرى مأساة هيروشيما آينشتاين مناضل من أجل السلم -2
- في ذكرى مأساة هيروشيما آينشتاين مناضل من أجل السلم -1
- - طب وشعر كيف يلتقيان - ؟؟
- - الشرعية الثورية - و - الشرعية التاريخية -
- الصراع بين الشعر والعلم - 1
- المسلمون الأوائل وكروية الأرض - 3
- المسلمون الأوائل وكروية الأرض – 2


المزيد.....




- كيف تقتحم زفافاً هندياً.. بشكل قانوني؟
- وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يعلن استقالته لرفضه و ...
- صحفية بعد الإفراج عنها في تركيا: أتمنى ألا يكون هدف القرار إ ...
- نتنياهو يدافع عن اتفاق وقف إطلاق النار: أرى الصورة الكاملة ل ...
- شاهد: اكتشاف أقدم رسومات كهفية عمرها 40 ألف سنة بمنطقة بورني ...
- أمطار الخليج: حالة من -الاستنفار- عبر مواقع التواصل في الكوي ...
- لماذا يتناطح ويتراكل ويتعارك هؤلاء اليابانيين؟
- مجلس الأمن يخفق في التوصل لاتفاق بشأن العنف في غزة
- شاهد: اكتشاف أقدم رسومات كهفية عمرها 40 ألف سنة بمنطقة بورني ...
- حارس أمن أسود يمسك مشتبها به فيأتي شرطي ويقتل الحارس.. حدث ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - عدنان عاكف - من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده