أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....7















المزيد.....

بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....7


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 2545 - 2009 / 2 / 2 - 08:32
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


إلى:

ـ الحوار المتمدن منارة لا ككل المنارات.
ـ مؤسسي الحوار المتمدن بادرة رائدة.
كتاب الحوار المتمدن كبديل لكل المنابر الإعلامية الضحلة.
ـ من أجل أن يقوم الحوار المتمدن، وبواسطة كتابه، بدوره الرائد.
ـ من أجل خدمة الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.
ـ من أجل إعداد الشعوب لمناهضة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.
ـ من أجل قيم الشعوب المقهورة بتقرير مصيرها بنفسها.
ـ من أجل قيام مجتمعات الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

محمد الحنفي


دور الحوار المتمدن:.....3

3) التفاهم على المستوى السياسي، حيث يعمل الحوار المتمدن على تقديم تحليلات سياسية تستجيب لرغبة الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، وتؤدي إلى قيام تفاهم بين:

ا ـ فصائل الحركة الديمقراطية التي تجد، كنتيجة لذلك التفاهم، أن قواسم مشتركة تقوم فيما بينها، وأنها يمكن أن تعد برنامجا مشتركا، لإقامة تنظيم مشترك، يقود نضالاتها المشتركة، سعيا إلى تحقيق الأهداف المشتركة: الآنية، والمرحلية، والإستراتيجية، سعيا إلى نشر الفكر الديمقراطي، وترسيخ الممارسة الديمقراطية في صفوف الأفراد، والجماعات، وفي التنظيمات الجماهيرية، والحزبية، ومن أجل الوصول إلى إيجاد مؤسسات تمثيلية حقيقية، تعكس إرادة الشعب في كل بلد من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، وصولا إلى بناء الدولة الديمقراطية، التي تضمن حماية حقوق جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك التوزيع العادل للثروة، كتعبير فعلي عن تحقيق الديمقراطية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

ب ـ فصائل الحركة التقدمية، التي تجد في الحوار المتمدن وسيلة لإنضاج القواسم المشتركة فيما بينها، رغبة في إيجاد برنامج مشترك، وسعيا إلى القيام بنضالات تقدمية مشتركة، لتحقيق أهداف تقدمية مشتركة، سواء كانت آنية، أو مرحلية، أو إستراتيجية، أملا في قيام مجتمع تقدمي تحكمه دولة تقدمية، يتمتع فيها جميع الناس بحقوقهم التي تمكنهم من التحلي بالقيم التقدمية. ونظرا لدور منبر الحوار المتمدن لصالح الحركة التقدمية، وبسبب دفعها إلى القيام بالعمل المشترك، فإن هذا الدور يدفع كذلك إلى تحقيق الوحدة التقدمية على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، في إطار الدولة الواحدة، أو في مجموع الدول العربية، وباقي بلدان المسلمين، لأنه، بتلك الوحدة، يمكن العمل على تحقيق طموحات الجماهير الشعبية الكادحة في الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، وعن طريق إشراك الجماهير المعنية بتحقيق تلك الطموحات.

ج ـ فصائل الحركة اليسارية، التي يعمل الحوار المتمدن على بث الفكر السياسي اليساري المؤدي إلى قيام سياسية مشتركة بين الفصائل اليسارية، يمكن اعتمادها لإيجاد تنظيم يساري مشترك، يعمل انطلاقا من برنامج يساري مشترك، لتحقيق أهداف يسارية مشتركة، تمكن الشعوب من تحقيق طموحاتها المتمثلة في التغيير العميق للواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، سعيا إلى الحد من الاستغلال الهمجي للجماهير الشعبية الكادحة، وفي أفق تحقيق المجتمع الاشتراكي بصيغة من الصيغ، ونظرا للدور الذي يقوم به منبر الحوار المتمدن لصالح اليسار، فإن هذا اليسار يجد نفسه مجبرا على التوحد على المستوى القطري، أو العربي، أو في مجموع بلدان المسلمين، وعلى المستوى العالمي، من أجل مواجهة الاستغلال المادي، والمعنوي الهمجي، الذي تتعرض له الجماهير الشعبية الكادحة من قبل الطبقات المستغلة، والمستفيد من الاستغلال، حتى تحقيق الانعتاق من ذلك الاستغلال، وإلى الأبد، وعلى أساس قيام الدولة اليسارية، التي تشرف على مصادرة كافة أشكال الاستغلال المادي، والمعنوي، الذي يمارسه المستغلون أنى كان لونهم.

د ـ فصائل الحركة العمالية، التي تعتبر منبر الحوار المتمدن وسيلة لإشاعة الفكر العمالي، في أصوله، وفي فروعه، باعتباره فكرا سياسيا ديمقراطيا، وتقدميا، ويساريا، وعماليا في نفس الوقت، من أجل إبراز أهمية، ودور الطبقة العاملة، كطبقة منتجة، ومحركة لعملية الإنتاج في شموليتها، وكطليعة للمجتمع، وكحركة سياسية تسعى إلى تغيير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، وإقامة الدولة الاشتراكية التي تشرف على تنظيم المجتمع الاشتراكي. وهذا الدور الذي يقوم به منبر الحوار المتمدن لصالح الحركة العمالية، هو الذي ينمي، ويقوي القواسم المشتركة، التي تقوم بين فصائل الحركة العمالية، التي تدفع بها إلى القيام بالعمل السياسي المشترك، المحقق لأهداف وطموحات الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة، من أجل اجتثاث الاستغلال، وبناء الدولة الاشتراكية، باعتبارها دولة عمالية مدنية ديمقراطية، وعلمانية، ودولة الحق، والقانون، التي تشرف على جعل الإنتاج في خدمة المجتمع، من منطلق: "لكل حسب حاجته، وعلى كل حسب قدرته".

وهذا التنوع في التفاهم بين فصائل الحركة الواحدة، ينتج عنه تنوع في تنوع في التفاهم بين مجموع الحركات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، مما يؤدي إلى قيام تضامن سياسي فيما بينها، عن طريق بلورة قواسم مشتركة تؤدي إلى قيام برنامج حد أدنى، يصلح لقيام تنظيم مشترك، يمكن أن يحمل اسم الجبهة الوطنية للنضال من أجل تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية، كأهداف كبرى، في كل بلد من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، كنتيجة منتظرة من الدور الذي يقوم به منبر الحوار المتمدن على مستوى البلاد العربية، وعلى مستوى باقي بلدان المسلمين. وهذا الدور الذي يقف وراء قيام تضامن سياسي بين فصائل كل حركة على حدة، وبين مجموع الحركات القائمة في الواقع، يشمل كذلك الحركة العلمانية، باعتبارها جزء لا يتجزأ من الحركات المذكورة، كما يشمل مجموع الحركات الجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والثقافية، وغيرها، ما دمت تربط بين النضال الجماهيري في مفهومه العام، والخاص، وبين النضال السياسي، ليشمل ذلك التضامن كل الجماهير المتفاعلة مع مختلف الحركات المتضامنة، الساعية إلى فرض تكريس سياسة بديلة، قائمة على التفاهم المتبادل بين الحركات التي تجمعها قواسم مشتركة.

4) التفاهم على المستوى الفكري، الذي يسعى الحوار المتمدن إلى تكريسه، وترسيخه بين المفكرين الذاتيين، والمعنويين، وبين الديمقراطيين، والتقدميين، واليساريين، والعماليين، من خلال العمل على نشر جميع الأفكار، مهما كانت درجة التناقض القائمة فيما بينها، ما دامت أفكارا ديمقراطية، أو تقدمية، أو يسارية، أو عمالية، ومن منطلق سعي منبر الحوار المتمدن إلى قيام قواسم مشتركة بين التوجهات الفكرية العامة، والخاصة، حتى تصير تلك القواسم المشتركة منطلقا للتفاهم، والتواصل بين الأفكار، وبين المفكرين، وفيما بين الهيئات المنظمة للممارسة الفكرية في مستوياتها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومن اجل أن يصير التفاهم وسيلة لتطور، وتطوير الأفكار، الذي ينتج تطور، وتطوير المفكرين، وتطور، وتطوير الهيئات المنظمة للفكر.

ومنبر الحوار المتمدن، عندما يحرص على قيام تفاهم على المستوى الفكري، فلأنه يحرص على:

ا ـ أن يساهم المفكرون الذاتيون، كل من موقعه، في قيام حركة فكرية فاعلة، ومتفاعلة فيما بينها، ومؤدية إلى تطور الحياة في مختلف المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وإلى تطور التنظيمات الجماهيرية، والسياسية، وإلى ارتفاع مستوى الوعي بحركة الواقع، وبالتحولات التي يعرفها، سواء على مستوى الأفراد، أو الجماعات، أو التنظيمات المختلفة، حتى يساهم الجميع، ومن منطلق ارتفاع ذلك الوعي، في عملية التسريع بتحولات الواقع في أبعادها المختلفة.

ب ـ أن تساهم التنظيمات الجماهيرية المعنية بتطور الفكر في مختلف المجالات، ومن منطلق تطور، وتطوير برامجها، في دعم تطور حركة الفكر، باعتبارها موجهة للممارسة النظرية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى تصير الممارسة، في تنوعها، مساهمة بشكل فعال في تحولات الواقع، الذي يؤثر بدوره في تطور الفكر، وفي تطويره، من خلال تطور وتطوير التشكيلة الاقتصادية، والاجتماعية.

ج ـ أن تساهم الأحزاب السياسية، من خلال ممارستها النظرية، والعملية، عن طريق التعامل مع الحركة الفكرية، في تطور، وتطوير الفكر بصفة عامة، وفي تطور، وتطوير الفكر السياسي بصفة خاصة، حتى تلعب دورها في جعل هذا الفكر يرسخ الوعي، بمفهومه الطبقي، بالواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في صفوف الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة، ومن أجل العمل على إفراز الفكر الثوري، الذي يعمل على توجيه الممارسة العملية، كممارسة ثورية، تسعى إلى التغيير الهادف إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية، بعد القضاء على الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.

فمنبر لحوار المتمدن، عندما يعمل على قيام تفاهم فكري بين الأفراد، والجماعات، والهيئات الفكرية، والاجتماعية، والسياسية، حتى يصير ذلك التفاهم وسيلة لقيام قواسم مشتركة بين الجميع، تساعد على تجاوز التناقض الثانوي، الأمر الذي يساعد على التوحد، من أجل ممارسة الصراع الفكري في مستوياته الإيديولوجية، والسياسية، ضد التناقضات الرئيسية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهذا الدور ليس عملا سهلا، بقدر ما هو عمل يحتاج إلى صبر، وثبات، وتحمل من أجل أداء الرسالة الفكرية الموكولة إلى الحوار المتمدن، باعتباره منبرا ديمقراطيا / تقدميا / يساريا / عماليا / علمانيا مستقلا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...


المزيد.....




- مصدر دبلوماسي جزائري يشن هجوما عنيفا على المغرب!
- العاهل الأردني يؤكد دعمه لرؤية العبادي بشأن مستقبل المنطقة ...
- الجزائر.. إصدار جريدة وطنية ناطقة بالأمازيغية
- لافروف والجعفري سيبحثان كردستان العراق والحرب على -داعش- وال ...
- شاهد: معجبة تشارك دون استئذان اللعب مع بطل العالم للسنوكر
- شاهد: معجبة تشارك دون استئذان اللعب مع بطل العالم للسنوكر
- كافاني يجنب سان جيرمان خسارة كلاسيكو فرنسا
- هاميلتون يحرز سباق أميركا للفورمولا1
- ارتفعوا فالقاع قد ازدحم
- ظريف: من المخجل للسياسة الأمريكية أن يملي عليها البترودولار ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....7