أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد الطائي - انتخبوا الأحزاب الدينية















المزيد.....

انتخبوا الأحزاب الدينية


عماد الطائي
فنان تشكيلي


الحوار المتمدن-العدد: 2545 - 2009 / 2 / 2 - 03:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم هذه الضجة والتخوف والتشكيك في أن تحكم العراق الأحزاب الدينية؟؟
يجب أن تكون فرحة وأمل فهي تقرب العراقي إلى الله أي إلى (العدالة والحق وعظمة الأخلاق) وهي الخطوة الأولى قبل الانتخابات العامة المقبلة حيث سيصبح (طلب العلم) من المهد إلى اللحد ساريا ورسميا حين نجرب مرحلة التخلص من أعتى موجة تدمير لحضارة إنسانية شهدها العالم فهنيئا للشعب بيوم فوز القوائم (الإسلامية) فقريبا جدا سيستطيع العراقي ترك حقيبة مملوءة بالدولارات في أي شارع ليجدها بعد عشرة سنوات في نفس مكانها فالسرقة حرام والكذب والنميمة والتزوير والتهريب والمخدرات وزواج المتعة والمسيار و القتل حرام والانتحار حرام وتعذيب النفس حرام والكسل والوساخة والتخلف والسحر والهلوسة والتنجيم وحتى الغش والكذب على دوائر جمع الضرائب والعمل بالأسود في دول المهجر كلها حرام. قائمة تطول وتعرض لتشمل حتى نوع الجنة التي ستنبطح تحت أقدام الأمهات فكل هذه الأمور ضمنها الدستور الذي (اعتبر الدين أساس التشريعات) وهو قانون سوف تنفذه القوى الدينية لتطبيق وعودهم خوفا من اتهامهم بالكذب والذي هو حرام, فقد وعدوا المؤمنين ومنذ الخمسينيات بتحرير فلسطين بالكامل وان تعلنوا الجهاد حال التخلص من (الشيوعي) الذي تحدى الاستعمار ونفاق المجتمعات المتهرئة الزعيم عبد الكريم قاسم. واليوم وقد أبشرت السماء بهذا (الفوز العظيم) فوز الحق والعدالة فالحكام وموظفو الدولة والرقابة وقادة قواعد الجيش والشرطة كلهم يفرض عليهم عنوة ان يكونوا متدينين يؤدون الصلاة بأوقاتها أما البرلمانيون ففرض عليهم الحج بدلا من مرة واحدة في العمر أصبحت شهريا؟؟؟ فالحج فرصة لكي يمحي أبطال الدين المزيفون ذنوبهم المخجلة وما أكثرها والحج مهم أحيانا لغسل الأموال أو تهريبها إلى مشاريع الخارج العملاقة وبنوك سويسرا كما انه مهم أثناء البحث عن وظيفة مهما كانت بسيطة؟؟؟
فلا تقلق أيها العراقي فالفوز يقرر ((حجم القوى الشريفة في المجتمع العراقي)) ولا تنسى أنها تحضى برعاية الباري عز وجل؟؟
فمبروك وتوكلوا على الشريحة المزكاة من الباري فقد فرجت المحنة والله اكبر...
أيها العراقي لا تغلق باب بيتك ولا تضع قفلا لقاصة أموالك, لا سياج لدارك ولا باب لغرفة نومك وعرضك وأموالك.... اترك سيارتك وأنابيب نفط بلدك ودخلك القومي بدون حراسة كل شيء سيخضع لرقابة ممثلي إرادة الله الحي القيوم سترى كيف ستحاكم لجان النزاهة والإخلاص اكبر المسؤولين وأقدس الشخصيات الدينية وأكثرها ثروة. فعدالة علي بن أبي طالب على المحك ترجمتها الخمسة سنوات الماضية عدالة النبي(ص) وعلي والحسين والعباس عليهم السلام تحققت خلال الأعوام الماضية فما الضير لان نواصل مشوار الإسلام السياسي في العراق الجديد؟؟ ستحقق قوى الخير والعدالة أماني نهج البلاغة رغم أن الفرق بسيط جدا بين الطرفين حيث قضى علي بن أبي طالب نحبه فقيرا لا ورث و لا أملاك ولا مال ولا حماية تصرف عليها ملايين الدولارات ودفن بأموال جمعت من محبيه؟؟؟
قريبا سيجد الناخب أمامه عراق شريف السمعة لا سافرة ولا ملحد أو كافر فيه. عراق يشبه الجنة, فيه مسابح رجالية شتوية وصيفة مفتوحة الجدران على مسابح النساء فالشعب كله مؤمن عن حق لا تفارق عين شرفاءه الأرض حتى ولو يصادف منظر امرأة عارية أطلقت عنان حريتها لمهب عراق المؤمنين الجدد فلا احد ينظر لها مهما تصرفت فالإيمان الحقيقي يمنع الشهوات ويقطع دابر ملذات البشر وكل مسؤول عن تصرفاته أمام الله وليس عن تصرفات غيره؟؟؟
ملايين يصوتون للأحزاب الدينية قسم منهم حلف ( طوعا بالقرآن) وهاهم من جديد ورثة آل البيت في المنطقة الخضراء والسفارة الامريكية والإيرانية على الصراط المستقيم فهنيئا لمن انتظر الفرج. لا مواطن يعاكس النساء بعد اليوم ولا تعليقات جارحة فمؤمنو جيل التقوى والشرف من أصدقاء جورج بوش سيواصلون تقاسم دوائر الدولة الحساسة ومؤسساتها المربحة على أحسن وجه سينقلون عدوى النزاهة والعدالة إلى العملية التعليمية حتى في الخارج حيث الحملات الإيمانية على أوجها و لقد اختبرت التجربة في السنوات الماضية حيث قاوم أبطال الدين المزيفون كل شهواتهم وأطماعهم (فهم على خلق عظيم؟؟) يؤمنون بعدالة أحزابهم التي تبكي على شهداء الحق والعدالة ليل نهار ولم تبق على راية إلا ورفعتها على منابر عزتها وسطوح مؤسساتها تعلن للسماء أن العراق هو ارض العدالة والشرف والستر لقد اختبرت مواهبهم جماهيرنا الفقيرة كيف فتح علماء ورجال الدين الأكابر بيوتهم كيف وزعوا أموالهم الطائلة للتخفيف من حرمان جياع العراق كيف دفعتهم الشجاعة المفرطة لتقدم جيوش المسلمين التي حاربت جيوش تهريب النفط وعصابات القاعدة التي مولها التجار الإيرانيون بالسلاح والحشيشة كيف أنهم من الإيمان المفرط والتقوى اضطروا الى تحويل أسبوع العمل للموظفين إلى يومين بدل من الستة حيث يقضون الايام المتبقية في زيارة مراقد الأولياء الصالحين ولم تبق مدينة إلا وشيد فيها مرقد جديد لم نسمع بمدفونه من قبل وأنا على يقين لو كان آبا الفضل علي والحسن والحسين عرفوا بان جيلا سيتاجر بتاريخهم النزيه لانتحروا جماعيا بلا تردد...
قريبا سنجد هؤلاء السادة وكعهدنا بهم مثقلون بشأن أفقر الفقراء شجعان متواضعون يتجولون بدون (حمايات وضرب ورصاص) ينظفون المتنزهات والمكتبات ودور العلم والجامعات لا شحاذ بعد الفوز العظيم ولا متسكع ولا مزوري شهادات ولا تاجر مخدرات؟؟؟
فليفرح العراقي وطوبى لجورج بوش الذي اختص هذه الشريحة بالذات لخبرته التي اعتمدها وهو طفل سياسة تخدير أو ترهيب البشر باسم الدين فقد خبرته التجربة التاريخية من عهد صلب المسيح وحتى مافيات ولوبي مدينة نيويورك وها هي النتائج المتواصلة والنجاحات الرائدة للتجربة العراقية فالمحرمات من خمر وعاهرات في كل مكان لا احد يسال عنها ولا من يقتنيها فجيل الأحزاب الدينية لا تغويه (ملذات الحياة) لهم دينهم وللآخرين دين... إيمانهم لا حبا بالجنة ولا خوفا من النار ينجزون مشروع عراق للشرائع السماوية بأسرع من البرق وبأقل خسائر (مالية..) فهل من ضرر من فوز نزهاء القوم ورجال العدالة؟؟ ألا يكفي أننا جربنا حسناتهم وخيراتهم طيلة هذه الخمس سنوات؟؟
نعم للفائزين بالانتخابات نعم لشريعة قطع يد السارق والمزور والمرتشي... ونتمنى أن يشرف الشعب المؤمن على تنفيذها فالدستور وإدارة جورج بوش فرضت الدين على السلطة بالقوة ولم تعتبره من شأن الخالق فالدين لله وهو يعلم ويرى ما لا نراه, يقرأ ما في النفوس ويخترق الحواجز لا تغشه حلاوة اللسان ولا منصات الخطابات ولا الرايات المختلفة الالوان...
لقد قال الشعب المؤمن رأيه وسوف نسمع قريبا عن نتائج التحقق من عمليات تهريب النفط التي كلفت العراق الجائع المليارات من الدولارات فالكذب حرام والعراق يحرق يوميا غاز طبيعي يمكن بيعه بالملايين.
نعم قريبا سيقتصون ممن قتل باسم الدين من زور الشهادات وباع اجساد النساء وفق فتاوى شهوات الدين الباطل
لنسمع عن تنفيذ حكم الإعدام بكل من هرب إلى العراق ولو غرام واحد من المخدرات((فالحشيشة حرام))
نعم لمشروع إجبار حملة شهادة الدكتوراه على تأدية امتحانات في فلسفة نهج البلاغة لتطبيق عبقرية حامي الفقراء والمعدومين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقد اسلم للجهاد في سبيل لقمة العيش الشريفة وفضل الجوع على الحيل والدجل والاغتناء باسم قيادة المسلمين, ساعد المحتاج مع انه كان أحوج .. جاهر بنظرياته في العدالة الاجتماعية حتى قتله اهل الشر والجشع, قتله محتكرو الدين فما اغتنى غني إلا على موت فقير, عدالة وثورة اجتماعية نحو التوحيد كانت ستتطور وتنصف العالم لو لم يقتلها ألأثرياء لو استمرت لأنقذت العالم من الجشع وساوت الأمم التي آمنت بالحق والعدالة وحرمت الاتجار بالدين
نعم للدستور الذي اعتبر الدين أساس النزاهة والعدل والتواضع وبارك الله جورج بوش على تقديره للإسلام وللمسلمين ولن ينسى الناخبون العراقيون الذين أدلوا بأصواتهم مواقف هذا المؤمن في العراق ومواقف تلك الإدارة المشرفة منذ يوم نهب وتهجير ملايين الفلسطينيين وحتى تخليص العالم من الجيش العراقي والعلماء والمثقفين وحملة الشهادات.

تعهدت الإدارة الامريكية ووفت بعهدها و لم تبخل بمجازات أصدقائها الذين أصبحوا على المحك للوفاء بالعهود الشريفة فقد صفت الساحة لهم وكل شيء مسجل وموثق بدقة وأمامنا كل خطب الجمعة التي اشترطت تحرير فلسطين بالكامل وإعادة اللاجئين إلى ديارهم ومن ثم محاكمة بريطانيا والإدارة الامريكية والصهيونية فهي وعود موثقة قيل أنها ستنفذ حال الاستيلاء على السلطة
الفرصة التي تحققت فعلا وحظيت بالدعم الإيراني الذي تمرس على التزوير والنفاق والحيل والمراوغة النظام الذي أبدع بتعذيب المعارضين واغتيالهم ولم يخجل من القبول بنظرية مفادها ان الله مع رجال السلطة الدينية في إيران بدليل أنهم أصبحوا القوة العسكرية الوحيدة في المنطقة بعد أن ضرب الله الجيش العراقي والكفار بحجارة من سجيل
وسوف يعرج التأريخ قريبا ليفتح أرشيف الحملات التي أفتت بعدم شرعية حكومة عبد الرحمن عارف ( لعدم ثوريته بتحرير فلسطين..) ويكشف للعالم مشروع عملاء إيران لاستبدال المرجعيات العراقية برجال( ثوريين) يتبعون ايران وليس النجف وهاهي المعجزة تحققت(وقل الحق ولو على نفسك)الثوريون في السلطة صحفيون ولجان نزاهة يكتشفون أن99 بالمائة من لصوص الدرجة الأولى ومزوري الوثائق وتهريب النفط والآثار والجريمة المنظمة هم من المسلمين الذين يصلون ويصومون ومنهم من حج بيت الله عدة مرات .. ولم يكن من بينهم ملحد أو شيوعي أو راقصة ملهى أو سافرة.
وأتمنى أن لا يعاقب بعض مفكري التيارات الدينية لتخطيهم الحدود وفضح القليل مما يجري في الوسط الديني من فضائح
وكل ما أتمناه الكتابة أكثر عن حيل الجيل الثوري الذي اتبع وصايا المؤمن بريمر الذي التقى العديد من الصحفيين بأناس كانوا قد تتلمذوا على يده منهم مهندس عراقي شرح كيف كان بريمر ينصح العراقيين في ورشات إعادة الأعمار... يقول بريمر:
إذا المهمة ستكلف الحكومة 50000 دولار فعليكم أن تكتبوا 500000 دولارا, نصيحة (شفافة) تعكس أخلاق المؤمن الأمريكي فكل شيء بضاعة حتى الدين وظفوه كرأسمال كلما زاد تأثيره وارباحه كلما صدرت الإدارة الامريكية رأسمالها الى المناطق المشتعلة والمشاريع المربحة محققة نجاحات باهرة

على الصهيونية في العراق أن لا تكون غبية بحيث أنها لا تستغل أروع فرصة لتوظيف عملاء لها وتثبيت جيلهم لا يكلفهم تحقيق الأمر هذا أكثر من أطالة اللحى والصلاة الباطلة والصوم وهم على ذلك قادرون ولديهم خبرة طويلة فقد كشفت صحف أمريكية كيف اخترقت الصهيونية الحزب الشيوعي السوفيتي برمته عبر التلون مع القوة المؤثرة وما أسهل العملية في العراق المخدر فما أن يسمع الجاهل تسبيحات دينية وآيات قرآنية إلا وأرتجف أمام المقابل إلا واستسلم لإرادة العميل مسحورا بالشكل لا المضمون
فنحن مثقلون بعبء الماضي نعشق المظهر و يغرينا الخطاب الحماسي يهمنا الشكل وليس المضمون فالمهم مثلا أن يكون العراق دولة إسلامية (شكلا) أما النهب فغير مهم نحن مسحورون ونيام تعودنا ونحن أطفال إن العيب يشمل كل شيء لا يرضى به من هو أكبر منا سنا او سطوة؟؟
خطيب الجامع يصرخ لوحده بأمور لا يطبق مفاهيمها المثالية ولا واحد بالمائة من حاضري المجالس خيالهم غالبا ما يكون بعيدا خلف الجدران لقد ملوا سماع المواعظ ولو ناقشوا كل كلمة تفوه بها خطيب في خطبة لتغير العالم من عهد موسى عليه السلام
لوحة كبيرة في البرلمان كتب عليها (وأمرهم شورى بينهم) تفتتح الجلسات بتلاوة قرآنية أما خاتمة الجلسات فتنتهي بالسب والشتم والتحقير وتبادل التهم بالعمالة لدول الجوار والسرقة والفساد وأحيانا بالضرب بالأيدي والتهديد بتدخل الحماية المسلحة فلمن كتبت اللوحة وقرأت الآيات؟؟؟
يناقشون عدم نزاهة موظفين صغار في حين إن البلد يغرق بكبار الحرامية و العقارات تباع مقابل الرشوة فهي تتعلم من أخطائها فتجدد أسلوبها وتنقل عفتها من مؤسسة إلى أخرى
أتمنى أن لا يأتي اليوم الذي تتحسر فيه الناس على الحرية والديمقراطية عهد حكم السيد المالكي فقد اعتدنا أن نبكي حكامنا بعد رحيلهم أو قتلهم منذ عهد المسيح وعلي وأولاده وحتى ذبح الزعيم قاسم وسلام عادل وعبد الرحمن عارف نتباكى على عهد الملك وعهد البكر بل وصار البعض يحلم بعهد صدام حسين حيث سكن الشيعي جنب المسيحي والمندائي جنب السني ولم تفجر كنيسة واحدة...
أتمنى أن لا ننعى المفكر آية الله حسين الصدر وندفن معه مقولته الشهيرة ((ان تسييس الدين يقلل من قدسيته)) لقد استعمل كلمة (الدين) وليس الإسلام فهو عارف بان شراء بضاعة الدين كان قائما منذ عهد عاد ولو أن العراقي عرف بان الأحزاب الدينية ستشتري أصوات الفقراء والمغفلين بهذه الطريقة لدعا إلى رب العالمين أن يحكم صدام لحين أن يفرجها الله
لقد تدهورت سمعة الدين ورجاله من الشيعة والسنة لدرجة مخزية...
ولتعرف المرجعية بان المتابع للشأن العراقي صار يقرأ فضائح الرشوة وتعيين أقارب المسؤولين وفسادهم من خلال خطابات السيد المالكي وليس عبر صحافة الشيوعيين أو العلمانيين ولا عبر القناة الشرقية أو البغدادية ولا الفيحاء فلم تجد لجان النزاهة من بين السراق والمزورين والمرتشين ولا ملحد واحد ولا سكير ولا قومي عربي أو ناصري, لا صيني ولا سوفيتي فكل الذي جرى تم عبر لحى المؤمنين المعطاء وممن ترددوا على الجوامع والحسينيات فالكثير خططت لفرق الموت التي (اجتهدت) بعد حلول الظلام, المافيا الدينية التي تدربت على أيدي أفضل الخبراء الاميركان والإيرانيين والاسرائيلين فهي التي احتلت الشارع طيلة الستة سنوات الماضية وهي التي تدفع بسخاء ترشي وتسرق هي التي قدمت المبالغ اللازمة للتصويت لقوائم (أبا الفضل العباس).
من المفرح جدا أن قرر الكثير ممن استلم الرشوة عدم التصويت لرجال الدين المزيفين واستغلوا استلام الرشوة لإشباع بطون أطفالهم و اكسائهم مما اضطر مؤمنو(العملية الديمقراطية) لان يستعملوا الحلف بالقرآن والتسجيل الصوتي والمرأى إضافة إلى التهديد بالقتل والحرائق والاغتيالات وقد أكد كثيرون بان الرشوة قدمت من جهات كانت وعدت بتوفير مليون فرصة عمل للأيدي العاطلة في إيران إضافة إلى فتح باب الزواج من العراقيات لضمان الجنسية وشراء العقارات لتمرير خطة التجارة بالدين إلى يوم يبعثون.....
عماد الطائي31كانون الثاني2009







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,644,437,404
- اللوبي الأمريكي أمام الصحافة الحرة
- يا أسياد التخلف أتحدو
- لقد أطيح بحظ العراق الجديد
- لماذا انهار العراق ؟
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الاول
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الثاني
- الرسالة التي لم تنشر
- هل سيتداعى استغلال الدين الإسلامي !! .....
- من سيشكر ايران على دعوتها الفارغة؟
- المسلمون كبش للفداء!
- اما المرجعية الدينية او دولة القانون
- ما الذي ننتظره من الجبهة العلمانية؟
- الحوار المسؤول لا يحتمل التأجيل
- العراق بحاجة إلى سلطة اليد الحديدية
- مصالح الانسان الذاتية اقوى من التأثيرات الدينية والسياسية
- القضاء على الفساد الإداري بين الواقع والحلم
- مصائب قوم عند قوم فوائد
- ما هي شروط خوض انتخابات المستقبل
- أعداء الاحتلال ليسوا بالضرورة أعداء لأمريكا
- احد عشر شهراً...هل هي امتحان لرئيس الوزراء أم للشيعة؟


المزيد.....




- حاخام يهودي يشارك في مؤتمر للأديان بالبحرين
- اللبناني الذي أهدى مقتنيات هتلر لمؤسسة يهودية يزور إسرائيل و ...
- اللبناني الذي أهدى مقتنيات هتلر لمؤسسة يهودية يزور إسرائيل و ...
- شاهد الرسائل التي يقصدها النظام البحريني من اعتقال خطباء الم ...
- القدس: وقفة لعمال وموظفي -الشبان المسيحية- رفضاً لقرار إغلاق ...
- المطران عطا الله حنا: ما صدر في كاتدرائية بيروت الأرثوذوكسية ...
- الجيش النيجيري يحرر أكثر من 30 شخصا من أسر -بوكو حرام-
- وزير الشئون الإسلامية السعودي يرأس اعمال الدورة 12 لمؤتمر وز ...
- المحامي كمال عبيدات :برج اللقلق وجمعية الشبان المسيحية من قل ...
- محافظ البنك المركزي الكويتي يؤكد أهمية انطلاق الصناعة المالي ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد الطائي - انتخبوا الأحزاب الدينية