أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - اذار/ نيسان 2004 - مرور عام على الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري - حمزة الجواهري - انتفاضة الحياد - ثانيا















المزيد.....

انتفاضة الحياد - ثانيا


حمزة الجواهري
الحوار المتمدن-العدد: 780 - 2004 / 3 / 21 - 07:40
المحور: ملف - اذار/ نيسان 2004 - مرور عام على الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري
    


ملخص مفهوم انتفاضة الحياد:
مما تقدم وعرضنا له في الحلقة الأولى، نجد إن الذي حدث في العراق يوم دخول قوات الاحتلال العراق لتطيح بالنظام العراقي ومواجهته بذلك الشكل الواعي من حياد الشعب، لم يكن بحسبان أية قوة سياسية عراقية على الإطلاق، بالرغم من أن بعض الأحزاب قد أتخذ له موقف محايدا بشكل أو بآخر، ولكن الموقف الأكثر وضوحا ورسوخا كان موفق الحزب الشيوعي العراقي الذي كان متمثلا بشعاره ""لا للحرب لا للدكتاتورية""، ولكن بالتأكيد لم يكن هو من صاغ ذلك الموقف الشعبي العام، بل جاء مطابقا له على قدر كبير من التطابق بالرغم من أن الحزب غائب عن ساحته أو ملعبه الحقيقي وهو أن يكون بين الشعب، وهذه لقطة تاريخية تضاف لتراث الحزب ومدى ارتباطه بالشعب ومعرفته بنبض الشارع وذلك لخبرته الطويلة في ساحات النضال والعمل الجماهيري، وهذا ما سنتطرق له بمزيد من البحث في عرضنا للواقع السياسي الذي أدى لاتخاذ الشعب هذا الموقف العفوي الموحد وهو ما أسميناه بانتفاضة الحياد.
في العادة حين يدخل محتلا إلى بلد ما، نجد الكثير من الناس ينظمون أنفسهم تطوعا لمقاومة الاحتلال، وآخرون ينخرطون تطوعا أيضا في العمل التعبوي أو العسكري أو الدعم اللوجستي وإلى آخره من أشكل العمل الجماهيري الداعم للسلطة التي تقف بوجه المحتل وتدافع عن حياض الوطن، ولكن هذا ما لم يحصل في العراق، فليس هناك من أنظم إلى الجهد العسكري تطوعا وبأي شكل من الأشكال وحتى الذي زجهم النظام قسرا بهذه الحرب في جيش ما يسمى بجيش القدس من أبناء الشعب لم يفعلوا شيئا على الإطلاق، بل تركوا الأسلحة وساحة المعركة طالبا للسلامة على ما يبدو من حيث الشكل، ولكن في الواقع هو طالبا لشىء آخر تماما، وهو ذلك الرفض المطلق لدعم نظام ظالم جائر ملئ الأرض بأجساد الأبرياء، والسجون بالأموات الأحياء من الأحرار والأبرياء على حد سواء. أيضا لم تنتظم المقاومة الشعبية حتى بعد سقوط النظام الهمجي ولحد الآن، أي بعد عام على سقوط النظام، وما شاهدناه من أعمال مسلحة ضد المحتل ما هو إلا من فعل لفلول لذلك النظام الجائر، وما قامت به من أفعال لا يرقى إلى مستوى المقاومة على الإطلاق، فكل ما قامت به هذه الفلول هو انتظامها بجماعات على شكل عصابات تمارس أنواعا من الإرهاب ضد أبناء الشعب الذي أصبح عدوها الرئيسي قبل المحتل، فراحت تقتل الناس الأبرياء بعمليات جبانة يائسة وتسعى لتدمير البنى التحتية للبلد والتي توفر الخدمات الأساسية للناس كاستهداف منشآت الماء والكهرباء وأنابيب النفط والجسور وحتى مدارس الأطفال وأماكن العبادة، كل ذلك تحت مختلف الذرائع، ومنها خلق أزمات للمحتل أو خلق فتن طائفية لتختلط الأوراق ضنا منهم إنها ستزج المزيد من الذين سيحاربون المحتل. فإن كانت هذه الأفعال الجبانة قد أخلت بشكل كبير بأمن المواطن وحرمته من أهم الخدمات الأساسية والضرورية لحياته اليومية وقتلت الكثير من الأبرياء، لكنها لم تفلح لحد الآن في زج أبناء الشعب بالمقاومة المسلحة، ولكنها استطاعت أن تشتري مرتزقة لتقوم بهذه الأعمال الطائشة مقابل مبالغ مالية معروفة، فعمود الكهرباء له سعر معين وضرب سيارة بصاروخ أربيجي له سعر آخر وهكذا لكل عملية سعر محدد، وهذه المنح لمالية قد جلبت الكثير من الجياع الذين قطع الجوع أمعائهم وتم استغلاله كأسلوب لمحاربة المحتل. ولم تفلح بشق وحدة الشعب لتنطلق صراعات طائفية لتمزق المجتمع من أجل خلط الأوراق كما كانوا يتوقعون. باختصار بقيت محصورة ولا يمكن تسميتها إلا بالمسميات التي أطلقناها عليها، من أنها أعمال جبانة لجماعة مهزومة يائسة لا تجد لها مكانا تحت الشمس من جديد على أرض العراق، أما تلك الجماعات التي جاءت من خارج العراق لتحارب المحتل باسم الدين فإنها قد نجحت بقتل الأبرياء بسياراتهم المفخخة وعبواتهم الناسفة، فهي ليست عراقية ويمكن أن تنتهي عند ضبط الحدود فقط.
وهكذا نرى إن هذا النوع من الحياد، الذي له مبرراته الموضوعية الأخرى والتي سنأتي على ذكرها، هو من النوع الواعي والمقصود به الحياد تحديدا وليس شيئا آخر. إني أسميه حيادا لأسباب موضوعية أدركها العراقي بعفويته دون توجيه من أحد، سنأتي على ذكرها في سياق هذا الموضوع. حقا جاءت أدوار لمرجعيات دينية أو أحزاب سياسية أدركت ضرورة الحياد لتلعب دورا بهذه الانتفاضة وبنفس الدرجة من الحياد، ولكن بدرجة أعلى من التنظيم، وهذا حق يجب أن نعترف به، ولكن مع ذلك، كلها جاءت متأخرة إلى حد بعيد جدا، هذا بالإضافة إلى أن هذه الأحزاب لم تكن تعمل أصلا في الداخل بسبب القمع الوحشي الذي واجهته من قبل السلطة عبر عقود حكمها للعراق. فالعراقي الذي ذاق الأمرين من النظام البعثي الهمجي بقمعه للشعب، والجشع بنهبه لخيرات البلد، والقذر باستباحته لكل ما هو محرم، السافل بسلوكه اليومي التعسفي، والعنصري بسياسته ضد القوميات الغير عربية، والطائفي، بل والمثال الأقبح للطائفية بمعاملته للمذاهب التي تختلف عن مذهب قيادة النظام السياسية، والوحشي بقتله وتنكيله بالشعب وكل من أختلف معه حتى وإن كان من صلب النظام نفسه، الكذاب بكل ما قال وأدعى على مدى فترة بقائه بالسلطة، والغادر بكل من صاحبه من أبناء الشعب الانتهازيين أو من دول الجوار الذين داهنوا النظام، خشية منه لا حبا به أو إيمانا بشعاراته السياسية، وهكذا فهو المثال الأبلغ لكل رذيلة عبر تاريخ الإنسانية، فكيف يتوقع أحد أن يقف الشعب مع نظاما كهذا؟ فهو المستحيل بالنسبة للعراقي، أي عراقي مهما كان مذهبه أو عرقه أو دينه ما عدا المرتبطين بالنظام موضوعيا من مختلف الأصناف والأشكال. وهكذا صاغ العراقي موقفه العفوي من النظام من دون أن يقف خطيب على منبر ليعظ بضرورة هذا الموقف، أو أن تنتظم خلية حزبية لتخطط من أجل زج الجماهير فتتخذ هذا النسق الرائع، فقد كان موقفا عفويا شمل كل أبنا الشعب وخصوصا في المناطق التي مرت منها قوات الاحتلال.
وبنفس الوقت، إن الذي يجتاح البلد هو محتل عبر القارات تحت ذرائع ربما كانت مشروعة أو ملفقة ومفتعلة، وهناك مخاوف كانت ومازالت كبيرة من أنها لو دخل المحتل العراق، ربما سوف لن يخرج، وربما سيكون أكثر قسوة من النظام الذي يرزحون تحته، وربما سيستنزف ثرواتهم وزيد من بؤسهم وفاقتهم وجوعهم واضطهادهم، كل ذلك، كان العراقي يفكر به ويحسب له ألف حساب، أو ربما كان يمثل هواجس بجملتها مشروعة، وبكل لحظة منذ اللحظة الأولى التي انطلقت بها أول طائرة من دول التحالف وهي تحمل الجنود الذين سيؤدون المهمة، تلك المهمة التي صار العراقي يخشاها بل ويموت رعبا منها، وبذات الوقت يتمناها من أعمق أعماقه للتخلص من ذلك الكابوس الذي جثم على صدره مدة أربعة عقود متواصلة.
فما الذي يجب أن يفعله هذا العراقي الذي يقف أما خيارين أحلاهما مر، مر كما العلقم، لا يطاق؟
ولكن العراقي قد أختار له موقفا ثالثا غير هذا وذاك، وهو الحياد الذي يشوبه توجس وخوف من كلا الطرفين الذين لا يا يجد بهما من هو قريب منه. فالنظام كان قد جاء بقطار ذلك الذي عبر اليوم القارات ليسقط نظامه الذي ولد على يديه، وتربى وترعرع في كنفه، ودعم وفعل ما فعل تحت مرآى ومسمع من ذلك الذي يسمي اليوم نفسه منقذا ومحرر. فإلى من يطمئن؟ إلى من يلجأ؟ فلا ناصر له ولا معين، فالدول العربية وتلك التي بالجوار منحازة اليوم للنظام الظالم وهم من أكتوى بناره حروبا ومؤامرات وما إلى ذلك، وهم أيضا، أي دول الجوار، من سكت على كل جرائم النظام ضد الشعب طيلة سني الجور والطغيان، وهم أيضا من يدعمه اليوم بعد كل هذا وذاك. دول الجوار هذه، كانت تخشى القادم الجديد بعدته وجيوشه، لذا وقفت بجانب النظام الظالم في العراق لكي لا ينتصر ذلك القادم من بعيد ويكونوا هم أيضا ضحية له، فضلوا يهرجون رافعين عقيرتهم ليل نهار ظنا منهم إنهم يستطيعون أن يفعلوا شيئا يقيهم شر الجبار التكنولوجي ويحميهم من بطشه، وهناك منهم من هو أصلا كان عميلا للقوى الغازية بكل ما للعمالة من معنى ولا يعنيه أمر العراقيين ألهم إلا الإدعاء بأنهم يخشون على مصير شعب العراق. إما العالم الذي لم يكن أيضا يهمه أمر العراق سوى ما سيجنيه من أرباح من هذه البقرة الحلوب، وهكذا نجد منهم من أنظم للتحالف تحت مختلف الذرائع، كان العراقي يرقبها عن كثب ويعرف دوافعها ولو بحسه الشعبي فقط. وهناك من وقف من دول العالم بوجه التحالف من أجل مصالحه الآنية والإستراتيجية وليس حبا أو خوفا على الشعب العراقي أيضا.
وحدهم العراقيون وقفوا صامتون بلا حراك بالرغم من التوجس والخوف من المجهول. كان الكل يتكلم خارج العراق وبلغات مختلفة متنوعة، ولكن ليس هناك من يتحدث لغة العراقي، لغة الصمت التي صاروا يتكلمون بها والتي لم يبقى لهم غيرها، وتلك التي كانت الشكل الذي بدت عليه تلك الانتفاضة الجبارة.
هكذا بدأت انتفاضة الصمت والحياد، الفريدة من حيث الشكل والمضمون عن باقي الانتفاضات التي عرفتها البشرية عبر تاريخها المعروف، والتي كانت عفوية بكل ما للكلمة من معنى، فالعودة إلى مفهوم الانتفاضة التي تحدثنا عنها، لا نجد ما هو مشابه لمثل هذه الانتفاضة لكي يدعي أحدا من إنه قد أخترعها وطور آلياتها لتكون انتفاضة شعبية منظمة لا عفوية. ولابد لي أن أشير إلى حالة تاريخية إلى حد ما كانت مشابهة لانتفاضة الحياد الأخيرة، كانت يوم دخل المغول العراق، حيث كان الخليفة العباسي قد أنتهى لتوه من مذبحة لمعارضته السياسية من العراقيين والذين اتخذوا لهم موقفا مشابها لما أخذوه اليوم، ولكن كانوا من أول ضحايا ذلك الغزو المغولي. هذه الحادثة التاريخية وإن كانت ليست خارجة عن موضوع البحث ولكن لا يتسع المقام لشرح أبعادها بالكامل.
رب قائل يقول إن المرجعية الدينية في النجف قد دعت العراقيين إلى الوقوف على جانب الحياد من خلال بياناتها في الوقت الذي كان النظام مازال لم يسقط بعد، حقا كانت دعوة طمأنت العراقي على مدى سلامة موقفه ولكنها لم تكن هي السبب لاتخاذ هذا الموقف، فقد كان الشعب قد أتخذ له موقف وأنتهى منه، ولم يكن على استعداد للتراجع عنه أو الذهاب لما هو أبعد بأي اتجاه كان، ولكن هذا التدخل من المرجعية الدينية في النجف جاء مطابقا للموقف الشعبي من ناحية ومن ناحية أخرى مشجعا لهم على المضي بهذا الاتجاه، وهذه الجهة يمكن أن تعتبر بامتياز هي اللاعب الأقوى والأكثر حضورا على الساحة السياسية، وربما لحد الآن.
إلى حد هذه اللحظة لم يكن لأي حزب دور، وبأي شكل من الأشكال، في إنضاج هذا الموقف الذي كان الأساس حقا بإسقاط السلطة ذلك السقوط المريع. بغض النظر عن مواقفها، فالأحزاب التي كانت بجموعها تعمل في الخارج، وبعضا منها من كان له مقرات في كردستان وربما حتى مليشيات صغيرة في دول الجوار، فجميعها كانت تعمل من هناك، أي من بعيد عن هذا العراقي الذي بقي معزولا عن العالم ولكن ليس عن نفسه. لم تكن هذه الأحزاب تستطيع حتى أن توصل صوتها للشعب بسبب التعتيم الإعلامي وغلق الفضاء العراقي أمام استقبال الأصوات الآتية من بعيد لتغيث الشعب أو تدعم موقفه ولو أخلاقيا. كلهم كانوا بعيدين عن الضحية وإن كانوا هم أيضا الضحية الأولى للنظام الشمولي، فقد أخرجهم من بلدهم أو قتلهم أو غيبهم في السجون، فهم غير ملامين فقد قدموا أعز ما يملكون، ولكن لم يكونوا موجودين حين استدعت الحاجة لهم ليقولوا كلمتهم، وإن كنت على ثقة من أن الشعب سوف لن يغير من موقفه الذي أتخذه عفويا ولن يحيد عنه.
في الحلقات القادمة سنتحدث عن الواقع الاجتماعى (الاقتصادى والسياسي) الذي أدى لاتخاذ هذا الموقف العفوي.
فإلى الحلقة الثالثة من انتفاضة الحياد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انتفاضة الحياد - أولا
- كل من لديه مشروع قذر فعليه بعمرو موسى
- الفقرة --ج-- تضمن حق الكورد المشرع، ولكن
- أمريكا والداخلية والزرقاوي، هم من أرتكب مجازر عاشوراء؟!
- المسؤولية القانونية للأعلام العربي في أحداث عاشوراء
- قراءة تحليلية متأنية في وثيقة الزرقاوي – الحلقة الثانية
- قراءة تحليلية متأنية في وثيقة الزرقاوي – الحلقة الأولى
- مخلوقات دونية دينها القتل!
- انتفاضة الحياد مستمرة، ووثائق العار تفضح المجرمين
- محاولات كتاب التيار الديني خلط الأوراق - في المجتمع المدني ي ...
- النموذج الإيراني والديمقراطية في إطار السلطة الدينية - في ال ...
- في المجتمع المدني يجب فصل الدين عن الدولة وليس الدين عن السي ...
- المنهج الإعلامي الذي تعمل عليه فضائية الجزيرة
- كي لا يكون مشروع الفدرالية سببا بهزيمتنا
- ما هي الشفافية المطلوبة من آية الله السيد السيستاني؟
- مظاهرات البصرة تقلب الموازين، وتضع العراق على حد السكين
- مجلس الحكم يفشل بكبح جماح قوى الظلام
- الخيار الآخر
- التكنوقراط العرقي بالواسطة يبيع الفجل وليس المهنية العالية
- لا أدري كيف يمكن لقضية أن تنتصر وأحد زعمائها خالد بيوض؟


المزيد.....




- مدير -سي آي أي-: الاتفاق النووي أفضل لتفتيش إيران
- منظمة بريطانية: 1800 قتيل مدني بمعارك الرقة
- رئيس تحرير صحيفة -عكاظ- يعلق على تحذير بوتين للسعودية من الد ...
- حوار أربيل وبغداد.. استفتاء -ميت- و-غياب جهة شرعية-
- وزيرة الدفاع الألمانية تتصل بحيدرالعبادي ومسعود بارزاني
- نتنياهو: نضرب من يحاول الاعتداء علينا
- فنزويلا.. تنديد أميركي بقرار حول الانتخابات الإقليمية
- عريضة تطالب بإنهاء حرب اليمن وبعقوبات ضد الإمارات
- الهيئات الشرعية باليمن تدعو لملاحقة قتلة الرموز الدعوية
- البارزاني ينتقد قرار القضاء العراقي توقيف نائبه


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - اذار/ نيسان 2004 - مرور عام على الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري - حمزة الجواهري - انتفاضة الحياد - ثانيا