أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي عبد داود الزكي - دعايات انتخابية وسلطة البرجوازية العشائرية من جديد















المزيد.....

دعايات انتخابية وسلطة البرجوازية العشائرية من جديد


علي عبد داود الزكي
الحوار المتمدن-العدد: 2539 - 2009 / 1 / 27 - 08:17
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


لماذا رئيس الوزراء يبحث عن شيوخ العشائر خصوصا في النصف الأخير من السنة الماضية لماذا عزف السياسيون عن بوابات الخلاص الحقيقي (المناضلين الصادقين الشرفاء) وتحركوا نحو شيوخ العشائر وهل التعكز على سلطة شيوخ العشائر تعني سلطة ديمقراطية أم سلطة دكتاتورية تعني هشاشة الدولة والوضع العام للدولة ...صدام حسين في التسعينات توجه بقوة نحو شيوخ العشائر وذلك لان العراق كان يمر بظروف صعبة وكان صدام يحتاج الى أن يرسخ قوة الدولة بأسلوب جديد وهو إرضاء شيوخ العشائر ولا يهمه الشعب المقهور . طرح المالكي يوم 24-1-2009 مشروع غريب وهو انه دعا الى تشكيل مجالس وطنية للعشائر قراره هذا لا نظن انه جاء لمصلحة المجتمع بقدر ما هو الحصول على تسلط دكتاتوري والحصول على تجبر ومنافسة قوى سياسية أخرى على النفوذ والكل للأسف نسوا العراق ومصلحة العراق..هل المالكي سمع الناس الفقراء هل المالكي سمع آهات الأرامل هل سمع آهات ذوي الشهداء هل سمع حسرات المناضلين الحقيقيين... هل سمع صوت العراق... وهل صوت العراق هو بالترويج لمفهوم دكتاتوري معروف وهي السلطة العشائرية...المجلس الأعلى قدم مشروع تأسيس اللجان الشعبية لكن مشروعه تم تهميشه من قبل الأمريكان والحكومة لان الأمريكان رئيس الوزراء يخشون ازدياد نفوذ المجلس الأعلى وبعد حين تم استثمار فكرة المجلس الأعلى لصالح الأمريكان وهو أنشاء الصحوات في الأماكن الساخنة ثم تبعها المالكي بإنشاء مجالس الإسناد لغرض خلق مجاميع ترتزق من حكومة المالكي وتؤسس لشعبية مشوهة لا يحكمها سوى العطاء الذي يمنحه المالكي من ميزانية البلد وهذه المجالس تابعة للمالكي وليس العراق ....لا نقول مفهومها خطا لكن استثمارها خطا لصالح فرد أو حزب لا نظن أن السفينة سوف تنجوا بهكذا طريقة ولنلعن مناضلي الأمس على غباء السلوك ودكتاتورية الآراء وخذلانهم للشعب وخذلانهم للأوفياء لتربة العراق .... نتسأل أين العراق فيكم؟؟ أين العراق أين من ظنناكم مناضلون؟ لكن نقول لمناضلي الامس المنحرفين أنما الأعمال بخواتمها.....لعنة الله على الظالمين... منجزات شبحية عظيمة !!!!ظهرت بشكل مفاجئ!!! لحكومة السقطة ظهرت بالأعلام على وقع أقدام الأيام وقرب الانتخابات أين كانت هذه المنجزات قبل أشهر أين كانت هذه الهبات.. سمعنا أيضا قرارات بان الذين استولوا على ارضي الدولة سوف لا يتم أخلائهم من بيوتهم ألا بعد توفير ما يناسبهم وهذا أيضا دعاية انتخابية... رخيصة وهذا يشجع على شيء لا نحب الخوض فيه الان.. كما نلاحظ هذه الأيام الزيارات المكوكية للقادة العظماء قادة الغفلة للشيوخ للوجهاء للمحافظات لكسب الاصوات بالعطايا والمنح ...ولم يكلف احد منهم أن يزور مستشفى ليرى كيف هي أحوال المرضى وما هو متوفر من الأدوية وما هي الاحتياجات لم يكلف احد منهم زيارة المدارس في المناطق الشعبية ويرى خدماتها لم يكلف احد منهم زيارة الجامعات ليرى سوء الخدمات وقلة التجهيزات لم يقم احد منه بزيارة الشوارع المزدحمة بالفوضى وقطع الكونكريت ولم يضع احد منهم مشروع لأزالتها وتخفيف تأثيرها على المواطن....ولم يكلف احد منهم أن يزور القرى ويرى الفلاحين في الحقول والبساتين ولماذا تردى الإنتاج... لم يقم احد منهم بزيارة المصانع والمعامل المعطلة التابعة لمؤسسات الدولة ويكلف نفسه بمناقشة المنتسبين بمشاكلهم وهمومهم ومناقشة بكيفية النهوض بجدية بها... لم يكلف احد منهم أن يزور القرى النائية التي يظهر مآسيها الأعلام.... ولربما الكثير منها مجهول وغامض حتى ألان ولا يعرف احد بانها موجود أم لا... لم يقدموا مشاريع واقعية وجدية لمواجهة قلة المياه والتصحر والجفاف... لم يسال عظماء القوائم الشبحية أنفسهم عن وطن اسمه العراق أين هو في ضمائرهم .... حقيقة لا نقول أن أصلاح الوضع سهل لكن قتل الأمل ودفع المجتمع للوصل الى حالة اليأس يعد أسوء كارثة ديمقراطية... قتل أي أصلاح مصيبة كبيرة لا نرى التقدم بل نرى التراجع فقط..كيف نصلح الوضع ؟! الحياة تسير ومأساة الانهيار تزداد وهشاشة البلد تزداد... هل البحث عن القوة يأتي بقهر الشعب هذا ما فعله صدام ونظامه القهري الاستبدادي... متى تأتي رفاهية الشعب ... عسكرة المجتمع ووعود للعشائر بمشاركتها بالسلطة ومنح شيوخها وأتباعهم المناصب والهبات على حساب الناس ... هذا ما فعله صدام أواخر أيامه لكنه لم يفلح وكان أسوء خاسر للحروب... لنأمل بان يصحا من هم في سدة الحكم عن سوء إداراتهم الحلول صعبة والمقترحات الواقعية مؤلمة لكن لا تأتي الحلول بعسكرة المجتمع التي تأخذ مديات سلبية بظل غياب التوافق السياسي وتدخل دول الجوار الإقليمي بقوة في الشأن العراقي ... أن بناء جيش وشرطة للقتال في الداخل ونسيان الحدود وحفظ هيبة البلد اتجاه الطامعين الخارجيين ... معنى ذلك احتمال استخدام هذه العسكرة بشكل سلبي في حرب أو حروب أهلية كثيرة ونظن أمريكا هي وراء هذه الفوضى ولربما تمهد لحروب التجزئة وحروب تفكيك المارد العراقي ... ولا نرى أي مشروع وطني واضح ... ميزانية البلد خاوية بسبب الفساد واستنفاذ الكثير منها للجيش والشرطة والبطالة المقنعة في بقية مؤسسات البلد...... نعود للدعايات الانتخابية وهبات الدولة انجازاتها وشعاراتها الزائفة ووعودها .... من اجل خير العراق بعضهم يعد بالتعليم ..بعضهم يعد بالجنة.. بعضهم يعد بالنظام والغريب هو أن مفردة نظام اختفت من قاموس الحكومة العراقية وهي أصبحت مبهمة ومجهولة!!!..أتمنى من الجميع أن لا يسكتوا أمام أي مسئول ولا تربكهم هيبة السلطة... لنكن غير تابعين لاحد ولا نهاب من يسلب حقوقنا أو من يقصر في واجبه اتجاهنا...لا تلجمكم هيبة السلطان لا تسكتوا أبدا لا تحترموا ألا الحق لا تحترموا ألا الحق...الهيبة السلطوية والقهر السلطوي قد يكون حاضنة جديدة لأسوء دكتاتورية في زمن الضياع القيمي في بلد يرفض الموت....قبل أيام قابلت احد أصدقائي (مدرس) وكان يعاني في مدرسته لأنه نظيف ونزيه وعانى من مشاكل عديدة بين تلفيق واتهامات باطلة. ورفض من قبل الوسط المتسيد ومن قبل سلطة الشارع... فقابل احد مسئولي مديرية التربية وطلب منه أن ينقله الى مدرسة أخرى ....هنا قال له المسئول لا المشكلة ليس بالمدرسة وإنما المشكلة فيك أنت يجب أن تكون مرن وتتحمل ووووووو غريب فعلا هذا الجواب... وفعلا قال صديقي أن ما قاله المسئول صحيح... انه يعيش كأنما في زمن غير زمانه أو انه يعيش بأخلاق غير مسموح لأصحابها بالحياة ... تألمت لصديقي وقلت له كيف يعيش الإنسان النزيه والشريف هذه الأيام أذن؟ كيف نحفظ كرامة الإنسان كيف نحفظ كرامة الإنسان يا حكومة السقطة التاريخية وظلال الاحتلال الماكر اللئيم.... يا زعماء القوائم هل تعرفون معنى كرامة الإنسان العراقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! هل نعود للكهف ونرسخ قيم التغالب والصراع... هل نبيح الكذب ونبيح النفاق ونبيح السرقة ونبيح الرشى ونبيح القتل هل نبيح كل هذه الرذائل للجميع ونقول هذه هي العدالة .... الغابة عادلة لان التصارع فيها يكفل الحياة لكل مجاميعها ويكفل التواصل لكن بدون تطور ونمو وإنما مسلسل يعيد نفسه لحفظ الحياة فيها ولا يميز نوع على نوع ... بينما الإنسان يمتلك عقل ويمتلك ثقافة وحضارة وتطور فكري ومدني هذا ما يختلف به عن الغابة لكن هل نعود ونطلق قانون الغابة ونقول هو العدالة .... بالتأكيد لا لا لا ليس من العدالة أن يتصارع غير المتكافئين ليس من العدالة سرقة الحياة ليس من الحضارة والمدنية سحق الآمال واهانة الإنسانية.... أين انتم أين انتم يادعاة العدالة والديمقراطية ؟!! ويلكم من غضب الشعب ويده التي سوف تطالكم عاجلا أو آجلا... ويلكم من التاريخ ويلكم من رب السماء احترامنا لمن يوقد شموع الأمل ليقهر ظلام الخراب لمن يستنهض الإنسان العراقي لتشفى الحياة ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,738,502
- ديمقراطية المحاصصة والكوتا النسائية ونسيان الاقليات
- لننتخب الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم
- لنصفع من انتخبناهم وتخاذلوا وخذلونا
- لنعتذر من سهونا بالانتخابات السابقة
- نصيحة للحائرين : لاتنتخبوا حرباوات الزمان والمكان
- سايكس بيكو المحاصصة الطائفية
- د.سامي المظفر وفوضى التعليم العالي
- اين العراق فيكم يا مافيات الغدر الانتخابية؟!
- نعم لدولة القانون:قدر ام اعلام ام ايمان ام واقع ام صدفة
- نحن وجمهورية افلاطون وقرار الاستسلام وهول الاعتذار من الابنا ...
- منتظر الزيدي تسونامي اجتاح العالم
- هبل بغداد والديمقراطية اللقيطة وحيرة الانتخابات والطموحات ال ...
- طارق الهاشمي يحاول تهشيم وثن المحاصصة
- ديمقراطية السقطة التاريخية وصعود الفاسدين
- احذروا سكان الكهوف
- مخصصات جامعية واهات دوام طويل لامعنى له
- امنيات عراقية:ارتقاء الدراسات العليا
- رد على استفتاء ظالم : يقول العراقيين لايريدون الديمقراطية
- هل هموم العراق عبر النت مهملات
- الجامعات العراقية خدمات ومزايا وطموحات


المزيد.....




- مراهق يقتل طالبة اعتقد أنها حامل بطفل منه
- الرملة: عشرات النساء في اليوم العالمي لمكافحة العنف في الع ...
- احتفاء بالقاص المغترب حيدر عودة و-غيمة شيكاغو-
- ماذا قال بيريز ردا على انتقاد رونالدو للملكي؟
- الوحدة الشعبية يحيي ذكرى تأسيسه بالتأكيد على مواصلة مواجهة ن ...
- بوتين يرفض فكرة تخفيف العقوبات عن الأجانب في روسيا
- توضيح عاجل من السعودية بشأن الوافدين
- أول مسابقة للغة العربية في موسكو
- بعد حركة بذيئة... خلافات إسرائيلية ومطالب بفتح تحقيق مع ابن ...
- قرقاش: قطر مستمرة في التحريض ضد جيرانها


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي عبد داود الزكي - دعايات انتخابية وسلطة البرجوازية العشائرية من جديد