أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عارف علي العمري - قراءة في سياسة اردوغان والدور الصاعد لتركيا















المزيد.....

قراءة في سياسة اردوغان والدور الصاعد لتركيا


عارف علي العمري

الحوار المتمدن-العدد: 2538 - 2009 / 1 / 26 - 01:17
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


حين كانت الشعوب العربية والإسلامية تملا الشوارع , غضباً على حكامها, ونصرة لقضية الأمة – قضية فلسطين – كانت ترفع فوق الرؤوس صور لقادة وزعماء وقفوا موقف الشجاعة من أحداث غزة, ولم يتباطئوا في إدانة الظالم , ويدعوا إلى نصرة المظلوم, وكان من بين هؤلاء الزعماء والقادة, زعيم حز ب العدالة والتنمية ورئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان , هذا الرجل العظيم له التقدير والاحترام من أبناء الأمتين العربية والإسلامية .. فهو رجل يوازي كل حكام العرب الذين لم يحرك الـ6000 شهيد وجريح ولا ذرة من نخوة العرب أو أخوة الإسلام أو حتى الإنسانية التي يجب أن تكون اقل ما يتحرك في نفس الإنسان لغزة هذا الرجل يستحقُ تحية كبيرة من كل عربيّ حُرّ على موقفه الرجوليّ الذي يفيضُ إنسانيةً وعِزة.. ليس من أجل أنقرة أو اسطنبول غَضِبَ الرجُل، ولكن من أجل "غزّة" الفلسطينية العربية المسلمة.. غزة التي باعها الكثيرون بثمنٍ بخسٍ وربما بلا ثمن.
هذا الرجل ليس عربيّاً ولكنه إنسانٌ مسلمٌ حُرّ يعرف أن الدنيا لا تُغني عن الآخرة، وأن اللهَ حرّم الظلمَ وجعله بيننا مُحرّماً. هو قال ما يعتقدُ أنه صوتُ الضميرِ وصرخ بوجه العالم صرخةَ حقٍّ، وبصق على وجه الصهاينة غضباً واحتجاجاً وقال لهم ..كيف تتحدثون بعد ذلك عن الديمقراطية وحقوق الإنسان؟!
أردوغان رجُلٌ شُجاع، وإنسانٌ لم تلّوثه السياسة وتُنسيه إنسانيته، وهو يستحقُ أن يكون حاكماً للعالم بآسره وليس لتركيا فقط، لم يتخاذل أردوغان بل صالَ وجالَ وفُجعَ بما رآه .
أحييّك يا رجب فلو كان فينا "رجبٌ" مثلُك أو "رجبان" لكان لنا شأنٌ في هذا العالم المكتوب على جبينه العارُ للضعيف والعارُ للجبّان والعارُ للمتخاذل.
كم نحتاجُ لقائدٍ رجب وقائدٍ طيّب وقائدٍ أردوغان، إذن لعرفنا كيف نجتمعُ على كلمةٍ سواء، وعرفنا كيف ننطقُ بالحق بلا جُبنٍ ولا مواربة، كم كنتَ شجاعاً يا رجب وكم انتصرت ولو بالكلمات للشهداء والضحايا الأبرياء

من بائع لكعك السمسم إلى عمدة لاسطنبول
ولد إردوجان في عام 1954، وكان والده عنصرا في خفر السواحل في مدينة ريزه على ساحل تركيا على البحر الأسود, وكان في الثالثة عشر من العمر حين قرر والده الانتقال إلى اسطنبول على أمل ضمان مستقبل أفضل لأطفاله الخمسة.و تعين على رجب طيب، وهو في سن المراهقة، أن يبيع الليمون وكعك السمسم في شوارع الأحياء التي تتسم بقدر أكبر من القسوة في اسطنبول. درس في مدرسة إسلامية ولعب كرة القدم على سبيل الاحتراف. ثم واصل تعليمه حتى حصل على درجة جامعية في الإدارة من جامعة مرمرة في اسطنبول , انخرط أردوغان في سن مبكرة في حزب السلامة الوطنية الذي أسس عام 1972 بزعامة أربكان، وظل عضوا في حزبي الرفاه ثم الفضيلة اللذين شكلهما أربكان إثر موجات الحظر التي كانت تطال أحزابه، وفي عام 1985 أصبح أردوغان رئيسا لفرع حزب الرفاه الوطني في إسطنبول، وفي عام 1994 فاز برئاسة بلدية إسطنبول.خلال فترة رئاسته بلدية إسطنبول حقق أردوغان إنجازات نوعية للمدينة، الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة في عموم تركيا، لكن هذه الشعبية لم تشفع له حينما خضع لإجراءات قضائية من قبل محكمة أمن الدولة في عام 1998 انتهت بسجنه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية ومنعه من العمل في وظائف حكومية ومنها طبعاً الترشيح للانتخابات العامة.
كان سبب كل هذه العقوبات ما قاله أردوغان في خطاب جماهيري في نفس العام، حيث اقتبس أبياتا من الشعر التركي تقول (المساجد ثكناتنا , والقباب خواذنا , والمآذن حرابنا , والمؤمنون إخواننا )
لم توقف هذه الحادثة طموحات أردوغان السياسية، لكنها ربما تكون قد نبهته إلى صعوبة الاستمرار بنفس النهج الذي دأب أستاذه أربكان على اعتماده، لذلك فهو اغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء ومنهم رئيس الجمهورية الحالي عبد الله غل ويشكلوا حزب العدالة والتنمية في عام 2001.

موقفه في التعامل مع العلمانية التركية
منذ البداية أراد أردوغان أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الأيديولوجية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال "سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا".
بدا أن أردوغان حاول إمساك العصا من الوسط مقدما شكلا جديدا من الوسطية التي ستكون سببا في فوز حزبه بالأغلبية في انتخابات عام 2002 الأمر الذي جعله يشكل الحكومة منفردا برئاسة عبد الله غل بدلا من أردوغان الذي كان لا يزال خاضعا للمنع القانوني.
بعد شهور تم تعديل الدستور للسماح بتولي زعيم الحزب أردوغان منصب رئاسة الوزارة الذي حاول خلال ولايته التأكيد على نهجه الوسطي، فكان يصرح بأن حزبه "ليس حزبا دينيا بل حزب أوروبي محافظ" كما أنه دأب على انتقاد ما قال إنه (استغلال الدين وتوظيفه في السياسة)، وأكد أنه لا ينوي الدخول في مواجهة مع العلمانيين المتشددين وحتى استفزازهم.
في الوقت ذاته ألقى أردوغان بثقله باتجاه قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي، لم يكن ذلك فقط لإقناع العلمانيين أنه ليس نسخة من أربكان، لكنه أدرك أيضا أن مثل هذه العضوية ستضع تركيا في فلك الديمقراطية الأوروبية التي ترفض أي دور للعسكر وتمنح الناس حرية التدين أو عدمه وهما أمران يمثلان ضربة قوية لجوهر النظام العلماني التركي الذي يمنح الجيش صلاحيات واسعة ويسيطر على التدين وأشكاله.
وعلى الرغم من أن أردوغان تحاشى أي استفزاز للقوى العلمانية -حتى أنه أرسل ابنته المحجبة إلى أميركا لتدرس هناك بسبب رفض الجامعات التركية قبول طالبات محجبات- فإن ذلك لم يحل دون حديث العلمانيين عن وجود (خطر رجعي) قال قائد الجيش التركي إنه "وصل إلى مستويات قلقة".
وحتى مع عدم اتهام أردوغان مباشرة بالرجعية فإن الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر -وهو من أشد المدافعين عن العلمانية- اتهم حكومة أردوغان بمحاولة أسلمة كوادر الدولة العلمانية قائلا إن التهديد الأصولي بلغ حدا مقلقا، الأمر الذي رد عليه أردوغان بحدة قائلا إن "من حق المؤمنين في هذا البلد أن يمارسوا السياسة".
التحديات التي تواجه حزب العدالة والتنمية
تواجه الدبلوماسية التركية منذ استلام العدالة والتنمية للسلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 تحديات جدية وأحيانا خطيرة تارة بسبب الصراعات الإقليمية القومية والمذهبية (إيران الشيعية والعرب السنة) وتارة أخرى بسبب التناقضات العربية وأكثر من ذلك الفلسطينية.
وبدأت هذه التحديات باختيار رئيس الوزراء عبد الله غول دمشق محطة أولى لجولته الشرق أوسطية بداية عام 2003 لمنع الحرب على العراق. وهو ما أزعج القاهرة آنذاك بحجة أنها زعيمة الأمة العربية ومقر جامعتها.
وجاء التحدي الثاني بتهرب أنقرة من الدخول في تحالفات سنية ضد إيران. وتحدي آخر عندما رفض أردوغان استضافة شارون في أنقرة وتلا ذلك اتهامه لإسرائيل بالدولة الإرهابية لاغتيالها الشيخ أحمد ياسين في مارس/ آذار 2004. , وتحدي رابع عندما رفضت الخارجية التركية طلباً للكيان الصهيوني بزيارة ليفنيى إلى أنقرة لاطلاع المسئولين الأتراك على أسباب العدوان الأخير على غزة
الدور التركي في المنطقة
دون أن تمنع المعطيات المعقدة عربيا وإقليميا ودوليا أردوغان من متابعة المساعي التي بدأها منذ استلامه للسلطة مؤمنا بضرورة أن تلعب تركيا دورا مهما في مجمل تطورات المنطقة المحيطة بها في الشرق الأوسط والقوقاز وأسيا الوسطى والبلقان.
حيث استمر التحرك التركي على جميع هذه الجبهات خلال الفترة الماضية إلى أن أثمر هذا التحرك بإقناع تل أبيب ودمشق بضرورة الوساطة التركية من أجل التوصل لاتفاق سلام سوري إسرائيلي ينعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على السلام الإسرائيلي مع الفلسطينيين ولبنان.
وحظيت هذه الوساطة التركية خلال الأشهر الماضية بدعم أمريكي وأوربي خاصة بعد لقاء أردوغان مع الرئيس الفرنسي ساركوزي في دمشق نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي حيث اكتسبت هذه الوساطة طابعا وبعدا جديدين من خلال التنسيق والتعاون الفرنسي التركي الهادف إلى تحقيق السلام الشامل في المنطقة بكل أبعاده السورية واللبنانية والفلسطينية.

ولم يتردد أردوغان في توجيه انتقادات عنيفة جدا لإسرائيل وساستها مع استمرار الغضب الشعبي العارم على عدون غزة حيث خرج طيلة ايام الحرب مئات الآلاف من المواطنين الأتراك من مختلف الاتجاهات والميول إلى الشوارع تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني واستنكارهم للعدوان. كما ناشد المتظاهرون وقادة أحزاب المعارضة الحكومة لقطع العلاقات مع تل أبيب فورا ووقف كافة أنواع التعاون وخاصة العسكري معها لإثبات مصداقية تصريحات أردوغان ضد إسرائيل التي مازالت لها علاقات سياسية وعسكرية واقتصادية مع تركيا التي تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتدريب في أجوائها منذ عام 1997 حيث قامت تل أبيب بتحديث الطائرات والدبابات التركية.
ووضعت دعوات المعارضة لقطع العلاقات مع تل أبيب أو تعليقها، أردوغان أمام خيارات وتحديات جديدة خاصة بعد أن اتهم تل أبيب بعدم احترام تركيا بسبب هجومها على غزة بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء أولمرت إلى أنقرة معتبرا هذا الموقف الإسرائيلي أشارة مهمة لرفضها للسلام في المنطقة حيث سبق لتل أبيب أن سربت بداية عام 2007 المعلومات الخاصة بمساعي وزير الخارجية السابق عبد الله غول – الرئيس التركي الحالي - السرية لإنقاذ الجندي الإسرائيلي المختطف من قبل حماس. كما لم يتردد أردوغان في اتهام أولمرت خلال زيارته لأنقرة في أبريل/ نيسان 2007 بالكذب فيما يتعلق بالحفريات تحت الحرم الشريف وقال له أمام الصحفيين أنه سيرسل لجنة خاصة للتأكد من صحة المعلومات الخاصة بالحفريات الإسرائيلية التي أكد ت اللجنة التركية فيما بعد صحتها.
وكانت هذه الذكريات وأخيرا موقف أولمرت خلال زيارته الأخيرة لأنقرة كافيا بالنسبة لأردوغان الذي أستبعد أي زيارة لإسرائيل خلال وبعد جولته الإقليمية التي سعى من خلالها لتقريب وجهات النظر العربية وإقناع قيادات حماس وفتح بضرورة الاتفاق على الحد الأدنى من القواسم المشتركة التي يجب أن توحد الصف الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي.
الموقف التركي من الحرب على غزة
في خضم هذه المذبحة البشعة الممنهجة التي استمرت اثنان وعشرون يوماً , والتي تثير العواطف والمشاعر الإنسانية عند اغلب شعوب العالم الحية وتعبر عن شجبها واستنكارها لما يحدث في غزة هاشم وخاصة الشعوب الإسلامية في كل مكان ..... حصل شيء لم يكن متوقع حصل حدثاً هاماً كان ملفتاً للنظر !!! هو أن يأتينا صوت ...لطالما تأخر كثيرا جدا,ولم يكن بحسباننا ولا ضمن حساباتنا وكنا قد نسيناه وحسبناه انه انتهى بلا رجعه ( ولكن أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي بالمرة ) إنه الصوت التركي, شعبا وحكومة معا , الرافض والمستنكر والغاضب, لما يجري في قطاع غزة , انه صوت الإسلام العائد بقوة إلى تركيا , الذي استطاع أن يحصل على الأغلبية البرلمانية التي مكنته من رئاسة الدولة والحكومة معا .

هذه العودة التي تشكل بداية النهاية للمشروع العلماني الذي ابتكره كمال اتاتورك , لعزل تركيا عن تاريخها وتراثها وماضيها المرتبط بالشعوب التي كانت معها ومنها العرب ,ضمن منظومة (الخلافة الإسلامية العثمانية) ,التي ابتدأت عام( 1516م) في القاهرة عند تنصيب السلطان سليم الأول العثماني خليفة للمسلمين بعد تنازل أخر خليفة عباسي له .
جاء الموقف التركي من أحداث غزة بعد غياب واضح للموقف العربي الموحد , جاء هذا الموقف بعد تراجع واضح للمحورين العربيين في المنطقة , المحور المعتدل والراديكالي, الدور التركي أو الدبلوماسية التركية النشطة هذه لم تأتي من فراغ بل جاءت استجابة لعدة عوامل, منها الطلب السوري المقدم إلى تركيا لإيجاد مخرج ملائم للجحيم والنيران التي تعيش في وسطها غزة , وجاء أيضا نصرة للفكر الاخواني ( الإخوان المسلمين ) الذي يربط مشعل باردوغان, وغول بهنيه , وياسين بارباكان, وحركة حماس بحزب العدالة والتنمية , وجاء أيضا رغبة في استعادة تركيا لدورها الإقليمي والعالمي , بما تمثله من معقل للخلاقة الإسلامية والتي كانت تسمى حينها بالدولة العثمانية .
الدبلوماسية التركية في حرب غزة كانت تتمحور في أربع قضايا رئيسية , فك الحصار وفتح المعابر , التهدئة , مستقبل التسوية في المنطقة , والسعي لموقف دولي يدين العدوان على غزة , جاءت هذه المحاور الأربعة حين كانت بعض الأنظمة العربية وصاحبة القضية الأولى تكتفي بحملات الإغاثة أو بالأصح تمارس دور رجل الإسعاف , ولذلك فقد حاولت تركيا الضغط على الكيان الصهيوني بما تمتلكه من أوراق , تمثلت إحدى هذه الأوراق في تعليق المفاوضات غير المباشرة بين دولة سوريا, والكيان الصهيوني , مما دفع برئيس الوزراء ( اردوغان ) أن يشن هجمة شرسة على الكيان الصهيوني ويصف حرب غزة بأنها (( جريمة ضد الإنسانية )) , بالإضافة إلى استقالة جميع أعضاء لجنة الصداقة التركية الإسرائيلية في البرلمان التركي , وإنشاء جمعية الصداقة الفلسطينية التركية .
وجملة القول لقد استطاعت تركيا أن تسحب البساط من تحت محوري الاعتدال والممانعة معاً , إذ بدت مصر والسعودية وسوريا , والجامعة العربية برمتها, في موقف متراجع , وموقف مخزي , كشف حدود فعاليتها ودورها إزاء القضية الفلسطينية , واستطاعت تركيا في عهد اردوغان أن تجد لنفسها دوراً إقليمياً هاماً في المنطقة .
وأخيرا اذهب إلى صحة ما قاله الكاتب التركي جنكيز تشاندرا (( من أن تطورات التسوية العربية الإسرائيلية تنقل مركز الثقل في المنطقة إلى تركيا, التي تكاد تكتمل لديها عناصر القوة الإقليمية الكبرى , بعد إضعاف دول المشرق العربي ومصر.... ))





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,472,149
- غزة بين صمت الرياض ورصاص تل ابيت
- غزة بين مطرقة الصهاينة ومطرقة العملاء
- حتى لا تغرق السفينه
- الجيش وعربة الحصان
- دردشه مع اصوات ناعمه
- العهد في ميزان الشريعة الاسلامية
- الزواج الكاثوليكي بين الفساد والحكومة اليمنية
- احتراف الفساد في وزارة التربيةاليمنية
- هل تستطيع الحكومة اليمنية مكافحة الفساد
- شيخ مشائخ اليمن وعملاق ثورة سبتمبر
- قيادات الاصلاح التاريخية هل تصبح كروت سياسية في يد صالح
- اسرار الانتهاكات الانسانية في اليمن
- صعدة مصير مجهول وتساؤلات يكتنفها الغموض


المزيد.....




- بالصور.. من داخل محطات لندن المنسية؟
- ما عليك معرفته عن الأسلحة التي اخترقت دفاعات السعودية بهجوم ...
- التحالف يعلن قصف مواقع شمالي الحديدة
- خيارات الرد العسكري على هجوم -أرامكو- على طاولة ترامب
- شاهد: ماذا قال التونسيون عن رئيسهم المخلوع زين العابدين بن ع ...
- كيم كارداشيان تكشف تفاصيل مرضها الخطير... صور
- ردا على تصريحات بومبيو بشأن -الحل السلمي-… ظريف يحصي مبادرات ...
- خطوة مهمة في تعزيز مكانتها الدولية… السعودية تنضم إلى معيار ...
- الحريري: فرنسا وافقت على منح لبنان قرض بقيمة 400 مليون يورو ...
- موسكو حول التحالف الأمريكي في منطقة الخليج : إجراءات واشنطن ...


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عارف علي العمري - قراءة في سياسة اردوغان والدور الصاعد لتركيا