أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سامان كريم - حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة !















المزيد.....

حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة !


سامان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 2520 - 2009 / 1 / 8 - 09:52
المحور: مقابلات و حوارات
    


سايت الحزب: تواصل الجيش الاسرائيلي لليوم التاسع غاراتها الجوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة وفي يوم الامس السبت بدأ بشن حرب برية من عدة محاور. . خلف ورائه مئات القتلى والجرحى هذا بالاضافة الى تدمير العشرات من المباني. كيف ترون سيناريوهات وابعاد هذه العملية الوحشية من قبل اسرائيل وتاثيراتها على مستقبل ومصير النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي ؟
سامان كريم: لاشك ان الهجمة الاسرائيلية هذه مدمرة ووحشية. إن اليمين الإسرائيلي الذي سيطر لحد الان على امال و تفكير الاكثرية الإسرائيلية لا يفرق بين الاخضرواليابس، لا يفرق بين المدني و المسلح ولا يفرق بين المباني الاهلية والخدمية و المؤسسات العسكرية، يقتل ويدمر بلاهوادة وبدون اي حذر لقتل الاطفال والمدنيين. أنها فعلا هجمة بربرية لغاية ، دمار واسع وقصف عشوائي، وشظايا الموت تخترق أجسام الاطفال مثلما تخترق الجدران، مجزرة ضد المجتمع البشري كله، هذا مدان من قبلنا بشدة. أن قتل المدنيين هو إرهاب سوا كان من جابن الاسرائيلي او الفلسطيني، ونجن ندين الارهاب بقوة. أن التفسيرات المختلفة من قبل الطرفين و الاعلام بشكل العام يؤطر هذه الهجمة في إطار الصراع الإسرائيلي- فلسطيني او العربي برايي هذا خطاَ من الجانب السياسي، وتضليل للطريق امام وصول الى حل معقول بين الاطراف المعنية.
إن وقت او هذه اللحظات في تاريخنا المعاصر، مرحلة واوقات حساسة لغاية، ليس للقضية الفلسطينية فحسب بل على الصعيد العالمي بشكل عام. عليه ان امام إسرائيل وحكومتها اليمينية سيناريو واحد فقط، وأمام حماس ايضا هناك سيناريو واحد فقط ليس هناك سيناريوهات مختلفة للجانبين بعكس المرات السابقة. ألسيناريو الاسرائيلي هو يجب ان يحسم امر حماس بشكل نهائي اي تحجيم قوته و امكاناته العسكرية و اللوجستية و المادية والإنسانية، هي ماضية لتطهير غزة لتحقيق هذا الهدف. وأمام حماس ايضا سيناريو واحد فقط، وهو الدفاع والدفاع عن غزة و القتال الشرس على رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الهائل، و مقاومة الجيوش التي تجيشت نحو غزة وصد هجماتها. الحكومة الإسرائيل لا تريد ان تكرر السيناريو السابق في تموز 2006 مع حزب الله. إن تكرار هذه السيناريو براي هو موت لإسرائيل، وان هدفها هو كما قلت تحجيم حماس وقدراته، بحيث يرغم على قبول مبادرات العربية والدولية، قبول التهدئة بشروط إسرائيلية، وإدارة بإسلوب الذي تريدها إسرائيل( بإتفاق مع محمود عباس او عدمه). وبرايي أن ايام 11 الماضية من الهجمة، قضت على قدرات حماس المعنوية والسياسية والعسكرية وخصوصا ان بنية التحتية لحكومتها المقالة دمرت بالكامل.
ونصر الجيش الاسرائيلي على حماس في غزة يعني قطع احدى أوصال القوية للإسلام السياسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة، وعكسه صحيح اي إن أنتصار حماس وهو بعيد في ظل المعطيات السياسية على الصعيد العالمي ولحد هذه اللحظة، يعني تقوية الإسلام السياسي والجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة. أما بخصوص تاثيرهذه الهجمة على مستقبل ومصير النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي، فهو مرهون بعدة مسائل وقضايا دولية اخرى شائكة.
سايت الحزب: لانرى أي تحرك أو اية مساعي دولية فعالة ومؤثرة تذكر حول جرائم الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة و هناك فيما يبدو دعما أوروبيا غير مباشرا للعملية العسكرية البرية، عندما قالت جمهورية التشيك التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي أن العملية البرية التي تشنها إسرائيل في غزة "دفاعية لا هجومية" إن الاجتياح الإسرائيلي دفاع عن النفس . هذا بالاضافة الى الصمت المطبق للرئيس الامريكي الجديد اوباما تجاه هذا الحدث بذريعة عدم توليه مهامه الرئاسية لحد الان. ما هو تفسيركم لهذا الشكل من التجاوب الدولي للقضية، وانت وفي سياق جوابك على السؤال الاول قلت ان تاثير هذه الهجمة على مستقبل ومصير هذا الصراع مرهون بقضايا دولية شائكة؟
سامان كريم: ان هذه الهجمة وتوقيتها هي قضية بحد ذاتها مهمة لتحليلنا، كما عبرت عنه في سياق جوابي على سؤالكم السابق. قبل ان ادخل تفاصيل هذا الموضوع اود ان اعبر ان هذه الحملة او الهجمة هو هجمة أوبوما- بوش وليس بوش وحده، وهذه الحقيقة لا تقتضي تحليلا وتفسيرا محددا، نظرا لان اوبوما صرح حول كل القضايا الجدية مثل التفجيرات الارهابية في فنادق مومباي في الهند وحول خطة الانقاذ الامريكي و حول دعم قطاع صناعة السيارات وحول سحب القوات الامريكية في العراق، وحول العلاقة الروسية الامريكية...الخ، هذا من جانب ومن جانب اخر ان أوباما وفي حملته الانتخابية لم يعبر عن سياسة جديدة او سياسة مخالفة تماما عن بوش.وهناك قضية اخرى وهي مهمة لولايات المتحدة الامريكية، وهي ان سياسات و الممارسات الإرهابية والرجعية التي اقدمت عليها لحد الان في المنطقة، في العراق و أفغانستان وبالتحديد إتجاه القضية الفلسطينية أدت الى خلق إجواء غير مناسبة للوجود الامريكي وظهوره في المنطقة اي اصبح وجه مكروه جدا، و يسيل منه الوقاحة والغطرسة، والحال هكذا إن اوباما لا يريد ان يتدخل في هذه القضية وخصوصا انه غير ملزم بان يصرح حول اي شئ لحين يوم إستحقاقه في 20 من هذا الشهر الجاري، وربما ان وقف هذه الهجمة والوصول الى تهدئة حسب الفاتورة الإسرائيلية يتم بتوقيع او بإعاز من اوبوما في سبيل تزيين وقاحة السياسات الامريكية السابقة،وهذا إحتمال وارد.
أما بخصوص سؤالكم المطروح القضية ليس الصمت. "الصمت" في الدبلوماسية الدولية له مدلولاته الخاصة به وتعني الرضا على ما يجرى على الارض، ومنذ يوم أمس اي يوم 5.1إنشقع الصمت ايضا، ولكن ما ذا يقولون؟! ان كل همهم ولحد هذه اللحظة هو" الجانب الإنساني" وليس وقف الحرب بصورة فورية. ان اصل القضية هو المصالح المشتركة لجهات دولية عدة في هذه المرحلة ضد المصالح الايرانية في المنطقة، هناك حركة قومية عربية ولو إنها منشقة على ذاتها ولكن متمثلة ايضا بمصر و السعودية و الأردن، والمصلحة الامريكية و الاسرائيلية طبعاَ و ايضا جهات عدة في إتحاد الاوروبي و حتى ان هنالك تنسيق ما بين روسيا والولايات المتحدة حول هذه الهجمة... هنالك توافق دولي كبير لتحجيم الدور الايراني في المنطقة وقطع احد اوصاله و حماس هو احد هذه الاوصال. إن أمريكا وإسرائيل و البلدان العربية وخصوصا الترويكا العربية ومعها بلدان الخليج ايضا والمغرب العربي "بدون ليبيا" والإتحاد الاوروبي موافق معهم، لا يرغبون بإعطاء الجمهورية الاسلامية الايرانية اي إشارات حسنة او نقطة لصالحها في هذه القضية. من الطبيعي ان تلك القوى وخصوصا الكبيرة منها وبالتحديد اقصد امريكا و الاتحاد الاوروبي وخصوصا المانيا و فرنسا و روسيا ايضا لديهم مصالح مختلفة ومتناقضة مع بعضهما البعض، ولكن في فترات تاريخية معينة، تجمعهم حول مصلحة واحدة، وهذه هي تلك اللحظة. فيما يخص روسيا ارى ان هذه القضية اي موافقتها على تحجيم الدور الإيراني في المنطقة وفي هذه المرحلة بالذات جاء عبر تغيير السياسات أمريكا تجاه اوكرانيا وجورجيا وقبولهم في حلف ناتو، وربما ايضا تعليق نصب الدرع الصاروخي المزمع نصبه في تشيك و بولونيا. ومن الواضح جدا ان اوروبا و روسيا مثل امريكا ولو بتوجهات مختلفة لا يرغبون في ظهور إيران نووي، ولكن هذه القضية اصبحت موضعا للمقايضات السياسية حسب توازن القوى بين القوى الكبرى. خصوصا نحن نمر وبرايي وهذا رايي الشخصي نمر بمرحلة انتقالية على صعيد العلاقات الدولية و ترسيم العلاقات الدولية جديدة، في اعقاب تقسيم مجدد للعالم، تقسيم مناطق السلطة والنفوذ، ونحن نعيش في طيات هذه المرحلة العصيبة. المرحلة التي تكمن في طياتها قضايا ومصالح المرحلة السابقة و مسائل وقضايا المرحلة الاتية. أن القوى الكبرى يودون ان يبرزوا انفسهم و ان يستعرضوا عضلاتهم و في الوقت نفسه يميلون الى الاتفاق وخصوصا في بداية هذه المرحلة الانتقالية، لان الحرب بينهم ستؤدي الى دمار عالمي، وهو ما لا يرغبون في حصوله الا إذا سدت كافة الطرق المتاحة وهي كثيرة وكثيرة بين ايديهم، ومنها الحرب بالوكالة مثل ما نراه في غزة في الوقت الراهن. إذن الصمت جاء في هذه الاطار والسياق السياسي معقد الى حد ما بين مختلف الاطراف، حيث قال الترويكا الاوربية اليوم 5.1.2009 وفي مؤتمر صحفي في القدس مع ليفني وزيرة الخراجية لاسرائيلي، وعلى لسان وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرغ " رئيس الاتحاد الاوروبي في الدورة الحالية" (الوقت الراهن لا يسمح لنا ببحث شروط وقف إطلاق النار) و ليفني تصرح بانها تريد " تغيير المعادلة " ومن خلال " معركتنا ضد الأرهاب و لن يتم حلها بالتفاوض مع الارهابيين". وكل رؤساء العالم تقريبا يطلبون "وقف القتال فورا" في الاعلام!! إذن لماذا لا تتوقف الحرب والقتال؟!هذه اكذوبة التاريخ ونفاق البرجوزاية وسلطتهم. إذن الموقف واضح تماما وهو الاتفاق بين اطراف دولية عدة و في مقدمتهم الترويكا العربية وإسرائيل و امريكا وبالاتفاق مع الاتحاد الاوروبي وروسيا لتحجيم الدور الايراني من خلال ضرب حماس وتغير موازين القوى في فلسطين بصورة عامة وخصوصا في غزة، والذي يؤدي الى تغير موازين القوى في المنطقة ايضا.
إن الوضع السياسي في المنطقة يمر في مخاض عصيب، حيث تحاول حكومة إسرائيل وعلى لسان وزير دفاعها و رئيس إستخباراتها العسكرية جر" حزب الله" الى المعركة من خلال إستفرازه حيث قال "نحذر حزب الله من مهاجمة إسرائيل عند الحدود الشمالية مع لبنان" وقال وزير الدفاع" عيوننا ترقب الحدود الشمالية". اي ان قضية الهجمة على غزة هي جاء في إطار اوسع واشمل، وهذه التصريحات بغض النظر عن دخول "حزب الله" في الحرب او عدمه، تحرجه على الاقل امام مؤيديه.
سايت الحزب: تتدعي اسرائيل بان حملتها العسكرية على قطاع غزة تستند على حجج وذرائع متمثلة بوقف الإطلاق المستمر للصواريخ وقذائف غراد على مدنها القريبة من غزة. ما هي صحة وحقانية هذه الادعاءات من وجهة نظركم؟
سامان كريم: برأيي وبغض نظر عن حجج إسرائيل، أن للحروب دائماَ حججها و فبركة اسبابها هذا قانون. سوا كانت هذه الحجج صحيحة او باطلة، مثل ما راينا الأسباب الكاذبة للحملة الامريكية على العراق التي ادت الى تدمير هذا البلد.
على رغم إطلاق صواريخ من قبل حماس الى بلدات قريبة من غزة ولحدود 40 كلم وأكثر، هو مدى الصواريخ حماس لحد الان، ولكن ليس هذا هو السبب بنظري و خصوصا في الهجمة الاخيرة، هذه هي حجة لبدأ الهجمة فقط. يجب ان نفتش عن اساس المشكلة. وهو إذا وافقت الحكومة الاسرائيلية على إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وبحقوق متساوية، حينذاك يسحب البساط تحت أقدام حماس وجهاد وقوى الاسلام السياسي الاخرى في المنطقة و من ضمنها الجمهورية الاسلامية. إن اصل المشكلة هو الحكومة الإسرائيلية. وهي تمارس إرهاب الدولة الى ابعد الحدود، و تجابه من قبل اليمين الفلسطيني بإرهاب الاسلام السياسي.
سايت الحزب: ان حماس بوصفها تمثل احدى التيارات الاسلامية الحاكمة وهي احدى طرفي الصراع ايضا لا تؤمن بالتسوية ولا بالسلام مع إسرائيل وترى من ان الاعتراف بها يعتبر من المحرمات وفق المنظور الإسلامي السياسي لها وتتبنى الجهاد وتحرير المقدسات الاسلامية من الاسرائيلين كما يدعون. كيف تنظرون الى هذه المسألة؟
سامان كريم: براي هذه ترهات الاسلام السياسي في المنطقة وفي مقدمتهم احمدي نجاد والجمهورية الاسلامية، وإن هذه المسالة " لا تؤمن بالتسوية ولا بالسلام ولاتعترف بإسرائيل" كلها قضية سياسة لا ربطها بالدين، الدين هو عنوان ايديولوجي لهذه القضية، ولكن الصراع على الارض هو أساسا صراع سياسي وليس ايديولوجي. إن النظرة الصحيحة الى هذه القضية هي الصراع الامريكي والاسرائيلي الدائر في المنطقة ليس ضد فلسطين فحسب بل ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، من جانب ومن جانب اخر الصراع الارهابي بين الارهاب الامريكي و الاسلام السياسي. إذا تم تسوية الصراع الايراني الامريكي وتسوية الصراع العربي الاسرائيلي حينذاك تختفي هذه الترهات من قبل حزب الله و حماس، حتى إذا نفرض انهم خارج عملية التسوية او في داخلها وامر سيان الى درجة بعيدة.
سايت الحزب: نستخلص من سؤالنا السابق بان القاسم المشترك بين كلا الطرفين أي اليمين المتطرف في اسرائيل التي تعتمد على العدوان والقتل والتدمير والتشريد وتيار الاسلام السياسي هي الحرب بوصفه الخيار البديل والامثل، ولكن تأريخ القضية الفلسطينة- الاسرائيلة اثبت من عدم جدوى استخدام العنف وسفك الدماء وأدئ الى عرقلة وشل كافة مساعي السلام لحل القضية العادلة لجماهير فلسطين. ما هو البديل والطرح الواقعي للحزب الشيوعي العمالي العراقي في انهاء المآسي الانسانية و اقرار السلام ؟
سامان كريم:بصورة عامة ان ماجاء في سؤالك صحيح تماماً. وفق منظورنا وطرحنا لهذه القضية ولهذا الصراع وبغض النظر عن القوى المسيطرة على الجانبين الاسرائيلي والفلطسيني، ان الحل الفوري لهذه القضية يتمثل كما جاء في بيان الحزب الاخير حول هذه الهجمة " أن الحل النهائي لهذه القضية يتم عبر الرضوخ الفوري وغير المشروط لاسرائيل وامريكا والقوى الغربية لمطلب جماهير فلسطين العادل باقامة دولة فلسطين المستقلة والمتساوية الحقوق. ان اقامة دولة فلسطين، في الوقت الذي يضع حد لهذا النزف والجرح الغائر والمتقيح منذ عقود بكل ماينطوي عليه من ماسي انسانية، ستكون خطوة جدية لسحب البساط من تحت اقدام القوى القومية والاسلامية في فلسطين والمنطقة والتي تعكزت على معاناة جماهير فلسطين للدفع بمشاريعها وسياساتها وبرامجها المعادية لهم واولهم حماس والجهاد وغيرهم. ان هذا هو السبيل الواقعي والفوري لانهاء هذه الحلقة الدموية المستمرة والسبيل الواقعي لتامين امان المواطنين في اسرائيل وفلسطين واحلال السلام في المنطقة بدل من شيوع اجواء الحروب والنزاعات والاضطراب في المنطقة الناجم عن هذه القضية." هذا هو موقفنا وطرحنا الفوري والممكن. ولكن علاوة على ذلك أن المطلوب هو ظهور الحركة الشيوعية العمالية واليسارية كقوة مقتدرة لها مكانتها في المجتمع سوا كان في إسرائيل او فلسطين ولها تاثيراتها على قلب موازين القوى لصالح الاكثرية الساحقة من جماهير الجانبين، حينذاك نحن امام ظاهرة و معادلات جديدة وسيكون حل هذه القضية، بسيط بمقارنة مع الوضع الحالي. علينا ان نكون جزءا قويا لدفع هذه الحركة بإلاتجاه الصحيح وبناء حزب شيوعي عمالي قوي. ولكن يجب ان لا ننسى ان جماهير فلسطين و الجماهير في العالم العربي و في إسرائيل و القضية كلها لا تتقوف على اطروحاتنا، انها نزيف من الدم، عليه يجب ان نعطي حلا فوريا ايضا، كما عبرنا عنه في بيان الحزب والذي جاء جزء منه اعلاه.
سايت الحزب: ان احد الاسباب الرئيسية لنشوء التوتر والاقتتال هو دور وتدخل ايران الواضح في تأجيج الصراع بين الطرفين وتريد ان تجعل من فلسطين هي الاخرى ساحة لتصفية حساباتها مع اسرائيل وامريكا كما فعلت في العراق ولبنان. ما هو حجم وتأثير ايران في النزاع الحالي؟و ما هي الطرق والوسائل لتقليل من حجم النفوذ الإيراني أو قطع اياديها في المناطق المذكورة برأيكم؟
سامان كريم: في سياق إجابتنا على السؤال الثاني، أوضحنا الدور الايراني وتاثيراتها على المنطقة و ايضا شرحنا بما فيه الكفاية تلك الوسيلة التي اختارتها القوى الكبرى والقوى في المنطقة لتحجيم هذا الدور وهو الحرب والقتال و الضرب بالوحشية وقتل الاطفال والنساء والمدنيين بصورة عامة، هذا هو احد الحلول وهو حل القوى الدولية الكبرى والبرجوازية بصورة عامة.
على اية حال ان النظام الايراني الرجعي، حول القضية الفلسطينية و إضطهاد جماهيرها و دموع نساءها وبكاء اطفالها الى شماعة لتمريرسياسته، مثل ما حول قضايا العراق الى نقاط قوة له لتمرير سياساته والمقايضة بها مع الجانب الامريكي اينما يقتضي الامر. براي ان الحل الامثل و الاكثر انسانيا، هو إسقاط النظام الايراني المجرم من خلال الثورة فيها، حينذاك وبنظري سيتم قلب الموازين القوى ليس على صعيد المنطقة بل على الصعيد العالمي لصالح الطبقة العاملة و الانسانية جمعاء، وستكون ضربة قوية لقوى الاسلام السياسي في المنطقة والعالم ايضا.
* الى الأمام صحيفة سياسية عامة تصدر عن الحزب الشيوعي العمالي العراقي.
موقعها على الشبكة (http://www.wpiraq.net/arabic/alamam/index.htm).





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,585,271
- الهجوم الوحشي والبربري على غزة عار على المجتمع البشري، ويجب ...
- وبدأ العمال بالرد على الازمة الإقتصادية العالمية!- حان الوقت ...
- ارجو ان يكون الحوار المتمدن قدوة في المرحلة القادمة ايضا!
- الإتفاقية الامريكية- العراقية، إتفاق بين طرفين يحتاجان بعضهم ...
- الصراع بين القوى السياسية أدى الى عقم العملية السياسية برمته ...
- أن أجمل إتفاقية هي اخراج امريكا من العراق فوراً
- الحركة العمالية في العراق: حصيلة نصف الثاني من شهر اكتبر.
- الانتخابات الأمريكية و-التغيير-!
- في ذكرى ثورة اكتوبر، المطلوب تنظيم ورص صفوف طليعة الطبقة الع ...
- نهاية الفدرالية و العملية السياسية الراهنة، المجتمع يطلب بدي ...
- الحركة العمالية الاخيرة... بداية مناسبة للنهوض!
- حوار مع سامان كريم رئيس تحرير جريدة الى الأمام حول الحرب بين ...
- كتلة 22 تموز، قومية عربية تقسم العراق على أساس الاقوام!
- حرب روسيا على جورجيا، رداً لإعتبارها، في المرحلة التي يقتسم ...
- إنهيار التحالفات السياسية أدى إلى انهيار مفاوضات قانون الانت ...
- إنزلوا إلى الشوارع لتحرير مدينة كركوك!
- فوبيا بغداد، أداء تمثيلي ممتاز، نص ناقص!
- موقفنا من العمل المشترك لليسار الذي تمحور حول البيان - نداء ...
- الوضع السياسي في العراق، الحركات السياسية، احزابها، و افق ال ...
- ليس امامنا سوى المضي قدما الى الامام ، نحو تثبيت اقدام المؤت ...


المزيد.....




- الانتخابات الرئاسية الأوكرانية: زيلينسكي يتعهد بـ-كسر النظام ...
- دبلوماسي فرنسي يشبه ترامب بلويس الرابع عشر
- النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل الأموال
- بعد بومبيو كوريا الشمالية تنتقد بولتون وتصف دعوته لتخليها عن ...
- طرابلس مستاءه من اتصال ترامب بحفتر وصمت المجتمع الدولي
- النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل الأموال
- بعد بومبيو كوريا الشمالية تنتقد بولتون وتصف دعوته لتخليها عن ...
- طرابلس مستاءه من اتصال ترامب بحفتر وصمت المجتمع الدولي
- تكيّس المبايض.. أعراض تنذر بضعف الخصوبة والعقم
- طعام حلال.. معاناة المسلمين بحثا عن منتجات بضعف الثمن


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سامان كريم - حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة !