أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - حميد تقوائي - الإنسان الممسوخ نقد الهوية الدينية والقومية للإنسان















المزيد.....

الإنسان الممسوخ نقد الهوية الدينية والقومية للإنسان


حميد تقوائي

الحوار المتمدن-العدد: 772 - 2004 / 3 / 13 - 11:40
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار مع حميد تقوائي
علي جوادي: يعرف الانسان في الرؤية القومية على اساس الهوية القومية وتمثل صياغة هذه الهوية الأساس الفلسفي للنزعة القومية، فما هو نقدكم لهذه النظرية؟
حميد تقوائي: إن القبول بالهوية القومية للإنسان هي رؤية حديثة نسبياً. هي حديثة بالمقارنة مع الهوية الدينية او القبلية-العشائرية للإنسان في مجتمعات القرون الوسطى وما قبلها. وقد تهمشت تاريخياً تلك الهويات وتركت مكانها للهوية القومية. فاليوم تمت على الصعيد الرسمي والعلني عملية نبذ لاعتقاد بهيمنة وسيادة ديانة ومذهب معين ونبذ للعصبيات القبلية والعنصرية. ورغم أن هذه القيم ما زالت قائمة عملياً، الا أنها على الأقل مرفوضة على صعيد الرأي العام وليس بإمكان شخص الدفاع عنها علنياً. غير أن الاعتقاد بالهوية القومية والنزعة القومية لم يحضَ فقط بالقبول والاستحسان بل وان جميع الدول والرأي العام للمجتمعات تدافع عنه وتدعو له بصورة علنية ورسمية. والأدهى من ذلك أن النزعة الوطنية لم تحضَ بالنبذ بل وأنها صارت مدعاة للفخر والاعتداد بالنفس وإذا ما صرح شخص ما بأنه غير وطني لن يواجه سوى النبذ والعزل والتهميش. بالرغم من أن الوطنية الآن ليست بشيء اقل من العنصرية. فهي العنصرية بعينها.
علي جوادي: من الممكن أن لا تترجم الوطنية بالعنصرية، في هذه الحالة ما هو الاختلاف بينهما وما هو نقدنا للنزعة الوطنية بالتمايز مع العنصرية؟
حميد تقوائي: لم يكن ما اقصده أنهما متساويتان، بل أنني أردت القول أنهما باعثتان للكره والنفور بنفس الدرجة وهما معاديتان للإنسانية. فإذا كانت العنصرية تعرف البشر على أساس العنصر ولون البشرة وتميزهم عن بعضهم البعض وفق هذا التعريف فان الوطنية تستند ايضاً الى نفس الطريقة في التمييز على أساس مقولة الوطن وعلى أساس الزاوية من الأرض التي ولدتم فيها. أي إحلال جغرافيا معينة محل العنصر. وكمثال فان حياة أي مواطن في أي بلد هي اكثر قيمة من حياة مئات "الأجانب"! وامنحني الفرصة لذكر نموذج محدد. ففي الذكرى السنوية لقصف هيروشيما وناكازاكي العام الماضي صرح أحد المحللين العسكريين الأمريكيين في الدفاع عن ما قامت به أمريكا قائلاً أن أمريكا لو لم تستخدم القنبلة النووية لكانت الحرب قد استمرت ولقتل مئات الجنود الأمريكيين! لقد سمع الجميع ذلك واقنعوا به. فمن اجل إنقاذ مئات الجنود المواطنين يمكن تدمير مدينتين وتسويتهما بالأرض والقيام بعملية إبادة جماعية لآلاف الأطفال والشيوخ الطاعنين في السن والشباب الذين لم يشتركوا حتى في الحرب. وحتى ما اعتبر رسمياً بموجب قوانين جنيف كجريمة حرب. إلا أنه في قاموس النزعة القومية ليس بجريمة، بل هو تجسيد للوطنية! وليس هذا قاصراً على أمريكا فقط، بل أن جميع الدول تقوم بذلك أثناء أية حرب تخوضها، وفي أي وقت تشاء. فحين يعرف الإنسان على أساس هويته القومية فان الأشخاص الآخرين الذين لا يشاركونه المواطنة ليسوا بشراً أو أقل من بشر.
علي جوادي: في الدفاع عن الهوية القومية من الممكن أن يطرحوا مسألة أننا نحب أمتنا وهذا لا يعني نفي بقية الأمم، وأن ذلك هو حب النوع والعلاقة الأرسخ لنا بأمة معينة ولدنا في أحضانها وكبرنا وترعرعنا بين ظهرانيها ولنا بها معرفة تامة. كيف تحلل هذا الجانب من القضية؟
حميد تقوائي: هناك جانب موضوعي وواقعي في هذا الكلام. أي الألفة والاستئناس والارتياح الذي يشعر به أي شخص ازاء محل ولادته. إزاء الأزقة التي خطى فيها، والبيوت التي سكنها والمدرسة التي تعلم فيها وهو صغير والشوارع التي سار على أرصفتها في فتوته وشبابه، إزاء المقاهي وصالات السينما التي زارها وغير ذلك. إن ذلك يخلق شعوراً من الألفة والاستئناس والارتباط بالمكان وهذا هو أمر طبيعي وواقعي. فهو جزء من تعريف الحياة، جزء من الهوية الاجتماعية للإنسان ووجد هذا الأمر منذ ظهور المجتمع البشري. وبهذا الشكل لا يوجد هناك أي شيء قومي_مثلما أشرت يخص المرحلة المعاصرة وبعد تنامي البرجوازية_ في ذلك. القضية هي أن النزعة القومية تمتطي هذه الوقائع نفسها لتصل على هذا الأساس الى مقولة الأمة والوطن والنزعة الوطنية، التي هي مناهضة تماماً للإنسان. إن هناك فرقاً شاسعاً بين الاستئناس بالزقاق والجيران والمجتمع الذي عشنا فيه وبين النزعة الوطنية. وبشكل واقعي وتاريخي فان النزعة القومية والهوية القومية هي صياغة لقولبة البشر ولم تنشأ من العلاقة والميل الطبيعي للانسان نحو المجتمع الذي عاش فيه. فخلف مقولات الوطن والامة تكمن مصالح الطبقة السائدة، أي الطبقة الراسمالية. والاساس الموضوعي للنزعة القومية هو ارباح الرأسمال وليس تعلق الناس بمحل عيشهم وسكنهم. ففي الحروب التي تخاض باسم الدفاع عن الوطن فان التبرير والذريعة هي أننا نحارب لانقاذ وطننا وحياة مواطنينا. في حين أن الحقيقة هي أن المصالح المباشرة للطبقة السائدة متى ما أقتضت الحاجة ترفع راية الوطن لتخوض في ظلها حرباً مع البرجوازية المنافسة لها في البلد الآخر أو تحارب تحت اسم الوطن من أجل تأمين فرض سلطتها السياسية والاقتصادية على أكثر ما يمكن من زوايا العالم. بهذا الشكل فان الوطنية هي الاسم الرمزي للدفاع عن مصالح الطبقة الحاكمة في أي بلد. وليس لها أية صلة بعلاقة الانسان بالمجتمع الذي يعيش فيه. فحين تتحدث الطبقة الرأسمالية عن الامة فانها تتحدث مباشرةً عن نفسها. فالامة الامريكية هي الطبقة الحاكمة الامريكية. مثلما أن الامة الايرانية والعراقية والبريطانية والالمانية وأي بلد آخر تعني الطبقة الرأسمالية لذلك البلد. هذا هو فقط المعنى الواقعي والموضوعي للامة في الاقتصاد والسياسة والحرب والسلام.
علي جوادي: ان الناس الذين يتعقبون النزعة القومية ويعرفون انفسهم كوطنيين ليس لديهم مثل هذا التصور ولا يعتبرون أنفسهم بالضرورة ممثلي ومبشري الطبقة الحاكمة لمجتمعاتهم. صحيح أن الأيديولوجيين القوميين يمتلكون هذا التصور الذي تحدثت عنه وهم في الميدان السياسي يتحركون وفقه، ولكن كيف يمكن لهذا التصور أن يترسخ في اذهان وتفكير كافة الناس على الرغم من اختلاف المصالح الطبقية الموجودة؟
حميد تقوائي: ان الحديث لا يدور حول من الذي يفكر بهذه الطريقة وينظر الى المسائل من هذا المنظار. فالقومية تتطابق واقعياً وموضوعياً مع مصالح الطبقة الرأسمالية. وبشكل واقعي فان الهوية القومية هي هوية صاغتها للناس المؤسسة الحاكمة في كل بلد بهدف تعبئتهم وحشدهم للدفاع عن مصالحها. ليست القضية أن الايديولوجيين البرجوازيين ينظرون الى الامور من هذا المنظار، بل أن القضية هي هذه الحقيقة وهذا الواقع.
تاريخياً وجدت البلدان استجابة لمتطلبات الرأسمال في الحاجة لميدان متشابه ومحدد لحركته، وفي الحاجة لسوق معين للعمل والبضائع والرأسمال خاضع لقوانين موحدة ضمن اطار جغرافي معين…واذن تطلق تسمية البلد على ذلك الميدان. لحين ما قبل تنامي البرجوازية كنا نواجه خلال القرون الوسطى بمجتمعات ملوك الطوائف والعشائر والقبائل والأقوام. واذا ما استخدمت كلمة بلد فانها كانت للتمييز بين المناطق الخاضعة لنفوذ زعماء القبائل والامراء. فالأمة والوطن هي بمعناها المعاصر نتاج وحصيلة الطبقة الرأسمالية. البلد هو قبل كل شيء سوق مشترك لحركة الرأسمال ضمن مستوى محدد ومتشابه للربح وقوانين العمل وقيمة الفائدة والمنفعة. والبلد المحدد من أجل تمييز الرأسمال في ذلك البلد عن الرأسمال في البلد المجاور وهو لهذا السبب "مقدس"!.ومن اجل الدفاع عن هذا السوق، من اجل توسيع نطاق هذا السوق كي يكون الربح من نصيب الرسمايل الأكثر حركة وفاعلية في هذا السوق، من أجل ذلك تشتد النزاعات بين الدول وتشتعل نيران الحروب. ومن الواضح أن ليس هناك من شخص يذهب لجبهة الحرب في ظل شعار أن المخاطر تهدد مصالح الرأسمال، ولن تقدم أية دولة على أستخدام مثل هذه الصيغة، بل أنهم يقولون أن الوطن في خطر، ووحدة الاراضي هي بصدد التطاول عليها وانتهاك حرمتها، والثقافة والقيم القومية تتجه نحو المحو والطمس، ويتم التجاوز على تاريخنا وتقاليدنا وأمتنا وما شابه ذلك من الخزعبلات والتفاهات. أنهم يرصفون كل تلك الامور كي لا يصرحوا بهذه الحقيقة الا وهي: هبوا دفاعاً عن الرأسمال. و لا يمكن قول ذلك، بل ينبغي تغليف ذلك بأيديولوجية قومية ومن ثم حقن اذهان الناس بها. ينبغي صياغة هوية قومية للناس وخفظ مكانة الانسان الى مستوى مواطن لارساله الى جبهة الحرب. وهم قادرون على مثل هذا الامر من اجل الاستمرار به حتى في المراحل التي لا توجد فيها حروب، فيصمون اسماع الناس بقدسية الوطن والامة. فمن كتب الدراسة الابتدائية وصولاً الى الاذاعة والتلفزيون والسينما والادب والفن والشعر والرواية يبدأون بصياغة الاوصاف الدائمة عن الوطن ويحقنون بها اذهان البشر. ويقع الناس فريسة هذه المصيدة لأنهم يواجهون كل يوم بهذه الدعايات. فالنزعة القومية والثقافة المحلية التي يتم الدعاية لها باستمرار من خلال مختلف المنابر هي ركن اساسي لبقاء واستمرار الحكومات البرجوازية سواء في أوضاع السلم او أوضاع الحرب. ولنفس السبب نرى اليوم أن الوطن والوطنية تعتبر أمراً مقدساً على صعيد الرأي العام في مختلف البلدان. فما يسود في الواقع هو قيم وتقاليد الطبقة الحاكمة في تلك البلدان باعتبارها قيماً وتقاليد سائدة في المجتمعات المعاصرة. ورغم كل ذلك فمع اشتعال نار الحرب لن يدوم تأثير هذه السموم القومية سوى بضعة اسابيع، فالمآسي والكوارث التي تخلفها الحرب ستوضح للناس المفهوم الواقعي للوطنية وفي خاتمة المطاف ستضطر الدول لارسال الجنود اجبارياً ورغماً عنهم الى جبهات القتال. وسيدرك الناس بسرعة مهما كان حبهم لارضهم فانه لن يبرر قتل اولئك البشر. فالطيار الذي قصف هيروشيما بالقنبلة النووية كانت نهايته في مصح عقلي. والانسان بسبب كونه انسان ليس بامكانه القبول بقتل كائن مثله بسبب حبه للوطن مهما بلغت درجة حبه لأرض وطنه.
علي جوادي: ولكن القوميين والأشخاص الذين يعرفون هوية الانسان وفق ثقافة وقيم بلد معين يطرحون أحياناً مسألة أن الآخرين، واولئك الاشخاص الذين يجعلون من انسانية الانسان قاعدةً ومبدأ أقل تعلقاً بالناس في بلدهم. كيف توضح هذه المسألة؟
حميد تقوائي: حين ننطلق من الانسان وهويته الاجتماعية فان محور حركتنا لن يكون ابداً أي شكل للأمة. فالأنسان هو نقطة شروع ومحور الهوية الاجتماعية التي تتجاوز القومية. ولتمنحني الفرصة لتوضيح معنى الهوية الاجتماعية للانسان أكثر. فالانسان انسان لأنه كائن اجتماعي. الانسان هو نتاج المجتمع واذا انتفت الحياة الاجتماعية للانسان، فلن يكون هناك وجود موضوعي لكائن باسم الانسان. ان هذا ليس استنتاجاً من الفلسفة والايديولوجيا، بل ان هذا ما يقوله علم التطور والاجتماع. فالوجود الاجتماعي هو ما يحدد الكينونة الواقعية للانسان. خارج المجتمع ليس بمقدور الانسان الوجود والبقاء ابداً. فالانسان يستطيع فقط داخل المجتمع النمو والانتاج والبقاء. اما الامة والدين والعنصر والقوم والقبيلة فانها تفتقد لهذه الخصوصية، فالمجتمع فقط هو الشرط الأولي لوجود وبقاء الانسان.
ان الانتاج يتطلب أن يتمكن الانسان من تنظيم العمل بشكل اجتماعي. أي أن الانسان عاجز عن الانتاج الا داخل المجتمع. ومثلما أن الأسود والذئاب هي بحاجة للصيد من اجل البقاء. كذلك أن الانسان ينبغي أن ينتج بشكل اجتماعي كي يبقى حياً.
وبهذا فان الانسان هو ذا هوية اجتماعية. وهذا ما يمنح الانسان والانسانية طابعاً عالمياً. فكل الجمال الذي ترونه في ثقافة ما، حتى لو كان في ثقافة محلية لبلد معين فانه موجود بسبب انبثاقه من الهوية الاجتماعية للانسان. وما يجعل من الانسان وحاجاته وتطلعاته الانسانية بصرف النظر عن الانتماءات القومية والدينية والعنصرية محوراً لشعر ما او قصة او لحن او نشيد هو ما يجعلنا نواجه عملاً جميلاً وجذاباً ومبدعاً. ففي كافة الثقافات المحلية والتراث الشعبي للناس على صعيد العالم يمكن لمس هذه العناصر الانسانية، ولهذا السبب تمتلك الثقافات والتراث الشعبي للبلدان الكثير من عناصر التشابه والاشتراك. فالبشر لهم مشاعر وعواطف ورغبات مشتركة ويشتاقون لأشياء مشتركة ويبكون على اشياء مشتركة، سواء كان الانسان ايرانياً أو ادبياً أو امريكياً، فارسياً أو تركياً أو عربياً، فهذه الهوية الانسانية المشتركة هي ما تضعه بجانب بقية البشر على الكرة الارضية. ولكن الهوية العنصرية والقومية والدينية هي على العكس لا تنشأ من الهوية الاجتماعية للانسان، بل هي حصيلة ونتاج مصالح طبقة خاصة. وبامكانها الاحلال محلها فقط من خلال مسخ وتشويه تلك الهوية المشتركة وممارسة دورها كعامل للتفرقة والتناحر والشقاق بين البشر.
علي جوادي: لو سمحت لي بتخصيص السؤال الأخير حول الهوية الدينية. فالأشخاص الذين يؤمنون بالهوية الدينية يقولون أن الانسان يفتقد للأخلاق بدون الهوية الدينية، فما هو ردكم على ذلك؟
حميد تقوائي: ان الاخلاق التي يؤمن بها المتدينون هي بالأساس مناهضة للانسان. فالأخلاق الدينية هي أخلاق تسلب الصفة الانسانية من الانسان وتعرف الانسان كعبد لكائن خيالي وهمي يدعى الرب. وذلك الرب له دائماً ممثلوه ووكلائه على الارض الذين ينبغي أن يقدم لهم الانسان فروض الطاعة والخضوع. والآن فان وكلاء الرب اما الكنيسة والفاتيكان والبابا او ذلك المسجد وآية الله وتلك الحكومة الدينية. ذلك هو جوهر كل تلك الخدع والأحابيل التي يسمونها الاخلاق الدينية. فالأخلاق الدينية تعني اولاً تعريف الانسان كعبد مطيع وخاضع للرب ومن ثم تسليم مفاتيح الجنة والنار بيد وكلاء الرب على الارض الذين يبررون اية جريمة وجناية بحجة مقارعة الفساد والكفر وغير لك. ان كل حكومات القرون الوسطى، والجمهورية الاسلامية في ايران اليوم، والبابا والفاتيكان والأساقفة والرهبان وآيات الله الصغار والكبار، جميعهم لم يكن لهم اي دور في كل المراحل سوى ما ذكرته. فالدين، أي دين كان، هو جرثومة الرياء والنفاق والخديعة وخضوع الانسان. وبهذا فان الاخلاق الدينية هي الفساد بعينه وهي اضطهاد الانسان. وهذا ما جربه الناس في ايران لمدة عشرين عام بلحمهم وجلدهم وكافة البلدان التي كانت في تلك العصور الوسطى المظلمة. فالدين هو اشد اغتراب عن الذات وأفجع استعباد وخضوع روحي ونفسي للانسان. هم يصدقون حين يقولون بدون الدين ليست هناك اخلاق ونحن نسعى اصلاً لازالة تلك الاخلاق. فمن اجل تحرر وانعتاق الانسان ينبغي القاء الدين و اخلاقه في مزابل التاريخ. فما يذكرنا بانسانيتنا وكرامتنا الانسانية هو مواجهتنا الشاملة مع هذه الاخلاق. مثلما نواجه الاخلاق القومية والوطنية.


*ترجمها من الفارسية: يوسف محمد
**هذه المقابلة هي نص الحوار الذي اجراه علي جوادي عبر اذاعة انترناسيونال (الاممية) مع حميد تقوائي وتم نشرها باللغتين الانكليزيةوالفارسية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,543,577
- الشيوعية العمالية في العراق السيناريو الاسود ومسالة السلطة ا ...
- بلاغ للمؤتمر الثاتي للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- مَنْ كان منصور حكمت؟


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة ...
- ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان
- إسرائيل تشن غارات على مواقع حماس.. والحركة تتوعد بالرد
- سوريا تصف قرار ترامب حول الجولان بـ-الصفعة المهينة- للمجتمع ...
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...
- ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأ ...
- اعتراضات تونسية على لافتات ترحب بزيارة الملك سلمان
- بالفيديو: لحظة توقيع ترامب إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على ...
- برلين-تسعى للحد من النفوذ التركي على مسلمي ألمانيا-
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...


المزيد.....

- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - حميد تقوائي - الإنسان الممسوخ نقد الهوية الدينية والقومية للإنسان