أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - احمد ضحية - تشكيل العقل الحديث















المزيد.....

تشكيل العقل الحديث


احمد ضحية

الحوار المتمدن-العدد: 769 - 2004 / 3 / 10 - 10:31
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


المؤلف : كرين برينتون
ترجمة : شوقى جلال
عرض : احمد ضحية
صدر هذا الكتاب من قبل عن ( عالم المعرفة _ الكويت )وهذه الطبعة ( الخاصة ) التى نحن بصدد عرضها صدرت عن مهرجان القراءة للجميع 2001 فى 324 صفحة من القطع المتوسط .. وصدور هذا الكتاب عن اكثر من دار نشر فى فترات مختلفة . انما يؤكد مدى اهميته , اذ يتناول موضوع العقل الاوروبى / الامريكى .. وكما جاء فى تصدير المترجم , ان المقصود هنا بالعقل , هو تيارات الفكر الاساسية وروافدها التى تلاطمت على الساحة الاوروبيةاساسا , وصاغت المزاج الفكرى لانسان العصر .. انعقد لهذا العقل لواء السيادة الحضارية . على مدى اكثر من خمسة قرون , ولا يزال متصدرا مسيرة الحضارة الانسانية .. يتابع الكتاب مسيرة هذا العقل منذ انهيار الامبراطورية الرومانية , حتى انبعاث حركات الاصلاح الدينى والنهضة والتنوير .. انه عقل منتصر على الطبيعة ومنتصر على بيئته ولكنه غير متوافق .. انه متمرد غير قانع ولا راض .. لماذا؟؟وماهى ازمته حقا ؟؟ ترى هل تحرر الانسان من ربقة الكنيسة ورجال الدين من ربقة الاقطاع ليعود عبدا للالة والتكنلوجيا ومن ثم اللعنه عليهما معا ؟.. وهل صحيح انه تحول عبدا للالة والتكنلوجيا , ام عبدا لمن يملكون الالة والتكنلوجيا ويرسمون اهداف هذاالاستثمار.. يتمتع الغرب بميزة خاصة فى مواجهته لازمته المصيرية غير ما هو حادث بالنسبة لشعوب اخرى تعانى ازمة تحول حضارى . اما هذه الميزة فهى ان الغرب عاش اكثر من خمسة قرون هى عمر العصر الحديث , فى ظل سيادة العقل والعلم , حتى اضحى كلاهما قيمة اساسية وسمة مميزة ثانيا ان الانسان الاوروبى يعانى حقا ولكنه يدرك انه يعانى , واخطر ما يتهدد المريض , ان ينكر مرضه وراء اوهام وادعاءات . ثالثا : ان مفكرى الغرب قادرون على رصد عناصر ازمتهم وتحليلها . وبيان تسلسل احداثها . كما ان الغرب يواجه بجراة وحرية مشكلاته مهما تباينت الاراء وتعارضت , ومهما كانت حاجتنا ماسة للافادة بانجازات العقل الاوروبى فى مجال العلوم , الا اننا لا ننكر خصوصية الجذور الثقافية لفكر كل امة من الامم . ولهذا يخطىء بعضنا اذا تصور اننا نعانى ذات الازمة .. ازمة التحول الحضارى المصيرى التى نعانيها . بحاجة الى دراسة منهجية متميزة . تستهدف الكشف عن الجذور العميقة , فى العصور القديمة والمتوسطة والحديثة , التى نبع منها فكرنا , والابانه عن العوامل التى صاغت عقلنا وسلوكنا بكل ما نعانيه من نقائص ومزايا وايجابيات وسلبيات ..
يشتمل هذا الكتاب على سبعة فصول :
الفصل الاول : بناء العالم الحديث ( الحركة الانسانية )
فى هذا الفصل يتناول المؤلف الحركة البروتستانتية والعقلانية كمكونات للحياة العقلية الغربية .. والحركتان استهدفتا احداهما الحرية الفنية وعملتا معا من اجل الحرية الاخلاقية ( حركة النهضة والاصلاح ) من اجل ما اصبحنا نطلق عليه فى القرن التاسع عشر اسم الديموقراطية .. ويؤطد المؤلف هنا ان الحركة الانسانية فى الحقيقة هى موقف من الحياة , لا يتسق فى جوهره مع جانب الديموقراطيةالذى يعنى بالانسان العادى وبرفاهية الجماهير وثمة فى الحقيقة عنصر واحد على الاقل فى مجموع الاتجاهات الانسانية انتقل الى التفكير الديموقراطى _ ونعنى به فكرة ان باب التقدم فى العمل والحياة مفتوح لذوى الموهبة والابتكار والجراة .. بيد ان المحدثين ليس لديهم اجمالا ذات الفكرة عن المواهب التى دعا عصر النهضة الى تشجيعها ... ويمضى المؤلف الى الزعمان بعض الميراث الديموقراطى الحديث هو قديم جدا قدم حضارة الاغريق .. اذا لنتفق معا ان النزعه الانسانية اشبه بعباءة تطوى تحتها كل من كانت له نظرة الى العالم لا هى لاهوتية اساسا ولا هى عقلانية فى المقام الاول , ولكن وبمعنى من المعانى شان البروتستانتية , فان الحركة الانسانية هى حركة تمرد واعية بذاتها تماما , تمرد ضد اسلوب للحياة افته فاسدا شديد التعقيد .. باليا كريها زائفا .. وعمد الانسانيون فيما يبدو الى فتح نافذة يدخل منها هواء نقى , كما انجزوا عديدا من الاعمال التى تستهوى النفس .. قد يبدو ان الانسانيين اصحاب النزعة الطلقة المفعمه بالحيوية , عمدوا فى الحقيقة الى اسقاط كل سلطة وليس فقط سلطة كنيسة العصر الوسيط , خاصة الجانبين السياسى والاخلاقى .. النزعة الانسانية يمكن ان تكون متمردة , فظة مع رابليه .. رقيقة وديعه مع مور ..اكاديمية مع رازموس .. مهتاجة مع اتشيلينى .. مرتابه شكاكة ومتسامحة مع مونتينى .. بل ويمكن ان تكون فى بلاط لورنزو العظيم فى فرنسا , ذات نزعة افلاطونية جديدة , مع سيدات فاتنات وسادة ارستقراطيين ,,, ويمضى المؤلف الى القول بان الانسانيين ظلوا يبحثون عن معايير وعن سلطة وهو ما كان يشكل دائما وابدا احد الانشطة الرئيسية لفئات المفكرين , ويخلص المؤلف الى ان الانسانيون لم يكونوا على الاطلاق اعظم معماريى العصر الحديث , ولا صناع العقل الحديث . فبقدر ما اسهموا فى صوغنا على صورتنا التى نحن عليها . بقدر ما كان اهم صناع فكرنا هم البروتستانتييون والعقلانيون والعلماء .......
الفصل الثانى : بناء العالم الحديث (الحركة العقلانية )
فى هذا الفصل يتناول المؤلف بالتشريح النزعة العقلانية ويصفها باسماء محددة : المادية .. الوضعية ..وما شابه . ويقول ان المادية والوضعية واللا دينية بل ومذاهب التوحيد والتاليه الطبيعى , او الربوبية . انما تمثل كلها اسماء الطوائف التى تندرج تحت ذلك الاسم العام , ويشير الى ان حرية البحث العلمى ليستيقينا هى ذات الحرية اللازمة للاختبار الفلسفى او السياسى او الاخلاقى . ولا ريب ان العلماء بحاجة الى بعض الوان الحرية ولكن اكثر ما يحتاجون اليه هو التحرر فى مجالاتهم الخاصة : من ثقل العرف والتقاليد والسلطة القاتل . النزعة العقلانية والنزعة التجريبية ظل يجمعهما شىء واحد هام خلال الفرنين الاولين من العصر الحديث , اذ يؤكدان ان للعالم معنى مفهوما , وهو معنى رياضى فى الاساس .. وان ثقافة المجتمع الغربى الحديثة تشكلت فيما بين القرنين الخامس عشر و الثامن عشر . حيث بدا الناس يؤمنون باعتقادات محددة عن انفسهم وعن الكون وعن رسالة الانسان على الارض وما يمكن ان يفعله فى هذه الدنيا وكلها اعتقادات لم يكن يؤمن بها اسلافهم وعاشوا فى عالم بدا لهم جديدا تماما حيث ان افكارهم عنه كانت جديدة بالفعل ... فى القرن الثامن عشر كان الغرب ذاخرا بالكتابات التى تدافع عن الراى الداعى الى التسامح , ازاء الاختلافات الدينية والى الفصل بين الكنيسةو والدولة , وان على الفرد ان يقرر بنفسه امور ايمانه الدينى . والحقيقة ان الطريق بات ممهدا وواضحا لافكار القرن الثامن عشر مثل القول بان الاديان كلها على اختلافها بما فى ذلك الديانات غير المسيحية تنطوى على قدر من الحقيقة والصدق ....
الفصل الثالث : القرن الثامن عشر (كوزمولوجيا جديدة او نظرة جديدة الى الكون وما فيه )
فى هذا الفصل يتناول المؤلف ممثلوا حركة التنوير وعقيدة المتنورين التى هى عقيدة التقدم . فالايمان بالتقدم على الرغم من حربين عالميتين وازمة اقتصادية طاحنة شهدتها ثلاثينات القرن قبل الماضى , لا يزال يمثل الى حد كبير , جانبا من الطريقة التى يربى عليها الاميريكيون .. وهذا الايمان تاتى من التحول من نعيم المسيحية الغيبى فى السماء بعد الموت الى النعيم العقلانى الطبيعى على هذه الارض . الان او على الاقل فى القريب العاجل.ومن هنا ينطلق الكاتب الى مناقشة فكرة الديموقراطية والعقد الاجتماعى..
الفصل الرابع : القرن التاسع عشر _1( تطور جديد فى نظرة الانسان الى الكون )
يناقش المؤلف فى مستهل هذا الفصل , بعض الوقائع الاساسية فى الثورة الفرنسية ويشير الى بعض الانجازات المهمة فى الكيمياء الحديثة والفيزياء والبيولوجيا والمورفولوجيا وما قدمه اوغست كونت من اسهام ضخم .. واسهامات دارون .. وسلسلة طويلة من الباحثين الذين اسهموا على مدى اجيال متعاقبة فى صوغ فكرة التطور العضوى فقد اوضحت البحوث الجيولوجية ان الحياة على هذا الكوكب بدات منذ زمان سحيق يرجع الى الاف .. ثم اثبتت الشواهد والبيانات الى ملايين السنين . واوضحت الحفريات ان الكائنات الاكثر حركية وتعقيدا فى تكوينها العصبى مثل الفقريات ظهرت متاخرة نسبيا وان ابسط الكائنات الحية هى الاسبق فى الظهور , وبدت الحياة فى ضؤ ما سجلته الصخور اشبه بسلم يمتد صاعدا مع الزمان .. ان كلا من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر يتقاسمان الاسس الجوهرية للنظرة الحديثة للكون . وكلاهما يؤمن بالتقدم هنا على الارض وكلاهما يؤمن بامكانية عمل شىء جذرى بالنسبة لكل انواع التنظيمات هنا . مما يزيد السعادة ويقلل المعاناه وكلاهما فى الجوهر والاساس ينزع الى التفاؤل ويؤمن بالتحسن المضطرد .. ويتناول المؤلف بالشرح والتحليل نظرة العصر الفيكتورى للكون والحياة بما تضمنته من عنصرا اقتصاديا فعالا وقويا .. ثم يمضى الى تناول حقوق الانسان كتطور للحقوق الطبيعية فى القرون الوسطى وكمعادل حديث للمفهوم المسيحى عن قداسة الروح الخالدة وتصور الحركة الانسانية عن كرامة الانسان ...
الفصل الخامس : 2_ القرن التاسع عشر ( هجمات من اليمين واليسار)
فى استهلالة هذا الفصل يتناول الكاتب تطور مكانة المؤلفين والاداب والفنون والاعلانات التجارية وتلقى الكتابة الفنية العلمية بما فى ذلك العلم البحت , الاعانات .. وظل المثقفين مثقفين فخورين بذلك بل انهم فى اكثر المجالات تاثرا بالمنافسة الاقتصادية . ولنقل الصحافة مثلا كانوا واعين دائما بقدر من التميز فى النظرة عن اولئك الذين يبيعون ويشترون سلعا ماديةوان النجاح التجارى العظيم خاصة ما يتحقق منه فى مجالات هامشية مثل السينما فى هوليوود او الاعلان او الدعاية يخلق خاصة فى امريكا المعاصرة انطباعا سيئا لدى الكاتب الناجح مما يدفع به ناحية اليسار .. وفى استعراض المؤلف لهجمات اليمين يشير الى ان اصطلاحا يمين ويسار نشاا عن الممارسة البرلمانية الفرنسية فى مطلع القرن . وذلك عندما عمد المحافظون او الملكيون الى الجلوس على يمين رئيس المجلس وتجمع الدستوريون والاصلاحيوزن الراديكاليون على يساره واليسار فى اجماله ينشد دفع المسيرة قدر المستطاع ابتغاء التحقيق الكامل لمبادىء عام 1776وعام 1789اى الاهداف الديموقراطية للثورتين الامريكية والفرنسية ويعلق المؤلف على كتاب ( الديموقراطية فى اميركا : 1840 _ 1835)للنبيل الفرنسى توكفيل مشيرا الى ما ارق الاخير من مشكلات مثل ايثار المساواة على الحرية والامتياز الفكرى والروحى والخطر الذى يتهدد مستقبل الانسان الغربى بسبب قوة اميركا وباسها الشديد ولا مبالاتها ويتناول المؤلف فى هذا الفصل الاسباب التى ادت الى نشؤ حركات قائمة على اساس بيولوجى مثل الفاشية والنازية وفيما يتعلق بهجمات اليمين يؤكد الكاتب انه من العسير تصنيفها وترتيبها فى اطار محدد فهناك هجوم ياتى من زاوية المسيحية التقليدية يرتكز على المبدا العظيم للتنوير عن الطبيعة الخيرة والعقلية للانسان وهجوم اخر يؤكد اهمية التقليد والهوى والاراء المسبقة والسلطة المسيحية الدستورية فى مجتمع منظم وهجوم ثالث يتهم مجتمع القرن التاسع عشر بانه فى غمرة حبه للكمنافسة والتقدم اغفل الحقيقة الجوهرية وهى ان الانسان حيوان سياسى وهجوم عبر عن وجهة نظر المثل العليا للارستقراطيةالقديمة التى انحدرت مباشرة عن الحركة الانسانية للتقليد المسيحى ويتركز هذا الهجوم على نزعات الديموقراطية فى اتباع قادة قةقائيين وحقدها على الاقليات الارستقراطية ان لم يكن كل الاقليات ابتغاء التحرك صوب استبداد الاغلبية . وهناك هجوم من زاوية الزوق السليم والثقافة والذوق الجمالى ويمضى الكاتب فى شرح هجمات اليسار بانها زعمت ان علاج الديموقراطية هو المزيد من الديموقراطية . فى تعبيره عن وجهة نظر من اسماهم بالميثاقيين فى انجلترا وينهى المؤلف هذا الفصل بان القرن التاسع عشر تميز بانه عصر شديد التباين وغريب فى مجال الفكر اى عصر تعدد الاراء لكنه احتفظ بتوازن مستقر عكس القرن الذى نعيش فيه الان , اذ انقلب التوازن راسا على عقب . وخير شاهد على هذا الانقلاب اندلاع حربين عالميتين ووقوع كساد عظيم .......
القرن العشرين : الهجوم ضد العقل
يعرض المؤلف فى هذا الفصل عددا من الافكار المناهضة للعقل ابرزها الوجودية ويؤكد ان النزوع الى معاداة العقل هو نزوع قديم جدا يرجع الى ارسطو فى كتابه ( السياسة ) ويتناول المؤلف اسهامات سيجموند فرويد بالشرح والتحليل كاسهامات فعالة فى معاداة العقل , ويتوقف عند نيتشه بانه رائدللنزعة المعادية للتفكير العقلى ....
الفصل السابع : منتصف القرن العشرين ( بعض المهام التى لم تتم )
يتناول المؤلف فى هذا الفصل التداخل بين الثقافات الانسانية وانتقالها ما يمكننا ان نطلق عليه : اتصال الحضارات الانسانية .
ويخلص المؤلف فى كتابه هذا الى ان المعتقدات الجديدة يعوزها الثراء ةالعمق فى ادراك حقيقة البشر الموجودون فى الديانات القديمة ومن ثم نراها عاجزة عن حل مشكلة الانسان حين تحدق به الشدائدويمكن القول بمعنى من المعانى ان الديموقراطية والاشتراكية لهما مسار يمنح الانسان راحة نسبية فى عالم تسوده فى تصاعد مطرد مؤشرات مادية ولم يحن الوقت بعد الذى يواجههما فيه صوت التعساء الذين تباعد املهم فى بناء الجنه على الارض ويصرخون مهددين قائلين : وفروا لنا المسكن والطعام والا فاخرسوا ويمضى المؤلف الى القول بان الديموقراطية المثالية ديموقراطية مؤمنه بالمعنى السامى للعقيدة الدينية وقد تكون امرا ممكنا على الرغم من ان ديموقراطية كهذه قد يكون عسيرا عليها ان تلائم ارثها الدنيوى والعلمى مع العقيدةالاخروية اما الديموقراطية الواقعية التى يحاول فى ظلها المواطنون العاديون تناول امور الاخلاق والسياسة وقد انعقد عزمهم على معالجة مظاهر النقص التى يتصف بها الفلاح الطيب والطبيب الجيد .. مثل هذه الديموقراطية قد تتطلب من مواطنها اكثر كثيرا مما تتطلبه اى ثقافة انسانية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,227,681
- هوامش على دفتر التحولات ..........دارفور والبلاد الكبيرة ... ...
- المقدمات التاريخية للعلم الحديث...
- النوة.......... قصة قصيرة
- دار فور: ما لا يقتلنى يقوينى 4_4
- نافذة للحنين نا فذة للشجن ....قصة قصيرة
- القاص السودانى عبد الحميد البرنس : الطيب صالح لو عاش فى السو ...
- القاص السودانى عبد الحميد البرنس: الهيئة المصريه احتفت بالتج ...
- على خلفية القرالر 137 فى العراق - الاسلام السياسى قنبلة موقو ...
- دار فور : ما لا يقتلنى يقوينى3_4
- عثمان علي نور / رائد القصة القصيرة في السودان
- دارفور ملا يقتلنى يقوينى 2_4
- كل ما لا يقتلنى يقوينى 1--4
- دار فور: حرب تلد أخرى........
- منال - قصة قصيرة ...
- في ذكرى الأستاذ محمود محمد طه
- الحوار المتمدن .. خط شروع جديد
- السودان : احتمالات السلام واجندة عمل مؤسسات المجتمع المدنى
- العراق : ذاكرة الهنود الحمر .. كم عميق هو الدم !!
- من اوراق الزيتون 2 طارق الطيب
- تخليصات حس طارق الطيب وبعيدا عن الذاكرة السودانية المشتركة


المزيد.....




- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- صورة للمياردير بيل غيتس بطابور مطعم تشغل نشطاء.. ومغردون بين ...
- طوكيو تتحقق من عمل فني عمره أكثر من 10 أعوام قد يكون لبانكسي ...
- أزمة -السترات الصفراء-.. هل أصبح الإعلام كبش فداء؟
- أنقرة: 53 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية ويحق لهم التصوي ...
- يوم الغطس في أردن روسيا
- مقتل 21 على الأقل في انفجار خط أنابيب بوسط المكسيك
- غراهام: علاقات أمريكا والسعودية لن تتقدم لحين التعامل مع بن ...
- صلاح وأبو تريكة.. مجاملات وانتقادات ونصائح على الهواء
- كندا تدعو مجددا للإفراج عن مدون سعودي وتعتبر قضيته -أولوية- ...


المزيد.....

- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم
- طائر الندى / الطيب طهوري
- قصة حقيقية عن العبودية / نادية خلوف
- توما توماس في اوراقه... مآثر رجل وتاريخ بطولة.. 2 / صباح كنجي
- نقد النساء مصحح / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - احمد ضحية - تشكيل العقل الحديث