أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - ابراهيم البهرزي - وتمدن الحوار ...لايغض الطرف عن حقائق وقحة ...














المزيد.....

وتمدن الحوار ...لايغض الطرف عن حقائق وقحة ...


ابراهيم البهرزي
الحوار المتمدن-العدد: 2502 - 2008 / 12 / 21 - 08:39
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


الاتكيت ..صناعة برجوازية للحيود عن الجهير بالحق الأدنى قرابة للعدل ...

والوقاحة ..عكس ذلك طبعا ..فهي التهويم على الحقيقة النسبية المقبولة ...انتصارا لهمجية الخطأ الأكيد ...

في قراءات متعاقبة لكتاب (الحوار المتمدن ) يمكن تأسيس رؤية _ليست بالضرورة قاطعة ...وان كانت تحمل قدرا لا باس به من الموضوعية _ يستطيع القارئ المتفحص أن يكتشف خللا بين غايات الحوار المتمدن المدرجة كترويسة على إنها مؤسسة يسارية ...الخ (لست معنيا بالتكملة )...وبين مضامين مقالات ومواضيع عابرة (ولاسمها باللهجة اللبنانية .....مارقة ) تحمل ضغائن اليمين القاتل في ثناياها ...بل وتتصدر المقاعد الأمامية لاحتفالات ( الحوار المتمدن ) اليومية !!

احترم رسالة وصلتني ذات مرة من الصديق رزكار عقراوي إجابة عن حجب مقال لكاتب هذه السطور ....تشير إلى:
أن الموقع _أخلاقيا _لا يحبذ ذكر أسماء الأشخاص المنتقدين _بفتح القاف _دون دلائل وثائقية مثلا!!

وهو حق قانوني للموقع من اجل تجنب دعاوى المتعصبين لاراءهم _وخصوصا القاطنين منهم في بلدان تتيح التقاضي والتغريم الثقيل الوزن على التجريح الشخصي!!!....يعني ليس مثل حالنا لو هطلت علينا كل (قنادر !!) الشرطة ..لخرجنا ممنونين منهم ..قبل هطول خراءهم على رؤوسنا!! ...

وهو حال بلد لا يتغير بأقل من مئة عام ..كما ذكرت مرة ..ولامني بطرون !!!

(الزبدة ) من هذه المقدمة المملة هو ان في الحوار المتمدن كتاب ..يكتبون لأجل الكتابة ..وإطالة الذكر (بكسر الذال ..لا بفتحه كما يتوهم الخبثاء !!!!!)..

البعض من كتاب الحوار المتمدن (مقفل الأفق ) تماما على فكرة مركزية واحدة تتنوع أوجهها ولا تتغير المضامين ....
وكان (المراجعة ) ثلم للتاريخ الشخصي للفرد!!
...مع إن العكس هو الصحيح ....والأصح ان تتم المراجعة يوميا ..وفقا لمتغيرات أحداث الحياة ...فالحياة مادة مستديمة ...وليس للفكر أسبقية لمادة الحياة ...وهو قانون الفباء الماركسية الانجلزية الصحيحة ....ولا ادري كيف يسمي الماركسي الانجلزي نفسه ماركسيا انجلزيا ...وهو عنيد بيت الفكرة ..عدو بيت الحياة !!

والبعض الآخر ..من الذين كسبوا من مباهج الدنيا شيبا وشبانا بين مواقع السلطة حاكمة أو مواقع المعارضة محمية ومستورة ومبجلة لموقعه الحكومي السابق !_ يا للمفارقة في ان تمجد مهادنة الدكتاتوريات في الغرب المتحضر وتحمى هؤلاء ...ويعيش ضحايا تلك النظم على كفاف المساعدات !!_
هذا البعض ..يبقى مليئا بالكتابة عن الأمل !!!!
سعيدا بذلك ...وكل غبي سعيد بآماله!!
هذا البعض ( المحتشد بالأنانية )..لا يستطيع أن يقول حقيقة ذات قيمة قابلة للتوجيه الشعبي والنضالي ..
انه يرسم لك الأمل الذي ترسمه شمس الصباح لشغيلة المساطر الذين يعودون بعد الضحى دون فرصة عمل ولا كيس خضار ....

في الحوار المتمدن أيضا :
متمردون بل بلا قضية!!
...(تحية لجيمس دين وفلمه الضارب في عمق المراهقة ..)
متكررون بلا خروج من الدائرة ....



وفي الحوار المتمدن :

محترقون وعيا وشوقا وإحباطا وإيمانا



وأفذاذ ...صناع مقولات واطاريح كبرى ...تستعاد مؤكدا في كل المحن القادمة _ما أهولها !!_
.....................................................................................................................

هذا كله كتب بمناسبة فتح باب التعليقات المباشرة لقراء _أهل_ الحوار المتمدن ..
ادعوهم أن لا يخشوا في قولة الحق لومة لائم ...
وان لا يعتبروا كبيرا ..عند التعليق ويضمحلوا حياءا ....فلا كبير غير الحقيقة ...
وأتمنى على الحوار المتمدن أن لا تحجب تعليقا ...مهما كان ...ومن أي كان .....فلكل إنسان طريقته في التعبير وبالتالي هو المسئول الوحيد عنها ..وعن خشونة او رقة لغتها
شرط أن
لا يتمترس المعلق خلف اسم مستعار ...فليس من النبل أن نستحي من أسماءنا ...فما عاد في الدنيا _هذه الدنيا _ ما يستأهل الخوف والحياء ...

لقد أسقطت كل الدنيا أوراق توتها
وما ظل في الطرقات غير دم التوت المسحوق الأحمر...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لاحرج ان يكون لليسار العراقي الجديد ..حذاءا.....بعدما جف الق ...
- سحر الارقام في عراق الاوهام
- ختامها
- الحوار المتمدن ....اهل وزاد..وراية عالية في زمان النكوص
- مات حيدرجعفر ...ترنيمة على كورنيش خريسان في ظهيرة بعقوبة
- الدنيا في ساعة حمًى
- الحياةً كعربةٍ مهزولةََ الحصان.....
- زيجةُ الذكرى السوداءُبالنسيانِ الابيَضْ
- نكاتٌ على الحافّة
- يافقراء العالم ..ويا شرفائه , ما الذي ربحت الشعوب من انهيار ...
- يَوميّاتُ ايامٍ لا تُباعُ ولا تُشْترى ...
- وداعاً ايَّتُها الكلمات الجَليلَةِ
- الريحُ تُقلقُ نومها
- آثارُ الذئبِ الجريحِ على الدرب
- رسائلٌ لهواةِ الزاجل
- رميُ الجَمَراتِ على ارضِِ ابراهيم
- بَعيداً عن الرِضا
- مخطوط قَسّام شِعري .........الوريث-3
- مَخطوطُ قَسّامٍ شِعريٍّ.....الوريث-3
- مَخطوطُ قَسّامٍ شِعريٍّ....الوريث-2


المزيد.....




- العبادي للملك سلمان: عملية كركوك سريعة وسهلة ودون ضحايا
- لبنان.. اعترافات 3 عملاء لإسرائيل
- محرز ينقذ ليستر سيتي من الخسارة ويسرق التعادل من وست بروميتش ...
- القوات الحكومية العراقية تفرض سيطرتها على كركوك
- حماية إسرائيلية لدبابات -تردع- روسيا
- عمليات الجيش السوري في الميادين
- روسيا تشارك في معرض البحرين للدفاع
- أجسام غريبة تضيء سماء عدد من البلدان
- من سينال 10 ملايين دولار لقاء عزل ترامب؟
- الاستراتيجية الأمريكية الجديدة إزاء إيران تعيد ترتيب التحالف ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - ابراهيم البهرزي - وتمدن الحوار ...لايغض الطرف عن حقائق وقحة ...