أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمود سلامة محمود الهايشة - الحوار المتمدن منبر الحرية يصدر بالعربية لكل البشرية














المزيد.....

الحوار المتمدن منبر الحرية يصدر بالعربية لكل البشرية


محمود سلامة محمود الهايشة
الحوار المتمدن-العدد: 2499 - 2008 / 12 / 18 - 07:41
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


بمناسبة الذاكرة السابعة لصدور الحوار المتمدن .. نقول له كل وجميع أسرة تحريرك وكُتابك ومشرفيك وقراءك بكل خير وتقدم مستمر بعون الله وفضله .. وندعو الله للحوار المتمدن بالتقدم المستمر كأحد المنارات الإعلامية العربية على شبكة الإنترنت؛ وكأحد المنابر التي تصدر باللغة العربية (لغة الضاد) للتعبير عن الحرية والديمقراطية والرأي الجريء والصريح والآراء المختلفة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.
وأكبر دليل على نجاح الحوار المتمدن في التفوق الإعلامي على الشبكة الدولية هو قيام بعض من حكومات الدول العربية من حجب موقع الحوار المتمدن عن مستخدمي وقراء الإنترنت في تلك الدول.. مما يدل على أن ما يكتب من آراء ونقد من قبل كُتاب وكاتبات الحوار المتمدن ضد تلك الأنظمة الفاسدة والطاغية والظالمة لا يعجبها، وبالتالي فهي تخاف من أن تصل تلك الآراء والمعلومات للقراء والمثقفين في دولهم.. ونقول لهم أنتم من أهل الكهف فالإعلام المسموع والمرئي والمقروء كثيرة ومنتشرة ومختلفة في عصر الثورة التكنولوجية؛ فنحن نعيش عصر ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.. ففي نهاية القرن الماضي (القرن العشرين) كنا نقول أن "العالم قد أصبح قرية صغيرة أو قرية واحدة".. ويوم ونحن نقرب على نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين نقول "أن العالم أصبح بيتا واحداً والدول المختلفة عبارة عن أفراد الأسرة الواحدة داخل هذا البيت"..
والمُطلع على موقع الحوار المتمدن وبالتالي المواقع الفرعية للكُتاب العرب من مختلف الدول العربية من المحيط للخليج سواء أكانوا يعيشون في دولهم الأصلية أو مهاجرين أو مقيمين أو مطرودين في/إلى دول أخرى داخل أو خارج الوطن العربي... سوف يجد أن عدد زوار الموقع يزيد يوم بعد يوم، وشهر بعد شهر، وسنة بعد سنة بأعداد وأرقام كبيرة جدا.. مما يدل على أن القارئ والباحث العربي إذا أحب أن يبحث عن أي موضوع يريد معرفة المزيد من المعلومات عنه سوف يصل عن طريق محركات البحث على الشبكة الدولية للمعلومات بكل تأكيد وبشكل حتمي إلى أحد المواقع الفرعية للحوار المتمدن.. مما يدل على شمولية وسعت الموضوعات المنشورة على الحوار المتمدن؛ وهذا أكبر دليل على أن سياسة النشر به سياسة مرنه مثقفة موسوعية علمانية دولية إقليمية محلية عربية أفريقية.. تتسم بالسهولة واليسر دون إفراط أو تفريط في القيم والمبادئ والمُثل العليا والسامية والأخلاقية.
ومن أجمل الأشياء التي تقوم بها إدارة تحرير الحوار المتمدن أنها تقوم دائما بفتح ملفات للمناقشة والتحليل أمام أقلام الكُتاب.. والمدهش في ذلك هو موضوعات تلك الملفات التي تطرح.. وبالتالي فيقوم كل كاتب/أو كاتبة بطرح وجهة نظره الخاصة والعامة ومن مختلف التيارات السياسية والفكرية والعرقية والفلسفية مما يجعل من الملف مادة علمية فلسفية حوارية؛ مما يضع القارئ الكريم أمام جامعة فكرية لجميع الآراء التي تخص هذا الملف أو ذاك. وها نحن الآن بصدد مناقشة وتقييم السبعة سنوات الناجحة الماضية من عمر الحوار المتمدن، ولكن الوصول للقمة ممكن أن يكون سهل ولكن المحافظة على تلك القمة والاستمرار عليها بل والوصول إلى قمم أعلى غير ظاهرة أو غير واضحة الآن.

استطلاع رأي:
• من خلال مئات الرسائل التي تصلنا على البريد الإلكتروني من القراء العرب من كافة ربوع العالم يتضح أن من أهم المحاور والأبواب التي تعجب زوار وأحباء الحوار المتمدن باب الطب والعلوم، وباب قراءات في الكتب والمطبوعات.
• يتضح أن قراء الحوار المتمدن من كافة شرائح ومستويات وتوجهات وأعمار المجتمعات العربية سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً.

وختاماً؛ اللهم إني أسالك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الرأسمالية العالمية وموت الديمقراطية (1)
- فضفضة ثقافية (الحلقة الثامنة والأربعين)
- فضفضة ثقافية (الحلقة الرابعة والخمسين)
- إنتاج الأرانب.. رعاية-تغذية-أمراض
- العربي: الكويت في معرض -إكسبو- بسرقسطة؛ الترجمة وحوار الحضار ...
- فضفضة ثقافية (الحلقة الحادية والخمسين)
- فضفضة ثقافية (الحلقة السادسة والأربعين)
- فضفضة ثقافية (الحلقة الخامسة والثلاثين)
- مجلة الطفولة العربية، العدد (35)
- مشاهد حية من حياتنا وحياة من حولنا (3)
- مشاهد حية من حياتنا وحياة من حولنا (4)
- مشاهد حيه من حياتنا وحياة من حولنا (2)
- مشاهد حية من حياتنا وحياة من حولنا (1)
- فضفضة ثقافية (الحلقة التاسعة والأربعين)
- العربي- تحتفي بغادة السمان وترثي محمود درويش وتطير إلى بلاد ...
- الاشتراكية والرأسمالية وجها لوجه! فمن الرابح ومن الخاسر إذا؟ ...
- الاشتراكية والرأسمالية وجها لوجه! فمن الرابح ومن الخاسر إذا؟ ...
- فضفضة ثقافية (الحلقة الخامسون)
- الاشتراكية والرأسمالية وجها لوجه! فمن الرابح ومن الخاسر إذا؟ ...
- حقوق الإنسان.. مدخل إلى وعي حقوقي


المزيد.....




- شاهد كيف تصرف شرطي لإنقاذ صبي عالق تحت سيارة
- تصميم أول طائرة برمائية روسية تعمل بالكهرباء!
- السعودية: قرار مراجعة الأحاديث الشريفة يهدف لكشف المفاهيم ال ...
- بوتين: هناك من يعرقل محاربة الإرهاب
- أردوغان يلمح إلى مراجعة الشراكة الاستراتيجية مع الولايات الم ...
- السعودية تضع قدما في الرقة لإعادة الاعمار
- استمرار عملية تطهير الرقة من الألغام
- أربيل تتحدث عن نزوح آلاف الأكراد من كركوك
- تيلرسون: بعض الدول المقاطعة لقطر لا ترغب في الحوار
- -باريس هيلتون روسيا- تعتزم الترشح للرئاسة


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمود سلامة محمود الهايشة - الحوار المتمدن منبر الحرية يصدر بالعربية لكل البشرية