أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نورا محمد - محمد القصه الحقيقيه 8 فتح خيبر















المزيد.....

محمد القصه الحقيقيه 8 فتح خيبر


نورا محمد
الحوار المتمدن-العدد: 2497 - 2008 / 12 / 16 - 08:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فتح خيبر
فتح محمد خيبر للاستيلاء على ثرواتها وكنوزها ولم يكن هناك سبب اخر للاعتداء على المدينة وحصار سكانها الامنين
وقتل من المسلمين 16
وقتل من اليهود 93
واستولى محمد على كل اموال اليهود
واتفق محمد مع يهود خيبر ان يخرجوا باولادهم ويتركون لمحمد الذهب والفضة وكان هناك كنزا مخبئا فاستولى عليه محمد وقتل صاحبه عندما رفض اعطائه لمحمد
والدليل على كثرة الغنائم فى خيبر قال بن عمر ما شبعنا حتى فتحنا خيبر وقالت عائشة لما فتحت خيبر :الان نشبع من التمر
وهذا يكشف هدف المسلمين من الفزو والجهاد انهم جوعى ويريدون ان يشبعوا من اموال الاخرين
اثناء فتح خيبر قدم على محمد بن عمه "جعفر بن ابى طالب واصحابه الاشعريون وقد اعطى لهم محمد نصيبا من غنائم خيبر رغم انهم لم يشتركوا فى الحرب وعامل ابن عمه واصحاب بن عمه معاملة المحاربين وهم لم يشتركوا فى القتال
وهذه صورة من صور المحسوبية والواسطة والمحاباه لانهم اقارب الحاكم


الزواج بصفية
وقعت صفية فى الاسر وكانت فى السبايا وجاء رجل يسمى دحية وسال محمد ان يعطيه جارية من السبى فقال له محمد اذهب وخذ جارية
فاخذ صفية
فجاء احد اصحاب محمد وقال له اعطيت دحية صفية بنت حيى سيدة قريظة وهى لا تصلح الا لك
قال محمد ادعوه بها فجاء بها دحية فنظر محمد اليها فاعجبته وقال لدحية خذ جارية من السبى غيرها
عرض محمد على صفية الاسلام فاسلمت وتزوجها محمد وجعل مهرها عتقها فجهزتها له ام سليم فاهدتها له من الليل فاصبح محمد عروسا بها واقام عليها ثلاثة ايام فى الطريق يعاشرها
وهذه القصه رد على من يدافع عن محمد ويقول انه كان يتزوج النساء من اجل اهداف سامية ومصلحة الدعوة وليست شهوه فى النساء فهو لم يتزوج صفية حتى نظر اليها واعجبته ولو كانت اهدافه سامية لتزوجها دون ان يراها
وهكذا كان محمد يكافئ نفسه بعد كل حرب ينتصر فيها بمزيد من المتعة الجنسية
وغزوة خيبر من الاحداث التى تؤجج الكراهية والصراع بين العرب واليهود حتى هذا اليوم رغم انها حدثت من 1400 سنة الا ان اثارها المدمره ما زالت حتى يومنا هذا
والاصوليون يهتفون فى مظاهراتهم المشحونة بالكراهية والرغبة فى الانتقام"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"
وتوجد حكمة اتذكرها الان تقول "من الغباء ان نفسد الحاضر وندمره بسبب الذكريات المؤلمة فى الماضى"
فليس من الحكمة ان تدمر الكراهية التى غرسها محمد فى صدور المسلمين ناحية اليهود السلام الذى ننشده الان


الشاة المسمومة
اهدت امراة يهودية لمحمد شاة مشوية ووضعت السم فى الذراع وهو الجزء الذى كان محمد يفضل اكله
وتناول محمد الذراع فمضغ منها مضغة فلم يعجبه طعمها ولفظها وكان معه احد اصحابه فاكل منها ومات
وكانت المراة تريد ان تعرف اذا كان محمد نبيا ام لا
ولو كان نبيا لاخبره الله بالسم و امتنع عن تناول الشاه ولحذر صاحبه الذى مات
وقال محمد انه ظل يشتكى من اثر السم الذى كان فى الشاه حتى مات وعند الوفاه ظهر اثر السم الذى اكله بخيبر حتى قال يا عائشة ما ازال اجد الم الطعام الذى اكلته بخيبر فهذا اوانه وقد انقطع ابهرى من ذلك السم
اى ان السم كان سببا من اسباب وفانه
وقد رسب محمد فى الاختبار الذى اختبرته به المراة اليهودية

استيلاء محمد على فدك
اتفق اهل فدك مع محمد على الصلح على ان يتركوا له النصف
فكانت فدك خالصة لمحمد من دون المسلمين لانهم لم يحاربوا فيها
وهكذا كان الناس يتقون شر هجمات محمد واعتدائه باعطائه جزء من اموالهم ويضطرون لخساره اموالهم بدلا من خساره ارواحهم ويضحون باموالهم بدلا من الخراب والدمار
وهذا اسلوب الاتاوات الذى يفرضه الفتوات
واستولى محمد على الغنائم وحده


غزوة ذات الرقاع
صارت اقدام الناس تؤلمهم من السير والمشقة فلفوا حولها الرقاع وسقطت اظافر ابى موسى الاشعرى
وهكذا كان محمد يسبب دائما المعاناه والالم والمشقة للناس

سرية بشر بن سعد الانصارى
خرج هذا القائد ومعه 30 رجلا قتلوا جميعا الا بشر ذهب الى فدك فاقام عند اليهود حتى شفيت جراحه فرجع الى المدينة
الاية"ان تنصروا الله ينصركم "فلماذا لم ينصرالله المؤمنين فى هذه الغزوه رغم انهم قاتلوا فى سبيله ونصروه ولم يوف الله وعده لهم
وعندما جرج بشر اقام عند اليهود وهم اعداء المسلمين ويتهمهم القران بالكفر ومع ذلك لجا اليهم القائد المسلم وداووا جراحه وانقذوه

عمرة القضاء
وهى العمرة التى كان من المفروض ان يؤديها محمد مع اصحابه وارغمتهم قريش على الرجوع دون ادائها
عندما دخل محمد واصحابه مكة لاداء العمره قال اهل مكة انه يقدم عليكم وفد وهنتهم حمى يثرب اى اضعفتهم الحمى والمرض
فامر محمد اصحابه ان يسرعوا الاشواط الثلاثة ليرى المشركين قوته وامرهم بكشف الكتف اليمنى
والمسلمون حتى الان يسرعون فى الاشواط الثلاثة الاولى لسبب كان موجودا من 1400 سنه وظل المسلمون يعملون نفس الشعيره طوال هذه المدة رغم ان السبب الذى من اجله شرعت قد انتهى ولم يعد له وجود
وهذا يؤكد ان مناسك الحج والعمرة كلها مقلدة ومستمده من طقوس سابقة كان يعملها اهل مكة قبل الاسلام وزاد محمد عليها الطقوس لاسباب كانت قائمة فى هذا الوقت

زواج محمد من "ميمونة بنت الحارث العامرية"
تزوج محمد فى هذه العمرة ميمونة
وهنا يكافئ محمد نفسه بمزيد من المتع الجنسية
وقد ظلم محمد النساء فى امته الاسلامية فى هذا الشان ففى الوقت الذى عاشر فيه 15 امراه وغرق حتى اذنيه فى لذه الجنس والمتعة والنساء حرم النساء من ممارسة نفس الحق واختص نفسه فقط بهذه الميزة العظيمة
وهذا من حقه فهو النبى وهو الحاكم وهو القائد وهو يتعب فى الحقيقة كثيرا
اما الرجال المسلمين فمن حقهم التمتع ومعاشره عدد لانهائى من النساء عن طريق ملك اليمين

معركة مؤته
بعث محمد رسالة الى رئيس بصرى فقتل رسول محمد فغضب محمد وقرر الانتقام
بعث جيش من ثلاثة الاف مقاتل فقابل جيش الروم ومن معهم وكانوا مائتا الف
شجع "عبد الله بن رواحة "الجيش وقال له :ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثره وما نقاتلهم الا بهذا الدين الذى اكرمنا الله به فانظلقوا فانما هى احدى الحسنيين اما ظهور واما شهادة
ولم ينفذ الله وعده للمؤمنين بالنصر الذى ذكره القران "ان تنصروا الله ينصركم" وانهزم المسلمون امام الروم وقتل حاملوا اللواء الثلاثة ولولا تدخل خالد بن الوليد المعروف بمهارته وذكائه لكانت ماساه فظيعة راح ضحيتها الجيش كله ولكن بطولة خالد انقذت الجيش وانسحب باقل الخسائر وقد مات 12 مسلما
وهذا يؤكد ان الخسارة والنصر فى الحرب لا تعتمد على شيئ غير المهارة الحربية وذكاء القائد وخبرته وقوه الجيش والعوامل العسكرية المعروفة وليس على تاييد الله وقتال الملائكة وغيرها من الاوهام
وقد صدق المقاتلون المسلمون كلام قائدهم ان الله سينصرهم وانهم سينتصرون رغم قلة عددهم كما وعد القران ولكن اثبتت هذه الهزيمة ان كل ما يعتقده المسلمون ليس اكثر من اوهام

فتح مكة
عندما فتح محمد مكة اعطى ابى سفيان مفخرة وقال من دخل بيت ابى سفيان فهو امن رغم ان ابى سفيان كان اشد اعداء الاسلام ومن اعظم المشركين المصرين على الكفر ولم يسلم الا اضطرارا وخوفا عند فتح مكة
ولكن محمد كان يهتز وشخصيته ضعيفة امام سادة قريش
ويحس بالضعف والدونية امامهم رغم انه نبى ولكنه لا ينسى ابدا انه كان فقيرا ويتيما وهؤلاء هم السادة والاكابر
عندما قال سعد بن عبادة يوم الفتح اليوم اذل الله قريشا غضب محمد لقبيلته ونزع منه اللواء لانه تكلم فى حق قبيلته وقومه
عند تحطيم الاصنام بعث محمد خالد بن الوليد لصنم كبير ليهدمه فلما هدمها لم يقتنع محمد حتى قتل خالد امراة سوداء عريانة ناشرة الراس خرجت الى خالد وقال محمد لخالد تلك العزى وقد ياست ان تعبد فى بلادكم ابدا
وهذا يدل على الخرافات التى كان يعتقدها العرب ويعيشون فى اوهامها حتى ان محمد يقول على المراة السوداء انها الاله الذى كان يعبده العرب
وقد عفا محمد عن قومه وقال اذهبوا فانتم الطلقاء
وقد عفا عنهم رغم انهم اخرجوه وطردوه وعذبوه واهانوه وذلك لانهم قومه واهل قبيلته وهذه صورة من المحسوبية والواسطة لانهم اقارب الحاكم وعشيرته
واين كان هذا التسامح حين امر بقتل 700 يهودى من بنى قريظة؟
ولماذا يعفو ويتسامح مع اقاربه ولا يتسامح مع اليهود؟
وهذا نوع من العنصرية والتمييز بسبب الدين والعرق

غزوة حنين
فى بداية المعركة انهزم المسلمون هزيمة منكرة
ولم يخبر الله محمدا عن طريق الوحى الذى يقول انه يتنزل عليه ان الرماة يختبؤن لهم
بعد ذلك انتصر محمدا وجمع الغنائم
لم يكتف محمد بالنصر وذهب ليكمل المطاردة ولكنه فشل
ذهب الى الطائف وحاصر الحصن وقتل من المسلمين 12 رجلا واضطر المسلمون الى الانسحاب
ثم قتل مسلمون فى محاولة لاقتحام الحصن وارسل عليهم المدافعون سكك الحديد محماة بالنار
امر محمد بقطع الاعناب وتحريقها
طال الحصار واستعصى واصيب المسلمون بالنبال والحديد المحمى
فشل المسلمون فى فتح الحصن فامر محمد المقاتلون بالانسحاب
رفض المقاتلون الانسحاب قبل فتح الحصن وقد احزنتهم الهزيمة والانسحاب
فوافق محمد على القتال مرة اخرى
لما اصاب الناس الجراح والهزيمة وافقوا على الرجوع
فى هذه الغزوة ظهرت عدم حكمة محمد وافتقاده الى الحنكة الحربية والسياسية فقد افقد النصر طعمه بسبب اصراره على حصار الطائف وفشله فى فتح الحصن وتكبده خسائر جسيمة وموت كثير من المقاتلين
وظهر التردد وضعف الشخصية والخضوع لضغوط من حوله حين رفض المقاتلون طاعته والانسحاب
ولو كان نبيا ما ارتكب هذه الاخطاء وما قع فى هذا المازق
وسير المعركة يدل على احداث حرب عادية تقع لانسان عادى وليس نبى


القسمة الجائرة لغنائم حنين
اعطى محمد الذين كانوا بالامس ائمة الكفر والشرك واعدى اعدائه مئات من الابل وكثير من المال
سمى هؤلاء الذين دخلوا فى الاسلام حديثا المؤلفة قلوبهم اى ان محمد يدفع المال كرشوة ليؤلف يها قلوبهم ويثبت الايمان فيها عن طريق المال
وهل الايمان يزيد وينقص حسب ما ياخذ الانسان من الاموال
فاذا اعطى مالا كثيرا تالف قلبه واحب الاسلام وزاد ايمانه
بهذا المنطق فانا احتاج يعض ملايين من الجنيهات ليزيد ايمانى ويثبت الاسلام فى قلبى وقد اتراجع عن رايئ المنقد للاسلام
نعم المال يصنع المعجزات ويحل كل المشاكل وهو عصب الحياة وسبب السعادة فيها ولكن لا يصلح مع الايمان مطلقا ولا يمكن ان يسبب المال الايمان او الاسلام ومن يؤمن من اجل المال يكون منافقا ولا يكون مخلصا لوجه الله
كانت قسمة محمد لغنائم حنين فى منتهى الظلم فالذين نصروه عند الشدة وبدلوا هزيمة حنين انتصارا لم ياخذوا شيئا والفارين فى المعركة الذين قالوا الان بطل السحر عند الهزيمة وقال ابو سفيان "لا تنتهى هزيمتهم دون البحر "فرحا بما اصاب المسلمين من هزيمة اخذوا معظم الغنائم
فى هذا الموقف تظهر عدم حكمة محمد وضعف شخصيته واحساسه بالنقص امام عظماء قريش فهو يخاف ان يفقدهم ويريد ان يثبت لهم انهم كسبوا عندما دخلوا الاسلام
ومما لا شك فيه ان هذه القسمة كانت غير حكيمة فقد اعطى الفارين كل شيئ ولم ينال المخلصين اى نصيب
وقد تعرض محمد لموقف مؤسف بسبب هذا العطاء المبالغ فيه لزعماء قريش فقد شاع فى الناس ان محمدا يعطى عطاء ما يخاف الفقر فازدحمت عليه الاعراب يطلبون المال حتى اضطروه الى شجرة فانتزعوا رداءه فقال ايها الناس ردوا على ردائى فوالله لو كان عندى شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما لقيتمونى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا
وقالت الانصار لقى والله رسول الله قومه وهم غاضبون ان محمد يعطى الغنائم لقومه ولا يعطيهم
قال محمد للانصار انهم يرجعون برسول الله فى رحالهم ويرجع الناس بالغنائم فاقتنعوا انهم معهم محمد افضل من الغنائم
بعد ان عاد محمد من غزوة الفتح اقام بالمدينة وظل يرسل الغزوات والسرايا ليؤكد خضوع القبائل من حوله لملكه وسلطانه
بعث 16 عاملا مختلفا لجمع الصدقة والجزية وتاكيد نفوذه على انحاء الجزيرة العربية وبذلك واصل محمد الحرب والقتل والدماروكان هذا هو منهاجه الذى سار عليه منذ ان بدا القتال منذ قدومه الى المدينة وحتى اخر يوم فى حياته
وكان ما يحدث فى كل غزوة يغزوها او سرية يبعثها قتال وحرب واراقة دماء وجرحى ومشوهين ثم يعود بالغنائم من الحيوانات والنساء والاطفال
والصوره هنا مجسدة لما كان يعيش عليه الانسان البدائى من الاعتداء على القبائل المجاورة والرجوع بالغنائم والسبى
لقاؤنا القادم


غزوة تبوك





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,155,436
- محمد القصه الحقيقيه 7 حديث الافك
- محمد القصه الحقيقيه 6 غزوه بنى النضير
- محمد القصه الحقيقيه 5
- محمد القصه الحقيقيه 4
- محمد القصه الحقيقيه 3
- ايها الرجال المسلمون فكوا الاشتباك بين الشرف والجنس
- لماذا يرفض الاصوليون العقلانيه؟
- الرقص لغه الجسد
- نقد الطقوس الاسلاميه.ضحايا الوضوء الاسلامى
- ايها الشباب والشابات احبوا ولا تخجلوا
- نقد الطقوس الاسلاميه.مساؤى الصيام.بقيه
- نقد الطقوس الاسلاميه .الصيام يعوق الرياضه
- نقد الطقوس الاسلاميه ، مساؤى الصيام الاسلامى .بقيه
- نقد للطقوس الاسلاميه .........الصلاه
- مساوئ الصيام
- نقد عقلانى للقران 4
- نقد عقلانى للقران 3
- نقد عقلانى للقران 2
- نقد عقلانى للقران


المزيد.....




- يعاديها منذ الطفولة.. رئيس الفلبين يتحدى الكنيسة الكاثوليكية ...
- انتفاضة البصرة.. من مأمنه يؤتى نظام الطائفية
- مقابلة خاصة مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي ...
- متحدث قضائي في تونس: يتم التعامل مع حارس بن لادن وفقا لقانون ...
- الآلاف يحتجون على مشروع -قانون الدولة اليهودية- الذي يسمح بف ...
- السعودية تلغي التوعية الإسلامية في المدارس
- مقتل واصابة العشرات في المثنى وحرق مقار لأحزاب اسلامية
- مصير مجهول لـ23 جنديا نيجيريا فقدوا بعد تعرضهم لكمين نصبته ب ...
- تونس.. القضاء يرفض إعادة حارس ابن لادن السابق إلى ألمانيا
- تونس ليس لديها خطط لإعادة -حارس بن لادن- إلى ألمانيا


المزيد.....

- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نورا محمد - محمد القصه الحقيقيه 8 فتح خيبر