أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - حسن مدبولى - الحوار المتمدن -حوار مختلف ,وامنيات بالاستمرار لعام ثامن على الاقل














المزيد.....

الحوار المتمدن -حوار مختلف ,وامنيات بالاستمرار لعام ثامن على الاقل


حسن مدبولى
الحوار المتمدن-العدد: 2494 - 2008 / 12 / 13 - 09:23
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


الحوار الفكرى الذى تدور رحاه على صفحات "الحوار المتمدن" هو حوار مختلف تمام الاختلاف عن اى حوار فكرى يدور فى رحاب العالم العربى, الحرية المنطلقة هنا تمثل نموذجا غاية فى الشجاعة والنبل , صحيح ان هيئة التحرير ومؤسسى الموقع يتحملون الكثير سواء من الكتاب او المفكرين او المثقفين,واحيانا اخرى من المؤسسات الرسمية القطرية العربية التى تعمل فى اوقات كثيرة على تعطيل مسيرة هذا العمل الرائع ,الا ان صبر ودأب هذه الكتيبة من المؤسسين والعاملين تساعد على استمرارية تلك المنظومة الرائعة الجمال فى التحليق عاليا فوق سحابات الاظلام والتخلف ,التى تريد بسط قهرها وعنصريتها حتى على الافكار,بعد ان سيطرت على المقومات المادية المختلفة فى كافة البلدان العربية , ان اهمية الحوار المتمدن لا تكمن فقط فى كسر المحرمات والمحظورات,ولا فى كونها منارة سياسية وثقافية تضىء مساحات كبيرة جدا كان من الضرورى ان يتم التركيز عليها, لكن ايضا كونها اتاحت الفرصة لكثير من المكبوتين واصحاب الرؤى المتميزة فى هذا الوطن, صحيح ان هناك الاف الاختلافات وتباين الرؤى بين الكتاب المساهمين فى الاعداد اليومية,لكن تلك الاختلافات والتناقضات والتناحرات ,غالبا ما سوف تثمر عن تقارب ,او على اقل تقدير سوف تثمر عن تفهم متبادل , مع استثناء من فى قلوبهم مرض .
ان اى متابع لاى حوار اخر يتم على منابر عربية سواء حكومية ام مستقلة ,سوف يدرك على الفور اهمية منبر الحوار المتمدن,فالمنابر العربية على اختلاف رؤاها ومنابعها سلطوية كانت ام مستقلة تتبع رأس المال الخاص ,وسواء كانت يمينية الاتجاه ام تدعى التقدمية والتحرر, فجميعها بلا استثناء,تتميز بميزة وحيدة وبغيضة الا وهى عدم قبول الرأى او الرؤى المخالفة, مهما افاض اصحابها علينا من ترهات حول حرية الرأى والفكر والكلمة,واذا تصادف ان خرج راى مخالف من احدى المنابر العربية ونخص منابرنا فى مصر على سبيل المثال,فلابد ان يكون ذلك الرأى خاصا بصاحب او مالك او رئيس ذلك المنبر ,او من احد تابعيه,
واذا تم السماح لرأى مخالف احد المرات,من خارج نخبة المسيطرين على مؤسسة ما تدير منبرا فكريا ,فغالبا تكون تلك الرؤيا المخالفة الواردة من الخارج هى الاخيرة ,لصاحبهاالغير منتمى او الغير موظف او غير التابع ,على عكس ما يحدث فى الحوار المتمدن.
انا اختلف احيانا كثيرة مع العديد من كتاب الموقع ,واحيانا يصيبنى الدوار والنرفزة من بعض ما اقرأه ,خصوصا عندما نطالع هجومات غير مبررة على المقدسات,او تبريرات لجرائم ترتكبها القوى الامبريالية الاستعمارية التى تناصب اليسار والاشتراكية العداء المعلن,او فى تهجمات غيرنظيفة ضد قوى التحرير فى العالم العربى بدون مبرر فى غالبية الاحيان ,وهو ما يجعلنى فى احيانا انخرط فى خطوط تهجمية قد تبدو يمينية فى ظاهرها,خصوصا عندما احاول تصويب او رد كثير من الافتراءات التى غالبا ما يكون منبعها الهوى او الكراهية ممن يثيرها, الا اننى فى النهاية لا املك سوى التحية والحب للجميع ,حتى لمن يصوتون بالسالب ضد ما نساهم به احيانا,ولعل هذه ميزة اخرى تجعلنا نقوم عيوبنا, ونجاهد هوانا الذى يستفز احيانا .
لكن الحوار المتمدن برغم الاتفاق او الاختلاف سيظل منبرا للجميع او هذا ما نتمناه ,ونظرا لاننى غير متفائل بطبعى فكل الامنيات بالاستمرار سنة ثامنة على الاقل,ووقتها سوف نتمنى دوام النعمة لعام تاسع انشاء الله .








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المستسلمون الجدد
- تكتيكات الاقباط المصريين , والغباء الاستراتيجى
- التجريب التخريفى فى مصر , وتفجيرات مومباى الهندية ؟
- الكنائس والمساجد -بديلا للمصانع والمزارع
- التخلف الدينى والبعد الطائفى -بين زكريا بطرس وسيد القمنى وما ...
- المتمحكون فى اوباما - وبكائيات الاضطهاد ضد الاقباط
- الارهاب الاسلامى - ام الارهاب المسيحى ؟
- اقباط المهجر , الرعايا المخلصين للدولة الدينية فى مصر ؟
- المتلاعبون بالعقول فى مصر -شوبير والاعلام الاهلاوى نموذج
- احداث دير ابو فانا والعرب والعودة الى الشريعة القبطية
- يا سيادة وزير التعليم فى مصر اصدر قرارا باعادة امتحان مادتى ...
- الاله الفاتيكانى يبارك قتل الاطفال والنساء وسرقة الفقراء وسج ...
- أنا مش عارفنى --أنا مش انا
- الماركسيين اللينينيين - جناح ايسر المسيحية الصهيونية
- على طريق سمير جعجع - هنا القاهرة
- العمال فى مصر ؟ هل من امل فى الاصلاح او التغيير ؟
- غبطة البطريارك نصرالله صفير فى لبنان -هل من تنويرى عربى مقدا ...
- لماذا يكره المسيحيون العرب الرئيس اللبنانى اميل لحود ؟
- كارثة مدوية ,ونكبة مدمرة ونكسة وطنية جديدة فى مصر !!!
- مجدى مهنا - يكره مصر - ماذا عن المطحونين ؟


المزيد.....




- أفغانستان: 30 قتيلا على الأقل في انفجار داخل مسجد شيعي في ال ...
- عشرات القتلى في هجوم انتحاري استهدف مسجدا شيعيا في كابل
- وزيرة الدفاع الفرنسية: انسحاب واشنطن من اتفاق النووي الإيران ...
- استعدادات بالضفة لإحياء ذكرى وعد بلفور
- الحكومة التركية تقرر زيادة ميزانية الدفاع والأمن العام المقب ...
- معرض للطابعات ثلاثية الأبعاد في موسكو
- لودريان: تحرير الرقة يرمز لبدء عصر ما بعد -داعش-
- جون كيري: تغريدات ترامب سببت الفوضى
- القوات العراقية تستقر على بعد كيلومترين من أربيل
- فيديو مسرب يكشف أحدث اختراعات آبل


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - حسن مدبولى - الحوار المتمدن -حوار مختلف ,وامنيات بالاستمرار لعام ثامن على الاقل