أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - محمد مقصيدي - المرأة بين مطرقة الإسلام وسندان التاريخ















المزيد.....

المرأة بين مطرقة الإسلام وسندان التاريخ


محمد مقصيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:25
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


المدبوحة لا تألم السلخ . يطفو على السطح موضوع المرأة في العالم العربي ويخبو تارة أخرى . تتعدد زوايا المناولة , تختلف أشكال الطرح والتحليل والرؤية حتى من خلال ما نسمعه من أفواه النساء أيضا حتى أنه بالإمكان أن تجد بعض النساء من أكثر المدافعات بشراسة عن دونيتهن وتخلفهن ونقصان عقولهن , وهذا ربما لا يمكن تشريحه إلا بواسطة علم النفس المرضي , لا أعني المازوشية والسادية , بل هي ظاهرة مختلفة أخرى إلى جانبهما . لنلقي نظرة بسيطة عما يحدث : الدفاع عن شرعية تعدد الزوجات , الدفاع عن سنة تزويج القاصر الدفاع عن العنف ضد المرأة , الدفاع عن إرادة الإله المقدسة في تكريس تبعية المرأة للرجل كضرورة الإطاعة العمياء والمواريث و عدم قبول شهادتها ... وأن المرأة تشبه الشيطان وقد خلقت من ضلع أعوج لإخراج آدم من الجنة وإغواء أحفاده .... وآلاف الأمثلة الأخرى التي لا يسع تفصيلها في مقال واحد . لقد عاشت المرأة بشكل عام في العالم وضعية التبعية المطلقة للرجل إلى حدود القرن العشرين حيث سمح السياق التاريخي العام في إحداث طفرة نوعية بدأت معها المرأة تستعيد حقوقها الإنسانية شيئا فشيئا . إن الإنتقال من وضعية الإنسان العضلي والحروب البدائية الجسدية والعمل الشاق من أجل الإنتاج , إلى مرحلة الإنسان الفكري والتكنولوجيات والعلوم التي لا تعتمد على القوة والعضلة , ذلك الإنتقال ساهم في تخفيف حدة التبعية وظهور ملامح عهد جديد في تاريخ البشرية تختلف قوانينه جدريا عن القوانين التقليدية التي سادت منذ فجر التاريخ . كان من الطبيعي في مرحلة انتقال الإنسان من مرحلة القطف والإلتقاط البسيطة أي توفير الطعام من خلال قطف ثمار الأشجار والتقاط ما يصادف على الأرض لتأمين الغذاء , تلك الفترة الأولى التي كان قد تشكل فيها جسد المرأة بشكل أضعف من جسد الرجل بسبب البنية الفيزيولوجية للإنسان أولا حيث لا نشاهد الأمر نفسه بشكل مطلق في عالم الحيوانات , إذ تمكنت فيزيولوجية بعض الحيوانات الأنثى أن تضاهي فيزيويوجية الذكر بل قد تفوقه أحيانا حجما وقوة كما هي حالة العناكب الانثى المعروفة التي تقتل أزواجها بعد التزاوج . المهم أن الشكل والحجم الذي انتهى عليه الإنسان جعل من جسد المرأة لوظيفتها في الحمل والإرضاع جسدا مرهقا ومتعبا وأضعف بكثير من جسد الرجل الذي يبقى متحررا . في تلك الفترة الأولى لم تكن حاجة المرأة للرجل بشكل مطلق لذلك كانت المعادلة متوازنة أحيانا , بل تميل أحيانا أخرى لصالح المرأة التي اعتبرت رمزا للخصوبة ... في الوقت الذي اكتشفت الزراعة ولم يعد الإنسان مكتفيا بما يجده من طعام بل دخل من حالة المشاع البدائية إلى صيرورة إنتاج , بدأت تظهر التجمعات العائلية وبدأ يظهر نمط الملكية , الشيء الذي ساهم في بداية تعميق الهوة بين المرأة والرجل ومنذ ذلك الحين والتاريخ يعمق جراح المرأة حتى بداية القرن العشرين . إذ فلاحة الأرض وزراعتها احتاجت عملا عضليا يتوفر للرجل أكثر من المرأة بشكل عام , والذي سوف يدافع عن الأرض والطعام هو الذي سوف يسيطر , ومن تم بدأ خضوع المرأة لقوة الرجل العضلية التي تحرث الأرض وتدافع عن الطعام , وإذ ا لم تخضع له سيكون من الطبيعي أن يطردها من أرضه وعليها البحث عن مكان آخر خارج التجمع القبلي . كما أن ملكية الأرض سوف تخلق ملكية العبيد في إطار قوانين اجتماعية متحركة . إن التجمع القبلي لا تنتهي أدواره بزراعة الأرض بل في حمايته أيضا من المعتدين , أي من خلال حروب عضلية لا طاقة للمرأة بها , ومن تم فاعتمادها على الرجل لا يقف عند الطعام وحده بل في حمايتها من المعتدين أيضا , في تلك الفترة بدأت تتشكل النواة الأولى للقيم الإنسانية والثقافية المرتبطة بتنظيم الحياة الإجتماعية , وتحرك العقل البشري ليخلق منظومات فكرية تساوق البنية الإجتماعية وتحافظ عليها ... إن القيم الإنسانية المتعلقة بالمر أة تجد جدورها في البنية الأولى لحركة التاريخ البشري وتتحرك بالموازاة مع حركته . أما مع بداية القرن العشرين وحتى لو لم تكن الحرب العالمية الثانية سببا مباشرا في انخفاض عدد الرجال وضرورة خروج المرأة لسوق العمل فإنها كانت سوف تدخل سوق العمل وتناضل من أجل استعادة مكانتها الطبيعية حتما , وذلك لأن شروط الحياة البشرية تغيرت جدريا , فالحرب لم تعد بحاجة لآلاف السواعد القوية لخوض غمارها , بل أصبع امرأة مغطاة أظافره بصباغة جميلة قادر على تدمير ملايين الرجال الأقوياء بنقرة واحدة على زر قنبلة نووية أو هيدروجينية . ولم تعد العضلات تنفع في سياقة الطائرات أو إنقاد الأرواح في العمليات الطبية الجراحية ولا خشونة الرجل تنفع في النظام الإقتصادي الجديد , فالعقل هنا أصبح كل شيء , وامرأة بتعليم وتكوين نافع خير من ملايين الرجال الجاهلين والأميين . فالتكنولوجيا والصناعات الدقيقة والمختبرات الكيميائية والهندسة والميكانيكا والصيدلة و..... لم تعد في حاجة لقوة الرجل الجسمانية وبالتالي أخدت صورة المرأة تتقدم نحو مناطق جديدة كان من المحظور عليها الوصول إليها من قبل .
الفكر البشري القديم عامل المرأة كوعاء للأطفال فقط , فهي آلة طبيعية للإنجاب ولخدمة الرجل ولا مكان لأحاسيسها ورغباتها وحاجياتها الفيزيولوجية والنفسية . وقد تفنن العقل البشري الذكوري في صناعة صورة رمزية تتماشى مع مكانتها سواء في الأساطير أو القيم الأخلاقية أو الأديان أو التشريعات القديمة ... ويجدر بالإشارة أن واقع المرأة في البنية الإجتماعية المذكورة ليس واقعا مطلقا بلا استتناءات ولأننا أمام ظاهرة إنسانية فقد كانت تحتل المرأة في مواقع شاذة مكان الريادة , حيث قدستها أحيانا بعض العشائر القليلة وأضفت عليها رمز الخصوبة وكانت هي رب الأسرة والقائمة بالأعمال خارج البيت . لكن هذه الإستتناءات لا تعدو أن تكون إلا حالات شادة ناذرة جدا لظاهرة إنسانية معقدة تسترعي البحث والدراسة . المجتمع العربي لم يخرج عن هذا السياق التاريخي وكرس أيضا دونية المرأة وتبعيتها سواء من حيث المخيلة الإسلامية أو المنظومة الأخلاقية التي تكونت على مدى مئات السنوات . كيف يريد الإسلامويون اليوم صورة المرأة ؟ إنهم يريدونها على النهج الدي على السلطة الدنوية فيه أن لا تتعارض مع السلطة الدينية , أي بالتعبير الشرعي أن لا تحرم الدولة حلالا .
مجموعة من المهرجين الجهلة الحاملين ألقاب دكتور مثل القرضاوي وإبراهيم الخولي الذين ينتمون إلى مؤسسات رجعية تشبه محاكم التفتيش أو موالين لها كجامعة الأزهر , ولا أعرف هل هؤلاء يفوقون علما صحابة النبي في "العلوم"الشرعية , فإذا كانوا يدعون أنهم يفوقون الصحابة فالأمر يحتاج نقاشا , أما إن كانوا ليس كذلك فعليهم إذا أرادوا أن يحملوا لقب دكتور الذي هو بالمناسبة كلمة غربية كافرة فكان بالأحرى للإحترام أن يقولوا الدكتور البخاري والدكتور أبو هريرة , وكيف تسمح تلك الجامعات الرجعية لنفسها أن تستعمل كلمات الغرب وتدعي أن المسلمين ليسوا في حاجة إلى الغرب المهدوم والمنحل . المهم أن هؤلاء الدكاترة في لا أعرف ماذا , يمنحون لأنفسهم سلطة التحكم في صياغة المنظومة الأخلاقية والقانونية والفلسفية الإجتماعية بدعوى أنهم فوق العامة الغوغاء والمنحرفين عن الدين ... ويتلفظون بأشياء ساذجة ومضحكة لو قيلت في بلد غربي لطالب المجتمع بوضعهم في مستشفى الأمراض العقلية . على سبيل المثال في سياق الحديث عن موضوع المرأة يتحدثون عن بعض الدراسات الغربية ويستشهدون بها على أنها تدعو إلى ضرورة الزواج بأربع نساء , يتحدثون عنها كأنها حقيقة مطلقة في حين أن أضعاف أضعاف الدراسات في الغرب والشرق تؤكد أن المسلمات يحتلون أعلى مراتب الخيانة الزوجية وأن الزواج بأربعة همجية وتخلف ,.... فسبحان الله يقدمون الدراسات التي تلائمهم ويرفضون ما لا يتفق معهم . ولمعلوماتهم فالدراسات هي ليست قرآنا في الغرب , إذ تقدم عشرات الدراسات المتناقضة في نفس اليوم نفس الظاهرة الإجتماعية ... وكل يحاول تبرير تصوراته وخلفياته الإيديولوجية ولن يقنعونا بصوابهم لأن فقط هناك دراسة أو اثنتين تلائم عقولهم المريضة ... يقول المهرج إبراهيم الخولي أن الإنحلال المجتمعي وفضيحة كلينتون مثلا الأخلاقية وآخرين هي بسبب انهم لا يبيحون تعدد الزوجات . فالإنحلال وممارسة الأزواج العلاقة الجنسية خارج مؤسسة الزواج مشكلتها عند المهرج الخولي هي في عدم الزواج بأربعة نساء . وهل يتفضل الشيخ المراهق ويقول لنا ما سبب خيانة النساء لأزواجهم ؟؟؟؟؟ بالطبع فلأنهم لا يسمح لهم بالزواج بأربعة رجال كدلك في هذا المنطق . إن التحليل السطحي الذي أطلقه الشيخ الغير فاضل نابع من منطق إلغاء المرأة نهائيا فهو لا يعترف بأن للمرأة رغبات جنسية أيضا وأنها بالإمكان أن تغرم وتريد معاشرة رجل آخر غير زوجها . إن المرأة عند الشيخ لا يمكن أن تفعل ذلك لأن المرأة المسلمة لا رغبات جنسية لها , فالمرأة المسلمة في نظره لها بيولوجيا أخرى لا يعرفها الطب الحديث وهرمونات مختلفة عن المرأة الكافرة . إن الشيخ يقول أشياء مضحكة إن لم تكن مقززة . هو يقول ذلك لأنه لم يفكر حتى في أن للمرأة رغبات . إنه ينفي المرأة تماما في حين يدعي أنه يدافع عن الزواج والمرأة . هؤلاء المسلمون الذين لهم رغبات جنسية بنفس قدر أن للنساء رغبات جنسية لماذا لهم الحق في الزواج بأربعة في حين يحرم على المرأة المسلمة الزواج بأربعة . إن الجواب سهل للغاية , فهؤلاء الرجال المسلمون هم من سيضاجعون الحوريات في الجنة التي أسهب القرآن في وصفهن , الحوريات الأبكار وتلك صفة مهمة أيضا . فالرجال أبكار دائما والنساء الغير بكر لا يشبعن شهوة المسلم الجنسية كما تفعل العذراوات , وربما قد نجد في التحليل النفسي أو في دراسة الميتولوجيات القديمة التي كانت تقدم العذراوات فقط للآلهة جوابا عن المشكلة . المسلمات بطبيعة الحال بلا شهوة , وليس في إمكانهن التمتع الجنسي بالرجال في المنظور الإسلامي , ولهذا لم يتحدث القرآن ولو عرضا عن الجنس بالنسبة للنساء في الجنة , ولم يخاطبهن ويصف لهن شكل الرجال الذين سيضاجعن في الفردوس . وربما جاءت بعض الأحاديث خارج القرآن التي تقول أنهن سيتحولن إلى حوريات ليشبعن رغبات الرجال الجنسية . وبطبيعة الأمر فالحوريات لن تختار الرجال المسلمين الدين تشعرن في رغبة الممارسة الجنسية معهم . لأنهن سوف لن يضمن هل للرجل المسلم الوقت لهن أو لا يرغب فيهن على الإطلاق . لأن ليس أي مسلم في الجنة وهو يجلس يشاهد التلفزيون أو يأكل طعاما أو يمارس الجنس مع حورية حقيقية باختياره , سوف بمجرد أن تأتي عنده المرأة المسلمة/الحورية سوف يقبل معاشرتها . من حق المسلم أن يرفض معاشر حورية وإلا ما معنى الجنة ؟ فليست هناك حورية ترغمه على المعاشرة , بينما هو يختار ما يشاء من الحوريات لأنهن مخلوقات فقط لخدمته الجنسية . ولنفترض يا أصدقائي الشيوخ أنه وقع اختياره على حورية كانت امرأة مسلمة في الحياة الدنيا , وهي لم ترد معاشرته , إذن ثمة حالتين فقط إدا استتنينا أن المرأة المسلمة /الحورية بلا رغبة وأن الملائكة انتزعوا منها الشهوة الجنسية قبل تحويلها إلى حورية , وهدا عقاب وليس تمجيد . الحالة الاولى أنه سيمارس الجنس عليها رغما عنها فهو في الجنة وليس ثمة جرائم اغتصاب وفي هذه الحالة فالفردوس يشبه الجحيم بالنسبة للمرأة المسلمة إن كانت ستتعرض للإغتصاب على من هب ودب من مسلمي الجنة . الحالة الثانية هي أنها سترفضه ولن يمارس الجنس معها وبهذا سوف يشعر أنه في الجنة ولا يمكنه تحقيق رغباته وهذا ما ليس وارد لا في الكتاب ولا في السنة . يضيف أستاذ الأزهر أن الدول العربية عندما تمنع تعدد الأزواج فإنها تمنع حلالا وهذا مخالف للدين الإسلامي . أليس الجواري والعبيد حلال في الشريعة الإسلامية ؟؟؟
لماذا لا يكمل الشيخ خيره ويدعو بأن تحريم العبودية والجواري تحريم لما أحل الله ؟ وأن شيوخ السلفية الذين يختطفون السائحات والكافرات فإنه حلال عليهم تلك الجواري , ومضاجعتهن سنة حميدة , هذا ما يريدنا أن نفهمه ضمنيا البهلوان إبراهيم الخولي أستاد الأزهر . أليس ملك اليمين أي الجواري حلال ؟ من هؤلاء الكفرة دعاة حقوق الإنسان الذين يحرمون ملكية الناس والجواري ؟ لماذا لم ينتفض حتى الآن شيخ الأزهر دفاعا عن تحليل ما أحل الله والذي منعته الدول العلمانية التي تدعو تحت راية الشيطان إلى إلغاء الجواري .... ولا أظن أن هناك شيطان أكثر من إبراهيم الخولي والشيوخ الذين يريدون تلبية شهواتهم الجنسية تحت راية الإسلام . ويضيف بلا خجل أن الدول العلمانية الملحدة تمنع ما احل الله أيضا وهو تزويج الفتاة عند بلوغها وتضع قانونا لسن الزواج دنيويا لا علاقة له بالتشريع الرباني الذي يدعو إلى الزواج حين البلوغ . ولا أعرف كيف هذا المتنطع البيدوفيلي وأمثاله كالمغراوي في المغرب -وجماعة البيدوفليين في الدين الإسلامي شريحتهم واسعة- قيد نفسه بالبلوغ , حيث كان عليه أن يتبع السنة النبوية الحميدة وهي الزواج ببنات تسع سنوات كما فعل الرسول مع عائشة أو أصغر من ذلك , إد ليس هناك نص قرآني أو في الحديث يمنع الزواج بالأطفال الصغيرات , وتقييد ما أحل الله هو ضد شريعة الله . ماذا عساني أجيب هذا المسلم الذي يفكر في اغتصاب الأطفال الصغيرات وهن يلعبن بالدمى متحججا بعائشة . ألم يفهم هؤلاء الأغبياء أن زمن البيع والشراء في الرقيق قد ولى ؟؟ وأن ليس من حق الأب أن يبيع ابنته من أجل المال أو السلطة , أين القبول والرضى في الزواج الإسلامي الذي يتبجحون به , وأي قبول ورفض لفتاة ليست في سن الرشد , بالطبع هم يتحدثون عن قبول ورفض الزوج وعن القبول والرفض عند ولي المرأة , إد أن المرأة قاصرة دائما وستبقى قاصرة وليس بإمكانها تقرير مصيرها , فلا زواج بلا موافقة الولي عند المرأة أما الرجل فهو ولي نفسه ؟؟؟ هل رأيتم أكثر من ذلك إنصافا للمرأة في العالم ؟؟ إنها نعم إله الدكتور إبراهيم الخولي على المرأة الذي أنقدها من الجاهلية والمتاجرين العلمانيين فيها . هل رأيتم أكثر بهلوانية من إبراهيم الخولي والقرضاوي وغيرهم .. ثم يقول بوقاحة أن المتزوج المسلم بأربعة هو لا يريد من زواجه اللذة الجنسية , بل يعمل لآخرته , ويمكن أن تتصوروا كيف يكد الشيخ إبراهيم الخولي لآخرته أعانه الله على نكاحه . أريد فقط أن أعرف لماذا سوف يتزوج رجل بأربعة من أجل الآخرة ويدافع على أن تكون صغيرات . لقد بحث في القرآن وفي كتب الحديث ولم أجد ما يشير إلى ما علاقة الآخرة بالزواج بأربع جميلات , إلا إذا كان الشيخ يقيس النكاح على حديث " العمل عبادة " أو ربما استند على كتاب " الروض العاطر في نزهة الخاطر " , رغم أن ذلك الكتاب لا يمجد زواج الرجل بأربعة بل يمجد الإباحية والجنس وبالنفس الدرجة والرغبة بين المرأة والرجل .
الذي لا يفهمه هؤلاء الجهلة هو أن تأخير السن القانوني للزواج هو لجعل المرأة في سن قادرة لتقرير مصيرها وليس أن ولي الأمر هومن يقرر في علاقة هي ليست فقط جنسية بل هي ترتبط بالمشاعر والأحاسيس . وإذا كانوا يريدون نكاح بنات التسع السنوات واتخاد الجاريات والزواج بأربعة فما عليهم إلا بدعواتهم أيام الجمعة بصدق وعند صلاة الفجر وكل ليلة قدر , يدعون الله أن يتوصل الأوربيون أو الأمريكيون بإدن الله طبعا لصناعة آلة الزمن قريبا حتى تعيدهم إلا العصر الوسيط حيث بإمكانهم ممارسة البيدوفيليا والإغتصاب بكل حرية . آلة زمن تكون خيرا لهم في أن يمارسوا همجيتهم وخير لنا في أن لا نرى ,وجوههم . (يتبع)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,621,450
- الإعلان المغربي لحقوق الإنسان والحكام
- في مديح الفقر:محمد السادس ملك الفقراء فضيحة أم فضيلة؟
- المغرب الكافكوي أو مستوطنة العقاب
- خرافة الإصلاح السياسي بالمغرب
- لماذا لا نستعمل الباب : ملاحظات حول الدستور المغربي الذي يكر ...
- حقوق الملك وواجباته
- الديموقراطيون المغاربة الجدد
- الحياة كمفهوم قدحي : نقد ذاتي


المزيد.....




- أرض بلا رجال.. القرية الملعونة للنساء فقط في مصر
- أنجلينا جولي تحث الفتيات على البحث عن قوتهن الخاصة
- ماذا تعني مصطلحات تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات؟ شاهد/ ...
- خبراء يكشفون كيف تحافظ النساء الإيطاليات على جمالهن
- -الجحيم- بين التعذيب والاغتصاب.. قصص ترويها مهاجرات إلى ليبي ...
- اعتقال عصابة نسائية لبيع الفتيات لأغراض غير أخلاقية في جنوب ...
- هل أصبحت ملابس فيكتوريا سيكريت الداخلية لجميع النساء؟
- المرأة هي الأصل
- نتنياهو يتصل بوالدة الفتاة الإسرائيلية المدانة بتهريب المخدر ...
- إعلام الحوثيين: نفير عام بالحديدة ردا على محاولة اغتصاب امرأ ...


المزيد.....

- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني
- الآبنة الضالة و اما بعد / أماني ميخائيل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - محمد مقصيدي - المرأة بين مطرقة الإسلام وسندان التاريخ