أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايت وكريم احماد بن الحسين - مكره أخاك لا بطل في زمن الغدر الجديد المغربي















المزيد.....

مكره أخاك لا بطل في زمن الغدر الجديد المغربي


ايت وكريم احماد بن الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:20
المحور: المجتمع المدني
    


بهذه الابيات من اغنية الغيوان **غير خودوني** اهدي تحياتي الخالصة لقراء، وهو مدخل لقراءة ملف عن العدالة المغربية
يا ذا الرِّيْم منها مَوْلـُـوعْ مَرْحَبْتِي به إلى جَانِـــــي
ولا زلت منها ملســــوع ولو عل لَحْبَل مَشَّانـِــــي
أدَنْ أدَنْ أدَنْ
غيرْ خُودُونِي . . . لله غير خودونـــــــي
روحي نْهِيبْ لَفـْدَاكم غير خدونـــــــــي
مَعْدُوم وُلـْفـِــي . . . لله دلونــــــــــــي
ما صابر عل اللي مشاو . . . أنا ما صابر
صفايح ف يدين حداد أنا ما صابـــــــــــر
قلبي جا بين يدين حــداد حداد ما يْحنْ ما يشفق عليه
ينزل ضربة عل الضربة وإلى برد زاد النار عليــــــه

أنجزت جريدة الصباح «جريدة يومية بالمغرب» في عددها 2690 الصادر يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2008 ملفا عن تحت عنوان: **مالك مفاتيح المحاكم ** وكان ملفا مهم ويستحق المتابعة لولا بعض التهرب من التطرق الى أصل الداء الذي ينخر فعلا الجسم القضائي بالمملكة المغربية.
هذا الملف الذي اكتفى بالوقوف على بعض السماسرة والنصابين وشهود الزور الذين يعرفون في الآونة الأخيرة الذين يزدادون عددا في هذه المهنة القدرة التي اختاروها كمورد رزق في المغرب العطالة.
كما تطرق الى سماسرة المحاكم الصغار الذين يتكونون من فئة النصابة والمحالون على المتقاضين وسماسرة بعض الوكلاء والقضاة.
لكن السماسرة الحقيقيين لم يتطرق لها الملف بثانا: كسماسرة السياسيين الذين يستغلون القضاء لصالح مؤيديهم الذين لا يتعاملون بالمال المباشر بل يتعاملون بقضاء المصالح لبعضهم البعض.
لكن على كل حال كان هذا الملف رغم أنه لم يأتي بجديد بقدر ما دون هذا الداء الذي ينخر أهم مؤسسة في كيان الدولة المغربية، بحيث سلط بصيص من الضوء على محاكم المغرب التي تعرف تدهور خطير وفقدان الثقة بين المتقاضين والقضاء. إذ لا يمكن لمتقاض أن يتابع المساطر بدون أن يبحث على وسيط لحل قضيته التي ربما ستترسم في رفوف أحدى المكاتب لسنين وسنين إذا لم يكن هناك تدخلات.
كما تجاهل الملف أصل الداء الذي يكمن في الرؤوس الكبيرة كما يسميها المغاربة لأن القانون المغربي يدعي أن المغاربة سواسية أمام القانون لكن الواقع يقول عكس ذلك. ولقد سبق لجريدة المساء أن شرحت وأطنبت في هذا لموضوع لما كانت قضية رقية أبو عالي أمام أنظار المحكمة من أجل جريمة القتل التي كانت من الإنجازات المعروفة على بعض رجال الدرك الملكي الذين يريدون التخلص من أعدائهم وشركائهم القدماء في الفساد. ولم يتطرق الملف إلى الإجراءات التي يقوم بها السادة وكلاء الملك ووكلاء العامون للمحاكم في قضايا الجنح والجنايات التي يتم الاعتماد على المحاضر التي تزج بالمواطنين ظلما وعدوانا في المحاكم ليتم في بعض القضايا بمنحهم السراح المؤقت وتبرئتهم فيما بعد، بدون الرجوع إلى المسؤولين على المحاضر القضائية التي اتضح أنها ملغومة ومطبوخة في الأخير ومزورة لا تتطابق مع أقوال الضنين.
ونعود لبعض عناوين والفقرات الملف الذي أنجزته جريدة الصباح.
- سماسرة المحاكم .... مافيا تعيق إصلاح العدالة
- يتمتعون بنفوذ بمختلف المحاكم ويوزعون الأحكام حسب أريحة المتقاضين-- .... لماذا تنتشر ظاهرة السمسرة بمختلف محاكم المملكة؟ هل هي مرتبطة بعوامل اجتماعية اقتصادية دفعت البعض بعد ان اشتد به الخناق الى التفكير في امتهان هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر؟ أم أن فساد القضاء في بلادنا فتح الباب لظهور هذا النوع من «المهن» التي تقوم على «خرق القانون» .......
- عوائق تساهم في انتشار "الشوائب" بالمحاكم – للمفتشية العامة لوزارة العدل دور كبير في ما تعيشه المحاكم من فوضى، فبمجرد إلقاء نظرة على الأحكام، سيما التي ترد بشأنها شكايات يستطيع الشخص العادي استنباط «إن» من وسط القضية شكايات المواطنين المظلومين تسهل عمل المفتشية.....
- سماسرة المحاكم ... شرا لابد منه
- مواطنون مستعدون لتقديم المال وساطة تبرئ قريبهم أو تخفف العقوبة الحبسية في حقه—«إلى لقيت للي يتوسط عند وكيل الملك ولا قاضي نعطيه لي بغا» تقول امرأة كانت ثقف على مقربة من باب المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في انتظار مثول ابنها المتورط في قضية ضرب وجرح.....
- سماسرة في ثوب خبراء قانونيين
- ينشطون بالمقاهي القريبة من المحاكم وأمام الأبواب
- نصابون أجبروا محاكم أكادير على إغلاق أبوابها الخلفية—وحدها الصدفة قادتني لإنشاء علاقات بمحاكم هذه المدينة الحمد لله استطيع قضاء جميع أغراضي وأغراض أصدقائي أهلي وأحبائي لا يكاد قاض يحط الرحال بهذه الربوع حتى أكون أول من يتعرف عليه "الله يعز الرجال" ......
- سماسرة "محاكم" ينتحلون صفات مسؤولين كبار
- أحدهم كان يدعي أنه "كولونيل ماجور" وآخر انتحل صفة ضابط مخابرات لكسب ثقة المتقاضين
- مالك مفاتيح المحاكم –يملك عبدو مفاتيح المحاكم بين يديه. ليس في الأمر مبالغة فكل من صادفه يعرفه تلقائيا أن عبدو شخصية نادرة وخطيرة داع صيته في الدار البيضاء أكثر من وزان و فاس التي يربط علاقات حميمية مع أهلها. كل أسماء القضاة في ذاكرته، وكل الملفات الدسمة تجده طرفا فيها... شخصية لو باحت بالأسرار التي تملكها لأسقطت شخصيات كبيرة عن عروشها.
هذه بعض العناوين وبعض الفقرات التي يجب الوقوف عندها لتأمل واقع العدالة المغربية الذي اصبح يرثى لها .
ان الشكايات الى وزارة العدل لا تاتي في اغلب الأحيان الى بالانتقام حيث أنني شخصيا اعرف هذا المجال بحيث ورث ملفا عن والدي وكنت كما يقول «قاسح» أي لا أعطي الأموال للنصابين ولا أبحث عن سماسرة القضاء مما جعل بفضل المحسوبية والزبونية أن أخسر أغلب القضايا التي تروج في المحاكم وحتى قضية التصرف في المال المشترك بسوء نية وبدون وكالة خسرتها بفضل نفوذ شريك والذي وقد حكمت المحكمة بعدم الاختصاص في الوقت الذي تم اعتقال احد أبرز الوجوه المستثمرة في قضية قصر الورد التي كانت السبب في تنقيل عدد من القضاة من محاكم اكادير
على كل اليوم انا مرغم على القبول بتنفيذ حكم مبني على محاضر متضاربة يتضح من خلالها ان المفتشية العامة لوزارة العدل لم تحلها لان وراءها رؤوس ربما يعتبرونه أكثر قدسية من قدسية الله في تفكيرهم.
إضافة أنهم سينهون ملف قضية السوق الداخل الذي عمر في المحاكم زهاء 32 بدون ان يعرف أي تقدم وسيكون هذا الانجاز العظيم الذي قامت به محكمة تارودانت. إذ سيباع عقار بثمن افتتاحي 830.000 درهم(ثمان مائة وثلاثون الف درهم) تقريبا مع العلم ان ثمنه يتجاوز 10.000.000 درهم (عشرة ملايين درهم) هذه الفرصة فرضت علي من طرف محكمة تارودانت التي أجبرتني بتسليم وشاح الذل والخزي والعار لتوشيح صدر العدالة المغربية به وصدر عاهل المملكة المغربية مكره اخاك لا بطل .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,763,653
- حتى لا
- محمد الراجي يسترجع حريته
- على هامش خطاب العرش المغربي
- لمن تشكي وخصمك القاضي؟؟؟
- انا الغريب في وطني واي وطن هذا؟؟؟
- بوكرين في اول حوار مع المساء
- جريدة المساء تتعرض لحكما لانهاء مسيرتها الصحفية
- لنغتسل من الدنوب في مكة
- نواب برلمانيون رغم انف امهاتكم ايها المغاربة
- الديمقراطية العربية
- حكومة ماروكان الجوع او كان
- الانتخابات التشريعية بكل شقاقية بالمملكة المغربية
- رسالة الى المواطن المغربي المقهور
- لي حرثوا الجمل دكوا
- العدالة المغربية في ذمة الله فهل من منقذ؟
- اخي المواطن اختي المواطنة انتبه ان الشكايت تقتل او تخلق المت ...
- التنكيل بالصحافة هو الاساءة الحقيقية لسيادة المغرب
- هل الملك يسود ويحكم؟؟؟؟
- هل ينتفض العاهل المغربي؟؟؟ !!!
- ابتسامة المهزومين


المزيد.....




- المرصد السوري لحقوق الإنسان: القوات الكردية تقصف مدينة إعزاز ...
- أمن عالمي: تفكيك شبكة تستغل الأطفال جنسياً واعتقال 300 شخص ف ...
- أمن عالمي: تفكيك شبكة تستغل الأطفال جنسياً واعتقال 300 شخص ف ...
- -أنصار الله- تنظر في طلب لزيارة الأسرى السعوديين لديها
- الأمم المتحدة تطالب أوكرانيا بإغلاق موقع -صانع السلام-
- الدفاع العراقية: اعتقال عدد من عناصر «داعش» الفارين داخل الأ ...
- العراق يوجه بتحصين الشريط الحدودي واعتقال عناصر -داعش- الفار ...
- الأردن.. الإعدام لشقيقين ارتكبا جريمة قتل في ليبيا عام 2013 ...
- الدفاع العراقية تعلن اعتقال عدد من عناصر تنظيم -داعش- الهارب ...
- اعتقال شقيق رئيس إيران.. حملة ضد الفساد -بمآرب أخرى-


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايت وكريم احماد بن الحسين - مكره أخاك لا بطل في زمن الغدر الجديد المغربي