أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام ابراهيم عطوف كبة - نوري المالكي وحجي عباس..الى اين يقودون العراق















المزيد.....

نوري المالكي وحجي عباس..الى اين يقودون العراق


سلام ابراهيم عطوف كبة

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 02:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قل لي هل الوردة عارية
ام لا تملك غير هذا الرداء؟
لماذا تخفي الاشجار
بهاء جذورها؟
لماذا يدرس الاستاذ
جغرافية الموت؟
اذا صنع البعوض العسل
فهل سيغيظ النحل؟
كيف تعرف الجذور
ان عليها ان تصعد الى الضوء
ومن ثم تحيي الهواء
بهذا العدد من الازهار والالوان؟
يوم 10/12/2008 ثاني ايام العيد،اوله بالنسبة للشيعة السيستانية وغير السيستانية،انتفض حجي عباس خطيب الجمع والاعياد في مسجد الزوية ببغداد،والمقرب من حزب الدعوة الاسلامية بفصائلها المختلفة،كعادته ليستغلها مناسبة عبر مكبرات الصوت من منارة المسجد،محذرا الشيعة الاغلبية في العراق من مناورات والاعيب الاكراد والسنة كأقلية!وتهجم على قادة الكرد لموقفهم التمردي من نوري المالكي ومجالس الاسناد وسيرهم بعيدا في استخدام العلم الخاص والنشيد الوطني الخاص الى جانب اعادة تسمية الشوارع والاحياء في اربيل والسليمانية ودهوك بالاعلام والمسميات الكردية!واختتم عباس جنجلوتياته بالطلب من المصلين ترداد عبارة الله اكبر ثلاث مرات ولاكثر من مرة!ومعروف ان حجي عباس هو احد خطباء الجمع المتوزعين في بغداد على خانة حزب الدعوة الاسلامية،ضرير ومن انصاف المتعلمين،يصل الى الجامع ويعود الى داره السكنية بمرسيدس سوداء،مؤمن بشباك عباس وبقرب ظهور المهدي المنتظر،مؤمن وملتزم باللطم على الحسين وعبادة قبور اولياء المعصومين،ولابس المحابس الفضية المزينة بعين زرقاء دفعا للبلاء.
الحدث ذو دلالتين:دلالة تخص حجي عباس وحزب الدعوة،ودلالة تخص نوري المالكي نفسه!فقد انتهك عباس مرة اخرى قداسة الجوامع والحسينيات لدواعي سياسية وبراغماتية محضة،وانتهك قرارات الدولة العراقية بعدم استغلال المراكز الدينية للاغراض الانتخابية!وقد عودنا عباس على جنجلوتياته التي تنطلق بحماية حرس المنشآت واحيانا بتواجد الشرطة وافراد من الحرس الوطني دون ان يتحركوا ساكنا وبعلم قادة الدعوة الاسلامية وانشراح حلفاءهم!كما يفتقد هذا العباس للاخلاق الدينية والسياسية التي تفرض عليه عندما يكون منزعجا ان لا يفرغ اضطراباته النفسية من على منابر الاماكن المقدسة!اما تمثله بالطاغية صدام حسين بترداد الله اكبر مرات ثلاث لشحذ همم المصلين والمستمعين فترجع الى جهله،وعندما تكون الجهالة نعيما فمن الصعب ان تكون حكيما،ولا عتب على جاهل اعتقله الطاغية يوما ما ويحيط نفسه اليوم باوساط مشبوهة ممن لفظهم التطور الحضاري!ولاتزال ترن في اذهاننا ثلاثية الدكتاتور في الله اكبر بخطبه الموجهة الى الرعاع في بلادنا العقود المنصرمة ابان الحرب العراقية- الايرانية وغزو الكويت.
اما المالكي فقضيته ذات بعد آخر!فقد لقي طاغية العراق صدام حسين حكم وعقاب الشعب العراقي والتاريخ الذي لا يرحم بعد ان حصره في مزبلته التاسع من نيسان 2003،الا ان خمسة اعوام كاملة اثبتت خطل السياسات الطائفية المقيتة التي انتهجتها حكومات المحاصصة،خمس سنوات عجاف كانت ولا تزال مليئة بالدماء والدموع والاحزان المريرة التي عاش في ظلها وتحت وطأتها الشعب العراقي،كما لا تزال بعض مناطق العراق تعاني من بقايا هذه الفترة العصيبة والبالغة التعقيد.وتنوء بالعراقيين الايام من شكليات السياسة،وهم مصابون بالكدر ويعانون من سقم اليأس في حلهم وترحالهم،وهم كباقي خلق الكون،ملمون بواقعهم وكما في الريف والمدن يتداولون السياسة مع الشاي والخبز،لذلك فان مصير بلادنا يهمهم..المفارقة السياسية ان فحول الطائفية السياسية،ما كانوا يفعلون واحدا من المليون مما يفعلونه الآن،عندما كان يجرهم"الرئيس القائد"لشوارع المبايعة من آذانهم ليبصموا على اوراق مبايعاته المطبوعة بـالـ"نعم"الوحيدة!.ان اهم سبب في اخفاق نوري المالكي هو ان غالبية اقطاب التيارات الدينية السياسية،شاؤا ام ابوا،والذين خاضوا صراعا مريرا ضد المنحى الطائفي المتطرف العنفي المشين للعهد السابق،سرعان ما رضخوا لمنحى طائفي مقابل يتعارض بل ويضر بالمسعى النبيل لتكريس الهوية العراقية وطرد الثقافة الطائفية،وهو مأزق سياسي وقعت فيه كل الاحزاب الطائفية من كل لون.هذا المنحى يجبر قادة هذه الاحزاب لاتباع كل السبل النفعية غير النزيهة لجمع الاتباع والدعاية لاعلامها ان وجدت سياسات وبرامج لها!نهج فقدان بوصلة الوطن والتحالفات غير المتحالفة والمزيج التقسيمي الذي يقيم الولائم والمؤتمرات التحشيدية وهوسات النفاق،لتبادل المجاملات نهارا ويحيك الدسائس ليلا،والاحزاب التي تتحدث عن كل شيء وتتصارع من اجل كل شيء سوى العراق،وشعب تفصله الكتل والجدران الكونكريتية وعمائم حرب تبيع الوهم للبسطاء مع الرز والبطانيات وبطائق دخول الجنة!هل امتلك المالكي مشروعا سياسيا حين تسلم الحكم؟وهل يمتلك الآن مشروعا سياسيا وطنيا وديمقراطيا جديدا؟ام ان الرجل لا يزال يمارس سياسة ردود الفعل ويحوم حول مشروع سياسي مبهم وعائم؟
نعم،فاز الائتلاف الشيعي في الانتخابات السابقة وحصد كل اصوات الشارع بملحمة فريدة تخللتها الانتهاكات السافرة وعبرت عن حجم المظلومية والارتباط العميق بالمرجعية الدينية والهالة المقدسة،ماذا كانت النتيجة؟اعضاء في القوائم السنية والشيعية لا يفقهون شيئا ووزراء لايملكون ادنى تحصيل علمي،فضيحة ولا اغلى منها في التاريخ السياسي المعاصر،اميون يقودون البلد ومجالس محافظات مرتبطة باجندة خارجية وسراق ومرتشين باسم الاسلام حتى قالت جماهير احدى المحافظات الجنوبية:(محافظنا حرامي والتعيين بعشر اوراق)اي ان التوظيف في سلك الشرطة يحتاج الى الف دولار كرشوة.الادهى من ذلك كله،في كل مقابلة او مواجهة او حوار،يرفع نوري المالكي اصبعه مهددا ولاعنا الطائفية والطائفيين والعمل على القضاء عليها!لماذا هذا اللف والدوران والمراوحة في نفس المكان؟هل التخندق وراء المرجعيات وفرض الثوابت الاسلامية ظاهرة ليست طائفية،وهل يؤدي هذا الطريق ويقودنا الى الديمقراطية وطريق الوحدة الوطنية الذي يتغنى بها المالكي؟من نفس هذا الباب،وليس من الشباك ولا عبر الاسلاك واللاسلكي!دخل ارهاب القاعدة عدو الشعب الاول مع البعث الصدامي ليكملوا جريمتهم الى جانب فرق الموت من الميليشيات الشيعية وقتلة الجريمة المنظمة.نعم،تستثمر دماء الحسين في التجارة وجمع الارباح.
من اين تأتي الديمقراطية بين احزاب لم تمارسها حتى في حياتها الداخلية؟كيف يجري اطلاق الوعود لبناء الجسور حيث لا توجد انهار؟هل تأتي الديمقراطية من العدم او تهبط من السماء على طريقة حجي عباس ام ان هنالك تطور تأريخي اقتصادي واجتماعي لابد ان يأخذ مجراه الطبيعي؟احزابنا وحكامنا،لا تجربة ولا تراكم معرفي ولا اعتراف بالجدل والمعرفة العلمية،انها قبائل وطوائف اكثر منها احزابا وهم مشايخ اكثر منهم سياسيين وقادة.نعم،تغير السجان ونوع التهديد،لكن السجن باق وما زال السجناء يهربون،فما الفرق بان تقتلك الدكتاتورية ام يقتلك قاطع طريق او ميليشيا تعيش على غياب اي نظام،او تموت اعداما نهشا بالكلاب او تنهشك كلاب الشارع،وهل تكترث الشاة لشكل السكين اذا حضر الذبح؟!.
حقق العراق وفق تقديرات المتابعين خلال الاشهر المنصرمة بعض المهمات الامنية والعسكرية الصعبة،نشأت عنها مهمات سياسية جديدة اكثر تعقيدا وصعوبة على المديين القريب والبعيد،كما برزت التزامات اكثر استحقاقا.ويشكل فهم القوانين الاجتماعية والحقائق واستيعابها والعمل بموجبها من قبل القوى الديمقراطية العراقية،نقطة الانطلاق في السير بالطريق السليم لحل مشاكل بلادنا وتحقيق التقدم الاجتماعي الذي يدور حوله كامل الصراع الطبقي الاجتماعي،وبالتالي السياسي.ان موقف الطبقات المختلفة وقواها السياسية من التغييرات الجارية هو وحده الذي يقرر طابعها التقدمي او الرجعي!وتصطف اليوم الرأسمالية العقارية والتجارية والبيروقراطية والطفيلية الكومبرادوية الى جانب الاقطاع العشائري لمواجهة تحديات التقدم الاجتماعي بالسير على طريق اقتصاد السوق المنفلت عبر ازالة الضوابط وحجب الصلاحيات عن مؤسسات الدولة وفتح الاقتصاد العراقي على مصراعيه وتهيئة الاجواء للخصخصة الواسعة،وتريد الانفتاح بلا حدود،وتسعى لتقليص نفوذ القطاع الحكومي،والحد من تدخل الدولة واخراجها من الحقل الاقتصادي،والترويج لاقتصاد السوق باعتباره الدواء الوحيد لحل مشكلات الاقتصاد العراقي.ومع اشتداد ازمة القطاعات الانتاجية وانحسار دور الدولة الاقتصادي والتنظيمي،ينمو بدعم هذه البورجوازية،قطاع واسع من انشطة اقتصاد الظل غير المحكوم بضوابط وتشريعات محددة وتتسم نشاطاته بضعف الانتاجية وقلة القيم التي يخلقها وتردي ظروف العمل وكثافة استغلال العاملين.
في عراقنا اليوم باتت جارية على قدم وساق مظاهر الميل نحو عدم الالتزام بمواد الدستور التي تم اقرارها وسعي كل طرف سياسي الى تطبيق ما ينسجم مع رغباته ويبتعد عن تلك التي لا تتناغم مع وجهات نظره!التصريح بشيء مقابل العمل بشيء آخر اي امتلاك الوجوه العدة والالسنة الاكثر الأمر الذي يسقط مصداقية الكثير من السياسيين العراقيين،اطلاق الوعود غير الصادقة لمواجهة ما ينتظر المجتمع من مشكلات وسبل معالجتها والعقبات التي تعترض سبل الحل،هيمنة الروح الفردية ونموها وتحولها الى استبداد فردي ينتشي في ذهنية ونشاط غالبية السياسيين العراقيين تدريجيا،الاهمال الجدي وغير المسؤول لارادة ومطالب ومشاعر المجتمع والتصرف باسمه وكأن هذا السياسي او ذاك هو الممثل الشرعي والوحيد لهذا المجتمع بكل طبقاته وفئاته الاجتماعية.تخبط المالكي لا يولد الحيرة عند متتبعي خطبه وافعاله:
• ازدراءه الانترنيت وكتابه ووصفه باوصاف غير لائقة مع العلم ان معظم كتاب الانترنيت وما كتبوه كان انطلاقا من مسؤوليتهم كمواطنين!
• محاولة تعديل الدستور بالاتجاه اليميني والالتفاف على المادة 140 التي يتم المماطلة في تطبيقها لحد الآن!
• الاسراف والمبالغة في تشجيع الاعياد الدينية واللطم والنحيب والزحف.
• تشجيع مجالس الاسناد والصحوات العشائرية التي تقف امام قوى ميليشيات بدر،والاصرار عليها رغم افتضاح امرها كتشكيلات عفى عليها الزمن شبيهة بالجيش الشعبي والحرس القومي وجحوش افواج الدفاع الوطني.هل من رؤية عقلانية بين الدعوة للدولة المركزية وتشكيل مجالس الأسناد في المحافظات؟
• التهجم على القيادة السياسية في كردستان العراق ووصفها انها خارجة عن الدستور،والتهجم على الفيدرالية.
• صياغة مشروع قانون مجلس العشائر الوطنية في محاولة لاحياء قانون العشائر الذي يضمن الاعراف والتقاليد العشائرية سيئة الصيت والسطوة العشائرية ولاهانة اسس دولة القانون وبحجة ابراز دور العشائر في الانتخابات واستتباب الامن.ان التمثل بصدام حسين لتشكيل العشائر المسلحة واعطاء صلاحيات للشيوخ العلوج مشروع رجعي وخطير.
لماذا يجازف المالكي بكرسي لم يكن يحلم يوما ان يعتليه؟الا اذا كان متقصدا في ذلك تهربا من المسؤولية.ومن اعطى المالكي الضوء الاخضر ليقف بالضد من مصالحه الشخصية،ومصالح الدعوة الاسلامية التي تناثرت شظاياها لتصبح عدة احزاب،لم يكن نصيب المالكي منها الا الفتات؟لقد اقام شعب كردستان العراق تجربته النوعية منذ عام 1991 والتي اسهمت بفاعلية في اسقاط الدكتاتورية،وينتظر ان تسهم في بناء وتشذيب التجربة الوليدة للدولة العراقية الاتحادية لمصلحة السلم الاهلي والسلم والاستقرار في العالم.

10/12/2008







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,128,476
- المرأة العراقية تدفع الثمن مضاعفا
- الذكرى الستون للاعلان العالمي لحقوق الانسان
- النزعات السياسية الضارة بالكفاح الطبقي العادل
- الاستثمار العقاري والسياسة الاسكانية في العراق
- المقاولون الكبار..تعبئة الجهد الهندسي العراقي ام احتكار المش ...
- انصاف مناطق جنوب العراق..لماذا،كيف ومتى
- الشبيبة العراقية..الواقع والتحديات
- مجالس اسناد وصحوة ام فرسنة وجحشنة
- التجميع التعاوني غير المشوه كفيل بزيادة انتاجية العمل الاجتم ...
- المنظمات غير الحكومية العاملة في كردستان العراق..الواقع والآ ...
- الولاء دون الوطني في الرواية العراقية
- اكتوبر المنار الهادي في تاريخ العالم العاصف
- نقابة مهندسي كردستان..كفاح دؤوب،تحديات راهنة ومهمات ملحة
- المجالس البلدية والمجتمع المدني في العراق
- المجتمع المدني وعقلية الوصاية في العراق
- السياسة البيئية الوطنية قاعدة التنمية البشرية المستدامة
- أبهذه الذهنية وهذا السلوك تريدون ديمومة العملية التعليمية في ...
- في ذكرى الرحيل الصامت 2 - 2
- في ذكرى الرحيل الصامت 1- 2
- العملية السياسية في العراق والعودة القهقرى


المزيد.....




- أكراد يرمون الخضار الفاسدة على القوات الأمريكية المنسحبة
- إعلامي سعودي يتحدث عن تأثير المظاهرات على -وصاية- حزب الله ع ...
- موفد فرانس24 إلى الحدود السورية التركية: خروقات عدة لوقف إطل ...
- ترامب: اتفاق وقف إطلاق النار شمال سوريا صامد رغم بعض الخروقا ...
- شاهد: عشرات الطائرات الورقية الملونة تزين سماء مالطا في مهر ...
- بعد أربع سنوات.... القضاء الفرنسي ينتهي من التحقيق في تفجيرا ...
- كيف أصبحت -التوابل- تجارة بمليارات الدولارات؟
- رفيقة ملك تايلاند: تجريدها من ألقابها لعدم ولائها
- اشتراكي إب يقيم ندوة بعنوان الثورة اليمنية (الطموح الكبير وا ...
- خلال شهر واحد.. ألف دولار لمن يشاهد 30 فيلما لديزني


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام ابراهيم عطوف كبة - نوري المالكي وحجي عباس..الى اين يقودون العراق