أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمود القبطان - الحوار المتمدن والقراء














المزيد.....

الحوار المتمدن والقراء


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:26
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    



بدأً أقدم التحية والاحترام لكل من يقف وراء استمرار هذه المؤسسة اليسارية الثقافية التي فسحت المجال للأقلام الديمقراطية والتقدمية لتغني الفكر لقراء اللغة العربية للتعرف عن قرب عن الفكر الماركسي والأدب العالمي ولتنشر ثقافة التسامح بين الجميع.,واحترام الرأي ألآخر.

قبل أكثر من 3 سنوات تقريباً تعرفت على الحوار وأصبحت من "المدمنين " في قراءتها يومياً وحسب وقتي. وتألمت وأنا القارئ الجديد للحوار أن تعرضت لغلق أو قرصنة أو ضائقة مالية وبالتالي أحجبت بعض الوقت مما جعلني أخطو خطوة اقرب للحوار باسم آخر غير ما أكتب به.قبل أن أبدأ بالكتابة في الحوار كانت ليّ بعض المشاركات في إحدى صحف ألانترنيت,ولكن ما أن أخذت عهدا على نفسي أن أكتب في الحوار وجدت نفسي منسجما كامل ألانسجام مع ما أكتب وما ينشر لي في الحوار.
لم أتوقع أن ينشر لي كل ما أتمني لا سيما وأنا المبتدأ في الكتابة.فكان 30 آذار 2007 أول ما أرسلته للحوار ,والحقيقة لم أتابع إن كان نشر المقال أم لا,وبعد فترة ومن نشر ما كنت أرسله تبين لي أن المقال ألأول نشر بأكمله.وما بين 30 آذار 2007 و9 كانون ألأول 2008 أرسلت 139 مقالا للحوار ,ولم يستثى غير مقالا واحداً لسبب أجهله ,,ربما أرسلته خطاً,لكن هذا لم يثنيني عن المواصلة مع الحوار .أحترم ,جدا,تقدير القائمين على هذه المؤسسة اليسارية والتقدمية في ما ينشر ما يصلح وما يناسب للنشر من عدمه.قد يغيض البعض هذا لكن النشر غير إلزامي لا سيما ما يتعدى حدود النشر.وقد قرأت بعض المرات ما لم أتمنى إن ينشر في الحوار لأنها وببساطة تتميز عن غيرها بموضوعية مقالاتها المتنوعة والتزاماتها الفكرية مما جعل لها مكان متقدم من بين كل الصحف ألأخرى عبر ألانترنيت.

ماذا يقرأ المواطن أو القارئ العراقي,بشكل خاص؟
من خلال ما أكتبه وما يكتبه ألأساتذة ألأفاضل من كتاب الحوار وجدت أن جل اهتمام القارئ العراقي هو السياسة وشؤونها وتحديدا ما يدور في العراق من خلال العملية السياسية.ومع شديد ألأسف ليس هناك اهتمام بالبيئة أو إن قراء مقالات التي تصب ضد العنف ضد المرأة لم يسجل أرقاما كبيرة,لا سيما إذا الكاتب من الرجال.أنا اعتقد أن هذه الثقافة غير متجذرة في مجتمعاتنا الشرقية وما زال الطريق طويل وربما طويل جدا قبل أن يتقبل العقل الشرقي طروحات من هذا النوع الذي لم يتعود عليه.

وفي السياسة؟
هذا الموضوع الحاسم والطاغي على كل أنواع المقالات التي تظهر يوميا ,ولكن مازال البعض يريد أن يفكر الآخرون كما يفكر هو,ونلاحظ بعض ألأحيان التجاوز غير المبرر على ألآخرين واعتبارهم جهلة أو حتى غير مبتدأين في الماركسية ,مثلا,ويعتبر نفسه المفكر الوحيد الذي خلف ماركس.كما وان البعض ألآخر يحاول ألاستفزاز بالتخوين وأحيانا بالشتائم بمجرد ألاختلاف التنظيمي أو الفكري مع رفاق ألأمس وربما بسبب غير موضوعي أصلاً,وإنما مجرد خلافات شخصية بحتة,مما يضر بصاحب المقالة والمتلقي على السواء.

أن الحرية التي منحتها مؤسسة الحوار المتمدن للكتاب والقراء لهي جديرة بالاحترام,مما يتطلب الدعم المستمر لهذه المؤسسة الفكرية التقدمية,لتبقى منبراً حراً للجميع.

أتمنى لكم التوفيق والنجاح.
محمود القبطان
20081210







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,846,916
- مفيد قد يفيد..الى السيد رزاق عبود
- شافيز فنزويلا يسير نحو الديكتاورية
- الى السيد رئيس وزراء العراق
- ملف العنف ضد المرأة...حريات المرأة
- الى السيد خالد عيسى طه
- الانتخابات المقبلة وتوقعاتها
- البعث الجديد الذي لا يعتذر
- أمريكا و -رجلنا في البيت الابيض-
- العراق عضو في حلف الناتو؟
- شبح ثورة تموز 1958 يلاحقهم حتى في البرلمان
- الاتفاقية الامنية والتهديدات الامريكية للعراق
- التاريخ يحاكم محمد دبدب
- ومازلنا...نحلم بقناة فضائية للحزب
- المحمودية ما بين الاوساخ و-الانهار-
- تفجيرات الكرادة اسبابها ومعالجتها
- مكرمات لما بعد رمضان
- حوار مع عبدالعالي الحراك
- عودة إلى- وأخيرا يا كركوك-
- تصريحات تحتسب للبرزاني , ولكن نريد.....
- مطبات الالوسي وردود أفعال اسلاميي البرلمان العراقي


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: ملتزمون بحماية الأكراد.. والانسحاب من ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب عن مظاهرات لبنان: 20 سنتاً فجرت ...
- فوائد وأضرار غير متوقعة لـ -السجال اللفظي- مع الآخرين
- كيف أصبحت فتاة ملتحية نموذجا للنجاح؟
- فيديو: شاحنة تصطدم بمجموعة سيارات في فنزويلا ووقوع 14 جريحاً ...
- زارت عمان وكابل.. بيلوسي تبحث إستراتيجية ترامب بسوريا وأفغان ...
- بالفيديو.. مصير مجهول ينتظر عراقيين يسكنون عشوائيات مهددة با ...
- حاضنات الأعمال.. مؤسسة تساعد الشباب الجزائريين على تحقيق مشا ...
- غالبا نخلط بين الحزن والاكتئاب.. فما الفرق بينهما؟
- تركيا تملأ الفراغ.. إيران ليست سعيدة بانسحاب أميركا من سوريا ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمود القبطان - الحوار المتمدن والقراء