أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - حامد الحمداني - الحوار المتمدن مشعل يضئ الطريق نحو عالم أفضل














المزيد.....

الحوار المتمدن مشعل يضئ الطريق نحو عالم أفضل


حامد الحمداني
الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:30
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


10/12/2008
معذرة للحوار المتمدن محررين لتأخري في المساهمة بهذا العرس الجميل بمناسبة مرور سبعة أعوام على ولادة هذه المنبر الإعلامي والثقافي الكبير، وذلك بسبب وضعي الصحي الذي حال بيني وبين الكتابة، وتصفح هذا السيل الكبير من المقالات الجميلة والهادفة التي ضتمها صفحاته لتقييم مسيرة الحوار المتمدن خلال السنة المنصرمة سلباً كان أم إيجابا مما يفيد هيئة تحرير الحوار في عملية التطوير.
الحوار المتمدن موقع ليس ككل المواقع، فهو يتميز بكونه موقعاً يلتزم طريق اليسار والعلمانية في مسيرته، ويضم نخبة كبيرة من الكتاب المتميّزين في تناولهم لقضايا التحرر والديمقراطية وحقوق الإنسان في مقالاتهم وبحوثهم، والتي يترقبها القراء ساعة إجراء التحديث اليومي .
نعم أنا واحد من هؤلاء، انتظر ساعة التحديث لكي استعرض قبل كل شئ كافة المقالات التي يضمها الموقع، فتأخذني الحيرة في أيهما أقرأ قبل الآخرين، وما هي المقالات التي سأتناولها تباعا، فليس بمقدوري ولا بمقدور القراء قراءة كل المقالات التي هي في السعة ومن الأهمية بمكان يتعذر على القراء تناولها جميعا لضيق الوقت، ولذلك اضطر في غالب الأحيان تأجيل بعضها لفرصة أخرى حيث اعود إلى الأرشيف الكبير الذي يضم جميع مقالات الكتاب حسب تاريخ نزولها في الموقع .
وفي واقع الحال إن هذا الأرشيف الضخم يعتبر بحق موسوعة رائعة تتناول مواضيع متنوعة، وتعتبر مرجعاً للقراء والكتاب وطلاب الدراسات العليا على حد سواء لما تضمه من بحوث ومقالات دسمة في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
إن العاملين في الإعداد اليومي للحوار يستحقون بحق تقدير وثناء الجميع على هذا الجهد الكبير، وهذا العمل المضني فهم بحق جنود مجهولين سخروا كل جهودهم وطاقاتهم في المعركة التي يخوضها الحوار المتمدن من اجل انتصار قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية ليس في بلد أو بلدان معينة، بل على نطاق المجتمع الإنساني في العالم أجمع، من أجل خلق عالم جديد حقاً، عالمٌ بلا استغلال ولا اضطهاد، عالم يقدس الحرية ويحترم حقوق الإنسان، و في المقدمة حقوق المرأة التي تعاني من قسوة المجتمع الرجولي الذي يسلبها حقوقها، ومن اضطهاد الأنظمة المتخلفة التي ما زالت تنظر للمرأة كونها ناقصة عقل وين!! وتعارض تحررها ومساواتها مع الرجل، وهي الجديرة بالتمايز على الرجل بما تقدمه جهد كبير يعجز الرجل عن القيام به، فهي الأم خالقة الأجيال، و المربية، واستاذ الأساتذة الأولى التي شغلت مآثرها مدى الآفاق كما وصفها شاعرنا الرصافي الكبير فهي تستحق منا كل الإكبار والتقديس، ولقد افرد الحوار المتمدن جانباً كبيراً لحقوق المرأة وتحررها يستحق الثناء.
كما أعطى الحوار المتمدن اهتماماً كبيراً للجانب الأدبي المتميز تحت عنوان { مروج التمدن} والذي يزخر بروائع الأدباء والشعراء والفنانين حتى غدا مدرسة ينهل منها عشاق الأدب كل يوم.
رائع جداً هذا التطور الذي يحصل في الحوار المتمدن، وأنا على يقين أن هيئة تحرير الحوار المتمدن يطمحون إلى تقديم المزيد والمزيد من الجهد والتطوير، وهذه هي طبيعة الإنسان الذي يبقى دائماً وأبدا يسعي نحو الكمال على قدر الإمكان، على الرغم من أن إدراك الكمال أمر عسير، لكنه يبقى الدافع القوي للعمل من أجل التطوير والإبداع.
أتمنى على الأخوة في الحوار المتمدن أن يكون في أول اهتماماهم القضايا السياسية والاجتماعية الساخنة في المجتمع العربي وسبل معالجتها حيث لها أهمية كبرى في الصراع مع قوى الظلام والفاشية التي تحاول بأقصى جهدها وبكل ما أوتيت من وسائل الأعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة الوقوف أمام حركة تطور المجتمع العربي وتحرره من الفكر الظلامي الذي الذي يخيم على معظم الأقطار العربية، والذي يستخدم سلاحاً لدوام بقاء الأنظمة الشمولية والمتخلفة.
أن تناول الكتاب لهذه المناسبة السنوية للحوار المتمدن تتسم بأهمية كبيرة فهي ليست مجرد كلمات لكيل المديح للحوار والقائمين عليه، وهم بطبيعة الحال يستحقونه عن جدارة، ولكن الآراء التي تتناول هذه المناسبة تساعد في كشف الجوانب السلبية إن وجدت، وتعطي مقترحات قيمة تساعد في تطوير الموقع من خلال الأفكار التي يطرحها الكتاب، وهذا يسهل على هيئة تحرير الموقع عملية التطوير ومعالجة السلبيات.
تهنئة حارة من القلب لكم أيها الجنود المجهولون الأباة الذين يتصدون بالقلم في معركة الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وإلى المزيد من الانجازات الرائعة والتي انتم أهل لها، وليبقى الحوار المتمدن المشعل الذي ينير الطريق نحو عالم أفضل.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- من يتحمل مسؤولية انتشار الإرهاب على المستوى العالمي؟
- واقع الديمقراطية في العالم العربي
- الانتخابات المقبلة والمسؤولية التاريخية لقوى اليسار والديمقر ...
- ماذا ينتظر العالم من انتخاب أوباما؟
- المعاهدة الأمريكية العراقية ومحنة العراقيين
- الأزمة الاقتصادية الراهنة ذات أبعاد خطيرة على مستقبل الرأسما ...
- الأوضاع الخطيرة في الموصل تتطلب أجراءات جذرية عاجلة
- ينبغي وضع حد للجرائم التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل
- حرب أكتوبر العربية الإسرائيلية في ذكراها الخامسة والثلاثين
- البرلمان العراقي وديمقراطية آخر زمان حيث القوي يسلب حقوق الض ...
- العلة في الدستور
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة الأخيرة 16/ ...
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 15/16
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 14/16
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 13 / 16
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 12 / 16
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 11/ 16
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة العاشرة 10 ...
- العلاقات الأمريكية الروسية ومسؤولية الحرب الجورجية
- نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة التاسعة


المزيد.....




- وزير الكهرباء المصري يكشف عن تدخل السيسي لخفض تكاليف محطة ال ...
- فيديو.. الكشف عن أهداف استراتيجية -رؤية مصر – 2030-
- هل تقيم روسيا قاعدة عسكرية في قلب الناتو؟
- Garage Sale مشروع نسائي بنكهة الأعياد لمساعدة المحتاجين
- يوميات زوجة
- مئات المعلمين يعاقبون التلاميذ بطرق قاسية.. ما الذي يغذي هذه ...
- ألاباما اليوم.. حمراء أم زرقاء؟
- تعويضات للأسر الفقيرة.. السعودية ترفع أسعار الوقود
- المعارضة السورية تدعو النظام لمفاوضات مباشرة بجنيف
- أفغانستان تعتقل 3 أتراك وأفغاني بتهمة الانتماء لمنظمة فتح ال ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - حامد الحمداني - الحوار المتمدن مشعل يضئ الطريق نحو عالم أفضل