أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - أحمد السعد - الحوار المتمدن – منبر الدفاع عن الأنسان














المزيد.....

الحوار المتمدن – منبر الدفاع عن الأنسان


أحمد السعد

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:26
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


اليوم صار لليساريين العرب موقعهم المتميز وملتقاهم الفكرى المتمدن حقا والذى يحرص على طرح كل ما هو رصين من أجل ارساء أسس اليسار العربى وفتح النوافذ أمام كل من أغلقت فى وجهه نوافذ أبداء الرأى والتعبير عن الموقف .
لقد فتح (الحوار المتمدن) اوسع أبواب الحوار عبر مساهمات الكتاب العرب وغير العرب من حملة الفكر التقدمى والديمقراطى وأتاح لنا ملامسة المناخات السليمه للتعاطى مع قضايا الأنسان العربى بروح موضوعيه وعلميه رصينه وبعقليه علميه ولقد أغنى الموقع مواضيع وثيمات تتعلق بالمجتمعات العربية وقضايا الساعة وأوسعها نقاشا هادئا هادفا ووقف الموقع وقفات شجاعة للتضامن مع المفكرين التقدميين وهم يواجهون ظروف العمل الصحفى والأعلامى الصعبه وتصدى للقضايا المصيريه التى تمس حياة الناس وأمنهم ومستقبلهم وكان وما يزال منبرا للأشعاع الفكرى الحضارى المتمدن حقا ولم يدخر جهدا الا ووضعه فى خدمة قضية اليسار والعلمانيه .
وتعرض الموقع نتيجة لمواقفه التقدميه الى أجراءات وممارسات من بعض الأنظمة العربيه حيث تعرض للحجب فى بعض البلدان العربيه ولكنه لم يخضع للأبتزاز وقاوم كل المحاولات لخنق صوت اليسار العربى وصوت الضمير التقدمى العربى وها هو الآن يزدان بحلة جديده كل يوم ليستعيد شبابه وألقه مترفا بما يحمله لنا من الأفكار والطروحات والمعالجات الفكريه الناضجة ليغنى تصوراتنا ويعيد لنا الثقه دائما بأنتصار قضية اليسار والعلمانيه .ولقد كان للحوار المتمدن الدور الكبير والمشهود فى دعم ورفد الفكر الماركسى وأحتضن كتابات وأسهامات الكتاب الماركسيين منذ بداياته الأولى وكان ملهما للكثير من المناضلين فى المشرق والمغرب مادا الجسور بين اليساريين والعلمانين العرب حيث تعرفنا من خلال (الحوار المتمدن) على الكثير من الأصوات والأقلام اليساريه والتقدميه التى نفخر بأننا نساهم معهم فى هذا الحوار وفى هذا المشروع الحضارى العظيم . وكان للموقع الصوت المدوى فى المطالبه بحقوق المرأه والدعوه الى زج الطاقات النسائيه فى عمليات البناء الأقتصادى والأجتماعى والثقافى وشهد الموقع حملات التضامن مع نساء العالم وخصوصا النساء العربيات فى أزالة الحيف الذى يلحقهن جراء السياسات والممارسات الرجعيه والمتخلفه التى تمارس ضدهن فى البلاد العربيه والأسلاميه وحرص الموقع على عدم التماس والتقاطع مع الأديان أو الأنتقاص منها معتبرا أن الدين جزء مهم وحيوى من تراث البشريه ودافع عن العلمانيه مبتعدا عن أسلوب التهجم والتسفيه للأراء والأتجاهات الدينيه للمجتمعات العربيه وفى الوقت ذاته وقف وقفة شجاعة ضد التطرف الدينى وما يرتكب بأسم الدين من تجاوزات على حقوق الأنسان ورفض سياسة فرض الأفكاربالقوة والأكراه داعيا دوما الى أحترام خيارات الناس .
ولعل من السمات البارزة لهذا الموقع قدرته الرائعه على التجدد والتجديد حيث لم تقتصر الكتابات فى الموقع على المواضيع السياسيه والفكريه بل تعدته الى المواضيع فى الأدب والفن والموسيقى والمسرح ولعلى لا أبالغ أذا قلت أن موقع الحوار المتمدن لايقف فى صدارة المواقع العربيه فحسب بل على رأسها .
تحيه لموقع الحوار المتمدن الشجاع وتحيه لكل الأقلام الشجاعة المدافعه عن حرية الكلمة والرأى ولكل من يحمل فى ضميره قضية الوطن والحريه والديمقراطيه وكرامة الأنسان .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,262,355
- ما الذى يعيق وحدة فصائل اليسار العراقى
- قائمة التيار الوطنى فى البصرة- انحياز تام لقضايا الناس
- سياسيو الأمس وسياسيو اليوم
- الحزب الشيوعى العراقى والموقف من الأتفاقية العراقية- الأمريك ...
- هالة تحيط بوجه أحمدى نجاد
- حمايات المسؤولين العراقيين.....مصيبة أخرى
- لماذا تدق تركيا طبول الحرب الآن
- تحية للمرأة فى يومها العالمى
- الحرب على ايران -تحذيرا الديمقرطيين
- وداعا بوخوالد
- الحزب الشيوعى العراقى وسياسة التحالفات
- ما سر هذا النفس (لثورى) عند قناة الجزيرة
- حكاية موظف عراقى
- حول البيان التأسيسى للتيار الوطنى فى البصرة
- ثقافة الحوار لا ثقافة الذراع
- صدام- الشخص والنموذج
- الديمقراطيه فى العراق بين تهكم بوتين وحذاء المشهدانى
- أيام المزبن وأيام اللف فى حياة العراقيين
- فنان الحرية - فؤاد سالم .. لك الحب وأنحناءة التقدير
- ils


المزيد.....




- الملك سلمان يهاتف ترامب عقب قتل طالب سعودي لشخصين بقاعدة أمر ...
- مصادر لـCNN: الملازم ثاني محمد الشمراني هو مطلق النار بقاعدة ...
- انتهاء اختبار روفر أوروبي تابع لبعثة -إكزومارس - 2020-
- صحيفة: أردوغان يتسلم دعوة لحضور -عرض النصر- في موسكو
- مرض وراثي يسبب العمى.. أمل قادم لعلاج التهاب الشبكية الصباغي ...
- قبل دقائق من انتهاء المهلة.. البيت الأبيض يرفض المشاركة في ت ...
- ليلة دامية في بغداد.. تحذيرات من انفلات أمني وعقوبات أميركية ...
- وكالة: منفذ هجوم فلوريدا وصف الولايات المتحدة بـ-الأمة الشر ...
- شرطية تخطئ الإصابة وتطلق النار على والدة المشتبه به !
- شاهد.. طفلان يؤديان حركات بهلوانية تحبس الأنفاس


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - أحمد السعد - الحوار المتمدن – منبر الدفاع عن الأنسان