أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - مهند البراك - - الحوار المتمدن - في عامه الجديد !














المزيد.....

- الحوار المتمدن - في عامه الجديد !


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 2490 - 2008 / 12 / 9 - 10:08
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


مع اطلالة العام الجديد . . يطلّ موقع " الحوار المتمدن " على عام جديد ينتظره قرّاءه وكتّابه و محرريه رجالا و نساءً بلهفة وشوق، بعد ان قطع سنواته الماضية بنشاط وتواصل وحيوية وتجديد لايعرف الكلل و لا حدود مرسومة . . ففي كل منعطف لديه جديد .
لقد استطاع " الحوار المتمدن " ان يكسب تقدير واعتزاز، ثم حاجة اوساط متزايدة من الناس ومن الشخصيات و القوى الديمقراطية واليسارية العربية اضافة الى الكوردية والكلدوآشورية وغيرها في المنطقة خاصة، من التي ناضلت و تناضل من اجل حقوق الأنسان والمرأة وحقوق القوميات الأصغر والأقليات القومية والدينية، ومن اجل السلم والحرية والعدالة الأجتماعية، ومن اجل قيم المنهج الأشتراكي العلمي . .
فاضافة الى انحيازه للعلمانية من موقعه كموقع ديمقراطي انساني تقدمي، عالج ويعالج كتّابه وكاتباته مختلف شؤون تلك المحاور، فأنه يهتم بنشر كلاسيكيات الماركسية ومنشورات وآداب اعلام الفكر الأشتراكي واليساري العالمي ومختلف تجاربه بنجاحاتها واخفاقاتها، وبمحاولاته استخلاص الدروس والعبر منها.
حتى استطاع ان يشكّل ارشيفاً الكترونياً حيا هاماً لقوى اليسار و الديمقراطية و لطلاب الحقيقة . . ان لم يكن من اهمها حتى الآن ، وبمختلف اللغات المحلية والعالمية . . وحيث بالأمكان مكاتبة الكاتب و الكاتبة و الأتصال بهما في ساعة الحدث او في حرارة البحث . .
ان مساهمته في الحفاظ على روح المبادرة وعلى الإقدام والإبداع و مواصلته التعريف بالأفكار التي تحملها قوى واحزاب و شخصيات و مجاميع اليسار والتقدم والعلمانية و مواقفها . . المتحرّكة وفق التسارع العاصف لأحداث الواقع المعقد الشاق الذي تعيشه دول و شعوب الشرق الأوسط و الخليج، ساعد و يساعد على تلمّس ووضع اليد على نقاط التقارب و التفاهم . . من اجل لمّ شمل اوسع قوى اليسار و التقدم و العلمانية في المنطقة . .
المنطقة التي تعيش مآسي القرن الواحد والعشرين . . من الحروب و الإحتلال و النزاعات الطائفية و الدينية و العرقية الدموية و الهجرات و التهجير ، و من التفنن في تقييد وتحطيم المرأة . . الى التفنن في كمّ الأفواه الذي صار يقطع اشواطاً غير مألوفة في المنطقة بل و ذهب بعيداً بسياسة العصا و الجزرة و الإغراء .
من جانب آخر يرى عديد من الباحثين، ان " الحوار المتمدن " استطاع تقديم اراء و بحوث نبّهت و تحفظت و حثّت الى امور هامة في مجالات ليست قليلة بالمجّان . . اثبتت تخلّف و عدم قدرة و ( حراجة ) عديد من المؤسسات وحتى عجز قسم منها عن مناقشتها، لأفتقارها الى الأرضية الفكرية البشرية السايكولوجية الضرورية لها و الى الرغبة الجادة في تحقيقها . . رغم امتلاكها دوائر وارشيفات فلكية بارصدتها المالية .
ان المرونة وسعة الصدر امام الكتابات الهادفة التي تمتع بها الموقع والتي شجّعت كثير من القابليات والخبرات التقدمية و اليسارية على الكتابة و المساهمة وطرح الأمور العملية، اضافة الى ايلائه الأهتمام المطلوب بالدور الهام للشباب و الشابات للتفكير و الأبداع و التعبير و العمل . . و يضيف آخرون الى ان التزام الموقع بالفكر . . و عدم التزامه بكيان حزبي لذاته، اضافة الى عدم معاداته للتحزّب و انطلاقه في فضاء التقدم و العلمانية والإبداع العلمي و الفكري . .
كل ذلك و غيره، جعل للموقع نوافذ شعبية حيّة متعددة متزايدة التنوع نحو صياغة و بناء الأمل الواقعي بامكانية التقدم والتحرر . . خاصة وان افكاره واجتهاد كاتباته وكتابه صار يؤخذ بها حيث تحول عدد منها الى اجراءات فعلية، رغم الصمت المفروض عليه و التجاهل المتعمد له . .
الذي اخذ يتطور الى محاولات انظمة بعينها الغائه بحظره . . مقدّمة في ذلك دليلاً جديداً على ان الأنظمة المتحجرة و القوى المتسلطة تحارب الفكر اساساً بل والفكر المعلن ، وليس ( التنظيمات الهدامة ) كما درجت على تسميتها، متخذة من صعوبات التربية الديمقراطية غطاءاً لتمرير سياستها . . . في زمان العولمة والأنفتاح و الثورة المعلوماتية . . وهي ماساة منطقتنا !
الف تحية للحوار المتمدن في الذكرى السابعة لأنطلاقته !
وتحية من القلب لكاتباته و كتابه وقراّئه وقارئاته والى الزميلات و الزملاء في هيئة تحريره و تحية خاصة الى منسّقه العام الصديق " رزكار عقراوي " !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,662,582
- الإتفاقية . . واحتمالات التلاقي الأميركي الإيراني ! 2 من 2
- الإتفاقية واحتمالات التلاقي الأميركي الإيراني ! 1 من 2
- الإعصار المالي وقضيتنا الوطنية ! 2 من 2
- الإعصار المالي وقضيتنا الوطنية ! 1 من 2
- في اربعينية المفكّر المعروف كامل شياع
- المجد للمفكر الشجاع كامل شياع !
- هل هناك تغيّر في الستراتيجية الأميركية في العراق والمنطقة ؟ ...
- هل هناك تغيّر في الستراتيجية الأميركية في المنطقة ؟ 2
- هل هناك تغيّر في الستراتيجية الأميركية في المنطقة ؟ 1
- 14 تموز . . الثورة التي انحازت للفقراء !
- الاحتكارات الدولية و بعض قضايا المعاهدات ! 2 من 2
- الاحتكارات الدولية و بعض قضايا المعاهدات ! 1 من 2
- المعاهدة والتغييرات القانونية العاصفة !
- احزاب الطوائف* والبرامج الطموحة ! 2 من 2
- احزاب الطوائف* والبرامج الطموحة ! 1 من 2
- لا لتكبيل العراق بنفقات القوات الأميركية !
- في 31 آذار !
- هل هي حرب ( شيعية ) ام نفطية ام ماذا ؟
- شعبنا والأحتكارات النفطية والأسعار !
- المرأة . . تلك الكلمة الطيّبة ! 2 من 2


المزيد.....




- قدم في تل أبيب وأخرى في طهران.. مع من تتحالف الإمارات؟
- واشنطن توافق على مبيعات -إف 16- لتايوان رغم احتجاج بكين
- جونسون: على الهند وباكستان تسوية وضع كشمير بشكل ثنائي
- وقعها قبل يومين من انتحاره.. وصية الملياردير إبشتين تكشف حجم ...
- ترامب يدعو -آبل- إلى مغادرة الصين
- بعد خروجها منه.. الولايات المتحدة تدرس تصنيع صواريخ مختلفة ح ...
- خوفا من تراجع شعبيته.. أردوغان -يضحي- بالسوريين
- اليمن: الانفصاليون الجنوبيون يسيطرون على معسكرين للقوات الحك ...
- واشنطن تقرر تزويد تايوان بـ 66 مقاتلة F-16 بقيمة 8 مليارات د ...
- اختبار واشنطن الصاروخي.. هل بدأ التصعيد؟


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - مهند البراك - - الحوار المتمدن - في عامه الجديد !