أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - محمود القبطان - مفيد قد يفيد..الى السيد رزاق عبود














المزيد.....

مفيد قد يفيد..الى السيد رزاق عبود


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 2490 - 2008 / 12 / 9 - 09:57
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


أطلعت على مقالك المنشور في الحوار قبل بضعة أيام تحت عنوان "كلام مفيد لنائب مفيد"
وذكرت فيه بين طياته عسى أن لا تتهم مع الجوقة الجديدة التي تكيل ألاتهامات ضد الحزب بمناسبة وبدونها وخصوصاً القيادة التي انتخبها المؤتمر الثامن دون ضغوط وبقناعة المؤتمرين ,وقلت هذه هي الديمقراطية,وهي هكذا فعلاً أما أن نقبلها وأما أن نرفضها.أن مجمل أو ملخص المقالة التي أنهيتها بكلام,غير جارح وخفيف الهظم,"لو رايحين وياهم للحج مو أحسن؟" .وقد تفضلت و كتبت لو أخذ الحزب موقف "متحفظ" على ألأقل,لكان ....

ألأمر ألأول:
هنا سوف أحاول الرد ليس من باب الدفاع عن مفيد أو حميد م. موسى وإنما من باب الدفاع عن مشروع الحزب الذي لم يكن له خيار أفضل,وقد اختار "أفضل ألسيئات,وتقريبا هكذا عبر عن ألاتفاقية سكرتير الحزب ,والذي لم يلاقي هذا التعبير قبول البعض,لأسباب لغوية,وان كان الآخرون قالوا عنها بصيغ مشابهة ,مثل:أهون ألشريّن,لكنها قبلت,وأول الغيث أقول ما هو البديل لو رفضت ألاتفاقية التي هي نتيجة احتلال وليس نتيجة نزهة بحرية على ضفاف دجلة أو شط العرب؟ البديل ألأكثر فجاعة ومأساة هو تجديد تواجد قوات ألاحتلال بتفويض من مجلس ألأمن لمدة عام جديد ولتلعب القوى المرتزقة من الحمايات ألأمنية لعبتها مع القوات المحتلة في قتل من تشاء ودخول أي بيت أو قصر للتفتيش أو ألاعتقال,مهما يكون الشخص المعني من أعلى هرم ألسلطة إلى الفرد البسيط ألذي لا حول له ولا قوة ,تسيطر على كل شيء في الجو والبحر واليابسة.

والأمر ألثاني:
هناك وزير شيوعي في الحكومة,وقد وافق الجميع على ألاتفاقية بما فيهم الطائفيون الذين أعلنوا أنهم ضدها,وأن تغيب أحدهم,ليس اعترضاً وإنما انشغالاً ,ربما.وماذا عسى الحزب أن يعمل وهو في داخل العملية السياسية؟هل يوقع الوزير والنائبين يتحفظوا؟أم يخرجوا أم يبدأوا بضرب ألآخرين أو الطاولات على الطريقة الهندية وعمل فوضى لا مثيل لها في البرلمان العراقي من قبل ممن يدعون إلى حسن ألأخلاق والطباع؟
ما قيمة الخروج من التصويت بالتحفظ أمام موافقة 142 صوت؟
هل الذين ذهبوا إلى الحج ,والله يعلم كم مرة فعلوها من قبل,هل نضعهم في خانة المتحفظين أم الرافضين؟وهل ذهبوا للحج للتقوى المكررة أم التهرب من واجب وطني مع أو ضد ألاتفاقية؟
وهل إن رفض ألاتفاقية من قبل طرف أو أكثر كان شعورا بالمسئولية الوطنية أم كان وفق أجندة مطالب حزبية ضيقة؟،نرى ألآن وعلى وجه الخصوص أنه بمجرد موافقة جبهة أل"لا "توافق على ألاتفاقية ضمن شروط معينة,أسقطت التهمة الأخطر عن نجلي الطائفي عدنان الدليمي الموجهة ضدهم وهي حيازة سيارة مفخخة في دارهم مع العثور على ألأسلحة المتنوعة التي مسكت عندهم؟وكانت جريمتهم هذه قد صرح به المسئولون العسكريون من على شاشات التلفاز وباقي وسائل ألإعلام وقتها؟فما الجديد إذن الذي أدى إلى إلغائها؟

ألأمر ألثالث:
هل من الضروري عقد كونفرانس حزبي عند كل "شغلة"؟وهل عقد مثل هذا الكونفرانس مسألة في غاية السهولة والعراق يعيش في وضع أمني قلق,أم ننتظر ألأجوبة بنعم أم لا لقبول ألاتفاقية
عبر ألانترنيت ,والكهرباء,ما شاء الله يزور الناس مثل هلال العيد؟وإذا كان لا بد من هذا ألاجتماع ,فلماذا يعطي المؤتمر تفويضه للقيادة بتسيير ألأمور لحين المؤتمر القادم؟حينها يمكن لأعضاء المؤتمر أن يقروا سياسة قادتهم أم لا!
أعتقد إن كل ألأحزاب الوطنية التقدمية الحقة تعارض وبدون هوادة ألاحتلال وجيشه وكل ما ينتج عن ذلك,والحزب الشيوعي العراقي المُقبل على انتخابات مجالس المحافظات ,قد قالها صراحة عبر الخمس سنوات انه ضد ألاحتلال وضد القواعد العسكرية التي أعطى البعض من ألقادة السياسيين الجدد الموافقة مقدما لنصب القواعد الأمريكية خوفا من استبداد المركز وشن حروب ,وإن تكن وهمية.إن الحزب الشيوعي العراقي قد قدم مقترحاته وآرائه إلى المعنيين بخصوص الاتفاقية, التي أخذ بقسم منها ,وهذا ما قاله أحد قيادي الحزب في ألأعلام.وهذه حدود الدائرة التي يتحرك بها الحزب وليس تراشق التهم المخجلة والضرب والركل في داخل أروقة البرلمان.
أن على كل المخلصين من جماهير وأصدقاء الحزب مواجهة المقالات التي تحاول يائسة أن تشوه سمعة الحزب الذي بدأ الناس بسماع صوته الهادر والنقي بعد تغييب عقود,علينا جميعا أن نضع خلافاتنا جنباً ونثقف باتجاه انتخاب المخلصين والذين لم تتلوث أياديهم بسرقة المال ألعام وسوء ألإدارة.
حان الوقت للشعب أن يختار ألأفضل بعيدا عن المحاصصة الطائفية والقومية العفنة التي أضرت بوحدة الشعب العراقي أيما ضرر.وحان الوقت أن ننتخب مندوبي الحزب سواء الذين يجيئون فرادا أم تحالفاً مع بعض القوى الديمقراطية بعيداً عن العواطف وألأجترار من المطبات والحوادث ألمؤلمة التي أصابت الكثيرين منا خلال المسيرة.أن العراق لا طريق له للتطور إلا بانتخاب المخلصين.وخلال الست أشهر القادمة سوف يحكم الشعب ما إذا ألتزم ألأمريكان بالاتفاقية أم لا؟ وهناك تصويت على ألاتفاقية على ضوء ذلك والحكم هو الشعب,وان كانت هذه الفقرة جاءت دون رغبة البعض ولكن في النهاية ثبتوها لتمرير ألاتفاقية المذكورة.

لنعمل معا من أجل وحدة الحزب,بعيدا عن التهجم وتوجيه التهم التي لا تنفع أحد لا مشعليها ولا غيرهم.لنتوجه بقلب منفتح للجماهير وللحزب وان كنا بعيدين تنظيميا,لدفع ألأسماء المخلصة لتبوأ أماكنهم في مجالس المحافظات.ألنصر ألأكيد للمخلصين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,865,258
- شافيز فنزويلا يسير نحو الديكتاورية
- الى السيد رئيس وزراء العراق
- ملف العنف ضد المرأة...حريات المرأة
- الى السيد خالد عيسى طه
- الانتخابات المقبلة وتوقعاتها
- البعث الجديد الذي لا يعتذر
- أمريكا و -رجلنا في البيت الابيض-
- العراق عضو في حلف الناتو؟
- شبح ثورة تموز 1958 يلاحقهم حتى في البرلمان
- الاتفاقية الامنية والتهديدات الامريكية للعراق
- التاريخ يحاكم محمد دبدب
- ومازلنا...نحلم بقناة فضائية للحزب
- المحمودية ما بين الاوساخ و-الانهار-
- تفجيرات الكرادة اسبابها ومعالجتها
- مكرمات لما بعد رمضان
- حوار مع عبدالعالي الحراك
- عودة إلى- وأخيرا يا كركوك-
- تصريحات تحتسب للبرزاني , ولكن نريد.....
- مطبات الالوسي وردود أفعال اسلاميي البرلمان العراقي
- القواعد العسكرية الامريكية الدائمة في العراق


المزيد.....




- بين تركيا ومصر والسعودية.. أقوى 7 جيوش بعدد المدافع ذاتية ال ...
- بشار الأسد: سنواجه العدوان التركي بكل الوسائل المشروعة
- سوريا: الأكراد يدعون لفتح -ممر إنساني- لإجلاء المدنيين المحا ...
- ماكرون: نعمل على وقف أوروبي جماعي لمبيعات الأسلحة لتركيا
- إطلاق صواريخ -إسكندر- في إطار تدريبات -غروم-2019-
- السيسي يصدر قرارا جمهوريا ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحر ...
- مصر ترحب بفرض عقوبات أمريكية على تركيا بسبب العملية في سوريا ...
- شاهد: محاكمة نازي يبلغ من العمر 93 عاما متهم بقتل 5280 في ال ...
- وفاة رئيس إحدى لجان الكونغرس الثلاث التي تقود تحقيقاً لعزل ت ...
- شاهد: بنس يلتقي أردوغان في محاولة أمريكية لوقف العملية العسك ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم
- في نقد الحاجة الى ماركس / دكتور سالم حميش
- الحزب الشيوعي الفرنسي و قضية الجزائر / الياس مرقص
- سارتر و الماركسية / جورج طرابيشي
- الماركسية السوفياتية و القضايا العربية / الياس مرقص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - محمود القبطان - مفيد قد يفيد..الى السيد رزاق عبود