أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي عبد داود الزكي - ديمقراطية السقطة التاريخية وصعود الفاسدين















المزيد.....

ديمقراطية السقطة التاريخية وصعود الفاسدين


علي عبد داود الزكي

الحوار المتمدن-العدد: 2488 - 2008 / 12 / 7 - 06:40
المحور: المجتمع المدني
    



العراق مهد حضارت الارض... اول من كتب حرف عراقي اول دستور حق وفضيلة عراقي ....لكن رغم كل هذا العراق هو بلد العجائب والغرائب...بلد الاحزان التي لاتنتهي بلد الظمأ بوجود الرافدين...بلد ظلام السلطة وسوء الادارة...بلد الذي انسانه دائما مظلوم وحقوقه ملكا للسلطان...الدكتاتورية وظلمها الطويل رسخ مفهوم تقبل الظلم السلطوي لدى الناس ورسخ مفهوم نعم نعم نعم للسلطان ظالم كان ام عادل... والغالبية يهربون امام المصائب التي تمس احد ظلما من ادراة او حاكم تحت شعار "واني شعليه" او "ابعد عن الشر وغنيله" يعني لايهم انتهاك حقوق الانسان والمواطنين مادامت لاتمسنا المصيبة مباشرة.. لكنها تمسنا معنويا وتذلنا مبدئيا.... وعندما نكون تحت وطئت سوط الظلم لا نجد اي تضامن اجتماعي يحمينا او يؤلف راي عام يقف معنا ويبعد السوء عنا....هنا نقول ان التربية والتنشئة الاجتماعية القهرية التي خلفها الاستبداد في الحكم الدكتاتوري هو من ولد هذه التراجعات الفكرية والاستسلام السلبي .... وترسخ مفهوم الخذلان... وكأن التاريخ يعيد نفسه.... ان الذين خذلوا الامام الحسين ...نرى صورا كثيرة لهم الان لا ينصرون حق يتعاطفون فقط ... جيناتهم تحمل الخوف والانانية والمصالح الشخصية.... أي ان التنشئة الاجتماعية بظل الجوع والدكتاتورية اضعفت التماسك والتضامن المتحضر للمجتمع حيث استوطن الجهل وغابت شمس التواصل الحضاري...لذا يمكن القول لا يمكن النهوض بالمجتمع بسهولة تحت ظل ظروفه الحالية....النظام يحتاج الى قوة سلطة وتماسك مجتمع وتضامن فضيلة وهذا مع الاسف غير متوفر... حتى القوى العسكرية التي توفر امن الدولة تزداد قوة يوم بعد يوم لكنها تلبس ثوب الرذيلة... لا حقوق انسان ولا قانون حقيقي يطبق... القوانين على مستوى عالي في الدولة تخرق حيث نجد وزيرا او برلماني لايحترم قانون...من اعجب العجائب هو النفاق السلطوي ...حيث يظهر المسؤول ويقول كذا وكذا وكل ما يقول كذب في كذب يدعو الى نفسه زورا وكفرا بقيم المجتمع....والمواطن لا حول له ولا قوة..اين القانون اين النظام اين مشرعوا الغفلة التاريخية ؟ اين برلمان العجزة الذي من المفروض ان يقلب قوانين الظلم والتراجع بقوانين التحضر والتواصل الانساني الراقي.... هنا نسالهم سؤال لماذا الروتين اصبح اكثر تعقيدا لماذا هل الروتين الدكتاتوري المذل اصبح اكثر تعقيدا بوجود ديمقراطية التراجع القيمي....لماذا لا احد يفكر بالانسان البسيط لماذا ؟ لماذا التعاطف شعار وفيه بسمه وضحكة مسؤول وكأن الم الانسان العراقي هو مسالة تنطق وتسمع وحلها هو التعاطف معها على قدر ظهور الاعلام او على قدر استخدام القول "سوف نخاطب الجهات المسؤولة او سوف نعرضها على الجهات العليا للحصول على الموافقات بذلك" وانساننا بسيط طيب يتبسم ويتامل خيرا في غدا....الذي لن ياتي الا بتراجع اكبر.... المشكلة العجيبة التي يعيشها انساننا العراقي تحت وطئت الظلم ترسخت فيه ..هي ان العراقي اذا اغتصب منه مجموعة من الاشياء وبقى يعاني ويكافح ويناضل لاسترجاعها ....فاذا تقدمت السلطة الغاصبة بارجاع نصف ما فقد المواطن سوف يشعر المواطن الفرح والسرور ويشكر السلطة الغاصبة ويمنحها المشروعية باستغلاله واستمرار استغلاله.... لذا كيف ننمي الانسان على ان لا يساوم على حقوقه الكاملة...من الشرف والرفعة ان ناخذ حقوقنا كاملة غير منقوصة....كيف نربي الناس على ذلك والكل تعلموا ان يعيشوا دون المستوى المعيشي للانسان (من خدمات ومسكن ونقل وتعليم وغيرها) هذا كل حصل بظل السلطات الظالمة المستغلة المتعاقبة وربما ربما الاسوء نراه الان.... ولانعرف هل هم سلطة ام خيالات مسرحية الم عراقي....فقدنا الامل لكننا لم نفقد الايمان بان غدا سيكون افضل بدون العجزة الحكامون الذين لا يحترمون مواطن ولا يحترمون قانون قانونهم مليء الجيوب بتشريع قوانين حماية سكان المنطقة الخضراء....لانرى امل رغم وجود مناضلين سابقين ولهم تاريخ مشرف لكن اصبحوا مناضلين عزل من الفضيلة... فضيلة الدفاع عن الشعب.الكثيرون يقولون لنصبر لنصبر الحكومة صالحة لكن همومها كبيرة كبيرة... وهذا عجيب عجيب ماذا نقول عن همومنا ماذا نقول عن اهاتنا ماذا نقول نحن في سجن اسمه العراق...نحن نفتقر لاهم مقومات الحياة نحن نعيش كوليرا الديمقراطية وهم يعيشون سويسرا الديمقراطية بنعيم وهناء ومدارس وجامعات ابنائهم اجنبيه ..ومدراس ابنائنا لا يوجد فيها حتى مرافق صحية يقتل ابنائنا اخواننا ولااحد يكترث نحن عبيد الدكتاتورية وسقطة الديمقراطية نحن ابناء العبدة!!!!!!!!! نتامل ماذا من متسلطي المنطقة السوداء(الخضراء) كل من يقول هناك امل فيهم واهم واهم واهم!!!!! صدام الارعن كان باسوء حالته دولة... كان هناك نظام بالحد الادنى..... كانت هناك مركزية بالحد الادنى ...نعم كان ظالما مستبدا مستهترا ...لكن منذ السقوط وحتى الان لانرى ناظم دولة لارى بصيص امل....السيئون المتسابقون المتلونون حربوات الازمان لون جلودهم وتسلقوا على الاكتاف والوان غررهم زاهية خادعة ..اسسوا لفساد عظيم تهاوت الامال وتسقاطت الامنيات

كلما كشف منهم فاسد وفضح بالادلة والوقائع والحقائق .وتامل الراي العام بزوال فساه ومعاقبته نرى السطة اللاحكيمة تتخذ القرارت العجيبة بان ترفع الفاسدين الى مراتب اعلى فاعلى فاعلى انه صعود صعود ونتمى اني يكون الله معنا ويكون الصعود الى السماء.......لا امل في الشفاء لا امل في الشفاء لا فاسد يعاقب لا فاسد يعاقب ... واتحدى كل من يقول هناك قانون وقضاء يعاقب الفاسدين اتحدى كل من يقول لجان التحقيق اثبتت فساد فلان ولم يتم بعدها الاعتذار منه او ترفيعه لمنصب اعلى......يقول البعض انها حكومة توفقية حكومة محاصصات لعينة... وكل حزب وتيار يدافع عن فاسديه وهذا عجيب ايضا الا يوجد ناس صالحين في هذه الاحزاب والتيارات السياسية ليكونوا هم من يتولى المناصب....هنا يظهر من يدافع عن رئيس الوزراء ويقول ان رئيس الزراء لا يستطيع ا يحاسب ذوي المناصب الفاسدين من الاحزب الاخرى بسبب المحاصصة!!!..... لنقل هذا صحيح فماذا يقول المالكي في اتباعه في من يدعمهم .... هل هو متاكد من تقبل الراي العام لهم؟؟؟؟!!!! عليه ان ينتبه لهذا... المهم هو راي الناس راي المجتمع وليس راي الحثلات المتسلقة التي دمرت البلد....نحتاج الى تربية اجتماعية حقيقية وتثقيف ديمقراطي صالح من اين ناتي بالمعلمين الصالحين والفساد عم كل مؤسسات البلد......ان انهيار البلد يكمن في فساد التعليم قبل كل شيء ...هل هناك من ينتبه لذلك.... لذا يجب ان تصلح مؤسسات التعليم من مرحلة الابتدائية صعودا الى الجامعة....هنا نؤكد ما يلاحظ من قبل عامة الناس الفاسدين يرتقون المناصب وفسادهم يجعلهم في حالة صعود وصعود وصعود عجبا عجبا عجب..هل هناك امل في الاصلاح ... صراحة لا ارى ذلك الا ان اصبح الجيش قويا وازاح ديقمراطية السقطة....واسس لقوة نظام واحترام لمؤسسات دولة صالحة تمهيدا لديقمراطية التضامن الاجتماعي الحقيقي.

د.علي عبد داود الزكي
drali_alzuky@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,822,126
- احذروا سكان الكهوف
- مخصصات جامعية واهات دوام طويل لامعنى له
- امنيات عراقية:ارتقاء الدراسات العليا
- رد على استفتاء ظالم : يقول العراقيين لايريدون الديمقراطية
- هل هموم العراق عبر النت مهملات
- الجامعات العراقية خدمات ومزايا وطموحات
- حكومة المالكي وازمة السكن
- تنهدات عراقية ...هل تسمع الحكومة الامية


المزيد.....




- العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج الفوري عن الريسوني
- البحرية الجزائرية تنتشل 3 جثث لمهاجرين غير شرعيين.. وتواصل ا ...
- مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: موسكو تأمل في التوصل لاتفاق ب ...
- مسؤول أمريكي: سنقدم أدلة على تورط إيران باستهداف -أرامكو- خل ...
- العفو الدولية تدعو إلى إنهاء العنف المدمر في اليمن
- بيسكوف: السعودية لم ترد على اقتراح بوتين... أردوغان يقترح إن ...
- مواجهة محتملة بين مالطا وإيطاليا بسبب المهاجرين
- خطة أردوغان لإعادة اللاجئين السوريين
- سوريا الديمقراطية: نرحب بعودة اللاجئين
- رايتس ووتش: الهند اعتقلت 4 آلاف مسلم كشميري


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي عبد داود الزكي - ديمقراطية السقطة التاريخية وصعود الفاسدين