أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايت وكريم احماد بن الحسين - حتى لا














المزيد.....

حتى لا


ايت وكريم احماد بن الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 2484 - 2008 / 12 / 3 - 00:20
المحور: المجتمع المدني
    


أه يا وطني الغالي من يستطيع أن يمسح دموعك الدموية المنهمرة كالوديان؟ حين يعم الفساد ويعجز القضاء بالنطق ويساير الأهواء في غياب أدنى شروط المراقبة من أجل ترسيخ ثقافة حقوقالإنسان في بلد لم يعرف بعد بأن العالم قد تغير وأصبح قرية صغيرة «وغير ديرها زينة راه توصل توصل».

حين تأسست هيئة الإنصاف والمصالحة استبشر العدد الكثير من المغاربة وخاصة ضحايا سنوات الجمر والرصاص خيرا من ورائها، لكن تسير الرياح بما لا تشتهي السفن. حتى المقبور بن زكري الذي قضى حوالي عقدين في الأسر وتذوق من الجبروت والطغيان ما لا يمكن للإنسان تصوره خان إخوانه وأخواته المناضلات الحقوقيات في الدفع بحقوق الإنسان إلى الأمام، وجعل من هيئة الإنصاف والمصالحة مجرد آلة لتخدير البعض وتسويف البعض الأخر.

ومارس القمع الذي كان يدافع عن منعه في حق إخوانه وأخواته. «من الخيمة خرج مايل»، أما أحمد حرزني فقد أصبح موضوع الشفقة من طرف الحقوقيين في الداخل والخارج حين أراد حرمان الشعب المغربي من الإطلاع على الشهادات التي دونت عن ضحايا فترت الجمر والرصاص، وتحمسه الزائد عن اللزوم في مقاضاة الجريدة التي أرادت أن تشارك قراءها بقراء تاريخ مغاربة عهد الجمر والرصاص. وربما لأنها بترت منها أجزاء وتغيرت فيها الآهات التي يصرخ بها الضحايا. وأراد أن يخفيها عنهم حتى يتم دفن كل الضحايا لتتاح للجيل التالي، الذي سيكتشف أن ما حكي عن عهد الجمر والرصاص من طرف الجمعيات الحقوقية الغير حكومية مبالغ فيه، لتكسير شوكة هاته الجمعيات في المستقبل ومواجهتها بتلك الشهادات المبتورة. ما قيمة البوح بالمعانات وطرق التنكيل والتعذيب مادام منع ذكر أسماء الجلادون شرطا أساسيا لجلسات الاعتراف والبوح؟ ما الدافع أصلا إلى عقد تلك الجلسات مادام الضحية سيتكلم عن المجهول رغم أن الضحية يعلم علم اليقين اسم جلاده الفاشي النازي الصهيوني؟؟؟ لا عليكم سأجيبكم بكل بساطة: لا يمكن ذكر أسماء الجلادون لأن الدولة مازالت في حاجة ماسة إلى خدماتهم الخسيسة التي يقدمونها للدولة. وبما أن الدولة تكافئ خدامها الأوفياء كما قال وزير الأوقاف المغربي فلا بد من مكافئة كل جلاد في هذا الوطن على خدماته التي قدمها إليها في تلك السنوات المسماة سنوات الجمر والرصاص. لأن ليس من السهل تكسير شوكة الشرفاء في هذه البلاد الغالية، إلا بعد جهد جهيد ونفس طويلة جدا، لأن 58 سنة غير كافية لترويض أسود الأطلس، رغم الاغتيالات والسجون ومجهولين المصير وتكميم الأفواه، فإن أسود الأطلس سيبقون دائما وأبدا مرفوعين الرأس لأنهم أصحاب الأنفة والكرامة، لأن الحياة لديهم بلا كرامة أسوء من الموت بلايين المرات.

أه يا عاهل المملكة، أه يا أمير المؤمنين، أه يا عاهل دولة الحق والقانون، أه يا عاهل الفقراء والمظلومين، إننا لا نريد أن نقرأ في جريدة من الجرائد الوطنية أو الأجنبية مقالا ما يحكي عن فترة حكمكم كما يحكا على فترة الجمر والرصاص و تنهل عليكم النعوت التي لا تليق بالملوك، وخاصة بسلالة الرسول (صلعم). فقط لأننا نحبك ومازال لدينا أمل في التغيير الذي سمعنا عنه مند أول هذا العقد وقد مرت اليوم ما يناهز 9 سنوات من فترة حكمكم. حتى لا يقول البعض بان عاهل المملكة ديكتاتور. حتى لا يقول البعض بأن عاهل المملكة يحكم بالغضب فقط. حتى لا يقول البعض أن آلة الفساد أقوى من عاهل المملكة. حتى لا يقول البعض أن خطابات عاهل المملكة مجرد شعارات استهلاكية موسمية. حتى لا يقول البعض أن عاهل المملكة لا يهمه مصير الدكاترة ونخبة المجتمع الذين صرفت عليهم الدولة أموال جمعت من دم جوف أغلبية المغاربة.

حتى لا يقول البعض أن الملك يعلم الشعب المغربي التبعية والثقة العمياء، في الأعيان الذين يفرضون أنفسهم على الشعب كبرلمانيين بالمال الحرام، وبمال الدعارة والمخدرات. حتى لا يقول البعض أن فترة ما يسمى بالعهد الجديد ليس إلا امتدادا لفترة الجمر والرصاص. حتى لا يقول البعض أن عاهل المملكة أطرش على شعبه وفريد من نوعه. حتى لا يقول البعض أن عاهل المملكة يصافح بعض البرلمانيين وخاصة منهم «القوادة، أباطرة المخدرات، النصابون....» حتى لا يقول البعض أن عاهل المملكة........!!!!!. وما أكثر حتى وحتى ......... فقط غيرتنا على نظامنا وحبنا للعاهل يجعلنا اليوم نصرخ بإعلاء صوتنا ليسمعه من يهمه الأمر، ونثير انتباه كل الغيورين في هذه البلاد الغالية.

للوقوف وقفة رجل واحد من أجل سمعة البلاد والعباد. لأنه من أنفه العار أن يُعَرٌفَ أي مغربي بأنه ليس إلا قوادا في دول الخليج، ومن أنفة العار أن تهضم حقوق المغربي في الجزائر الشقيقة، ومن أنفة العار أن يطرد المغربي من تونس بلا حقوق وحين يحتج على تلك التصرفات يجد الجواب من شرطة بن علي «حتى تلقاء الحقوق في بلاد عاد سول عليها في تونس الخضراء». وسفارات وقنصليات مملكتنا لا تحرك ساكنا إتجاه الدول التي تحتقر أبناء هذا البلد، وكأني بقنصليات المملكة ليس من مهمتها إلا جمع أموال البطاقات والطوابع الرسمية المضاعفة. ومن أنفة العار أن تنشر الجرائد الغربية بأن الفلسطينيين يناشدون الحكومة المغربية، بأن تعمل على إيقاف الوفود النسائية التي تمارس الدعارة من السفر إلى الأرض المحتلة. وفي الأخير وليس أخيرا متى ستفتح الملفات الحقيقية من أجل السمو بكرامة المغربي والمغربية داخل وخارج الوطن. الابن البار رغم الجور، الطغيان ولإقصاء منذ الزمن الأغب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,520,388
- محمد الراجي يسترجع حريته
- على هامش خطاب العرش المغربي
- لمن تشكي وخصمك القاضي؟؟؟
- انا الغريب في وطني واي وطن هذا؟؟؟
- بوكرين في اول حوار مع المساء
- جريدة المساء تتعرض لحكما لانهاء مسيرتها الصحفية
- لنغتسل من الدنوب في مكة
- نواب برلمانيون رغم انف امهاتكم ايها المغاربة
- الديمقراطية العربية
- حكومة ماروكان الجوع او كان
- الانتخابات التشريعية بكل شقاقية بالمملكة المغربية
- رسالة الى المواطن المغربي المقهور
- لي حرثوا الجمل دكوا
- العدالة المغربية في ذمة الله فهل من منقذ؟
- اخي المواطن اختي المواطنة انتبه ان الشكايت تقتل او تخلق المت ...
- التنكيل بالصحافة هو الاساءة الحقيقية لسيادة المغرب
- هل الملك يسود ويحكم؟؟؟؟
- هل ينتفض العاهل المغربي؟؟؟ !!!
- ابتسامة المهزومين
- المس بالمقدسات ابصبح وسيل قمع في العهد الجديد بالمغرب


المزيد.....




- -هذه إبادة-: بدأت غارات ترامب على المهاجرين
- الأمم المتحدة: القيود الأمريكية على الدبلوماسيين الإيرانيين ...
- استمرار عمليات دفن المهاجرين الغرقى في جرجيس التونسية وصعوبا ...
- «تنفيذية التحرير الفلسطينية» تحذر من سياسة التطهير العرقي في ...
- منظمة حقوقية: مقتل 375 مدنياً بغارات للتحالف خلال 2018
- هيئة الأسرى الفلسطينية: المرضى والجرحى في سجون الاحتلال يعان ...
- شخصيات ومنظمات وأحزاب تدعو إلى -وقف انتهاك حقوق الإنسان- في ...
- الصين: دول بأغلبية مسلمة تلمّع صورة الانتهاكات
- بالتعذيب والتلويح بـ-هتك العرض-.. سجون نينوى تنتزع الاعترافا ...
- منظمات حقوقية تقاضي إدارة ترامب بسبب -حربها- على طالبي اللجو ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايت وكريم احماد بن الحسين - حتى لا