أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حميد مجيد موسى - نص مداخلة الرفيق حميد مجيد موسى في جلسة البرلمان حول الاتفاقية الامريكية - العراقية














المزيد.....

نص مداخلة الرفيق حميد مجيد موسى في جلسة البرلمان حول الاتفاقية الامريكية - العراقية


حميد مجيد موسى
الحوار المتمدن-العدد: 2475 - 2008 / 11 / 24 - 09:34
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ملاحظاتي تنصب على الاتفاقية نفسها دون ان يعني ذلك انها غير مترابطة مع غيرها من القضايا والهموم العراقية.

حقاً حينما يتحدث المرء عن اتفاقية تتعلق بانسحاب القوات الاجنبية والوجود الاجنبي، لا يستطيع ان يتحرر من المرارة التي وضعنا بها. فنحن كنا ضد الحرب والغزو ونعمل على إزالة الاحتلال وآثاره.

ولكن في هذه اللحظة يجب ان لا ننسى السبب الرئيسي الذي قاد البلد الى ما نحن فيه وعليه، وهو النظام السابق الذي ولد وشكل الكثير من الأسباب لحصول الحروب والغزو والاحتلال وغيره. والآن كيف نخرج من هذه المحنة؟ وكيف نضع الاحتلال في الموقع الذي يمكننا من إزالته وإنهاء وجوده؟. هذه هي المسألة الجوهرية التي على أساسها احدد موقفنا..نعم هناك ملاحظات غير قليلة على الاتفاقية، وعن نواقص وثغرات فيها. وكنا حددناها بتفاصيل وافية في المذكرةالتي رفعت الى مجلس الوزراء وفي النقاشات التي تمت مع رئيس الوزراء، ولازالت لم تعالج بعد، من قبيل عمليات التفتيش والتصدير التي جاءت في المادة 15، والولاية القضائية والحصانة في المادة 12 والقضايا المالية في المادة 26 .

وهنا حينما اتحدث عن الملاحظات والثغرات، لا اطلب المستحيل وغير النظامي والأصولي، فاعتبار ان "اوباما" سيلتزم فيما اذا مددت الاتفاقية ولم يلتزم اذا وقعنا الاتفاقية، اعتقد ان ذلك غير سليم، فاوباما هو اوباما سواء كانت الاتفاقية او جرى التمديد. فعليه يجب ان نفسر هذه العوامل ولا نجعلها أساسية. ولكن هناك حاجة لتقوية الالتزام الأمريكي في حماية الأموال العراقية، أمريكيا وعالمياً، من خلال الالتزام بقرار جديد من مجلس الأمن ضمن الفصل السابع لحماية تلك الأموال، وهذا ممكن وضروري فالاتفاقية تشير الى إمكانية التعديل والتدقيق حتى بعد توقيعها.

اذا برأيي ان الاتفاقية ليست الحل الامثل والطموح، ولكنها افضل السيئات، هكذا وضعنا لنختار أهون الشرين، ما دامت هذه الاتفاقية تؤمن الانسحاب والجلاء في فترة زمنية محددة ومقننة، خصوصاًَ وانها ستكون احد وثائق الأمم المتحدة. فالتمديد برأيي هو البقاء في المربع الاول، وإبقاء كل شيء على ما هو عليه، لهذا فان احتواء الاتفاقية على موعد محدد ونهائي للوجود الاجنبي وضرورة انسحابه التدريجي المتصاعد ورفع الرقابة والحصانة عن الشركات الامنية والخروج من الفصل السابع وعدم الاعتداء على دول الجوار. كل ذلك يعني خطوات باتجاه إعادة السيادة، فيما يعني التمديد بقاء الاحتلال بكل ثقله.

لذلك نحن امام توجه لاستعادة السيادة والاستقلال وفق جدول زمني محدد. وهذا ما يجب الالتفات اليه والاهتمام به رغم وجود الثغرات والنواقص الاخرى والتي اؤكد انها قابلة للتعديل بمحاضر وملاحق لاحقة.

ان الاتفاقية وحسن تنفيذها والجدية في التنفيذ مرتبط بوحدتنا الوطنية وبخلق أجواء سياسية ايجابية تعتمد المصالحة والتوافق وتعميق الديمقراطية وتطوير لإمكانياتنا الوطنية من قوات مسلحة وتحسين اداء الحكومة على صعيد الخدمات وتوفيرها وحسن ادارة شؤون البلاد بعيداً عن المحاصصة والعنف وباعتماد المواطنة واعلاء شأن العراق.. هكذا، وبهذه الطريقة، نستطيع ان ننفذ الاتفاقية بما يخدم تحقيق هدفنا في جلاء وانسحاب القوات الاجنبية واستعادة السيادة والاستقلال.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,002,334,838
- قراءة معاصرة أخرى
- معاناة العراق تتمثل في اسلوب التغيير والتدخلات الاقليمية وال ...
- حميد مجيد موسى: إدارة بريمر كانت احد اسباب بلوانا
- جماهير شعبنا هي القوة الاساسية التي نعتمدها لإحراز التقدم
- بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي تحية إلى رفاق ...
- نص كلمة حميد مجيد موسى في افتتاح المؤتمر الوطني الثامن للحزب ...
- للاحتفال بالعيد مغزى تأكيد إصرار الشيوعيين على خدمة شعبهم بت ...
- لابد من فتح صفحة جديدة عبر تفعيل المصالحة الوطنية
- حميد مجيد موسى: القوى العلمانية تتحرك بموجب مشروع وطني ديمقر ...
- مداخلة حميد مجيد موسى في البرلمان حول ميزانية 2007
- الرفيق حميد مجيد موسى في لقاءه مع قناة الحرة -عراق -الحلقة ا ...
- الحزب حقيقة سياسية شاخصة في المجتمع العراقي
- قانون الاقاليم مرهون بارادة اغلبية السكان وضمن شروط تمنع است ...
- في حوار مع طريق الشعب : حميد مجيد موسى : علينا حماية حقوق وم ...
- الانتخابات معلم اساس لانتصار الشعب على الارهاب والدكتاتورية
- حزبنا في الصميم من نضال شعبنا، فاعلاً متفاعلاً من اجل الديمق ...
- الرفيق حميد مجيد موسى لصحيفة “البينة
- نحن لا نقوم بدور " حلف الشمال " من أجل بوش


المزيد.....




- تقارير أميركية: السعودية تعد اعترافا بقتل خاشقجي يبرئ بن سلم ...
- وزير خارجية حكومة الوفاق يلتقي المبعوث الأممي لبحث العملية ا ...
- رئيس الأركان العامة الليبي يأمر القوات بإخلاء مواقعهم بمطار ...
- بالأرقام.. ميزانية الولايات المتحدة 2018
- هايلي تحذر الأسد من استخدام السلاح الكيميائي
- ماذا وراء إعفاء رئيس الحكومة اليمنية وإحالته للتحقيق؟
- اشتباكات واحتجاجات في جزر القمر بسبب تمديد فترات الرئاسة
- -أنصار الله- تقصف قوات التحالف في مأرب بصاروخين باليستيين
- سفن ذاتية القيادة من رولز رويس
- بالصور.. إدخال كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف للقنصلية السع ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حميد مجيد موسى - نص مداخلة الرفيق حميد مجيد موسى في جلسة البرلمان حول الاتفاقية الامريكية - العراقية