أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كاترين ميخائيل - ردا على مقالة د. عدنان الظاهر بتاريخ 11-11-2008















المزيد.....

ردا على مقالة د. عدنان الظاهر بتاريخ 11-11-2008


كاترين ميخائيل
الحوار المتمدن-العدد: 2464 - 2008 / 11 / 13 - 10:13
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


"فهل كان الهدف من زجهنَّ تماماً كالهدف من تجنيد فتيات بولنديات في وحدات الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية ؟ ما موقف الحزب منهنَّ اليوم ، هل دفع بهنَّ إلى الواجهة السياسية الأمامية عضواتٍ في مجلس النواب بدلاً من السيدين حميد مجيد موسى ومفيد الجزائري ؟ هل خصص لهنَّ حصصاً في الوزارات والسفارات ؟ لم أسمعْ أو أعرف شيئاً من هذا القبيل . أيها العراقيون النجباء : طأطئوا الرؤوس لهؤلاء الفتيات وأكبروهنَّ وأكرموا عوائلهنَّ ومن أنجبهنَّ وكانت بينهنَّ بعض طالباتي في جامعة بغداد في سبعينيات القرن الماضي. لم يفصح الدكتور الموسوي عن رأيه وموقفه صراحةً حول هذين الموضوعين " انتهى الاقتباس .
د. عدنان اني اقرأ مقالاتك معظمها واكن احتراما كبير لما تكتبه , هذه المرة كانت مقالتك اهانة كبيرة لهؤلاء المناضلات البطلات انا واحدة منهن واود الاشارة 90% من النصيرات كن من الخريجات الجامعيات او طالبات جامعيات . ثانيا 90 % جئن من الخارج وبرغبتهن . ثالثا ادينا مهمة نضالية تقيم من قبل نساء العالم واذكر واحدة من المهمات التي يقدمنها وانا واحدة منهن ,طرقت كل الابواب والشبابيك والجهات السياسية الاجنبية والعراقية كي احضر محاكمة الطاغية وقفت شامخة امام اعتى دكتاتور وانت واحد من الذين كتب بهذا الخصوص قمت بذلك بجهودي الخاصة ونجحت . قبل اشهر كنت في بغداد اقام المدعي العام منذر ال فرعون حفلة عشاء في بيته لي وبقية زملائي كنا اكثر من عشرين شخصا وكان معه القاضي محمد العريبي . قال المدعي العام في هذا الاجتماع : اننا لقبناك بطلة المحكمة لان شهادتك لم تهدر منها جملة واحدة لان الشهادة كانت متكاملة منتجة مفيدة للمحكمة واكد ذلك القاضي زهير كاظم عبود علنا . هذه الخدمة لوحدها سجلتها في التاريخ فقط لكوني كنت بيشمركة نصيرة اعتز بهذا التاريخ رغم اني خارج صفوف الحزب . يذكرني بموقف اخر عندما اسرنا ضابطين كبيرين من الجيش العراقي كان الضباط يشاهدون حركة الرفيقات وسأل احدهم من هم هؤلاء النساء ؟ ( ينرادلهم جرة اذن ) وقالها لامر فصيل السجن ابو روزا حتما يتذكرها الرفيق ابو روزا". اننا دخلن التاريخ من انزه وارقى ابوابه لان النصيرات سطرن مأثر ببطولاتهن اعتقد كل واحدة من النصيرات يجب ان تكتب معاناتها حينما كانت نصيرة وبعدها حتى يومنا هذا . للاسف لم اعرف من هو كاظم الموسوي ولم اقرأ كتابه . لكن سؤالي له هل يعلم من النصيرات اللوات استشهدن بعد دخولهن الى الداخل عبر كردستان .
عدد من النصيرات وانا واحدة منهن توجهنا الى الداخل ومكثت في بغداد والموصل ما يقارب عام واحد. كنت ازود الحزب بتقارير مفصلة عن الاوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية والجماهيرية حينها , كنت اتجول في شوارع بغداد والموصل .
نعم حصلت اخطاء هنا وهناك ليس بحق النصيرات فقط بل في حركة الانصار بشكل عام احد اسبابها الرئيسية هي الصراعات الحزبية حينها حول الكفاح المسلح وهذه تبقى للتاريخ . اما بخصوص النصيرات الصراع كان يجري بين المتمسكين بالفكر الذكوري المهيمن على السياسة وعدم استعاب دور المراة العراقية للسير الى الامام في الحركة السياسية وهذا الصراع لازال موجود لحد الان ويتجسد في ترشيح ودعم المراة الحزبية في القيادة السياسية في اللجنة المركزية امراة واحدة فقط . وهذا خلل كبير . اتفق يجب الاهتمام بهذا الكادر لانه جزء كبير من تاريخ الحركة النسوية العراقية ليس فقط من قبل الحزب بل من قبل كل الحركة الوطنية العلمانية والليبرالية التي تطالب بمساواة المراة في القوانين العراقية .
والآن اجمل دوافعي لاتخاذ قراري بالذهاب الى كردستان بعد حصولي على شهادة الدكتوراه في الهندسة الجيولوجية وهي:
1 - حنيني الجامح الى الوطن بعد معاناة من الغربة والوحدة والدراسة المرهقة.
2 -ايماني بالتخلص من معاناتي من عقلية الرجل الشرقي إذ كان سائداً ان المرأة غير قادرة على تحمل المسؤولية والظروف الصعبة والقتال كالرجل، كنت أرغب ان ابرهن لرفاقي ان المرأة تستطيع تحمل ما يتحمله الرجل المناضل.
-3 يجب ان يرتفع عالياً صوت المرأة العراقية فلها تاريخ سياسي عريق ساهمت فيه في الانتفاضات والثورات والمظاهرات، ودخلت السجون، ويجب ان اساهم انا ايضا لاكون من ضمن ذلك التاريخ.
4 -انا تواقة للحرية، لم استطع التعبير في الاتحاد السوفييتي عن رأي السياسي بالنظام العراقي. أحترم قرار الحزب وفي حينه اعتبرت قرار تشجيع المرأة للعودة الى كردستان قراراً صائباً جداً.
-6 املي في ان الاقي المشاعر الانسانية الخالصة البعيدة عن التعصب والعمل من اجل هدف واحد على خلاف ما كنا نلاقيه في مجتمعنا. ففي كردستان سأجد نساء من قوميات وطوائف متباينة، العربية، الكردية، "الكلدانية سريانية اشورية"، التركمانية، الصابئية، الارمنية، تخلو من كل تعصب عنصري او طائفي بليد او تقاليد اجتماعية بالية.
-7امنيتي الغالية التي لم تفارق جوارحي وهي اللقاء بوالدي الذي كان يعاني من المرض لاشاركه الشعور بالاعتزاز والفخر بابنته الدكتورة.
8 -تربطني اواصر فكرية وروحية وانسجام عقائدي مع رفاق لي هناك من امثال الشهيد ابو ريزكار –ريبوار عجيل الرفيق والصديق والانسان المخلص لقضيته والمتواضع، فيه طيبة الاطفال وصلابة الابطال، سبقني الى كردستان واستشهد ضحية الاسلحة الكيماوية في كلي زيوة.
-9 قرار الذهاب الى كردستان كان مني شعورا عاليا بالمسؤولية واستعداداً للتضحية، فهذا زمن البطولة والقبول بالموت من اجل تحرير الوطن.
-10 كنت أقول لرفاقي اني لا أريد الموت إلا على تراب الوطن.
-11 كانت الصورة المنقولة لنا عن النظام القائم بانه متفكك وفي سبيله الى الاحتضار ولا يحتاج الا الى شحذ همة الجماهير وبوقفة جريئة منطلقة من كردستان وبقيادة البيشمركة سيدق المسمار في نعشه عن قريب، ولم نكن نتوقع هذه النهاية المأساوية التي انتهت بنا بحملات الانفال .
12 -معلوماتنا الضئيلة عن قوة النظام الصدامي وتكنيكه العسكري العالي في الحرب العراقية الايرانية وعدم الدقة في المقارنة بين قوة الجيش وامكانيات المعارضة الهزيلة حتى في الجبهة الكردستانية والتي لم يكن لديها صورة واضحة عما يخطط لهم صدام حسين.
-13 تصريحات القيادة عن سلبيات الوضع السياسي في الجبهة الكردستانية (المتكونة من 6-7 احزاب سياسية معارضة) والتي تعاني من تشتت كبير وعدم انسجام في الرأي السياسي، كانت مبهمة بمعنى اخر لم نزود بمعلومات كافية عن الوضع السياسي في كردستان .
-14 الوضع السياسي الجماهيري في العراق معلوماتنا عنه ضئيلة، عموم الشعب استسلم للامر واذعن لاحقية صدام حسين في اعلان الحرب على ايران ورضخ لواقع ان صدام هو المدافع عن الوطن.
-15 كنت طوال حياتي مسحورة بطبيعة المعيشة البسيطة المتواضعة في القرى، ارغب في العيش مع القرويين الناس الفطريين حيث يكون التعامل معهم أسهل.
-16 اعتقادي بان يستفيد شعبي في المستقبل من خلاصة العلم والتجربة التي تلقيتها في اوروبا فليس من المنطق الاحتفاظ بها لنفسي فالوطن بحاجة الى ابنائه.
17 -كنت مؤمنة وباصرار بان الكفاح المسلح هو الطريق للخلاص من النظام العراقي الحاكم.
-18 لقد عانيت من التناقضات في الموقف السوفييتي، فبينما كان يدعي التضامن الاممي مع الشعوب إلا انه كان، في الوقت نفسه، يحرص على استمرار مصالحه مع النظام العراقي.
كان ذلك لغزا محيرا لي لا بد من سبر غوره عند التحاقي بكردستان، ذلك ان هذا الضرب من المعلومات يظل حكراً على القيادة.
اتخذت القرار الحاسم مسرورة، مندفعة، لا يسعني الكون كله. كنت اسابق الزمن للوصول الى ارض الوطن الممزقة الغارقة بالدماء والملوثة ادمغة ابنائه بافكار صدام . ومع ان الاصدقاء نبهوني الى صعوبة الموقف واستحالة التغيير لصالحنا اذ لا يوجد هناك غير الموت في الانتظار، الا انني لم اتردد ولم تثنني عن عزيمتي تلك النصائح واعتبرتها نوعا من المغالاة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,061,411
- اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة - سيداو
- قرار رئاسة الجمهورية العراقية مخجل بخصوص المكونات الاصيلة
- لماذا الاتفاقية الاميركية ؟
- المراة العراقية بعد سقوط النظام الديكتاتوري 2003
- تعدد الزوجات في برلمان اقليم كردستان -القانون ينهض ويموت -
- ماذا يطالب مسيحي الموصل من الحكومة العراقية ؟؟؟
- ماهو المطلوب من الحكومة العرقية لحماية المسيحيين في الموصل ؟
- هجرة ابناء نينوى الاصيلين يتحمله البرلمان العراقي
- معالجة الامية بين اوساط النساء العراقيات مهمة ملحة
- رسالتي الى السيد رئيس البرلمان العراقي السيد المشهداني
- قانون الانتخابات اجحاف بحق القوميات الصغيرة
- ماذا يتطلب من حكومة العراق واحزابها المهيمنة عل السلطة
- صراع الاحزاب المهيمنة على السلطة والصحوات والمراة العراقية ا ...
- ماذا تريد القوميات الصغيرة في العراق الحالي ؟؟
- اعصار سياسي يضرب بغداد واربيل
- الفلم العراقي يفوز في المهرجان العالمي -مون دانس-
- قتل كامل شياع
- تصريح وزيرة شؤون المرأة بخصوص مكافة الامية بين النساء
- هل المراة العراقية تدرك مدى حدود حريتها ؟ هل تعرف قيمة الصرا ...
- تعالو نسأل الروح الطاهرة للشهيد مطران رحو


المزيد.....




- شاهد عيان على هجوم ستراسبورغ: -بعد إطلاق النار، هرب الجميع ...
- الملك سلمان في ذكرى بيعته.. سياسات لم تكن معهودة
- ارتفاع عدد ضحايا حادث مدينة ستراسبورغ الفرنسية إلى أربعة قتل ...
- لماذا قررت قطر الخروج من أوبك؟
- أوتاوا تعرب عن قلقها من توقيف الصين دبلوماسيا كنديا سابقا
- رئيس هيئة الأركان العراقية يشيد بمواقف روسيا
- الأردن .. الرزاز يستجيب لمطالب معتصمي الدوار الرابع.. (فيديو ...
- استنفار رجال الشرطة الفرنسية في شوارع ستراسبورغ
- الطيب البكوش: لا سبيل لحل أزمات المغرب للعربي بدون عقد القمة ...
- قاذفتان روسيتان في فنزويلا.. ما الرسائل؟


المزيد.....

- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني
- الحركة القرمطية / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كاترين ميخائيل - ردا على مقالة د. عدنان الظاهر بتاريخ 11-11-2008