أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الشمري - لا تنخدعوا بشعاراتهم الزائفة ثانية / فأن للافعى ثوب يتجدد














المزيد.....

لا تنخدعوا بشعاراتهم الزائفة ثانية / فأن للافعى ثوب يتجدد


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2462 - 2008 / 11 / 11 - 00:58
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


أن المتابع للاحداث الجارية في محافظات العراق كافة يرى من سوء الاحوال وهدر الاموال وسرقتها ما يكفي لان يجعل المواطن العادي ينفر من سمعة الاحزاب المسيطرة على مجالس المحافظات..
فالاعمار الذي يتحدثون عنه وأن صح بعض الشي فهو يصبح لا قيمة له ما دام المواطن يقتل يوميا من خلال مسلسل أغتيالاتهم المستمر بحق معارضيهم ومنتقدي شعاراتهم المبرقة بثوب الدين والمذهبية ,أو معارك مليشياتهم المتناحرة فيما بينها على المال والكرسي والشعب هو الضحية.فالمواطن يقتل بفتاوي دينية محرفة لخدمة أهدافهم وتوجهاتهم, وبأسم الدين وفتاويه يسرق المال العام ويحلل لهم ويحرم على الفقراء, وبأسم الدين والمذهب هجرت العوائل ونسفت بيوتها وأستولي على القسم الاكبر منها. , وبشماعة الدين غيبت الأديان الاخرى من على الساحة العراقية. وبأسم الدين فاحت رائحة الفساد من كل دوائر الدولة, وبنصرة المذهب عمرت مقرات أحزابهم ومؤسساتهم وجامعاتهم ومدارسهم الخاصة من أموال الشعب. ,ومن أجل نصرة الدين والمذهب أنتشرت الأمراض والأوبئة في أغلب محافظات الوسط والجنوب من خلال عدم تقديم الخدمات وسرقة الأموال المخصصة لها., أو أستيراد المواد التالفة والغير صالحة للاستهلاك اابشري والشواهد كثيرة جدا عليها..300 طن مواد غذائية تالفة في الديوانية ومئات الاطنان مثلها في الانبار تم أتلافها هذا ما اعلن عنه يوم 9_11_2008, والمخفي أعظم وأمر..
أما المشاريع الخدمية التي تخص المواطن فتكاد معدومة وأن وجدت فهي غير مكتملة بحجة نفاذ الأموال المخصصة لها. 90/0 من أموال المشاريع تسرق , أو تنفذ مشاريع محكوم عليها بالفشل مسبقا كما في مشروع مياه الأمطار في النجف وبكلفة 63 مليار دينار أو مشروع المياه الثقيلة في الديوانية والذي اعلن فشله رسميا بعد أيام من أنجازه. وهناك الكثير من المشاريع الوهمية التي نسمع عنها ولم ترى النور لحد الان؟ما عدا مشاريع الأرصفة وصبغها فهي السائدة في المحافظات وهذه تقلع من منطقة أو مدينة وتباع لمنطقة أو مدينة أخرى , وألا بماذا يفسر صرف المليارات من الدولارات على مشاريعهم الخاصة ؟ من أين أتو بهذه الأموال لسيارات حماياتهم بالعشرات لكل مسؤول منهم؟؟
الفساد المالي والاداراي وصل الى الذروة وأصبحت رائحته تزكم الانوف ولم نسمع في يوم أن قام أحد قادة هذه الأحزاب والكتل المهيمنة على مجالس المحافظات قد عاقب ولو مفسدا واحدا لان نظام المحاصة والمناصفة الكل أقسموا و تعاهدوا على الالتزام والعمل به...
أين المنح والمساعدات الدولية المقدمة من مختلف الدول والمنظمات لغرض تطوير المحافظات وبنائها؟؟ أين تخصيصات الميزانية العراقية السنوية لكل محافظة ؟
كل السرقات تحلل بفتاوي دينية من قبلهم,,, الشعارات التي ترفع قد أتخذ من ثوب الدين برقعا لها, وان ما قاموا به من عمل يذكر هو تقوية ميليشياتهم وتسليحها من أموال الفقراء والمحرومين من الشعب. وغلق الشوارع ومترسة مناطق سكناهم وأنتشار مسلحيهم في الشوارع بحجة الظرف الأمني؟ من أوجد هذا الظرف الأمني غير ميليشيا أحزابكم ؟
ومع قرب موعد الانتخابات راحوا بالتجوال في المناطق الريفية هذه الأيام( وهذا ما قام به نائب محافظ النجف وخالد النعماني والاثنين من المجلس الاعلى قبل أيام في منطقة الحرية التابعة لمحافظة النجف) لشراء أصوات الناخبين ووعدوهم بتنفيذ وتلبية كل طلباتهم لأعمار منطقتهم.... والسؤال هنا لماذا في هذا الوقت وبعد مرور 4 سنوات تذكروا أن هناك منطقة أسمها الحرية وهي لا تبعد أكثر من 3 كم عن الكوفة؟ ولماذا لم تشمل بالأعمار في الفترة السابقة ؟ ومن اين لهم الاموال الان للبدء باعمارها ؟ هل من جيوبهم الخاصة طبعا لا وألف لا؟ هل من المبالغ المخصصة للاعمار المحافظة ولم تصرف لحد الان ويريدون صرفها هذة الشهرين من السنة المالية ؟
فالمواطن لا يلدغ من جحره مرتين وان الثوب الديني الذي يلبسونه عند الضرورة قد بلى وتمزق من كثرة أستخدامه وأنكشفت عوراتهم,, والكل بدأ يقرأ ما بين السطور من خفايا نواياهم الشريرة وأفعالهم المشينة أتجاه المواطن الذي أشبعوه ذلا وهوانا وأصبحوا ملوكا ومترفين على حساب فاقة الاخرين ,,,,,,,ولا يوجد أمام المواطن سبيلا الا الخلاص من هكذا نماذج من الذئاب البشرية في الانتخابات القادمة عندما يقول كلمة الفصل والتغيير باختيار المرشحين من الطبقة الفقيرة ليقدموا لهم الخدمات ويحافظوا على الاموال العامة وعدم هدرها والله يقول في محكم كتابه( أن الملوك أذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا من أعزة أهلها أذلة) فحذاري حذاري راقبوا الأفعى جيدا فهذا ميعاد تبديل ثوبها للظهور بشكل جديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,709,665,155
- الى أي فكر ينتمون/ قتلة المفكر كامل شياع ؟؟
- فوز أوباما والحلم الذي طال أنتظاره في أمريكيا والعالم
- الاتفاقية الامنية(( قتل الوطنية /أم موت الزعامات /أم مساومات ...
- ((الاتفاقية الأمنية /قتل الوطنية أم موت الزعامات أم مساومات) ...
- أهكذا جزاء الاحسان يا حكام المملكة السعودية
- ((أحزاب ديكتانورية تتشدق بالديمقراطية)) فضائح ونوائح
- أحزاب ديكتانورية تتشدق بالديمقراطية ..الحلقة الثانية
- أحزاب ديكتاتورية تتشدق بالديمقراطية
- (( أصوات أيرانية لضمان فوز المجلس الأعلى في الانتخابات/ فما ...
- مسؤولي العراق لا يتحملوا المسؤولية
- (( عيد سعيد وأحلام عراقية مؤجلة))
- كل شي أصبح فاسدا في العراق -الحلقة الثانية
- (( عمار الحكيم يتقمص دور القائد الضرورة))
- الى حلفاء أيران من أحزاب الاسلام السياسي في العراق
- اللهم زد وبارك فخيرات الاحدب أتية
- مبروك للمالكي صحافه الجديد
- (هل بدأت سهامهم بالعودة الى نحورهم)؟
- ( رحم الله أمرى عرف قدر نفسه)
- الولد على سر أبيه
- هل تحل أزمات ومشاكل العراق في ظل قيادات المنفى؟


المزيد.....




- اشتباك بالأيدي في مجلس الأمة الكويتي على خلفية قانون العفو ا ...
- قطريون برفضون مشاركة طبيبة إسرائيلية في مؤتمر بالدوحة
- كاميرا مراقبة ترصد محاولة سرقة جهاز صراف آلي
- تركيا: براءة -مفاجئة- للناشطين المتهمين في قضية مظاهرات -حدي ...
- طريقة للحمل تجعل الأطفال أكثر عرضة للموت قبل بلوغ السنة
- مقتل 14 شخصا وإصابة 500 إثر غاز مجهول في كراتشي
- طلبة خمس محافظات عراقية يديمون زخم الاحتجاجات (فيديو)
- كمبوديا تترك ركاب السفينة السياحية يغادرون بحرية رغم احتمال ...
- مقابلتي مع قاتل والدي
- ألمانيا: حشودٌ ضد مظاهرة لـ"بيغيدا" بدريسدن معقل ا ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الشمري - لا تنخدعوا بشعاراتهم الزائفة ثانية / فأن للافعى ثوب يتجدد