أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - صالح الشقباوي - الاطار النظري للدولة















المزيد.....

الاطار النظري للدولة


صالح الشقباوي

الحوار المتمدن-العدد: 2442 - 2008 / 10 / 22 - 08:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الاطار النظري للدولة
حاول علماء السياسة اكتشاف كيفية نشاة الدولة واعتمدوا في تفسيراتهم على افتراضات نظرية وتأملات فلسفية، وبالرغم من اكتشاف عيوب ونواقص الكثير من تلك النظريات التأملية القديمة إلا أن بعضها مازال يستحق التمعن والدراسة والاهتمام، وهناك نظريات أساسية تبحث في أصل الدولة قسمها الأستاذ الدكتور يحي الجمل الى قسمين:
1. قسم يبدأ من فرضيات تخرج عن نطاق البحث العلمي الموضوعي كنظريات غيبية.
2. قسم يبدأ بداية قابلة للبحث والتحقق العلمي ويبني على تلك البدايات نظرية في الموضوع يمكن ان يقال عنها نوع من نظريات العقل العلمي (نظريات علمية).
وهنا نستطيع أن نميز أيضا بين من يحاول تفسير الدولة تفسيرا دينيا وبين من يفسر نشاة الدولة تفسيرا إنسانيا في صورة تعاقد.
1) نظرية التفويض: The Divine Theory
وهي المذاهب التي تنسب السلطة الى الله ففي القديم كان يعتقد أن الدولة هي من خلق الله وأن الحكام يستمدون سلطتهم من الله ولذلك تعتبر إطاعة الحكام واجبا دينيا وقد وجد هذا التصور الديني للسلطة في دولة الفراعنة ودولة الهنود ودولة الصين القديمة، وجماع هذه النظريات أن الدولة هي من خلق الله وأن السلطة في الدولة هي سلطة الله وبذلك فإن الدولة ليست مؤسسة سياسية إنسانية.
هذه النظريات بدأت بالاضمحلال والتلاشي خاصة في العصور الوسطى بعد اشتداد الصراع بين الكنيسة وملوك اوروبا وظهور البروتستانية على يد مارتن لوثر عام 1520 علما أن هناك دولا مازالت تمارس هذه النظرية ليومنا هذا خاصة في بريطانيا واليابان، حيث ينظر الشعب إلى الملك (الميكادو) بأنه الله، أما الأتراك فقد اطلقوا على أنفسهم خلال الحكم التركي " ظل الله على الأرض"، والسبب في تدهور وتلاشي هذه النظرية اليوم هو إعلاء قيمة ودور العقل والايمان يجد مكانه في عالم الروح .
2) نظرية التطور الطبيعي (النظرية الطبيعية)The Natural theory
اعتبر أرسطو الانسان كائنا سياسيا متحضرا دفعته طبيعته السياسية الى الحياة الجماعية المنظمة فمرت حياة الانسان بمراحل مختلفة هي : الأسرة- القبيلة-القرية –المدينة،وبالتالي تموضع في احضان الدولة التي يكتشف فيها المعنى الحقيقي لإنسانيته، علما أن هناك دولا "كإسرائيل"، أمريكا، أستراليا، لم تتسلسل في وجودها بهذا التسلسل الاجتماعي، بل أن وجودها مر إلى مرحلة الدولة مباشرة دون المرور بمراحل وجود الدولة وتطورها الاجتماعي.
3) نظرية القوة The Force Theory:
فيها تقوم الدولة على أساس حق الأقوى، والسلطة التي تستند على القوة تعتبر سلطة غير شرعة وخير دليل على ذلك الدول الزمنية التي نشات في العصور الوسطى كانت بنظر الفلاسفة المسيحيين أمثال أغسطين، توماس الأكوني، بوناقنتورا شريرة لأنها بنيت على القوة، علما أن ميكيافيلي وهيغل ونيتشه مجدوا القوة واعتبروها خاصة طبيعية من خصائص الدولة يجب الحفاظ عليها والانطلاق من خلالها، وفي المقابل فإن كثيرا من الفلاسفة والمفكرين اعتبروا أن القوة وحدها لا تستطيع أن تبرر الأصل التاريخي للدولة كما هو الحال في وجود دولة "إسرائيل" القائمة على حق القوة " فالقوة للدول حق يمكن أن يكون في أحسن الأحوال مؤقت، ولكن القوة مع الحق أساس دائم للدولة"
4) نظرية العقد الاجتماعي TheSocial Contract Theory :
نظرية تبلورت في أذهان مفكري القرن السابع عشر والثامن عشر ومن اشهر روادها " هوبز "Hobbes" " لوك" Locke" وروسو"Rousseau".
وترى هذه النظرية أن الدولة هي من صنع الانسان وقد نشأت نتيجة لإدارة الأفراد التعاقدية بعد أن إتفق الأفراد على انهاء حالة الطبيعة الانسانية لأنها الدافع الوحيد للسلوك الانساني لكونها شريرة"هوبز" ولأنها غير عملية "لوك" أو إستجابة لظروف قاهرة "روسو".
فالعقد بالنسبة لهوبز قد أنشأ المجتمع المدني والدولة بواسطة انشاء السلطة السياسية المنظمة لحياة الأفراد لأن الدولة قامت بالاتفاق الاختياري بين الأفراد دون أن ياخذ هذا الاتفاق شكل التعاقد .
فالانسان يتمتع ببعض الحقوق الطبيعية، لكن الأفراد اتجهوا نحو بناء مجتمع مدني من خلال التعاقد، وبالتالي تم استبدال القانون الطبيعي بقانون آخر إنساني، وبدأ الأفراد يتمتعون بحقوق مدنية وسياسية علما أن روسو رأى أن الحالة الفطرية افضل بالنسبة للإنسان من المجتمع المدني وذلك أن " الفطرة يجب ان تكون هي قاعدة الانسان في المجتمع …في الختام يمكننا القول ان هوبز قد ذهب الى ان الشعب أعطى السلطة المطلقة للحاكم، اما لوك فقد ذهب الى ان السيادة للشعب وعلى ذلك لا يتمتع الحاكم بالسلطات المطلقة بل يلتزم باحترام القوانين كما دعا الى وجوب الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية - The legislative التنفيذية The executive - القضائية The judiciary.
 السلطة التشريعية : هي التي تضع القوانين، لا يظهر عملها إلا من خلال السلطة التنفيذية.
 السلطة التنفيذية: تنفيذ القوانين التي وضعت من قبل السلطة التشريعية، كما تحفظ الأمن.
 السلطة القضائية : تفصل في كافة المنازعات التي تثار بين الأفراد او بينهم وبين الوزارات والأجهزة الادارية في الدولة*.
و قد نادى روسو بسيادة الشعب فهو الذي يضع القوانين وهو الذي يختار الحكومة التي تمثله، ويرى روسو أن النظام الاجتماعي حق مقدس يصلح قاعدة الحقوق جميعا، فمن المستحيل أن يكون الإنسان عبدا حتى لو أراد ذلك.

التطور التاريخي للدولة
أهم ما يميز التطور التاريخي للدولة هو مرورها بأربع مراحل ونظرا لعدم أهمية الموضوع من وجهة النظر الفلسفية فقد رأينا أن نتناولها من وجهة نظر تاريخية سريعة.
- المراحل الرئيسية في تطور الدولة التاريخي:
1. المجتمعات البدائية : Primilive societes
وفيها تطورت الدولة البدائية من اجتماع الأسر ذات الأصل الواحد الى مجتمع العشيرة التي تلاحمت مع عشائر اخرى وكونت القبيلة وبذلك تم اكتساب القوة والتمتع بفوائد الحياة التعاونية تحت قيادة سلطة موحدة.
2. الدول والامبراطوريات القديمة:
و من أمثلة ذلك ظاهرة دولة المدينة في اليونان وهي دولة قد نشأت من تجمع عدة قبائل وأهم ما ميز حضارة هذه المدينة الثقافة المشتركة التي كانت تجمع بين اليونانيين،إضافة إلى أن النظام الطبقي السائد في تلك المدن اليونانية قد اتخذ أساسا للنظام السياسي في تلك المدن ثم تأتي الامبراطورية الرومانية لتتشكل من تجمع مدن صغيرة مستقلة عن بعضها مثل المدن الاغريقية وهكذا نشات الامبراطورية الرومانية وتوسعت في الشرق والغرب معتمدة على القوة والقانون .

3 دول القرون الوسطى:
بعد اندثار الامبراطورية الرومانية تلاشت وضعفت الدولة في أوروبا وساد الاقطاع Feudal System، والاقطاعية هي تجمع اقتصادي وسياسي تتداخل فيه الملكية الخاصة مع الملكية العامة، حيث أن الكينونة الاقطاعية الأصغر كانت تتبع لوحدة اقطاعية أكبر وهكذا مهدت هذه التشكيلة الهرمية الى ظهور الملكيات التي وصفت بضعف سيطرة ملاكها على المناطق التابعة لها فالدولة الملكية في العصور الوسطى قسمت الى مقاطعات –اقطاعيات تحكم بواسطة النبلاء الذين " أقسموا ولاءهم للملك ولكنهم احتفظوا بالاستقلال في حكم إقطاعياتهم.
أما سلطة الكنيسة،فقد امتد نفوذ الكنيسة من روما الى داخل الاقطاعيات المختلفة وبذلك حافظت الكنيسة على وحدتها وقوتها ووسعت مجال سيطرتها بعد أن تحدت ملوك اوروبا وسرعان ما ضعف نفوذ الكنيسة بسبب الحركات الاصلاحية الدينية" مارتن لوثر"، وبسبب نمو المشاعر القومية التي بدأت تظهر في ذلك الوقت.
4. الدولة القومية الحديثة:Modern National State
الدولة القومية من حيث الشكل هي الدول السائدة حاليا في العالم وتعود بوجودها تاريخيا الى القرن الرابع عشر بعد أن تمكن ملوك اسبانيا وفرنسا من اخضاع الكنيسة وأسياد الاقطاع الى سيطرتهم. وبظهور الدولة القومية ظهرت فكرة المواطنة بمعناها الحديث.
علما أنه تم ترسيخ وجود الدولة القومية وسيادتها الوطنية في اوروبا بعد معاهدة "وستفاليا 1648" التي اعترفت بحدود الدول القومية واقرت الاحترام المتبادل لسيادة هذه الدول على أراضيهاومواطنيها .
و هكذا نشأت الدولة القومية في اوربا واعتمدت في وجودها على نظام ملكي مطلق، وجيش وطني ونظام ضريبي موحد .

شكل يبين التطور التاريخي للدولة

أنواع الدول : من حيث طبيعة الوجود السياسي
تنقسم دول العالم المعاصر الى نوعين:
1. الدولة الموحدة :
ومعظم دول العالم هي دول موحدة تتميز بوحدة السلطة ووحدة القوانين ووحدة الاقليم ولكنها تختلف من حيث طبيعة النظام السياسي ودرجة المركزية التي تمارسها الحكومة فمنها –الملكي –الديمقراطي، والجمهوري والثيوقراطي والدكتاتوري الفاشي، وتعتمد على مجالس وإدارات وهيئات محلية لإدارة شؤون مناطقها المختلفة.
2. الدولة الاتحادية : وهي دولة مركبة وجدت بثلاث نماذج
أ‌- الاتحاد الشخصي: قام على أساس اتحاد دولتين تحت عرش واحد وملك لدولتين مع احتفاظ كل منهما باستقلالها وسيادتها الداخلية والخارجية وتحتفظ عادة كل دولة بدستورها وحكومتها وأجهوتها التشريعية والتنفيذية والقضائية وهنا يتم الاتحاد في شخص الحاكم دون الأجهزة والمؤسسات ومن امثلة الاتحادات الشخصية –اتحاد هولندا ولكسمبورغ 1815-1890.
ب‌- الاتحاد الفعلي او الحقيقي: الاتحاد هنا يتجاوز شخصية الحاكم ويتناول توحيد السياسات العامة وضم الكثير من المؤسسات، والأمثلة عديدة (اتحاد السويد مع النرويج 1815/1905، اتحاد النمسا وهنغاريا 1867/1918).

ج- الاتحاد الكونفدرالي: Confederalism
1.الكونفدرالي :
يقوم هذا النوع من الاتحاد الكنفدرالي نتيجة توقيع معاهدة تبرم بين دول كاملة السيادة وتتفق فيما بينها على تنظيم علاقاتها الاقتصادية والثقافية والعسكرية "سويسرا مثلاً"
2. الاتحاد الفدرالي Federalism
هو النموذج الأكثر شيوعا بين دولنا الحالية حيث يوجد اليوم أكثر من 22 دولة فدرالية منها الولايات المتحدة – البرازيل- الهند - أستراليا- الامارات العربية المتحدة.
وفي هذا النوع من الاتحاد تندمج الدول في دولة واحدة يحكمها دستور توافق عليه كل دول الاتحاد ويتحول الى قانون اعلى او نظام أساسي للدولة الجديدة المنبثقة عن الاتحاد وفيه يتم توزيع السلطات التنفيذية –التشريعية-القضائية بين الحكومة الفدرالية Federal Government. وبين الحكومات المحلية Local Government، علما أن الحكومة الفدرالية تضم السلطات الثلاث.
غاية الدولة :
إن معرفة غايات الدول يتطلب منا معرفة الأسباب التي وجدت من اجلها الدولة لأن تحديد وظائف الدولة يجب ان يتم في ضوء الأهداف التي يعتقد أن الدولة وجدت من أجلها، ولذلك يمكننا القول أن الدولة تعتبر وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، فمن خلال دراستنا السابقة وجدنا أن الدولة تكونت نتيجة لإستجابة منطقية لتطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية- ولذلك فإن تطور الدولة جاء متناغما ومنسجما مع متطلبات الحياة الاجتماعية ولتأمين وتنظيم العلاقة التي تحكم الفرد بالجماعة بشكل يضمن تقدم ورخاء الجماعة.
وظائف الدولة:
يجب ان نوضح أن الدولة هي وسيلة وليست غاية بحد ذاتها، وأن وجود الدولة جاء استجابة منطقية لضرورات تطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فالحفاظ على الفرد ورفاهيته مع الجماعة تحتاج الى الأمن والتنظيم ولذلك فالدولة تقوم بتلك الوظائف المتمثلة في تأمين الحماية والأمن والعدالة وتنظيم العلاقة التي تربط الفرد بالجماعة بشكل يضمن ويطور رفاهية وتقدم الجماعة، إضافة لقيامها بوظائف الخدمات التي تنحصر في طريقة تنظيم علاقة الفرد الاقتصادية والاجتماعية بالجماعة وعليه يمكن أن نميز بين نوعين من وظائف الدولة:
1. الوظائف الرئيسية :
 الوظائف الرئيسية:
1. تحقيق العدالة بواسطة سن قوانين عامة ومجردة.
2. حماية الوطن والمواطن، تأسيس قوات عسكرية.
3. حفظ الأمن والنظام الداخلي العام- تأسيس قوات أمن وقوات عسكرية لحماية الدولة من الاعتداءات الخارجية.
4. الفصل في المنازعات الفردية من خلال تشكيل جهاز قضائي.
5. رعاية وتطوير العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى.

 وظيفة الدولة في النظرية الراسمالية:
يعتبر أصحاب هذه النظرة أن الدولة شر لا مفر منه، وعليه لابد من تحديد تدخلها في أضيق الحدود الممكنة على ان، تقتصر وظيفتها على :

1. حماية الوطن والمواطن من العدوان الخارجي.
2. حماية وصيانة الملكية الفردية.
3. حماية الصفة الالزامية للعقود والالتزامات الناشئة عنها.
4. حماية حقوق الأفراد وحرياتهم الفردية والشخصية داخل الدولة.

 وظيفة الدولة في النظرية الاشتراكية:
1. خدمة المجتمع باكمله وتحقيق الرفاهية للجماعة.
2. الاشراف على اعمال الخدمات وادارتها.
3. السيطرة على كل مصادر وعلاقات الانتاج.

خلاصة :
إن تطور الدولة في اوروبا من دولة الملك او الأمير الى الدولة الحديثة، دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي تستمد الشرعية من كونها تمثل إرادة الشعب، المعبر عنها بواسطة إنتخابات حرة ونزيهة، إن الدول الأوروبية الحديثة، هي وليدة إمتداد مؤسساتي تاريخي لها عمقها وجذورها في التاريخ وكان تطورها تطورا موضوعيا وحقيقيا ولم تولد بالعمليات القيصرية، بل جاءت نتيجة منطقية لمتطلبات التاريخ وحركته الجدلية الصاعدة عبر تسلسل زماني ومكاني خاصة وأن الدول في اوروبا قامت نتيجة عملية تاريخية أسفرت عن ظهور مجال جديد في الحياة الاجتماعية هو المجال "السياسي" ، فهي جاءت لحماية الفرد والمصلحة العليا للشعب وأقامت شرعية سلطتها على أساس تعاقدي، وتجسدت فيها دولة المؤسسات.
فحسب ماكس فيبر ونظريته في نشوء الرأسمالية في اوروبا: فهو وجد أن البروتستانية وتعاليمها التي انتشرت في فترة الاصلاح الديني لمارتن لوثر في القرن السادس عشر والتي تطلب العمل والادخار والاقتصاد في النفقات هي التي كانت وراء إنتشار ما يسميه " بالروح الرأسمالية" القائمة على الجري وراء الربح وعلى التخطيط والسلوك العقلاني …لكن المثال الياباني والألماني وحتى الصيني يصححان تلك المقولة بل ويكذبانها خاصة إذا علمنا أن اليابان التي هي أكثر الدول الرأسمالية غنى وتقدما ورخاء ولم تمر بالحقبة البروتستانية أو تعاليم لوثر، أو كالفن، بل لقد نجح اليابان بإضفاء صبغتي الشرعية والمعقولية على دولتهم دون الحاجة الى تعاليم مستوردة من الخارج" البروتستنتية ".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,675,257
- الإتجاهات الحديثة لمفهوم الدولة والتطور التاريخي لها!!!
- يخطئ من يعتقد ان أزمة فتح في النصوص والانظمة
- القائد الفلسطيني عباس زكي ابومشعل عضو الجنة المركزية لحركة ف ...
- في بيروت يتعانق الابطال..حسين فياض الحي ,,تعانق روحه روح الش ...
- رحى الازمة الفتحاوية والمقلق فيها
- حافظوا على فتح فهي حامية الهوية الوطنية ..وحارسة بقاء الكيان ...
- الرئيس الفرنسي ساركوزي لكي ينجح مشروع الاورو متوسطي يجب ان ت ...
- سلام فياض وفكرة البرغماتي
- ماهية الخطاب الفلسفي الفلسطيني وحدودتأويلاته
- القضية الفلسطينية ..بوش.. والاخلاق البروتستانتية
- بوش والكاريزما الأيديولوجية
- معطيات الوضع الفتحاوي الراهن
- الوجود الاسرائيلي يحميه منطق القوة؟؟
- الى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض
- حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية واشكالية الاعتراف!!!
- في المسألة اليهودية
- في احضان الجاحظية :
- الريشة الثالثة!!
- لن نتخلى عن فلسطينيتنا لنحافظ على يهودية اسرائيل
- في تاريخ فلسفة الاديان


المزيد.....




- قطر: تلقينا دعوة من السعودية لحضور القمتين الخليجية والعربية ...
- ترامب يلتقي الإمبراطور الياباني الجديد -ناروهيتو- (فيديو)
- في هذه المدينة ستحصل على عمل فوري
- ضحية عنف إلكتروني: لم ينصفني القضاء
- قرار جديد من السعودية بشأن قمتى مكة
- الأميركيون يحيون -يوم الذكرى-
- ترامب أول زعيم أجنبي يلتقي ناروهيتو
- سر وجود مدير مكتب البشير في زيارة حميدتي للسعودية
- السيسي يعلق على فوز الزمالك بالكونفدرالية الأفريقية
- البرهان يختتم زيارته الرسمية للإمارات


المزيد.....

- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - صالح الشقباوي - الاطار النظري للدولة