أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - وهل تلد الأفاعي غير الأفاعي...؟!!!!














المزيد.....

وهل تلد الأفاعي غير الأفاعي...؟!!!!


اسحق قومي
الحوار المتمدن-العدد: 2437 - 2008 / 10 / 17 - 05:47
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


ثلاثة يستحقون العبادة الله ووطن يتساوى فيه الجميع(وهيهات). وأم صالحة تُضحي في سبيل أسرتها
اسحق قومي

ثبتَ عبرَ التاريخ أنَّ الأفاعي لا تلدُ غير الأفاعي ، كما تورثُ لصغارها وأحفادها جميع الصفات البيولوجية والوظيفية،ونحن ُ نعلم أن سمها قاتل...
كما ثبت بالتاريخ البيولوجي أن الخراف والحمام الوديعة لا يمكن إلا أن تورث وداعتها ...والمنطق السليم يقول من مقدمات سليمة نخرج أو نحصل على نتائج سليمة.وغير ذلك فإن المنطق السياسي فيه الكثير من المغالطات وهو سبب شقاء الشعوب والأمم.
والسؤال أو المعادلة هنا...كيف للخراف والحمام أن تعيش وسط الأفاعي....؟!!
ومنذُ أن وجدت الشرائع البشرية والنصوص الدينية حاولت أن تنقل الإنسان من حالته الحيوانية إلى حالته أكثر تقدماً في مراتب الروح.وكي تروض فيه الجانب الوحشي.وتعده كتحريض وتعزيزٍ أن هناك ثواب وعقاب عما يقوم به.ولكن ثبت أيضاً بأن السياسة تُضغي على هذه التعاليم أو أن في حد ذات تلك التعاليم ما يجعل وتيرة تصاعد العنف والقتل يكون أكثر شراسة مما هو الحال لدى الإنسان الذي لا يمتلك تلك الأفكار الدينية.وخير دليل هناك ديانات سماوية والبوذية لا تدعوا إلى القتل ...نعودُ للقول بأنه ثبت ونحن في القرن الحادي والعشرين أن الأفاعي لازالت غير مروضة وهدفها وفاعلية سمومها مستمرة رغم أنها تدعي أنها تجاوزت مرحلة الوحشية والبربرية فيها.
الظلمة لا يمكن أن تكون نوراً رغم آلاف لا بل ملايين النجوم والكواكب التي تشع في الليل.
ونرى أن معالجة مشاكل الأقليات العرقية والدينية في دول العالم الثالث مهمة إنسانية ووجودية وحقوقية على مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ولجان حقوق الإنسان أن تتدارس هذه المشكلة بجدية وبالسرعة القصوى.ونحن مع تهجير ٍ منظم وبالاتفاق فهو أفضل من التهجير الغوغائي وغير الإنساني لمَ تتعرض له تلك الأقليات العرقية والدينية في أوطانها.
وأنَّ أي تستر ٍ وراء مفهوم ( الأمن والسيادة القطرية). وأن خرائط الأوطان منزلة فهذا هراء أمام ما يدفعه الإنسان من صنوف التعذيب والقهر والقتل والسلب والتصفية ليضيع من بقي في بلاد العالم).
ونحن نرى في مشاكل الأقليات تلك قنابل موقوتةٍ ستنفجر في أي لحظة ٍ كانت وستكلف مجلس الأمن والأمم المتحدة أكثر مما لو وضعت خطط وبرامج لعزل تلك الأقليات في مناطق كدولٍ أو فدراليات بمستوياتها المتعددة.
وأيّ ادعاءٍ يصدر من أحزاب ٍ أممية أو ليبرالية أو دينية فهو بمثابة حجر عثرة في تحقيق الاستقرار والسلام والعدل والحرية الحقيقية وليست المصادرة من خلال قوانين موجودة على الورق ولا يُنفذ منها إلا أهزلها....
إنَّ إعادة صياغة منطقة الشرق الأقصى والأدنى من خلال خرائطها الحالية هو مشروع إنساني ويعبر عن منطق الحضارة الإنسانية.وهو يوفر الويلات والمآسي والتهجير والقتل والضياع للمكونات العرقية والدينية ويُحافظ على وجودها على أرض أجدادها...وأن أية مساعدة من قبل الأمم المتحدة عبر منظماتها في هجرة هؤلاء هي بمثابة التآمر على وجودهم لإرسالهم إلى المنافي للضياع.
من هنا نجد أن إيجاد حلول موضوعية وحقوقية وإنسانية كمبدأ الحكم الذاتي أو الفدراليات هو معالجة سليمة وواقعية لتلك الأقليات العرقية والدينية.
وأن أي تمسك بالوضع الراهن والمستقبلي الذي تبدو عناوينه المظلمة لهو تكلفة بشرية وحرق للحقوق ومنع للتطور والإنماء الاقتصاد وترك للمسألة في غياهب المجهول.
حتى أنّ مبدأ المواطنة لم يعد برنامجاً مجدياً..وذلك من خلال النسبة والعدد.فهذه الأقليات لا يمكن أن تحقق إنسانيتها وحريتها ووجودها في ظل نسبة في أحسن أحوالها 8%.
فأيّ مواطنة هذه وأية حقوق وأيّ مهزلة تاريخية.
إن الشعوب المتقدمة والمتحضرة عندما تمارس فيها المواطنة فهناك القانون الذي فعلاً يحمي حقوق الإنسان.لمجرد تعرض أي أقلية ولأي مضايقة حتى نفسية فإننا نجد قيام الدنيا ولا تقعد إلا باعتذار ٍ وتصويب حالة شاذة في القانون.والأمثلة عديدة في أوروبا وخلال خمس سنوات.فلا يُطالعنا أحدهم بأن ما نطرحه خروج وتمادٍ عن القوانين هناك في بلادٍ أشبه ما تكون غابات وحوش ٍ ..وهنا نقول إن إعطاء حقوق الأقليات العرقية والدينية والسياسية والنظر إلى دساتير تلك الدول هو بمثابة قدرة على إثبات ـ أنّ قادة وشعوب تلك الدول عبر مجالسها ونوابها وحكوماتها ـ بأنها عادلة وديمقراطية وتريد أن تُعالج مشاكل شعوبها على مختلف مشاربهم القومية الدينية والمذهبية.
***
ألمانيا
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Sam1541@hotmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- يا دمكم أغلى القرابين...
- ولأنني المجنون رحتُ أحطبُ....
- حينَ يصير الوطن قصائد عشق
- دير مار متّى
- سالي
- عفواً شهرزاد لستُ شهريار
- إدلب تُغني قبل الشعراء
- حين يسقطُ النيزك....في رثاء الشاعر الفلسطيني الكبير محمود در ...
- مواسمُ الغبار ليست للبوح
- رسائل عشق إلى الجزيرة السورية
- ليست ملكاً لأحد
- جزء من الفكر الفلسفي لبلاد مابين النهرين
- ملوك الخرافة..أُمي أجملُكمْ
- باسم فرات..شاعرٌ مسكون بمفردة العشق المعربش على حدائق بابل
- قبلَ أن يأتي خريفي
- القيم الروحية والقيم المادية
- الشاعر والعرافة والقدر
- المسافر رجوعاً
- أَأنتِ المستحيلْ.....تراتيل فصول التكونْ....؟!!!
- قصيدة مهداة إلى روح الشاعر الأشوري الراحل سركون بولص


المزيد.....




- حصريا على CNN: روسيا موّلت سرا دروسا قتالية للسود بأمريكا لز ...
- أبو مرزوق لـCNN: حماس تجاوزت زمن التوتر مع مصر.. وإدارة ترام ...
- قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن بناء المستوطنات يشمل الضفة الغ ...
- البيشمركة: القتال يدور على طول حدود إقليم كردستان وانسحبنا ت ...
- مقتل 14 شرطيا مصريا في اشتباكات مع مسلحين في القاهرة
- نحو 60 قتيلا و55 جريحا بتفجيرين انتحاريين في أفغانستان
- بعد 60 عاما.. قرر العودة لنفس المكان لاسترجاع ذكريات شبابه ب ...
- جنازة العميد عصام زهر الدين في السويداء
- ألمانيا لإسرائيل: الغواصات مقابل التحقيق
- فرنسا وألمانيا تقرران مساعدة المناطق المحررة من -داعش- في سو ...


المزيد.....

- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي
- منظومة أخلاقيات الرأسمالية / محمد عادل زكي
- في ذكرى ميلاده الخامسة والعشرين بعد المئة / غرامشي منظرا ومن ... / رشيد غويلب
- رأي حول -الحكومات التقدمية- بأمريكا اللاتينية / مرتضى العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - وهل تلد الأفاعي غير الأفاعي...؟!!!!