أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سمير اسطيفو شبلا - غزوة الموصل الكبرى ومبادرة يونادم كنا















المزيد.....

غزوة الموصل الكبرى ومبادرة يونادم كنا


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 2437 - 2008 / 10 / 17 - 00:27
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


بدأت غزوة الموصل الكبرى بعد التحضير لها لوجستياً وديموغرافياً منذ آذار 2003! وبعد دراسات عميقة في دهاليز الأحزاب والمنظمات التي لها عدة أذرع! من لها الضراع العسكري والسياسي، ومنها تتدعي التدين والسياسة ويكون لها ذراع رئيسي يشمل الجميع (الذراع العسكري) اي يكون امين الحزب متمنطق رشاشه الاسرائيلي أو الامريكي وهو يقود اجتماع حزبه الديني – السياسي!! ومن تدعي الديمقراطية والتحرر وتقبل بالتنوع والتعدد في دساتيرها وبرامجها، ولكن عند التطبيق العملي نرى العجب العِجاب! اي هناك ديمقرطية خاصة! مثلا "الديمقراطية العشائرية" وهو نوع جديد يتلون حسب فصول السنة! لذا نرى تطبيق جزئي للدستور هنا، والغاءه أو العمل نقيضه من الجهة المقابلة! وعندما يكون هناك احتجاج ما، يظهر الذراع العسكري مكشراً عن انيابه! وطبعاً الضحية جاهزة تُساق للذبح لتغطية الجريمة، وتوزيع المعونات ودفع مصاريف التعازي لامتصاص ردة فعل المقابل، او المظلوم (الضحايا وعوائلهم) والنتيجة : عاش القائد الملهم محبوب الشعب لسخائه! وجوب تكريمه على اعماله الجبارة تجاه شعبه، وهو يضحك في سره ويقول بعد ان يرفع رأسه متبختراً: انهم جهلة! لا يعرفون ان هذه الاموال هي أموالهم الشرعية

غزوة الموصل الكبرى
بعد خمس سنوات من التحضير للمعركة الفاصلة في مدينة الموصل، تم توزيع المهام بين عدة منظمات متباعدة الاهداف والمصالح! ولكنهم يلتقون في جانب واحد من برنامجهم السياسي – الديني، وهو تهجير شعبنا المسيحي من الموصل بعد اضطهاده وقتل ابناءه وتفجير بيوتهم على الطريقة (الصومالية الفلسطينية الاسرائيلية المشتركة) لفرض واقع وجوب السير به، لان جميع الطرق مسدودة! لمصلحة القبعات السوداء والصفراء! وهذا الطريق الوحيد لا يؤدي الى روما كما يقولون! بل يؤدي الى كردستان فقط! وهكذا أرادها "نائب محافظ نينوى" وتفرعاته أن تكون، حسب تعليمات سرية وشخصية! وهاهو مع شركاءه في البطولة والرجولة والشهامة الكردية – العربية المعروفة، يحتفل بانتصاراته على أصحاب القبعات البيضاء!! نعتقد سيكون الضحية القادمة، لكثرة الشكاوي والاتهامات من هذا النوع والموجودة تحت اليد في مكتب رئيس الوزراء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

السلاح المستعمل في المعركة
سيارات مصفحة --- ضد الحب والمحبة!! مجموعتان من المرتزقة والقوات الخاصة ---- ضد كاهن مسالم وقطعوه أرباً بعد ان أبى ان يترك دينه!! عجلتان مع بنادق اوتوماتيك وقنابل دخان ---- ضد مهندس معمل حليب الاطفال!! مدفعية محملة على سيارت جيب --- ضد طبيب المستشفى العام!! مدافع رشاشة --- ضد أدوات بناء الحلان!! مسدس كاتم الصوت – ضد طبيب يداوي مريض!! أر بي جي 7 ---- ضد بائع مواد غذائية في سوق شعبي!! قنابل يدوية --- ضد قاضي حَكَمَ بالعدل!! سبع سيارات مجهزة بكافة الاسلحة الفتاكة يقودها (شخص واحد فقط! حسب حكم قاضي محكمة الموصل! له 14من أرجل العكنبوت ومثلها من الايادي) --- ضد رجل دين واحد خارج من الكنيسة يصلي "السلام لجميعكم"!! ثلاث سيارات مجنزرة عليها مدافع متوسطة المدى --- ضد كاهن وشمامسته بعد ان عَلًمَ الجموع (احبوا بعضكم بعضا! أحبوا اعدائكم) !! سيارة لوري محملة بالمتفجرات --- ضد بيوت آمنة مُهَجًرة!! عجلات متنوعة مجهزة بمكبرات صوت فيها اناس ذو وجوه كالحة! وقلوب سوداء! وجيوب منفوخة من الدولارات! تجوب مناطق الموصل تدعو الى (أهرب من بيتك واترك كل شيئ والا تموت) وهو تطوير لشعار (اسلم تسلم والا تدفع الجزية) الذي كان قبل 1400 عام تقريباً، ولحد اليوم المعركة مستمرة بشراسة وقساوة بين الطرفين، كل طرف يستعمل كافة أنواع الاسلحة الحديثة المتطورة،

نتائج المعركة (المستمرة)
والنتائج النهائية للمعركة هي : عدم جرح اي شخص من طرف الذي استعمل المصفحات والعجلات المجنزرة والمدافع الرشاشة والاسلحة الخفيفة، اما ضحايا الطرف الذي استعمل سلاح : الحب والمحبة والسلام وقبول الاخر والاعتراف به والحفاظ على العيش المشترك والمؤمن بتساوي الكرامات والتنوع والتعدد بالافكار والتواريخ والحضارات، هي استشهاد في غزوة الموصل لغاية 13 / 10 / 2008 كل من :
1- وارا الطون 2- واركيس الطون 3- جلال موسى عبد الاحد 4- خالد جرجيس السماك (صيدلي) 5- امجد هادي بطرس (فني بناء) 6- ولده – حسام امجد هادي السماك 7- زياد كمال (معوق) 8- ايفات نويا آدم 9- حازم توما يوسف 10- بشار نافع الحزين (مهندس) 11- ريان نافع بشير 12- د. طارق القطان 13- نافع بشير جموعة (هذه المجموعة سميناها "شهداء الاضطهاد الاربعيني الموصلي") لانهم سقطوا خلال 40 يوماً الاخيرة من المعركة المتكافئة جداً!
14 – المطران بولص فرج رحو 15 – فارس جرجيس خضر 16- رامي حكمت بولص 17 – الأب يوسف عادل عبودي 18 – الأب رغيد عزيز كني 19 – وحيد حنا ايشوع 20 – بسمان يوسف داءد 21 – غسان عصام بيداويد 22- الأب منذر السقا 23 – الأب بولص اسكندر (سميناه : بولص المُقَطَع – تم تقطيعه الى عدة قطع لرفضه ترك دينه) 24 – سمير الشماس 26 – ماثيو شمعون بطرس 27 – بسام يوسف الياس 28 – باسم حنا عبو 29 – فوزي اوكينا 30 – خالد كوركيس ساكو 31 – فادي ميخائيل حناني 32 – نعمت متي جدو 33 – نزهت صليوا يونان 34 عبدالكريم هرمز بحودا 35 – توما هرمز كني 36 – عامر جميل قطان 37 – البير يوسف كوركيس 38 – شكيب بولص اسحق 39 – خيري بولص القس اسحق 40 – غسان الموصلي 41 – سنابل نوئيل الطباخ 42- ايمن ايشو 43 – فارس ايشو 44- رائد ابلحد 45 – عبد الخالق باكوس 46 – راني يوسف حنا 47 – مازن ابونا وامه 48 – هيثم خدر 49 – اردوان جميل يونان 50- سركون صباح يعقوب 51 – صابر خليل داود واخيه 52 – فارس دانيال زيتونة 53 – هيثم حازم غزالة 54 – جميل حنا سيفو 55 – رعد جميل ميخا 56 – زيد وليد البراق 57 – انمار اكرم رفو 58 – زهير يوسف اسطيفو 59 – لؤي سلمان نعمان 60 – فادي حبش 61 – ثامر نجيب عزوز 62 – اكرم عزيز يوسف 63 – نمرود عيسى اسطيفو 64 – هاني يوخنا نعوم 65 – ريمون فارس شمعون 66 – فراس موفق هادي 67 – رعد اشوع نعوم 68 – نيسان صليو شموئيل 69 – خالد بولص توما 70 – بسام صبري جرجيس (مخطوف) 71 – ميسر رفو جبو 72 – ابراهيم منصور كيخوا 73- صفاء صباح خوشي 74 – رغد مرقس 75 – منتهى سليمان النجار 76 – سعاد سعيد ابراهيم 77 – دليلة وابنتها 78 – تغريد عبد المسيح 79 – حلا عبد المسيح 80 تارا بطرس هدايا 81 – ياسمين بوداغ موشي 82 – سناء توما 83 – فالنتينا بشير فرج 84 – منال سعدالله متي 85 – ماروسا جرجيس 86 – هيلدا زهير اسطيفان 87 – القاضي اسماعيل يوسف صادق 88 – صباح هرمز بوتاني (من الحزب الشيوعي) 89 – يوسف نبيل اسماعيل (زوعا) 90 – كوركيس بريخا يوحنا (زوعا) 91 – رعد القطان!!!!

نداء الى الأخ يونادم كنا
من خلال متابعتنا المستمرة لمسيرة نضال حركتكم العتيدة، حيث كان لدينا أكثر من صديق وأخ عزيز قبل انتماءهم لحركتكم الموقرة، وخاصة شهداء الدورة الاعزاء، واليوم هناك اكثر من حر شريف بين صفوفكم نتبادل الاراء والافكار حول المستجدات على الساحتين الوطنية والعالمية والمسيحية، نتفق في معظمها، ونختلف في تفاصيلها وتطبيقاتها العملية! لذا لسنا هنا بصدد تقييم مسيرتكم الطويلة في الحركة وقيادتها، وما نحن متأكدين منه ان هناك سلبيات واخفاقات الى جانب الايجابيات والانتصارات! هذه بديهية معروفة للجميع! اذن كل من يعمل يُخطأ، والقائد الحقيقي هو من يقر بخطأه على الاقل مع نفسه، ويبادر ليس الى الاستفادة من حالة الهزيمة والاحباط! بل تحويلها الى نصر ولصالح جماهير شعبنا المسيحي وليس لجماهير واعضاء الحزب أو المنظمة أو الكنيسة! هذه المقدمة موجهة الى كل انسان قائد ملتزم بقيمه واخلاقه ومبادءه التي يجب ان تكون لخدمة شعبه ككل! لماذا؟ لأن اليوم يعاني شعبنا المسيحي بجميع قواه السياسية والدينية الى هجمة شرسة من قبل اعداء معروفين غير منظورين! وبهذا يكون سقف الشعب اعلى من سقف المنظمة أو الحزب او الكنيسة (كطائفة أو مذهب) لذا نناشدكم بأسم شعبنا المسيحي، وبدم شهدائنا الابرار من كل الطوائف والمذاهب! ان تبادروا الى اللقاء فوراً وبدون وسيط مع الكاردينال عمانؤئيل دلي، والاستاذ سركيس اغا جان، لسد الطريق امام الذين يحاولون دق الاسفين وتوسيع الهوة بينكم، انه لا يوجد (دم) بينكم! اذن لننظر الى مبادرة البطل (سمير جعجع) كنموذج! حتى وان كان الجانب الاخر اكثر خطأً منا! لا بأس من التنازل وممارسة التسامح والسماح1 انها قوة كبيرة جداً لكم ولانصاركم وكوادركم وشعبكم، تأكد أيها الرجل والانسان الطيب والشريف ان قمتم بمثل هذه المبادرة والتفاهم! سيسجل لكم التاريخ هذا بماء من ياقوت! مجرد نداء مع التمني بتحقيقه اليوم وليس غداً، حان وقت المصالحة والبادئ أقوى!


ملاحظات
*** وردت اسماء عشرات الشهيدات المسيحيات في الموصل، هناك افادات موثقة تؤكد تعرض قسم منهن الى الاغتصاب قبل قتلهن بسبب رفضهن الزواج من المجرمين وترك دينهن! الف مبروك لكن الشهادة! والخزي لاصحاب الوجوه الكالحة!!!!!!!!!!!!!!!!!

*** توجد قائمة اخرى من الشهداء لم ننشرها لعدم تأكدنا من مكان وتاريخ الاستشهاد، لذا نرجو اضافة اي اسم لم يرد في هذه القائمة الخاصة بشهداء الموصل فقط! او ارسال ذلك على البريد الالكتروني في نهاية هذا المقال!!!!!!

*** من نتائج المعركة الأخرى
آ- تهجير أكثر من 1000 عائلة! منها 258 عائلة / تللسقف! 211 تلكيف! 147 القوش! 50 باطنايا! والباقي في قرانا على طريق كركوك – اربيل منها 471 في برطلة!!!!!!

ب – هدم وتفجير 5 منازل !!!!! مع باب كنيسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ج- زيارة محافظ نينوى وتفقده المُهَجرين من محافظته ويقول لهم : اصبروا لان الله مع الصابرين! وكأنه ليس المسئول الاول على الحالة من موقعه
د – زيارة نائبه الكردي بابتسامته الصفراء للتشفي (حتى وان لم يكن المسئول المباشر عن الاضطهاد، تقع عليه المسؤولية كونه نائب المحافظ والمسؤول الامني فيها)

ه – زيارة وزير مالية كردستان المسيحي للمُهَجرين وتقديم مساعدات مالية (عفوا ليست مساعدات ولكنها من مالهم الشرعي)

و – ننتظر نتائج اجتماع البرلمان الكردستاني الطارئ، عسى ولعل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ز- ننتظر نتائج ووعود الحكومة المركزية وبرلمانها حول اعادة المادة 50، ولو فقدت بريقها، ومحتمل فقدت اهميتها

*** تم تشكيل لجان وغرف في كل مدينة وقرية في العالم ليس لجمع التبرعات المادية والعينية وحسب! وانما للدفاع عن حقوق شعبنا بكل السبل والوسائل السلمية المتاحة! اكرر "السلمية"
*** ماذا لو قامت احدى الدول الغربية ومنها امريكا طبعاً (حسب بيان تحمل المسؤولية المضحك المبكي) بقتل طفل مسلم! او امرأة مسلمة! او ابن وابيه وهم يعملون من اجل كسب عيشهم! او واو واو!!! ماذا كنتم تفعلون يا رجال الدين! ويقول ويكتب اعلامكم المنحاز البائس؟

*** ان وجوهكم الكالحة وقلبكم الأسوَد ورائحتكم الكريهة وسمكم العنصري الطائفي المذهبي القاتل! الذي بدأ بأخوتنا الصابئة مروراً بأعزائنا في العيش المشترك والانسانية والمصير الواحد الاخوة اليزيدية واليوم بدأتم الغزوة الكبرى بحقنا نحن أبناء الله، التي سيسجلها التاريخ لكم بفحم من صنع يزيدي! وبرصاص من صنع صابئي! وبمسحاة من صنع شبكي!! وباللعنة من صنع اسلامي شريف! وبغضب من صنع مسيحي موحد...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,681,441
- تفجير بيوت مسيحيي الموصل بطريقة اسرائيلية
- الى / روح الأب الخالد د. يوسف حبي...... الموصل تبكي ابنائها
- إنشاء لجنة للمصالحة مطلب شعبي
- الأخ جميل روفائيل / حذارى سيحاولون امتصاص غضب شعبنا
- تنازلوا عن كراسيكم ايها القادة
- البرلمان العراقي / 50 مرة أيامكم سعيدة
- نتيجة تناحرنا انتهكت حقوقنا
- نوع حكومتنا واختلاف الحكومات / 8
- سيادة الأمة والشعب والانتخاب / 6
- استغلال الديمقراطية لتكريس الديكتاتورية
- الفرق بين سيادة الأمة وسيادة الشعب / 5
- الاساس القانوني لسلطة الدولة على اقليمها / 4
- وحدة أحزابنا قبل الحكم الذاتي
- الأقليات في اقليم كردستان / رمضان كريم
- الدولة / اركانها وخصائصها
- النظام السياسي والقانون الدستوري في العراق / 2
- الزمان والمكان عند كانط
- مبدأ السيادة الوطنية والاتفاقيات الدولية
- القوش بستان التاريخ
- وطنية الأقليات سبب انتهاك حقوقهم


المزيد.....




- السفير السعودي لدى الخرطوم: مساعداتنا ستصل السودان قريبا
- من أين تأتي ثقة الولايات المتحدة في حرب نووية خاطفة
- ترامب يبحث هاتفيا مع ولي عهد أبوظبي إيران وأسواق النفط
- -أنصار الله- تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي
- عائلة القذافي تصدر بيانا حول معركة طرابلس
- مدمرة أمريكية في البحر الأسود تحت مرمى نيران الأسطول الروسي ...
- من هما شقيقا البشير المعتقلان؟
- قوات حفتر تتراجع في غريان عقب اشتباكات جنوبي طرابلس
- -داعش- يعلن عن أول هجوم له في الكونغو
- مغامر يصور خلسة ثعالب صغيرة تلعب وسط الثلوج المتراكمة (فيديو ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سمير اسطيفو شبلا - غزوة الموصل الكبرى ومبادرة يونادم كنا