أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - دير مار متّى














المزيد.....

دير مار متّى


اسحق قومي
الحوار المتمدن-العدد: 2410 - 2008 / 9 / 20 - 09:44
المحور: الادب والفن
    



قرأتُ في موقع نيركال كيت بحثاً عن دير مار متّى وكيف يوحد هذا الدير الجليل العشاق من كل الديانات والمذاهب فرحلتُ إلى هناك بروحي لأصعد معهم ذاك الدرب الملتوي. وما بين الفرحة ووعورة الطريق والأماني كتبتُ إليه وإلى قاصديه هذه القصيدة.عسى أن يوحد العراقيين جميعاً لأنهم
أبناء العراق الحبيب وإن اختلفت مشاربهم لكن هواهم واحد اسحق قومي

يا ديرَ (متّى) في رُباكَ يَسجدُ /// الراهبُ والعاشقُ والعابدُ
كُنتَ على مرِّ العصورِ مزارَنا /// فتوحّدَ القومُ وأنتَ ساجدُ
يتلو لكَ الرُّهبانُ فيما ينجلي /// من سابع ِ الأسرارِ ، أنتَ ناشدُ
آلفتَ بينَ الناس ِ فيما تدّعي /// ولأنكَ الحبّ إليكَ يصعدوا
أسألكَ يا( متّى) عَلامَ باكياً /// وبحُزنِكَ المكلوم ِ صيفُ أسودُ؟!!
فيكَ المُنى متوحّدٌ في شجوه ِ/// وكأنكَ الشيخُ الجليلُ يرقدُ
ناقوسكَ لا زالَ في سَمع ِ الدّجى/// نهفو إليه ِ والقلوبُ تشهدُ
اللهُ كم أنتَ تُداري في الهوى/// وصلاتُكَ في مسمعي تتوقدُ !!
زارتكَ( ليلى) للأماني أشعلتْ /// منْ روحِها شمعاً وأنتَ المقصدُ
(شيعية ٌ ) (سنية ٌ ) (كردية ٌ) /// لا فرقَ يا( متّى) فحبي واحدُ
جئتُ إليكَ أقصدُ غايتي /// وحملتُ من يأسي هبوباً أحصدُ
آمنتُ يا(متّى) بأنَّ غايتي /// في حُضنِكَ كالبرق ِ تعلو تصعدُ
أنتَ على مرّ العصور عجائبٌ/// وغرائبٌ ومصدق ٌ وشواهدُ
آمنتُ يا( متّى) وربُكَ واحدٌ /// ولأنهُ الحيُّ فعندكَ أعبدُ
آمنتُ فيكَ بالإخوة ِ مهبطاً /// وعراقنا في دمنّا يتوحّدُ
***
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Sam1541"hotmail.com
شتاتلون في 13/9/2008م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,785,237
- سالي
- عفواً شهرزاد لستُ شهريار
- إدلب تُغني قبل الشعراء
- حين يسقطُ النيزك....في رثاء الشاعر الفلسطيني الكبير محمود در ...
- مواسمُ الغبار ليست للبوح
- رسائل عشق إلى الجزيرة السورية
- ليست ملكاً لأحد
- جزء من الفكر الفلسفي لبلاد مابين النهرين
- ملوك الخرافة..أُمي أجملُكمْ
- باسم فرات..شاعرٌ مسكون بمفردة العشق المعربش على حدائق بابل
- قبلَ أن يأتي خريفي
- القيم الروحية والقيم المادية
- الشاعر والعرافة والقدر
- المسافر رجوعاً
- أَأنتِ المستحيلْ.....تراتيل فصول التكونْ....؟!!!
- قصيدة مهداة إلى روح الشاعر الأشوري الراحل سركون بولص
- لبنان لماذا ...لاسلام في لبنان لأنَّ من أشعل فيه نيران الحرب ...
- رحلة في بقايا مدينة ما
- بُثنى الرشيد
- تجمَّلت ِ فأغريت ِ الجمالَ


المزيد.....




- عبد النبي فرج: ندْبَة المُغَرِّد
- البيجيدي يتبرأ من تصريحات حامي الدين
- الفنانة المصرية فيفي عبده تدافع عن الفن والفنانين
- فيلم -ماما ميا- يعود في جزء ثان بحضور نجومه
- المتهمة بالاشتراك في أنشطة -داعش- أبلغت أسرتها أنها ذاهبة إل ...
- الثقافة السينمائية العربية تخسر اهم نقادها برحيل الباحث والن ...
- الباحث والناقد السينمائي أحمد يوسف : ذائقة سينمائية مختلفة
- بنعبد القادر يقود وفدا مغربيا في القمة العالمية للحكومة المن ...
- الملك فيليبي السادس: علاقاتنا مع المغرب استراتيجية بفضل صداق ...
- الميثاق الأممي للهجرة يشيد بالمرصد الإفريقي الذي اقترحه جلال ...


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - دير مار متّى