أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد نصره - المختصر في: الأفسد من الفاسدين...!؟














المزيد.....

المختصر في: الأفسد من الفاسدين...!؟


جهاد نصره

الحوار المتمدن-العدد: 2402 - 2008 / 9 / 12 - 08:34
المحور: كتابات ساخرة
    


تعودنا أقصد نحن بعض المحترفين المتفرغين من المحلِّلين، والمنظِّرين، والمستكتبين، وبعضنا من المسترزقين، وبعضنا الأغلب من المتاجرين الأيديولوجيين السابقين عشاق المناجل والمطارق، أو الليبراليين الأمِّيين، أوالعلمانيين المسطولين، أو العقلانيين المنغوليين أي أولئك النفر الذين يشهرون عقولهم وطلاسم ثقافتهم على الناس الدراويش من غير احم، أقول: تعودنا على سرد ونقد حكايا وقضايا لا أول لها ولا آخر بما فيها ادعاء الرغبة الوثابة لاستنهاض الهمم.. وشحذها، وإعلاء القيم.. و شحنها، والتشهير بالذمم وكشفها لكن، لسوء الطالع من تحت عباءاتنا الفضفاضة والمثقوبة لم نتعود أن نقف مرة واحدة لنقول شيئاً عن ديداننا.. وسفاهاتنا.. وحقاراتنا.. وتجحيشاتنا.. وتجارتنا الإعلامية، والسياسية، والأيديولوجية، والوصولية و وإلى ما هنالك من مزايا أتحفنا بها الله كغيرنا من البشر لا أكثر ولا أقل مع الإشارة إلى أن بعض المنتفجين الورديين يسمي ذلك جلداً للذات ويعتبره فعلاً مذموماً...!
فإذا كنا نحن مثلاً أسرة صغيرة من فخذ متفرع من عشيرة الكلبية..! نخسر شابين من الأسرة بدواعي الحفاظ على شرف تواصل نسل العائلة القرشي ونقاء دمها الايجابي فكيف هو حال ملايين الأسر الكلبية والهاشمية والأعرابية التي ابتلت بها مسطحاتنا العربية ...!؟
لكن، هل يعقل أن يقبل هذا الفخذ الوضيع ولو أنه غير مستفيد من صفقة اليمامة المباركة التي ظلَّلت الحرمين الشريفين أيما تظليل..! هل يعقل أن يقبل أية محاولة غشيمة من أحد أبنائها ينجم عنها تلويث دماء العائلة القرشية وتشويه سمعتها الخرنوبية التي باتت دولارية...!؟ لقد حاول الإثنان ( رحمهما الله إذا شاء ) واحداً بعد الآخر وكأنهما مدفوعان من الحزب القائد، أو من الإمبريالية العالمية، أوالصهيونية المحلية، أو من سماحة المفتي قباني وشلّته من المفتين بلحاهم المافيوية التي لا تهتز فيها شعرة واحدة من غير أجر دنيوي معلوم كالرفيق المفتي الجوزو، أو من كل الأشرار الذين لا هم لهم ولا شغل سوى تدبير المكائد للأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة بكافة قبائلها، وعشائرها، وأفخاذها، وأسرها، نعم لقد حاولا تلويث الزمرة الدموية النقية للعائلة وهي من ( الأو إيجابي إكسترا ) بملوثات دموية سلبية من عائلات لا أصل لها وكيف يكون لها أصل وأمهاتها وجداتها من بواقي الاستعمار الفرنسي السمج لعنة الله والمرشد عليه يوم تركنا و رحل...!؟
وهكذا سيكون متوقعاً دائماً ما كان وسيكون فإذا كانت أسرة جاهلة واحدة مستعدة لخسارة ثلث مكوناتها فلماذا لا يكون معقولاً أن يخسر أي فخذ أو أن تخسر أية عشيرة جمعاً من الأبناء...!؟ أو أن يخسر أي وطن يسوسه مثل هؤلاء الجهلة مكوناً من مكوناته التاريخية...!؟ وطالما أننا نعتبر العائلة مقدسة فها هي أحزابنا صارت عائلية وأوطاننا عائلية واقتصادياتنا عائلية وسلطاتنا شرحو...! إن النظر نظرنا والعيب عيبنا والثقافة ثقافتنا والسوية سويتنا كمنظِّرين كركس ماركسيين.. ومحلِّلين مخبريين فضائيين.. ودهاقمة عقماويين حداثويين غير شكل.. أو لربما من بتاع نظريات الحرب الخرنقعية المستمرة على أولئك الكلاب والأوباش الذين يستهدفوننا بالنباح والرماح كلما جاء المساء أو لاح الصباح أو فاحت رائحة يمامة أو شواء كلب ابن حرنباية...!؟
إنه زمن كوميديا العرب السوداء أو إذا شئتم زمن ثقافة الجامعة العربية الشماء شاء الجادون هذا أم لم يشاءوا وعلى كلٍ هي حالتنا المعروفة والمكشوفة منذ أن ظرتتنا أمهاتنا في غفلةٍ من الزمن المعاصر فإذا كانت جريمة بحجم صفقة اليمامة بكل تفاصيلها المدهشة في عريها.. ومجونها.. وكفرها.. و فضائحيتها لا تحرك ساكناً في دنيا عرب الحجاز ومن حولهم بالرغم من فيض المواخير الإعلامية الملكية التي يسترزق منها جهابذة الفكر والثقافة والنفاق من كل البلدان العربية وكيف لا تستقطبهم وأقلامهم تشترى بحفنة صغيرة من الدولارات..!؟
قال جلد الذات قال.. افرنقعوا...!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,910,798
- حول الغلاء والحكومات والذي منه...!؟
- دوام الاحتلال بالديمقراطية...!؟
- فساد التدِّين.. أم ( تديِّين ) الفساد...!؟
- الإنسان: حيوانٌ عاقل..أم غير ذلك...!؟
- الثرثارون العرب...!؟
- سيمفونية الهزيمة...!؟
- ثمّ ولكن: لسنا محكومين بالأمل...!؟
- كيف انتصر القوميون العرب لمواطنيهم...!؟
- شرُّ الانتخابات ما يضحك...!؟
- ميليشيا الصقر العربي...!؟
- تسيبي ليفني والفحول العرب...!؟
- الماركسيون الإسلاميون العرب...!؟
- الحزب الشيوعي السوري يسأل ...!؟
- السوريون الجدد...!؟
- المسألة أبعد من: تفاؤل.. وتشاؤم...!؟
- أم علي.. والكائن العجيب..!؟
- ما بعد الصحوة...!؟
- ( التغبير ) الديموقراطي .. واليهودي العظيم...!؟
- رعايا جلالته.. وفطاحل الإعلام العربي...!؟
- أم علي بين البابا..والماما...!؟


المزيد.....




- رامي مالك يواجه -جيمس بوند- في أحدث أفلامه
- بالصور.. تشييع جثمان الشاعر الشعبي خضير هادي إلى مثواه الأخي ...
- تأكيد انضمام رامي مالك إلى سلسلة -جيمس بوند-!
- أمزازي: رقمنة التعليم والتكوين «أولوية» يرعاها الملك محمد ال ...
- بيت نيمه.. ملتقى قطري للثقافة والفنون
- -ليست البوكر-.. تسريبات وانتقادات على خلفية نتائج جائزة الرو ...
- البرلمان الأوكراني يقر قانون اللغة الأوكرانية
- ترقب تغيير الموقف الروسي من مسودة قرار حول الصحراء المغربية ...
- افتتاح المهرجان الدولي الـ 15 للسينما الإسلامية في قازان الر ...
- رفاق الهايج يحصلون على ترخيص تنظيم المؤتمر الثاني عشر بعد مع ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد نصره - المختصر في: الأفسد من الفاسدين...!؟