أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - اعصار سياسي يضرب بغداد واربيل














المزيد.....

اعصار سياسي يضرب بغداد واربيل


كاترين ميخائيل
الحوار المتمدن-العدد: 2402 - 2008 / 9 / 12 - 10:07
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تصاعدت في هذه الفترة الحرجة حدة التوتر السياسي بين بغداد واربيل اساسها "قانون الانتخابات وقضية كركوك وقانون النفط وحصة اقليم كردستان من الميزانية العراقية ، واخيرا ازمة خانقين التي كادت تصل حد التصادم بين قوات البيشمركة والجيش العراقي" حسب تناقل الصحافة. وصاحبت هذا التوتر السياسي تصريحات خطيرة من الجانبين وهنا الوضع السياسي لايبشر خيرا .
اوضح الاسباب التي ادت الى هذا الاعصار
* تشكل البرلمان العراقي في خضم وضع سياسي غير طبيعي طغت عليه التقسيمات والمحاصصات الطائفية والعرقية، وبالتالي لم تعكس تركيبته الاختيار الأفضل لمكونات الشعب العراقي ، في هذه التشكيلة الكثير من شخصيات رقمية ضعيفة وكفاءة فقيرة , منذ تشكيله حتى الان لم يحسم تنظيم حياته الداخلية أو تنظيم آليات عمله في توزيع المهمات الداخلية والالية التي اعتمدت في توزيع المسؤوليات بين أعضائه بسبب المحاصصة التي لعبت دورها على حساب الكفاءة والخبرة والامكانيات الشخصية لكل عضو في البرلمان . اعتمد على المحاصصة الحزبية واسس قبلية غير حضارية , مما ادى الى ضعف ملحوظ في الرئاسة وفي تشكيل اللجان وعملها، كان نتيجتها ضعف واضح في العلاقات بين الهيئة التشريعية الاولى في البلد وبين السلطات التنفذية . لهذه الاسباب لم يستطع هذا البرلمان ان يقوم بواجبه كأعلى سلطة تشريعية ورقابية . وكل هذه النواقص تتحملها الكتل الكبيرة التي دخلت البرلمان من اوسع ابوابه وسحبت البرلمان لمصالح احزابها وليس لصالح الكتلة التي تمثلها . والاتعس من ذلك اصاب هذه الكتل غرور كبير وهذا خطر في العمل السياسي .
اتكلم هنا دور التحالفات السياسية العقيمة التي سبق وذكرتها اكثر من مرة ومنها دور التحالف الكردستاني مع الائتلاف الشيعي بني على الاساس التوافقي .
* كان واضح عدم الجدية في معالجة آثار الشوفينية التي زرعها النظام البائد بين فئات الشعب العراقي ، كان عليهم القيام باجراءات ملموسة من اجل القضاء على الشكوكية وترسيخ العلاقات بين العرب والاكراد والقوميات الاخرى كلهم شركاء في هذا الوطن .
* تقصير الطرفين باقامة علاقات وتنسيق مع المثقفين والفنانيين والمستقلين من ابناء الشعب العراقي علما لدى حكومة الاقليم الكثير من الامكانيات والاحزاب الشيعية ايضا لزج هذه الفئة بارشاد العملية السياسية في المنعطفات كما نحن عليه اليوم .
* اصرار الكتلة الكردية في الحكومة الاتحادية على عقود النفط دون اللجوء الى طاولة المفاوضات عملت على صنع فجوة، كان يجب البحث عن معالجات سريعة وعدم ترك المسائل تتطور.
* كثيراً ما تركز القيادات الكردية على القضايا القومية الكردية وكأنهم غير معنيين بالعراق.
* بالنسبة للاطراف الشيعية تستلم اجندتها من ايران ووضعت مصلحة ايران قبل الوطن والمواطنة العراقية وكان واضح عندما طالب احدهم بدفع تعويضات حرب ثمانية سنوات الى ايران . دون ان يسأل نفسه هل الشعب العراقي اتخذ قرار الحرب ام الدكتاتور المقبور ؟
*اداء بعض ممثلي هاتين الكتلتين في البرلمان الذي لم يكن اكثر من موظفين يؤدون واجبهم للاحزاب التي جاءت بهم لا ينتظرون الاّ راتبهم.
* فرض رأي رجال الدين على الدستور والقوانين من منطلق ديني متناسين احترام رأي الناس العلمانيين والمنادين بفصل الدين عن الدولة .
*دور المصالحة الوطنية الذي يتمثل بمفاوضين ليسوا بالجدارة المطلوبة، ومن العناصر المتشددة وليست صاحبة قرار، ما يخلق تعقيدات، ولو كان هناك فريق بارع لأمكن حل الكثير من الأمور في اجتماعات البرلمان واحتواء الازمة قبل وصولهاالى السلطة المنفذة او الرئاسية .
المعالجات
1-الحوار هو الوسيلة الوحيدة التي تكفل حل النزاعات ,الاكراد ينادون بالوحدة الوطنية جاء هذا التصريح على لسان رئيس الاقيم السيد مسعود برزاني وبعكسه ستكون الخسارة للشعب العراقي باكمله من الشمال الى الجنوب ,
2- على الكتل الكبيرة في البرلمان العراقي ان تجلس فيما بينها على طاولة المفاوضات وتلتجأ الى ابراز الولاء للعراق و مصلحة العراق وليس الاحزاب السياسية .
3- اشراك المثقفين والفنانين والمستقلين في العملية السياسية اصبح من احدى المهمات الملحة للدولة العراقية لفك الاعصار عنها .
4- لباس ثوب العراق المغسول من التعصبية القومية والطائفية اليوم ضروري لانقاذ الاعصار السياسي.
5- الابتعاد عن الاجندات الخارجية ونقلها الي سياسة احزاب سياسية ضرورة ملحة ووضع وطنية العراق قبل كل شئ
6- ترسيخ واطلاق حرية الصحافة والمحافظة على الصحفيين لنقل الحقيقة بحذافيرها هي مهمة بغداد واربيل .
7- الاعتماد وتنفيذ خطة القانون بمعاقبة كل مسؤول سياسي مهما كانت درجته السياسية او الادارية هو الطريق الاسلم لفضح المقصرين والمعتدين على القانون .
8- التستر على الفساد الاداري والمالي هو احد اسباب التنسيق التوافقي بين الكتل السياسية يجب ايجاد الية حديثة وفعالة للقيام بهذه المهمة الصعبة التي تعتبر افة ليست اقل خطورة من الارهاب .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,099,208,725
- اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة - سيداو
- الفلم العراقي يفوز في المهرجان العالمي -مون دانس-
- قتل كامل شياع
- تصريح وزيرة شؤون المرأة بخصوص مكافة الامية بين النساء
- هل المراة العراقية تدرك مدى حدود حريتها ؟ هل تعرف قيمة الصرا ...
- تعالو نسأل الروح الطاهرة للشهيد مطران رحو
- رسالتي الى رفاق في النضال : السيدان كاكا مسعود وكاكا نيجرفان
- البرلمان العراقي يجهض العملية السياسية
- الى الخزاعين : وزير التربية والسيدة رجاء
- وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية(7)
- وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (6)
- وفد المثقفين العراقين لمساندة الكورد الفيلية(5)
- وفد المثقفين العراقيين مع الكورد الفيلية (4)
- وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (3)
- وفد المثقفين العراقين لمساندة الكورد الفيلية (2)
- وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (1)
- دراسة عن ظاهرة الانتحاريات في العراق
- الازمة المليشية المليشية مستمرة
- نعم للبرلمانية الجريئة عالية
- رحو - مطران مدينتي ام الربيعين في ذمة الخلود


المزيد.....




- موقف غير متوقع لسانتا كلوز أمام الحشود
- أول تعليق من بومبيو بشأن تصويت مجلس الشيوخ المتعلق بمقتل خاش ...
- ساو باولو: ناشطون متطوعون يحولون الأسفلت إلى حدائق
- الرئيس الفرنسي يؤكد أن الاتحاد الأوروبي لن يتفاوض مجددا حول ...
- قرقاش يتحدث عن -انحسار نفوذ- تركيا وحملة قطر -الممنهجة- ضد ا ...
- أول تعليق من بومبيو بشأن تصويت مجلس الشيوخ المتعلق بمقتل خاش ...
- اليمن.. تقارير عن اشتباكات بشرق الحديدة بعد اتفاق وقف إطلاق ...
- سيئول لن تتحمل النصيب الأكبر في تكاليف القوات الأمريكية
- دي ميستورا ينوي بحث اللجنة الدستورية السورية مع الدول الضامن ...
- قطر: سنحاسب المسؤولين من دول الحصار على الانتهاكات ضد مواطني ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - اعصار سياسي يضرب بغداد واربيل