أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد الحنفي - الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....4















المزيد.....

الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....4


محمد الحنفي
(أيê عèï الله أو المîêçٌ )


الحوار المتمدن-العدد: 2396 - 2008 / 9 / 6 - 07:30
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


انتخابات 7 شتنبر 2007 وممارسة الانبطاح في أبشع صوره؟.....4

9) وفي أفق حصول المنبطحين على المكافآت، نجد أنهم يتفرغون لإعداد لوائح المطالب الخاصة، التي يعتبرون تلبيتها جزاء لهم على انبطاحهم. وهذه المطالب التي يرى المنبطحون أنها يجب أن تتناسب مع المستوى الاجتماعي للمنبطح، ومستوى الانبطاح، والجهة التي وقفت وراء ممارسة الانبطاح، ومقام المنطح له.

وهل يملك القدرة على جذب المنبطحين إلى المنبطح الذي يشر ف عليه؟

أم أنه مجرد واسطة بين المنبطحين، والمنبطح له؟

فالمطالب يجب أن تتناسب مع المقام، حتى يتواصل الانبطاح إلى ما لا نهاية، وتلبيتها رهينة بإرادة المنبطح له، إن شاء جاد، وإن شاء أمسك. وما على المنبطحين إلا تقبل الجود، كما يتقرر من أجل نيل رضى ذو النفوذ، من عليه القوم، الذين لهم في عالم الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، شأن عظيم، ولا يفل لهم غبار.

والمنبطحون في بحثهم عن المكافآت التي تملآ ساحة مطالبهم التي يتقدمون بها إلى وكيل لائحة التراكتور، الأستاذ فؤاد عالي الهمة، البرلماني الممتاز فوق العادة، والقطب المخزني، لايهمهم خدمة مصالح منطقة الرحامنة، أو المغرب، كما قد يستفاد من أحاديثهم المتداولة فيما بينهم، بل إن ما يهمهم هو تحقيق المصالح الفردية الآنية، والمستقبلية، التي تنقلهم من مستوى مادي معين، إلى مستوى مادي يجعلهم يتصنفون إلى جانب الطبقة الحاكمة، ومن أجل أن يتمكنوا من ممارسة الاستغلال المادي، والمعنوي، على الجماهير الشعبية الكادحة، ويحققوا من وراء ذلك الاستغلال أرباحا طائلة، جزاء لهم على انبطاحهم الذي تعودوا على القيام به، إلى درجة صيرورته مرضا عضالا، لا يزول الا بموتهم.

وهذه الممارسة التي يقوم بها المنبطحون، تحتاج إلى التحليل، والتفكيك، والفضح، والتعرية، حتى لا تصير قدرة للأجيال الصاعدة، وحتى لا تستمر في إلحاق الخراب الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. ومهمة التحليل، والتفكيك، والفضح، والتعرية، وبالطرق العلمية الدقيقة، هي مهمة المخلصين من أبناء المغرب بصفة عامة، ومن أبناء الرحامنة بصفة خاصة، حتى لا يستمر الانسياق وراء المنبطحين، سعيا إلى ما قد يجودون به من أوهام يوزعونها يمينا، وشمالا، وبين المغفلين المعجبين بممارسات المنبطحين.

10) ومن منطقة الرحامنة، تم تصدير ظاهرة الانبطاح إلى مختلف وسائل الإعلام المنخدعة بممارسات المنبطحين الكثر، وإلى البرلمان، ليصير الانبطاح ظاهرة مغربية، من فئة خمسة نجوم، يجب أن يقتدي بها الناس في العالم. وهذا التصدير، هو الذي جعل الوافدين من مختلف الفرق البرلمانية يلتفون حول القطب المخزني: الأستاذ فؤاد عالي الهمة، البرلماني من الدرجة الممتازة فوق العادة، مستعدين للالتزام بتنفيذ جميع مخططاته الآنية، والمستقبلية، وعاملين على حشد القوى التي تقف وراءهم، لتنفيذ تلك المخططات، حتى لا تصير هناك أي قوة تعدل قوة الأستاذ فؤاد عالي الهمة محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، ودوليا، بسبب كثرة المنبطحين الذين يزدادون تكاثرا، كما تتكاثر الفطر. وتصدير الانبطاح من منطقة الرحامنة إلى البرلمان، ومنه إلى جميع أنحاء المغرب، وإلى خارجه كذلك، حتى يصير الانبطاح قاعدة وطنية، وعالمية، وتصير منطقة الرحامنة ذات بعد وطني، ودولي، باعتبارها مرجعا لممارسي الانبطاح أنى كانوا، ومهما كانوا.

ومعلوم أن كون الرحامنة مرجعا أساسيا لممارسي الانبطاح، لا يرفع شأن الرحامنة إلا من حيث كونها مصدرا للتخلف الذي يتم تجميله ليصير مظهرا من مظاهر التقدم الرأسمالي التبعي، الذي يساعد على استغلال سكان منطقة الرحامنة استغلالا بشعا يتناسب مع طبيعة النظام الرأسمالي التبعي، والهمجي. فالرأسماليون الجدد الذين لا تعرف مصادر ثرواتهم، يشدون الرحال في اتجاه الرحامنة، لأجل ممارسة الإنبطاح، حتى يتأتى لهم استثمار ثرواتهم في العقار من جهة، ومن أجل استغلال اليد العاملة الرخيصة، والمتخلفة، التى لا حول لها، ولا قوة، من أجل أن يصير استغلالها نعمة، وعلى واقعها نقمة، وحتى يتمكن الرأسماليون الجدد من أجل جعل أبناء المنطقة ينبطحون تحت أرجلهم، تعبيرا عن قبول الاستغلال البشع، والهمجي الممارس عليهم، ليتم بذالك توريد الانبطاح إلى منطقة الرحامنة، على يد الرأسماليين الجدد، وصولا إلى أجرأة المعادلة التمثلة في الترسيمة الآتية:
توريد الإنبطاح .......:. ممارسة الإنبطاح .........:. تصدير الإنبطاح ..........:. توريد الإنبطاح، لتكتمل الدائرة بذلك.

فهل ستصير، بناء على ذلك، منطقة الرحامنة حقلا للتجارب التي لا تبتدئ، ولا تنتهي، إلا بالانبطاح المورد، والمصدر، لجلب المزيد من الاهتمام بما يمكن أن يفعله الأستاذ فؤاد عالي الهمة، لإرضاء المنبطحين؟

11) وكما يظهر في الصورة العامة، والخاصة، للمشهد اليومي المحلي، وعلى مستوى منطقة الرحامنة، وعلى المستوى الوطني، فإن ما يقوم به المبطحون، وما تنسجه الأقاصيص الليلية، والنهارية: الصباحية، والمسائية، يدفعنا إلى التساؤل:

كيف يتعامل الأستاذ فؤاد عالي الهمة مع ممارسي الانبطاح على المستوى المحلي، وعلى المستوى الوطني، وتحت حراسة أجهزة الأمن المعروفة، وغير المعروفة؟

إن ما تنقله الأقاصيص، والحكايات اليومية، من ممارسة المنبطحين، وعن عملهم، وعن طبيعة تعاملاتهم، يبين بوضوح: ان أي تعامل للأستاذ فؤاد عالي الهمة مع أي منبطح، من أجل إرضائه، يكون على حسابه الخاص، وكأنه يؤدى قيمة الضمائر المنبطحة في انتخابات 7 شتنبر 2007، أداء بعديا، لتسقط بذلك حرية الانتخابات، ونزاهتها في دائرة الرحامنة، وفي غيرها مستقبلا، التي روجت لها وسائل الإعلام المختلفة، ورسختها بين المواطنين الآلة المخزنية، وبواسطة المقدمين، والشيوخ.

ولذلك، فتعامل الأستاذ فؤاد عالي الهمة مع المنبطحين أنى كان مثواهم، يؤسس لقاعدة ممارسة الانبطاح، وضمان عملية انتاج الانبطاح على مدار الساعة، سعيا إلى جعله جزءا من بنية المسلكية الفردية، والجماعية، من أجل ضمان إعادة إنتاجه من خلال المنظومات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، التي يصبح فيها الاستعباد حرية، والإستبداد ديمقراطية، والإستغلال عدالة اجتماعية، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضمانا لتمتع جميع الناس بجميع الحقوق، وتكريس الإستبدداد القائم تغييرا، وعدم ملائمة القوانين المحلية مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ملاءمة، لضمان عملية الإخراج المخزني للواقع على أنه إخراج ديمقراطي، وشعبي.

وانطلاقا مما سبق، نجد أن قيام المنبطحين بالممارسات المسيئة إلى كرامة الإنسان، يحقق أحد أمرين:

الأمر الأول: إخراج الأستاذ فؤاد عالي الهمة، وكأنه يشكل وحده دولة داخل الدولة، التي عجرت جملة وتفصيلا عن الاستجابة للمطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية للجماهير الشعبية الكادحة، أو كأنه أعظم من الدولة، يستطيع القيام بما تعجز الدولة عن القيام به، كما حصل مؤخرا في توجيهه للجمعيات التي فبركها في دائرة سيدي بوعثمان أثناء تدشين دار الشباب بعد الترميم.

الأمر الثاني: تشويه صورة الواقع في منطقة الرحامنة، وعلى المستوى الوطني، الذي يصير مجرد مفرخة لإنتاج المنبطحين الذين لا كرامة لهم، من عهد العيادي، إلى مرحلة كبور، وصولا إلى مرحلة التراكتور.

وإذا كان الأستاذ فؤاد عالي الهمة، فعلا، يريد الخير لهذه البلاد التي "يمثلها"، وإلى المغرب، مع باقي أعضاء لائحة التراكتور، وأعضاء فريقه البرلماني، فإن عليه أن يعمل على استبدال التربية على ممارسة الانبطاح التي نهجها من قبل، والتي ينهجها الآن، بالعمل على التربية على حقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى يتأتى وضع أسس تغيير ما أسس له العيادي، ومن على شاكلته، وما رسخه كبور من تخلف، ومن على شاكلته، وعلى جميع المستويات، ومن أجل إعادة الاعتبار للإنسان، الذي يعتبر اللبنة الأساسية لبناء مستقبل منطقة الرحامنة، ومستقبل المغرب.

فهل يعمل الأستاذ عالي الهمة، فعلا، من أجل ذلك؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,590,127
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....7
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....6
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....5
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....4
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....3
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....2
- رجال التعليم...ورجال التعليم...أي واقع؟ وأية آفاق؟.....1
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...
- اليسار العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدو ...


المزيد.....




- لا ترتبط كل القلاع بقصة سعيدة.. إليك قلعة بأسطورة مظلمة
- أنقرة تتوعد بالرد على العقوبات الأمريكية بسبب عملية -نبع الف ...
- مئات الأكراد يلجأون إلى العراق هربا من العملية العسكرية التر ...
- شرطة هولندا تعثر على أسرة مختبئة في قبو منذ 9 أعوام بانتظار ...
- مئات الأكراد يلجأون إلى العراق هربا من العملية العسكرية التر ...
- شرطة هولندا تعثر على أسرة مختبئة في قبو منذ 9 أعوام بانتظار ...
- نيويورك تايمز: أربعة أسئلة ملحة حول مستقبل سوريا بعد عملية ت ...
- المؤتمر الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات
- المكتب الإقليمي أنفا: “المعارضة وبناء البديل الديموقراطي”
- -لم تظهر أدلة ملموسة-... السعودية تعلن خضوع سعود القحطاني لل ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد الحنفي - الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....4