أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي حسن الفواز - الوعي المزيف.. المكان المزيف















المزيد.....

الوعي المزيف.. المكان المزيف


علي حسن الفواز

الحوار المتمدن-العدد: 2393 - 2008 / 9 / 3 - 08:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لايمكن للوعي الاّ ان يكون ظاهرا في السلوك او تصريفا له او حتى خطابا له نصوصه وله اعلانه واليات تسويقه وانتاج معانيه ومقاصده وتآويله. الوعي خارج هذا التوصيف هو تعويم في سديم وضياع عند حافة الغابة، او الاكتفاء بدور المتفرج المعتوه الواقف عند حدود القراءة السلبية، تلك القراءة التي تقع خارج الاشياء والوجود والتلذذ بعريها. هذه القراءة لاتسعف احدا في الكشف لانها تقف عن الظاهر، لاافتراض لها، لاتقترح تجاوزا، ولاتسهم ايضا في توليد اضافي للمعنى، انها شكل من الاضمار وفقدان المواجهة او الغياب عن التحقق فيها، وان حدثت مواجهة فهي مزيفة، أي ان الوعي الذي ينتجها هو وعي مزيف، يؤسس نفسه على ثيمة التغافل او النسيان او الحلول في انساق وامكنة اخرى وربما نصوص اخرى، فضلا عن التورط في قراءة مزيفة لهذه الامكنة والنصوص. تلك القراءة تفتقد الى اندفاعات عاقلة او موجهات عاقلة، انها محكومة بالنسخ او الخوف او الخضوع لعناصر خارج هذا الوعي تماما.بوصفه توصيفا قصديا كما يقول الظاهراتيون..
كيف ينتهي هذا الوعي؟ وكيف يقدم تبريراته ونصوصه وسط ايهامات متواصلة من التخوين والتكفير والنقض؟ كيف يؤسس اشتغالاته على تاريخ موصوم بقهرية واضحة للنسيان، والحلول في(قبولات) لاوجود لها سوى في ما يفرضه الوهم المرحّل من الوصايا والمركزيات والتابوات والتي هي احدى منتجات الوعي المزيف.
نسمع كثيرا عن ادباء عراقيين يعيشون في امكنة اخرى، هذه الامكنة بحكم طبيعتها كمهيمن وجودي لاتسمح لهم بانتاج وعي حر كامل الصلاحية، انها تستعيرشروطها الحاكمة طبعا على مهيمنة الوعي المتداول، تتدخل في نصوصه وفي اليات تكيفه، وربما تفترض الى حد ما انتاج نصوص واحكام وشتائم تشبهه..
بعض هؤلاء يعلنون تحت شرط التكيف، اعلانا عن وعي ما، نص ما، موقف ما، وربما شتائم ما لااظنها سوى اشكال قهرية من منتجات هذا الوعي الزائف، انهم لايكتبون في الصحف العراقية كما يقول بعضهم لان هذه الصحف بتصورهم خائنة(تماهيا مع احكام الوعي الاخر) وما يفرضه ضغط التعلل من حضور.وكلنا يعرف ان الكثيرين منهم يتماهون ايضا مع عقدة النوستالجيا للمكان القديم.
هذا الموقف نعرف ان الكثير من مرجعياته ليست ثقافية، وليست اخلاقية ايضا، لكننا نعرف جدا انها تعبير عن موقف لاتخيل فيه، موقف ينمّ عن فوبيا شعورية قهرية(التشكل في المكان الاخر وتحت هيمنة الوعي الاخر) تعكس اضطرابا في التعاطي مع اية حقائق جديدة والمعطيات القديمة التي خرج من اجلهل جلّ هؤلاء. بالمناسبة ان العقل الثقافي العراقي تحت ضغط طويل ومكرس من القمع والخوف والحرمان لايقبل الحقائق الجديدة بسهولة بحكم الطبيعة التاريخية للمهيمنات والشكوك التي خضع لها هذا العقل والتي اختلط فيها السياسي والايديولوجي والديني الطائفي والقومي الشوفيني، مثلما اختلطت فيها عوامل الخوف والقهر والاستبداد، هذا العقل كان يرث عبر واقعه المنتهك مأزقا قديما، مأزقا تاريخيا فيه الكثير من خبطات التعصب والجهل والعنف كما كان يقول عنه الشاعر زاهر الجيزاني.
الحقائق الجديد لاتعني ظاهرة الاحتلال حصرا كظاهرة سياسية او خطاب استحواذ، ولاتعني رفضا معلنا لوجود قوات اجنبية دخلت الوطن بمفهومه الواقعي والرومانسي، بقدر ماتعني التعبير عن تبدل الاداور التي فرضت تغيرا سريعا لمزاج القوى السياسية والثقافية الجديدة واليات دخولها بنيات العملية السياسية والثقافية وانماط تشكلاتها وادوارها في صياغة معادلات غير مألوفة وغير متداولة و ربما هي مشفرة بالنسبة للواقع القديم. تلك القوى جاءت من عمق مجهول وغامض كما بدأ يصفها الخطاب السياسي القديم، وعلى وفق هذا القياس فانها تمثل جزءا من التابو والخطيئة، وجزءا مفروضا على نظام علاماتي كان يطردها ويعزلها ويتهمها بالخيانة العظمى طوال مئات السنين، وكان يضعها في سياق لغوي/نصوصي هو اقرب الى السحري الغامض، هذه القوى تحولت من قوى مطرودة في السرديات التاريخية باعتبارها قوى متخيلة الى قوى حاضرة بالفعل منتجة لسرد اخر، ولعل عدم قبول هذا الانزياح في الجغرافيا الانطولوجية لهذه القوى بسهولة بحكم تراكم ثقافة الطرد، هو الذي يثير الاسئلة، واحيانا الفزع او عدم القبول ويحرض على اثارة الشكوك الرمزية حول حقيقة وجود هذه القوى والخوف من ان تتحول الى قوى طاردة.
هذا البعض من الكتّاب العراقيين لايقيم مقارنة بين حالتين، رغم ان اغلبه كان مطرودا في السياق السابق، ولاتوجد لديه احكام سابقة على الحالة العراقية الاّ من زاوية سياسية(زاوية القبول/الطاعة) هذه الزاوية عائمة دائما او انها خاضعة لتوصيف ايديولوجي او اعلامي. انهم كانوا يمارسون لذة الهرب(الهرب الرمزي او الواقعي)، لانها لذة مكتشفة، ويمارسون الاقامة والحلول في نسيج لغوي يمنحهم مجالات محددة للافصاح عن مواقف وشتائم ودلالات.
كل هذه الممارسات كانت جزءا من منظومة رمزية لم تزح النظام الايقوني للمكان والايديولوجيا والمفاهيم والنظام الشفروي المهيمن بكل تعقيداته واليات حكمه ونصوص فقه السياسي والتشريعي والاداري. المقارنة بدأت فقط مع الحالة الجديدة، اذ تحولت الى عملية فصل وتخندق، ظهرت معها منظومة غريبة وغير متداولة في الفكر العراقي، منظومة لغوية صارمة حادة واقصائية، منظومة صورية وعلاماتية لها حساسية تزيف الحقائق احيانا كما حدث مؤخرا في الفيلم الذي عرضته قناة الجزيرة، والذي قدمت فيها وهما صوريا خادعا عن صور للاعدام في كربلاء، علما انها حدثت في مكان اخرى وتحت علامات اخرى. المهم ان الصورة تنحاز الى حساسية الفكرة واللغة التي تمثلها منظومة التفكير الطارد لغير نوعه القديم..
مشكلة بعض الادباء والكتّاب العراقيين خاصة في الداخل العربي انهم يعيشون هذا الوهم بالتباس غريب، لان المنظومة التي يعيشون في كنفها هي منظومة طاردة لغيرها، امنظومة متعصبة، تستعير احكامها من اجندة الرومانس العربي المتعصب الذي شاهدنا وقرأنا قمة تشكله وظهوره في انماط الخطاب السياسي والثقافي قبل الخامس من حزيران عام 1967(نماذج عبد الناصر، ونزار قباني ومحمود درويش) لكن هزيمة حزيران ذاتها لم تقص احكام ومعطيات هذا النمط من الجذور، بل ازاحته عن السطح فقط، بسبب ان منظومات التفكير العربية التعليمية والتربوية والمؤسساته والتدينية كانت راسخة في الجذور وفي اجندات الراسب الفكري والاجتماعي والنفسي، والذي يظهر هنا وهخناك خاصة عبر طروحات فقه التطرف الذي لم تزل بعض علاماته قائمة، ناهيك من ان النظام العسكري والابوي العربي لم يزل هو الاخر يملك اثرا ملموسا، اذ الن ماحدث هو ان هذا النظام قد بدّل ثيابه العائلية فقط دون تبديل افكاره ولغته، ولعل الادهى من ذلك ان هذا النظام اللغوي والفقهوي والسياسي مارس طردا حقيقيا لكل القوى التقدمية الديمقراطية واحزابها واوجد مكانها قوى غامضة ومتطرفة في تعصبها وتشددها وفقها التكفيري الطارد والاقصائي والذي فرض اجندات معقدة للارهاب السياسي والديني على عموم المجتمعات العربية.
الادباء العراقيون ومنهم من يعرف الكثير من هذه الحقائق يمارس تماهيا نكوصيا مع تلك الافكار، واحيانا يعبّر عنها بالنأي عن الوقوف مع الحالة العراقية الجديدة رغم تعقيداتها، واحيانا معاداتها والتعبير عنها باشارات مستعارة من الجهاز المفاهيمي للنظام العربي الرسمي، وبعضهم من يذكرنا بازمات التاريخ القديم تماما حينما يصنع احكامه كجزء من احكام القبيلة لانه الناطق باسمها، وكأنه لم يعش او يتمثل قيم الحداثة وكل جرعات الحرية والانوية وتطهيرات الثقافات المعاصرة التي احدثت نقلات نوعية في التعاطي مع مفاهيم الحرية والوجود والاخر والدولة والحوار الحضاري وغيرها، تلك التي اخرجت المثقف من خانة التابع والمسكوت عنه الى الفاصح عن ذاته واعلان وعيه..
هنا يكمن التعجب! هؤلاء المثقفون يعيدون انتاج الازمة التي خرجوا من اجلها، يتماهون مع المركز القديم والسلطة القديمة والوعي القديم، ربما لانهم لانهم يتخلصوا حقا من ازماتهم القديمة واستحقاقات شروطهم القديمة، وربما لان الامكنة الجديدة، الامكنة المزيفة هي التي تزيف وعيهم، وان ما يصلنا منهم هو هذا الوعي المزيف.
اعجبتني مؤخرا الافكار التي يطرحها الشاعر شاكر لعيبي، تلك الافكار التي تؤكد حيوية الوعي الجديد وقدرته في ان يكون وعيا منتجا، متجاوزا، يعيد قراءة الظواهر في ضوء تشكلاتها، اسبابها و ليس في ضوء نتائجها. هذا الوعي ليس متفردا، فهناك الكثيرون من يملكون الشجاعة في اعادة قراءة المشهد العراقي في محنته وفي اسئلته وليس في ضوء ما تمظهر من نتائج اسهمت فيها عوامل دولية واقليمية وداخلية، واعتقد ان الثقافة العربية الرسمية قد اسهمت وبشكل فاضح في انتاج الازمة العراقية وازمات حروبها التي امتدت منذ عام 1980 ولغاية الان، اذ اكتفت هذه الثقافة بالفرجة واحيانا بالتلذذ المازوكي الذي يتماهي ومازال مع جلد الذات والمكان والنص، فضلا عن ان هذه الثقافة قد انتجت لنا نسقا غرائبيا للتفكير والفقه الثقافي وانماط معقدة من العلاقات والعطايا والخذلان امام السلطة وامام مفاهيمها الضاغطة، مثلما انتجت لنا قبائل من المثقفين (عراقيين وعرب) يعيشون تحت ايقاع صوت واحد، هو صوت القوة الساحرة، القوة الغاوية، تلك القوى التي تركت بغيابها القسري تحت عامل خارجي نوعا من الاحساس بالخطيئة، خطيئة قتل الاب او موته الرمزي، او ربما الهلع ازء ضياع عادات ثقافية وعطايا ثقافية لها محمولات اشباعية، هذا التمظهر الرسب هو ما يدافع عنه الكثيرون، ويشرعنون له المواقف والسلوكيات، وطبعا هذا يحدث باستعارة ادوات غير ثقافية، ربما هي اقرب الى الاجتماعي الذي يزيّف كل شيء من حوله، ويشك بكل التجديدات التي تحدث في المكان والنص.
هناك مثقفون عرب يملكون مرجعيات يسارية، ويتحدثون سابقا والى اليوم عن مفاهيم تخص حرية الرأي، وحرية المجتمعات، ومواقف ضد الاستبداد، مثلما هي مواقفهم ضد الظلم العالمي الذي تسوقه بعض القوى تحت يافظة النظام الدولي. لكن هؤلاء المثقفون يقفون موقفا ملتبسا من الحالة الثقافية العراقية ويتهمون المثقفون في الداخل العراقي بالخيانة العظمى دون شواهد سوى الايهام بان سكوتهم عن قتل الاب الادويبي، هذا الاب الماكث بغرابة وبعنف في العقل السياسي والثقافي والطائفي العربي..
البعض من المثقفين العرب ذوي المرجعيات اليسارية يعلنون موقفا رثائيا ازاء الحالة العراقية الجديدة، ربما هم يرثون يسارهم القديم الذي يقترح اعداء في اللغة والايديولوجيا، وكأن هذا الرثاء هو تطهير او الاعتراف بالخذلان امام موت الاب الايديولوجي، رثائهم التوصيفي والذي يحمل شيئا من التشفي والتعالي للمدن المسبية والاماكن القديمة وللموتى الذين يتساقطون في الاسواق والساحات تحت ايقاع الارهاب الاعمى وتحت قسوة الاحتلال، يعني تشوه هذا الوعي المستحصل بفعل القراءة التي يحرضها السياق القديم وليس بفعل الحرية المنتجة، لانهم مازالوا يتماهون مع لعبة الهجاء والطرد والرثاء، كناياتهم للحالة العراقية تستعير كل التراث السوداوي القديم الذي لايملك شيئا من الحاضر، واظن ان هذه المقارنة لوحدها تكف عن قصور هذا الوعي في تجاوز نصه الرثائي الى النص الذي يساءل ويتوغل ويكشف ويرى ويلمس الاشياء التي صنعت هذه الظواهر وربما الخراب، ولعل تقطيع انتاج المشهد واعادة منتجته ليكون ملائما لحالة وصفية قاصرة هو شكل الاخر لزيف هذا الوعي، لان المهد العراقي مكرر منذ عام 1980 وليس جديدا، المدن تقصف والاولاد يرحلون، والمعوقون يملاؤن الساحات والمقابرتتسع والمستشفيات تغص بالمصابين والاباء يسألون برعب عن الغائبين، انه مشهد يتكرر ويتراكم، واظن تقطيعه وهم بالتطهير الوصفي.. هذا الوهم للاسف يتداوله البعض من مثقفينا البعيدين في امكنتهم المزيفة..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,865,749
- بدري حسون فريد//ذاكرة الايام العصيبة
- العالم بخفة النكتة
- كاظم جهاد/الترجمة واكتشاف المجهول
- جائزة ادونيس
- عنف الثقافة/ عنف المتحف
- ثقافتنا العربية الخليجية اسئلة تشبه الهيجان
- ما قاله ابو داود للحرب القابلة
- ثورات وهمية
- السياسة العراقية/فوازير الغالب والمغلوب
- سيامند هادي/ محاولة في كتابة مدونة الوعي الشقي
- عتمة الوعي وخفة الخرافة
- صناعة العين الباصرة
- اخطاء ثقافية
- الثقافة الديمقراطية///الحقائق والشروط والمسؤوليات
- انثربولوجيا الكلاشنكوف/ عقدة اللغة وعقدة السلاح!!!
- مراثي المواطن الاخير
- ما قبل الدولة //مابعد الدولة
- ازمة السياسي والثقافي
- المجلس الاعلى للثقافة النوايا والاسئلة !!!!
- حقوق الانسان وثقافة التسامج


المزيد.....




- السلطات السعودية تعدم مواطنا اغتصب طفلة تبلغ 3 أعوام!
- مبعوث أمريكي يزور باريس لمناقشة ملف إيران مع الأوروبيين
- إذا كنت من عشاق شرب الشاي المثلج فعليك بقراءة هذا البحث
- شاهد بالفيديو: السلطات المغربية تفكك عددا من الخلايا "ا ...
- اعتصامٌ أسبوعيٌ أمام السفارة البريطانية في بروكسل للمطالبة ب ...
- شاهد: الكاميرات تلتقط لهو الباندا وشبلها بمحمية طبيعية في ال ...
- الجزائر: قائد الجيش ينتقد دعاة المرحلة الإنتقالية ويصر على ا ...
- هل رسم فن -المانغا- الصورة الصحيحة لليابان في عيون العالم؟
- إذا كنت من عشاق شرب الشاي المثلج فعليك بقراءة هذا البحث
- اعتصامٌ أسبوعيٌ أمام السفارة البريطانية في بروكسل للمطالبة ب ...


المزيد.....

- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي حسن الفواز - الوعي المزيف.. المكان المزيف