أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاطمة العراقية - الكهرباء وجمال حضورها تظهر في لمح البصر وتختفي














المزيد.....

الكهرباء وجمال حضورها تظهر في لمح البصر وتختفي


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2393 - 2008 / 9 / 3 - 08:50
المحور: كتابات ساخرة
    


حين حصل التغير في العراق تجمعت الامنيات وتعدد ت الاماني ..واول امنية وعلى راس المتمنين بأن الكهرباء ل تفرقنا ابدا ستكون رهن اشارتنا في السراء ةالضراء سنجد الماء البارد والهواء والبيت المكيف ( مثلما هم هسة ينعمون بيها ) ...والبرودة التي تحمينا من (اب اللهاب وتموز المنغوز) هذه كلها باءت با لفشل فشل ذريع ومحبط جدا لنا ...ويتحمله من يقف على هرم السلطة العراقية ...لنه ليس من المعقول ولطيلة خمسة اعوام من التغير وبذخ المليارات من الدولارات ونحن نشكو الكهرباء وهي ابسط سبل التطور والحضارة تركنا كل الجوانب الترفيهية وحمدنا الله على كل شي ..
لكن ياجماعة الحر لايطاق وينطق الحجر ممعقولة من الاربع وعشرين ساعة تاتي الكهرباء فقط ثلاث ساعات موزعة بالوقت والحساب العدل..
انا قلت ان اكهرباء في رمضان ستعيننا على صيامه وتاتينا بكل عزة وهيبة لان اخواننا يخافون الله فينا وسيوفرونها لنا والكلام في هذه الامور احب يكون بعيد عن الممنطق والمحذلق لان هذا في رأئ شوي يبرد الروح منالحر الجهنمي كأن الله فتح علينا باب من ابواب جهنم كأن الشمس سقطت على الارض وليس في السماءمثل لهيب تنانير امهاتنا .... انا اقول الى متى مطلوب من عندنا الصبر الصبر حتى الصبر مل من عدنا انا اقول لايوجد مثل العراقي في صبره حتى وصل الى درجة الاذلال لنا الله فيما ابتلينا .. اطفالنا اجسامهم ملتهبة ...يأتون الاولاد الى البيت ممنين نفوسهم بالراحة لاكن من اين ونحن نلوذ بنسمة هواء من الله ينعم علينا بها حتى المولدات شايفها حالها علينا اما الي بالبيت فضامنت اصبحت (تبيع بالغالي علينا )كل يوم عطلانة (وجيب ودي لشوكت ماادري(لاكن اقول شيء لماذا المظلوم يصبح ظالم وهو من ذاق عذاب الظلم ؟؟؟ لماذا الكرسي فيه لعنة ؟؟لماذا ينسون من الذي اوصلهم الى كرسي الحكم ومن اين جاءوا واين كانوا ... ايعني هل من المعقول الدولة عاجزة عن توفير الكهرباء اذن اين الشعور ا بالمسؤلية تجاه العراقي المغضوب عليه من يوم ينولد الى يوم الممات ؟
شعب العراق شعب لايستحق كل هذه المعاناة شعب عظيم ومعطاء ومتسامح والشكوى الى غير الله مذلة لقد تخلى عنا الكل ..لاحولة له ولاقوة..
نامي ضحايا المستبدين
وضمدي جراحك بالتراب
نامي على سفه الوعود
كخيال ماء في سراب
نامي ورؤوس الابرياء تناثرت
ودقت الاحزان على كل باب
قتلوك ياشعبي بأسم التحرر
وصياحهم دوى لاعنان السماء
تتساقط الاجساد في كل ساعة
وسديد الرأي ليس له جواب
جياعك تلوذ بالازقة والحواري
الزجر يكثر لهموا والسباب
قتل وتدمير وقلة ناصر
ونساء ثكلى والدموع سكاب
الكل يمني بالوعود ووعده
كضياع طائر وسط الضباب
مدن مدمرة وشعب مستلب
اين وجهتنا ولمن نتظلم
ذهبت احلامنا ادراج الرياح
والعمر ضاع بفرقة الاحباب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,977,098
- الحلقة الخامسة عشر من مؤلف الاستاذ بهاء الدين نوري (قضايا ال ...
- مالك الهوى انت
- مظاهر الدافعية والمزاج والطبع وقتل المبدعين في بلادي
- حول النساء المطلقات
- صدى الذكريات
- الحلقة الرابعة عشر من مؤلف الاستاذ بهاء الدين نوري (قضايا ال ...
- الى زاهد الشرقي
- حول مقالة الاخ جوزيف شلال الكويت مازالت تعيش عقدة صدام حسين
- سيد الرؤى
- الحلقة الثالثة عشر من مؤلف الاستاذ بهاء الدين نوري (قضايا ال ...
- قضية كركوك والمجادلات الكلامية
- رحيل شاعر الحب الثورة
- قصة النهوة لازالت تعيش بيننا
- هل يرضيك هذا العشق
- هذه وجهة نظري لنشر كتاب استاذ بهاء الدين نوري
- شهادة في الحب
- المرأة وحقوقها ومالها وما عليها
- الحلقة الحادية عشر من مؤلف الاستاذ بهاء الدين نوري (قضايا ال ...
- حين تبوح النساء
- الحلقة العاشرة من مؤلف الاستاذ بهاء الدين نوري (قضايا العصر ...


المزيد.....




- الحكومة في صيغتها الجديدة تتدارس مشروع قانون المالية
- سياسي جزائري: الصحراء مغربية ويتعين على الجزائر والمغرب فتح ...
- قرار أممي يجدد الدعم للمسار السياسي الهادف إلى تسوية قضية ال ...
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- المغرب وجنوب إفريقيا يطبعان علاقاتهما رسميا
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- منها نوبل لمصري وبوليتزر لليبي والبوكر لعمانية.. نصيب العرب ...
- نجيبة جلال : العفو الملكي اشارة قوية لتغيير القوانين
- هل -سرقت- أسمهان أغنية -يا حبيبي تعال الحقني-؟
- تضارب في الروايات.. تفاصيل جديدة بشأن مقتل صحفي وعائلته بالع ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاطمة العراقية - الكهرباء وجمال حضورها تظهر في لمح البصر وتختفي