أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - ادورد ميرزا - السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المحترم














المزيد.....

السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المحترم


ادورد ميرزا

الحوار المتمدن-العدد: 2392 - 2008 / 9 / 2 - 03:24
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


كثر الحديث عن عودة المهجرين الهاربين من الموت الى خارج العراق , نسمع هنا وهناك عن دعوات قام بها السيد المالكي مشكورا يحث فيها العراقيين للعودة الى العراق حيث الأمن والخير بانتظارهم , ولكننا نرى بان بعض العراقيين استجابوا لنداء المالكي وعادوا الى العراق ولكنهم تفاجئوا حين حطت ارجلهم ارض الوطن شعروا انهم كالغرباء التائهين لا احد يستقبلهم لا احد يقدم لهم يد العون او المساعدة , بمعنى لا احد يهتم بعودتهم , حتى انهم عندما وصلوا الى مساكنهم شاهدوها منهوبة وان ساكنيها اناس غرباء .
ولا اريد هنا ان اشبه حكومة العراق بحكومة دولة السويد حيث الفارق كبير جدا جدا ولكني ساشير فقط الى طريقة استقبال السويد لضيوفهم من الاجئين ومن مختلف الأديان والقوميات .
طبعا اهم ركن في هذا المجال هو ابتسامة الاستقبال , فما ان تحط اقدام الذين يتقدمون لطلب الحماية ارض السويد تبدأ السلطات السويدية عن طريق لجنة الاستقبال وعلى الفور باتخاذ كل ما يلزم لترتيب معيشته من مسكن وملبس ورعاية صحية حيث يشعر اللاجئ بالراحة والاطمئنان , واعتقد بان غالبية اعضاء حكومتنا الحالية كانوا لاجئين في هذه الدول وعانوا من الغربة , لكنهم لن ينسوا ابدا ابتسامة مستقبليهم من موظفي لجان الاستقبال في مطارات الدول التي تقدموا لها بطلب اللجوء , كما لن ينسوا ما قدم لهم من عون ومساعدة مالية وطبية طيلة فترة بقاءهم !
هذا بالنسبة الى طالبي اللجوء من الأجانب, اما بالنسبة للعراقيين فهم ابناء الوطن وليسوا بغرباء ولا بلاجئين انما هربوا من العراق بسبب انتشار الفوضى وعدم استطاعة الحكومة السيطرة وتوفير الأمن للعراقيين وهذا هو السبب الذي دعا العراقيين للهروب والخلاص من الموت الذي لاحقهم به القتلة من على يد مختلف الاتجاهات , ولذلك فان دعوة الحكومة لهم للعودة الى ديارهم بحاجة الى رعاية خاصة جدا , وان الحلول في متناول اليد اذا ما توفرت حسن النية وصدق الدعوات , وهنا اطالب السيد المالكي بتحقيقه واني على ثقة بان غالبية العراقيين سيحزمون ما تبقى من امتعتهم للعودة ولا اعتقد بان احدا من العراقيين يرغب بالبقاء خارج وطنه ويسترزق من اموال الغير , وخاصة اصحاب الكفاءات والذين غادروا العراق منذ عقود....

المقترح .......
قيام ديوان الرئاسة ممثلة بالسيد نوري المالكي رئيس الوزراء باصدار الأوامر بتأسيس لجنة دائمة وخاصة من الاختصاصيين التربويين والدبلوماسيين تسمى لجنة استقبال العراقيين العائدين ترتبط بمجلس الرئاسة مباشرة وتتشكل هذه اللجنة من موظفين متميزين يتواجدون في مقرات ثابتة ودائمة في جميع المنافذ الحدودية الأرضية والبحرية والجوية, وترصد لها ميزانية خاصة وتتمتع بصلاحيات معينة تساعد على خدمة العائدين وتكون هي المسؤولة المباشرة عن استقبال وترتيب كل ما يحتاجه العراقيون العائدون ومرافقتهم من المطارات او المنافذ الحدودية الأخرى الى مساكن مؤقتة ومريحة لحين اعادتهم الى مساكنهم الاصلية وتوفير لهم كل مستلزمات المعيشة وتتولى هذه اللجنة كل ما يتعلق بالعائدين سواء فيما يتعلق بعمله الذي تركه او مسكنه الذي اغتصب منه ..انها لفتة حظارية ومؤشر هام يثبت اهتمام حكومة العراق الحالية بشؤون العائدين والذين هربوا من جراء اعمال العنف التي نتجت جراء الحرب ... والله من وراء القصد .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,813,698
- ARAPKHA{ كركوك } الى اين !
- هل سيبقى العراق ..موطن الشهداء والأحزان ؟
- محنة اللاجئين العراقيين في اوروبا
- لماذا بعض الشعوب لا تستقيم , إلاّ بالعصا ؟
- عندما نشبع شعبنا بثقافة التحظر ومحبة الوطن , تتحقق الفدراليا ...
- الديمقراطية والسيادة والحكم الذاتي والفدرالية في العراق ... ...
- الحكم الذاتي للعراق اولا.....!
- مطلب الحكم الذاتي بين الواقع والطموح
- نشكرك يا رب فانت المعين وانت مغيّر الأحوال
- في العراق ديمقراطية الإختطاف والقتل والتهجير وسرقة المال الع ...
- ايام العيد في العراق ... آلام واحزان
- الشهيد المطران بولس كان صوت الحرية والمحبة
- قيادة دولتين هما سبب الفوضى في العراق
- عندما تغتال الأحزاب الطائفية ارادة الشعب
- اميركا هي المدافع والمهاجم في الملعب العراقي
- لمن يهمه مصير العراق .. هذا هو الحل !
- فاز الفريق المنتخبْ .. خسر الحكم المنتخبْ
- 2003 عودة الأمية
- مخاطر الحكم الذاتي ... من وجهة نظر مستقلة
- متى تتوقف المهازل في العراق ؟


المزيد.....




- بوتين -يهدد- ويأمر بالرد على اختبارات أمريكية لصاروخ جديد
- إيقاف برنامج ريهام سعيد والتحقيق معها بعد إساءتها لأصحاب الو ...
- ما أبرز الملفات المدرجة على جدول أعمال قمة مجموعة السبع في ف ...
- شاهد: مظاهرة "الرؤوس الكبيرة" لمطالبة قادة قمة الد ...
- وسط خلافات حادة .. مجموعة السبع تعقد قمتها في مدينة بياريتس ...
- شاهد: مظاهرة "الرؤوس الكبيرة" لمطالبة قادة قمة الد ...
- فورين بوليسي.. هل يظل الكشميريون صامتين إلى الأبد؟
- حرائق الأمازون.. رئة الأرض تستغيث
- فيضانات السودان.. القتلى بالعشرات والمنازل المدمرة بالآلاف
- وفاة أول حالة بسبب السجائر الإلكترونية


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - ادورد ميرزا - السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المحترم