أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - لطيف الوكيل - السفارة العراقية في برلين وما ادراك






















المزيد.....

السفارة العراقية في برلين وما ادراك



لطيف الوكيل
الحوار المتمدن-العدد: 2384 - 2008 / 8 / 25 - 07:42
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


تحليل سياسي للسياسية الخارجية العراقية واستراتيجية الاحزاب واهمية النقد البناء للمثقف والاعلامي ضمن حرية الرأي.
وان اهمية النشر تكمن في التميز بين نقد منطلق من مصلحة شخصية بحتة او مؤطر بمصلحة عصابة او عصبة.
وبين نقد عبادة الاوثان اذن النقد البناء هو خيرٌ مُشاع كالهواء النقي . وان تلويث الاخير اعتداء مطلق يعم
من انسان الى بيئة الكرة الارضية فالحيوان. وهنا تكمن صيانة حرية الرأي كصيانة البيئة عموما.
اذن اهمية النقد ترتقي بنوعية النقد البناء والذي يطرح بدائع البدائل.
والى اي مستوى رفيع تسطيع المعارضة البرلمانية تطوير طرح الحكومة؟
ان اهمية الاعلام العراقي الناقد تتجلى
في عَرج الديمقراطية العراقية وحيث يخلو البرلمان العراقي رسميا من اي صوت معارض، ناس تسميها محاصصة
وناس تسمها حكومة وحدة وطنية وبما ان الديمقراطية هي تداول اراء كلعب كرة الطاولة بين شخصين
او بين اعضاء برلمان يمثلون الحكومة امام زملائهم المعارضين الذين يننقدون ويرفضون ويوافقون على ما هو اكثر صلاحا للشعب
وما يسعد المواطن، لذا اسميها ديمقراطية عرجاء.
صحيح ان البرلمانيين منتخبين ولكنهم غير منشطرين تحت قبة البرلمان الى حكومة مقابل معارضة ، لذلك برلمان اعرج و ديمقراطيته عرجاء.

ادوات التحليل السياسي

رصد وضعِ من خلال وضع اداء احدى جُزيئات السياسة الخارجية او السياسة الاستراتيجية تحت المجهر والصعود به استنباطا نحو قمة الهرم السياسي وحيث تتخذ القرارات السياسية، استراتيجيا ونزول بها الى سياساتها التكتيكية.

ان اداء السفارة هنا يمثل ادوات عملية للتحليل السياسي.
ان طريقة التحليل هي كتلك التي وردت في المقال الموسوم الوعي السياسي الديمقراطي للاحزاب العراقية .
لم يكن مجرد تقرير صحفي بل امتد الى وصف قصصي حتى يصبح المشهد قابل ان يكون اساس للتحليل.

وبهذا يقترب مشهد "عراقي المهجر" نحو عين اي عراقي على حد سواء ان كان شعبنا في الداخل او اي طير عراقي في رياض الله.

لا رجعة وانما الى الامام ،لابد من الديمقراطية اي حرية الرأي وايصال كل الحقيقة لكل الناس، لا ن رؤى الناخبين مبنية على معلوماتهم الحقيقية.
ان الطريقة الفاضحة في تزوير انتخابات مؤتمر برلين في 7.6.08 لاتحاد الجالية مبني على الاستهزاء بقدسية اجراء الانتخابات العراقية في المانيا حيث هيمن حزبي الطلباني والبرزاني في الاولى على منظمة الهجرة الدولية وفي الثانية على مندوب المفوضية العليا المستقلة، السيد موفق محمد.
ان الاستهتار ومحاولات التزويرات التي حصلت في الانتخابات العراقية هي الاساس في مهزلة تزوير انتخابات اتحاد منظمات الجالية في برلين.
بكل تأكيد لا عيب في الانتخابات ولا في السفارة ولكن العار في استعمال آليات الدولة الديمقراطية من قبل حزبيين تشبعت نفوسفهم بذل الدكتاتورية.عندما يوجه الكُتاب النقد البناء هم يعوضون بذلك البرلمان العراقي نقصه من المعارضة.
لكن نصف الحقيقة ليست كل الحقيقة كتب بعض الكُتاب ضد التزوير في مؤتمربرلين
منهم الناشر امير الكشميري والكاتب حسن المذكور وقالوا ان تطفل الاحزاب على منظمات المجتمع المدني
هو السبب في التزويرو التخلف عن الركب الديمقراطي الحضاري والكتاب يعرفون هؤلاء الحزبين ونحن جميعا اصدقاء ومنذ عشرات السنين، بان الحزبيين ليس لهم من الكفاءة التنظيمية ولا الثقة الشعبية ناهيك عن الحيادية و الكارزما.
فمن اين لهم القدرة على التلاعب، لولا سوء استعمالهم سلطة الدولة اي السفارة ومن ثم وزارة الزيباري؟
السيدة ليلى رسول الممثلة لاجندة حزب البرزاني و الرئيسة المنتخبة مسبقا للجان لجالية التي سبق وان تاسسست وفشلت كما هي الان مُنصبة رئيسة هيئة التزوير.
كانت منذ سنيين هيئة او لجنة سمها ماشيئت متكونة من 19 كردي واثنيين مستكردين.
كل مرة يجلسون لوحدهم وينتخبون نفسهم، لا بأس هذا شأنهم، لكن تطاولهم على اجهزة الدولة وعلى آاليتها الديمقراطية ، لاسيما والمهمة بناء دعائم الديمقراطية.
والمحامي عبد الطيف الصالحي اجندة حزب الطلباني وغيرهم استغلوا سلطة وزير الخارجية الزيباري واتفقوا مع منظمة الهجرة الدولية على عزل القوى الوطنية والوقوف مع المنظمة ضد من عملوا على انجاح الانتخابات وطلبوا منها عدم دفع اجورهم وتعين اعضاء احزابهم واقربائهم الغير مؤهلين وحصل ذلك من قبل هؤلاء الاشخاص وزملائهم في الانتخابات العراقية الاخيرة واخيرا في انتخابات مؤتمر برلين.
وفيه كان اثناء التصويت على نقاط تشكيل الاتحاد ،رأيت السيد عبد الطيف الصالحي كيف كان يقفز على المسرح اثناء كل تصويت وكأنه مدير السركوس فيرفع يده واذا بمعظم الاكراد يرفعون ايديهم وعندما يخفضها يتبعوه وهكذا ،ديمقراطيا، دواليك
تنتهي المؤتمرات بالفشل وعدم القدرة على تشكيل اتحاد لمنظمات المجتمع المدني العراقية في المانيا.
ان نتائج سوء استعمال الدستور بمافيه الفدرالية وآليته الديمقراطية وخيمة جدا ، لانها تحطم اهداف الشعب ،كما حطم حزب البعث البائد،
الوحدة والحرية والاشتراكية التي سرقها من الشعب وادعاها لنفسه كي يتخذها حجة للتسلط على رقاب الشعب فيحطم اهدافه. لماذا لا تعتبر القيادات السياسية من تاريخنا وتتقي شر القوع في ما وقع به حزب البعث الفاشي؟
وهنا يجب التذكير ان السياسة الكردستانية هي التي حطمت مضمون المادة 140 المؤقتة في الدستور لانها اساءت استعمال ألية المادة مما اثارة غضب سكان كركوك ومن ثم ازدراء الشعب العراقي من المادة مما جعلها تغادر الدستور بلا رجعة، وقد كان ايضا نتيجة التضامن الطبيعي للمحافظات العراقية مع اختهن كركوك.
ان الفدرالية العراقية المنشودة وليس فدرالية الاقطاعيات او الطائفيات ، يجب ان لا تختلف عن فدراليات سويسرا وامريكا والمانيا. على ارض الواقع مليشيا البيشمركة وهي حسب تعريف المليشا مليشيا ،هي اي جماعة او تنظيم مسلح لايخضع لسلطة رئيس الوزاراء ،كونه القائد العام لجميع القوات النظامية. البيشمركة تسيطر عسكريا على اجزاء من المحافظات المجاورة لكردستان العراق وتتوغل وتزحف بحدود مفتوحة كتصرف الجيش الاسرائيلي الى جانب حكومة كردستان برائاسة ابن رئيس كردستان التي تعاون مع شريكات النفط المتقرصنة، على سرقة نفط العراق نفط كل الشعب العراقي.والاخير هو الان الذي يقرر الفدرالية او عدمها.
هنا يتضح ان حكام كردستان لايهمهم نجاح الفدرالية بقدر ماتهمهم سيطرتهم العشائرية الاقطاعية.
لدرجة لم يعد تهديد البرزاني بانفصال كردستان بالنسبة لعرب وتركمان العراق امرا مريبا بل اضحى مطلبا جماهيريا.
لم تستطع القوى العسكرية والمليشياوية مهما عظُمت فرض حدود دولية ضد رغبة الشعب ،وكم كلفت الجيوش المتواجدة حول حدود فلسطين من المال والارواح، ولمدة ستين سنة مقابل مجاعة عالمية ومنذ 60 سنة. رغم ان افغانستان اكثر دول العالم تخلفا وفقرا تحطمت الامراطوريات من روسيا الى امريكا على ارضها ولم ترتدع. ان حجة القيادة الكردستانية لتوسعها عسكريا داخل المحافظات المجاورة
هي حماية الاكراد ما رأي هذه القيادة في ارسال مليشيا البيشمركة لحماية الاكراد في المانيا رغم انهم هجوا من ديمقراطية الشيخيين العشائريين وهما يتداولان ديمقراطيتهما على شكل برميل لك وبرميل لي؟

حفاظا على العراق وعلى السفارة واعتزازا بهما ملكا عاما لكل العراقيات و العراقيين وجب توجيه النقد لمن يسوء استعمالمها. وتسمية الجراثيم باسمائها قبل وصف داءها كي يتعين علا جاها. وقد كان جوابي على الاخ مجيد الطائي نعم نحن نحب ونحترم جميع الاحزاب الوطنبة،لانها تشكل دروع الوطن ودعائم الديمقراطية لذا لا نسمح لاي من تلك ان ترث صفات حزب البعث لان الاخير وباء وعلى الاحزاب التلقيح ضد وباء البعث. اما المحاصصة البغدادية لا تسري في دولة القانون حيث نعيش المانيا."
السفارة وما ادراك

لا توجد اي مشكلة عندما يكون السفير عضوا في حزب حاكم او معارض ولكن، عندما يُعين فقط لانه عضوا في الحزب. هذا يعني ان الحزب عين عضو مخصوص لتنفيذ اجندة حزبه وهذا هو فحوى مصطلح الفساد الاداري.
كان المُفترض من سفير الدبلوماسية السيد علاء الهاشمي ان يمنع تدخل اي حزب في شأن دائرة حكومية كالسفارة التي تمثل حكومة العراق الجديد،لكن كيف يتسنى للسفير منع الحزبين من سوء استعمال
دائرة الدولة ، اذا الاخيرة قد تم تحاصُصها مُسبقا.

اقتباس من مقالي الموسوم الوعي السياسي للاحزاب العراقية حول التحضير للانتخابات العراقية الاخيرة في المانيا وحيث تمت دعوة كل من عمل او يريد العمل موظفا لدى المفوضية العليا المسقلة للانتخابات. وهنا شهادة موقعة من 120 شخص على ان السفير كذب رسميا.

"اما التحضير للانتخابات الثانية والاخيرة لعراقي المهجر فقد ابتدأ بكتاب مُرسل لرابطتنا.

http://www.vdwk.org/auswahl.dot
كان يحتوي كتاب المفوضية العليا على تعليمات لتوظيف المستقليين فقط ( ان يكون الموضف مستقلاً وغير منتمي الى أي حزب سياسي ) وان الانتخابات ستجري كما طلبنا من قبل
المفوضية نفسها وليس من قبل منظمة الهجرة العالمية وبمساعدة الذين ،سبق وان عملوا على انجاح
الانتخابات السابقة. لقد حَولت هذه الرسالة الى السفير فعاد كلمني لماذا لم يأتي هذا الجواب للسفارة قلت له مكتوب في الرسالة بانك سستستلم رسالة و استمارات التعيين بعد اسبوعين وعلينا استلامها منك.
ولم نسمع كلمة واحدة اثناء الدعوة حول الانتخابات، لذا تكلمت باننا سنجري الانتخابات بمساعدة السفارة فقال السفير، انه عَلم بان الانتخابات سوف لن تجري لعراقي المهجر عموما، فاعترض الجميع فقال السفير كل من يعترض عليه توجيه رسالته الى المفوضية فقلت لنجمع تواقيع الحاظرين ونسلمها الى السفيروهو بدوره يرسلها الى بغداد فايد الجميع هذه الفكرة وانا شخصيا كتبت الرسالة و جمعت جميع التواقيع باستثناء طاولة اعضاء حزبي طلباني وبرزاني الذين رفضوا التوقيع عليها بعدها قدمت الرسالة التي كتبتها والموقعة من الجميع الى السفير وقلت له الجميع وقع باستثناء طاولة واحدة.
استغربت مع الناس ان اعضاء الحزبيين لا يطالبون باجراء الانتخابات ثم اني سكت ولم اقول ، باني ارسلت الى السفارة موافقة المفوضية على الانتخابات كي لايصيب السفير حرجا.

ولم نكن نعلم بان القضية متدسرة بين حزب الدعوة الممثل بالسفير وبين الحزبين الانف ذكرهما.وانهم يعلمون بان الانتخابات ستجري رسميا لذا لا حاجة لهم بالمطالبة باجراء الانتخابات.
بعدها كنت منتظر قدوم ممثل المفوضية الذي لم يأتي لنا لان الاحزاب الثلاث المذكورة ، انتظرته في مطار برلين وقالت، له سوف نمنع اجراء الانتخابات اذا تمت ادارتها من قبل المستقلين."


ان الذين وقعوا طلب اجراء الانتخابات هم شهود عيان على كذبة السفير، لانه لو لم تكن الكذبة واردة
وهي بان الانتخابات سوف لن تجري لعراقي المهجر.
لما كان لجمع التواقيع اي ضرورة.


لقد كانت تلك السفارة وبنايتها حتى نهاية سنة 2004 وكرا للارهابيين وكان السفير السعودي انذاك، يمول عبر تلك السفارة الارهاب في العراق حتى تم طرده من قبل الحكومة الالمانية. وعجبي ان يستسيغ وطني الجلوس في تلك البناية. في المقال الموسوم "منعتي السفارة ..." ذكرت سكرتير السفير السيد لؤي علي الذي امر بمنعي دخول مؤتمر المالكي في برلين،وقد تسبب ذلك المقال في خسارتنا للرجل وهو الاكثر تعاونا معنا بين جميع موظفي هذه السفارة التعيسة.

نحن رابطة خيرية يأتينا بعض من الاصدقاء العراقيين لحل مشاكلهم ، قليل منها تتعلق بالسفارة .
كنا نتصل برجل القنصلية وهو يستحق الود والاحترام( لحل مشاكل من يرجو المساعدة ) وهوالسيد
الصميدعي، لكن السفير كتب عنه مالايق فتسبب في نقله الى النمسا.
لم يبقى لنا سوى الاتصال بالسيد لؤي علي لمناقشته قانونيا حول حل المشكلة لمن يرجونا،
انصافا له كان رجل مؤدب ومتعاون معنا ،الا انه قام بتنفيذ امر خاله السفير وهوعمل اكبر من حجمه وفيه قمع حرية الرأي والخروج عن الديمقراطية.في اواخر سنة 2006 وصلت للسفارة شكوى المراجعين وهي انهم ينتظرون لمدة ساعات خارج سور السفارة امام الباب وفي الشتاء والصيف.قلت لا توجد دائرة في المانيا لاتسمح دخول بنايتها من قبل المراجعين وعليه يجب ان تتصرف السفارة كالدوائر الالمانية ، فرد السكرتير الاول بان المراجعين يتصرفون تصرف ال... حتى ان البيوت المجاورة قدمت شكوى للمحكة تطالب بنقل السفارة لان المراجعين يتبولون على حيطانهم قلت واين يذهب المنتظر لمدة ساعات ثم ان السفارة بعيدة عن مراكزالمدينة ولايوجد حولها على بعد كيلومترين سوى بيوت سكنية . وانتم لاتسمحون الى بدخول المراجعين واحد تلوى الاخر.
خوفا من الجوار بدأت السفارة تسمح بدخولها بعد انتظار قليل.

عندما اجمعنا على تاسيس منظمة تَجمَع جميع مُنظمات المجتمع المدني قبل سنة.
وهو نشاط مدني بعيد عن امور السفارة التي تم اساءة استعمالها من قبل الحزبيين، واذا بحزب البرزاني يفرض احد اعضاءه وهو السيد صبحي البرواري، موظفا ينوب عن السفير وقدمه السفير ولائحات الاجتماع على انه رئيسا للجنة الجالية العراقية ذات اللجان الطوباوية.فانتهى الاجتماع بتاسيس لجنة قمع الجالية باسم السفارة في برلين وبما ان فشلها كان مُبرمجا تم استبدالها بمؤتمر التزوير في برلين وطبعا كل مرة بتخطيط وحضورالسيد صبحي البرواري. وبما ان الديمقراطية وفق السياسة العراقية هي محاصصة تم بالمقابل تعين عامر الموسوي تحت قناع اسلامي (وهو المرافق المرابط للسفير)ايضا بحجم السيد صبحي البرواري "والذي على راسه ريشة الكرد دون اكرد المانيا " والاخير رجل كبير في السن وعاش عشرات السنين هنا وله بعض من النشاط الوطني في المانيا ، الا ان عامر الموسوي شاب تقلد فجئة منصبين الاول ممثل "قناة العراقية" في برلين والثاني منصبه المجهول الهوية في السفارة وقد كان الشخص الذي منعني من دخول مؤتمرالمالكي وعندها " كذب عندما قال لي بان اسمي غير موجود في قائمة المدعوين" رغم ان اصدقاء لي وكانوا بصحبتي دخلوا القاعة ولم يكونوا من المدعوين. ان السيد عامر الموسوي ليس له شهادة او الخبرة في اي عمل، كان يستجدي رزقه من الشوؤن الاجتماعية في المانيا، ناهيك عن معرفته بالامور الدبلوماسية كبقية جميع اعضاء السفارة.
.لقد اصبح التسلق الوظيفي الموروث من العهد البائد لايكلف جهد لدى الموهوبين باجادة الكذب والتملق والانصياع لسيده الدكتاتور الصغير والاخير للاكثر منه طغيانا وهكذا دواليك.
عندما تدخل في السفارة، تجد السماسرة منهم من كان رئيس عصابة للنشل او السرقة واخر تاجر مخدرات واخر خريج سجون. هؤلاء محترمين مبجلين من قبل موظفي السفارة لانهم يظهر يدفعون الرشوة التي يحصلون عليها من مجرمين تريد المانيا تسفيرهم الى بلدانهم. لكن السماسرة يستحصلون لهم من السفارة كتاب يقول انهم ليسوا بعراقيين كي يصبحوا عدمي الجنسية فلا تسطيع المانيا تسفيرهم الى بلدهم لانهم بلا بلد.
ان جميع افراد هذه السفارة باستثناء فراشها السيد عماد هم عديمي الخبرة واللباقة الدملوماسية والثقة. لم يكن اي منهم قد اشترك في النضال ضد النظام البائد او حتي بعد سقوط صنم الدكتاتورية مثلا المشاركة في الانتخابات العراقية او تضاهرة باستثناء السيد لؤي علي في الانتخابات الاخيرة وقد كلف بواجبه.
ويبقى الامتياز للمتوطعين حبا بعراقهم الجديد.
عندما اصدرت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات شهادة شكر خاصة لي وعممتها على مراكز الانتخابات في الدول التي جرت فيها الانتخابات الاخيرة.
قالوا زملاءي الموظفون معي وقد كنت احد ابسط الموظفين من حيث الدخل او المرتبة لماذا لك وحدك شهادة وليس لنا رغم اننا عملنا الكثيرا؟
فردت سيدة عراقية ضاحكة انتم حصلتم على مناصب مدراء ورؤساء ورواتب عالية وهلم جرى
هي فرهود حتى فوقها شهادة؟
http://www.vdwk.org/a.jpg

من المعلوم ان بعض من سفراء الحزبيين الكرديين اصدروا جوازات سفر لاكراد غير عراقيين مما حدى الى تغير جواز السفر من سين الى جيم وقد تكون الى جانب ذلك اسباب اخرى في نفس يعقوب.
هم يوسخون وعلينا الحموم.
علة جديدة عندما تريد تجديد جواز سفر عراقي وانت تحمل اوارق قديمة تثبت عراقيتك
وجب عليك اولا الذهاب الى العراق لتجديد هويتك.
هويتي التي احتفظ واعتز بها منذ اربعين سنة تجعلها السفارة عالة علي لدرجة الذهاب من اجلها
الى بغداد والعودة الى السفارة وبعد ذلك تعطيني السفارة
اى شاء الله جواز سفر اسافر به الى بغداد العراق. قلت لصديقي انت كردي قال شمدريك؟

من اين جاءوا هؤلاء ومن عينهم وكيف لا نعرف كلما نعرف انهم جهلاء وحزبيين او اقرباء للحزبين.
طبعا يتحمل وزير الخارجية المُعتق( وقول الجواهري وقد صديئت وبا معدنك الرديئ) رغم فشله وفشل وزارته السيد زيباري المسؤلية كاملا.
انها من صفات الديمقراطية وجميل ان يكون الوزير كردي او صابئي مسيحي شبكي ايزيدي لكن هذه الوزارة اصبحت ملك خال مسعود البرزاني الذي اصبح ملياردير باموال النفط كاي دكتاتور عربي عندما يزداد دخله من النفط تزداد سلطته. أذا استحوذ مسعود البرزاني على نفط كركوك سيشتري به اولا جيش وشرط وسلاح لفرض سيطرة عشيرته على مقدرات الشعب الكردي في سنة 1996 كانت المعارك طاحنة بين شيوخ الكرد فاستعان مسعود البزاني بجيش صدام كي يقتل الشعب الكردي ثم مزايداته بالعنصرية كي يتحصن بها من زحف الديمقراطية التي تعطي الكردي حرية الاختيار بدل النظام الاقطاعي السائد في كردستان العراق. يبقى السؤال هل امن شيوخ الكرد هي الهوية الوطنية للشعب الكردي؟ فمن يضمن للشعب العراقي عدم استدعاء الجيش الاسرائلي لحماية دولة كردستان مقابل نفط كركوك. ان وزارة الخارجية هي الاكثر فشلا وفسادا في العالم . عندما قال النائب العسكري ان تلك الوزارة فاشلة وفاسدة رد عليه قسم من القضاء العراقي المُجيربالتهديد بسحب الحصانة البرلمانية، رغم ان من ضمن واجبات النواب كتابة ما اكتب اي فضح الفساد الاداري والمالي. الديمقراطية العراقية عرجاء لان البرلمان بسبب " حكومة الوحدة الوطنية" يخلو من المعارضة ، ولم يبقى سوى الكُتاب الاحرارا الذين اخذوا دور المعارضة لذ اهيب بهم ان ياخذا دور المعارضة التي توجه النقد البناء لقرارات السلطة التفيذية فتتطور تلك القرارات لما يُسعد الشعب.

http://albaitaliraqi.com/usr/index.php?artikel=9882&rubrik=52

في الدول الديمقراطية الراقية تتخذ الحكومة ( الرجل الاولى للديمقراطية) قانونا يعدل من من قبل المعارضة لذا الاخيرة مهمة وهي الرِجل الثانية للديمقراطية.
مبنى السفارة
بناية السفارة خرابة يملكها صديق للنظام البائد لذا اجارها اعلى من قيمتها. قامت رابطتنا بتقديم بناية راقية جميلة وبابها ملاسق لباب بيت وزير الداخلية الالمانية وارخص من بناية البعثي، جاء السفير ومعه زملاءه لرؤيتها وبعد ان دخلوا واعجبوا بها رفضها السفير. قدمنا مشروع لجعل بناية السفارة القديمة معهد الماني عراقي وبمساعدة الحكومة الالمانية، طلبنا من السفير تحويل اوراق المشروع الى بغداد، لكن السفير رفض بحجة انه يريد ترميمها وجعلها سفارة، لكن الذي الحصل بقت تلك البناية ملك دولتنا مهجورة وذهب السفير يرمم البناية المستأجرة بدل ترميم بناية الحكومة العراقية و قد يكون السبب هي الصداقة الجديدة الغريبة بين السفيرومالك البناية التي مازالت السفارة فيها.

ان علاقتي مع السفير هي منذ اليوم الاول لمعرفتنا حتى الان هي علاقة صداقة واحترام وحرص وطني متبادل واني اذكر اول يوم زيارتي للسفارة بعد طلب السفير عدة مرات تلفونيا وقد كان في او ايامه
اني كتنت منشغل جدا في التحضير للانتخابات العراقية الاولى ومازاد بعد انتخابي منقبل لجان دعم الانختخابات العراقية في المانيا متحدث باسمها.
دخلت السفارة ومع حقيبة تزن خمسة كيلو معبأة باوراق الدعاية من اجل الانتخابات
والى غيرها من الاوراق الاعلامية وقد كنت انذاك منشغل على مدار النهار مع الاعلام الاماني
وحول الانتخابات.
كان السيد عماد في استقبالي على الباب بعد الترحيب اخذ بي الى غرفة السفير مباشرة
وكان السيد علاء الهاشمي مُرحبا جدا وجلس الى جانبي وامامنا طاولة وقال ارأيت انت دخلت بجنطتك الظخمة الى السفارة والى غرفة السفير ولم يحصل اي تفتيش او تأخير في زيارتنا قلت وهذا ما اتمنها لكل عراقي. اثناء حديثنا قدِم موظفي السفارة نحوي، واحد تلوى الاخر لمسالمتي ووضع استكان شاي امامي او قهوة او حلويات تعبير عن الود الاخوي والكرم العراقي، بين وجوه كالحة من بين وسط المظلومين المتحررين بعد ظلم مديد وبيني العاشق الولهان والهيمان بالحنين الى الوطن ونحن نرفع معا رايته الديمقراطية في المانيا عموما.
تلك كانت بداية فتح طريق السلام نحو بناية السفارة العراقية .
في ذلك الوقت كانت تتسع رقعة شبكة المثقفين الاحرار العراقين في ما بينهم من جهة وبينهم وبين الجمهور العراقي المتعطش الى الكلمة الحرة .ان ذلك التشابك الذي واتسع عموم الكرة الارضية وحيث تواجد العراقيون هو كرم الانتخابات على عراقي المهجر،وهم متفرقين في العالم توحدهم قدرتهم وهم ينتخبون ويزاولون المشاركة في تقرير المصير وامتيازهم بالاحساس الانساني الذي يمارسه ابن البلد الذي لجأ اليه العراقي.

عندما كانت لجنة دعم الانتخابات العراقية في المانيا تجمع تبرعات لتاجير باصات لنقل الناخبين من مدن المانيا البعيد الى صناديق الاقتراع ، سالنا السفارة اذا كان في امكانها التبرع ولو بميئة يورو، رجوا علينا بان السفارة تفتقد الى كراسي وماكاتب واذ اردنا ان نشتري قلم للكتابة سيكلفنا الكثير من كتابنا وكتابكم،
لذا نضطر الى شراءه من جيوبنا،لكن السفارة صرفت الكثير من اجل المؤتمرات نقل اكثر من مئتي شخص ذهابا وايبا وطعام شراب زجور قاعات الخ..كل ذل من اجل تسلط عضاء الاحزاب على مقدرات منظمات المجتمع المدني العراقية في المانيا. لقد باءت بالفشل تلك مؤتمرات السفارة لانها انتهت بالتزوير ولان اعضاء الاحزاب المهيمنين على السفارة لايريدون خدمة اي انسان بلا مقابل وانما كل مايبغوه هو التسلط والترئُس والقيادة ولمعان اسمائهم مقابل تهريج سطحي وانانية تفظيل الحزبي حزبه على العراق ومن ثم تفظيل مصلحته الشخصية على مصلحة حزبه.

الحالة النفسية السياسية

بالنسبة للمواطن او للجمهور غالبا ماتختلط اسس عله او عليهم اتخاذ القرارات السياسية بالانعكاسات النفسية عليهم ، ايجابا مثلا كاريزما مظهر السياسي كوجه عبد الكريم قاسم المضيئ كذلك الكاريزما السياسية لدى رجال الدين مثل السيد الخميني وسيد محمد باقر الحكيم، او انعكاسا سلبيا وان كانت ظاهرة من سياسي بسيط الرتبة.
نضع تحت مجهر التحليل السياسي حدث بسيط اخذ من الوقت نصف دقية.
في اجتماع سياسي مفتوح حصل قبل سنة في برلين نظمته السفارة لتشكيل لجان ثقافية ومهنية الخ.. حضره جمع غفير من ابناء الجالية واعضاء السفارة والسفير وممثل الجامعة العربية وصحافة عراقية
مثل راديو دجلة.نتيجة الاجتماع كانت تشكيل لجنة من 21 شخص تحتوي لجان سميت من قبل الجمهور في اليوم الاول لجنة قمع الجالية باسم السفارة في برلين فبقت معزولة مشلولة فحلت نفسها.
الان وبعد تكامل المنظر للمسرح الذي دارت علية تلك الفعاليات التي ادت الى النتيجة اعلاه
اصح توضيح حدث الحالة النفسية السياسية في حيز مؤطر، وهو
احد المشاهد كان يجلس على المسرح السفير(عربي حزب الدعوة) ورجل السفارة الثاني صبحي البرواري (كردي حزب برزاني)، يتناوبان الخطاب.
وفي القاعة يجلس المشاهدون تدور حولهم ساقيات الماء والعصير من طاقم سرفيس مهني جيد الماني.
هنا حصل الحدث ذات الوقع النفسي السياسي السلبي الذي يظهر سلبية المحاصصة ، صعد السكرتير الاول للسفير وابن اخته (شيعي عربي) بيده كاسي ماء زهويمشي حيث يجلس السفير وصبحي
يقف على منصة الخطاب ويشرح ،وضع السكرتير كاسي الماء على الطاولة ، امره السفير بان يحمل
كأس ماء صبحي البرواري ويضعه له على منصة الخطاب انتهى الحدث.
تاثير ذلك على الجمهور الملون باطياف الشعب العراقي.
اهانة للشيعة العرب كون احد رموزهم ظهر على المسرح السياسي خادما لرمز فيئة نسبيا هي اقل من
الاكثرية الساحقة برلمانيا وهم شيعة العرب، الذي تمة اهانته من قبل السفيرعلى المسرح السياسي.
ان هذا التلقي ورد فعله ليس ذنب الجمهور وانما ذنب السياسة الامريكية التي قسمت الناس وفق المحاصصة.

الحل
ان تغير الموظف مثلا السكرتير السيد لؤي على اوتغير السفير في برلين او اي عاصمة لايزيد من الطين الا بلة،لانه سيزيد ستار المسؤل متانة . ان الذي يتحمل كل المسؤلية هو وزير الخارجية.لذا يجب تغير السياسة الخارجية تغيرا جذريا ينسجم ومعطيات العراق الديمقراطي الجديد اي يجب ان تُحرث وتزرع وزارة الخارجية ديمقراطيا اي تشكل من كل الناس وبغض النظر عن خلفيتهم وانما وفق الكفاءة التي يتطلبها عصرنا. ويجب ان يَتخذ كل العراق من نجاح اي جُزئ منه مثالا يقتدي به ، مثال الجيش العراقي الجديد الذي اثبت نجاحه من خلال انتصاره على الارهاب وبهذا استرجع جيش العراق الجديد كرامة الجيش العراقي.

تذيل للمقال من كاتب عراقي ذهب الى السفارة وجا ءني يتحدث عن فوضى عارمة داخل السفارة فكتب
"ولكن الفساد حسب ما أطالع من الصحف والأخبار والأحداث المتداولة من أفواه الناس هو فساد حدث ..! وأن فئات اتخذت من نفوذها موقع في السفارات .. وبعض المتنفذين في السفارات يخدمونهم بصور مخبوءة. وأن مثل هذه الحالات توجد في الدول الديمقراطية ،وبحكم الديمقراطية يصعب على أجهزة أمن الدولة أن يقبضوا عليهم بسهولة .. إلا إذا بادر سعادة دولة رئيس الوزراء بمنح الداخلية صلاحيات أكثر من ما هو في القانون والدستور وبهذه الصورة تنصب جهود مبادرة العدالة لمكافحة الفساد بالدرجة الأولى على تعزيز دور المجتمع المدني في مكافحة الفساد وبناء قدراته في هذا المجال . إذن فثمة مؤشرات متنامية على أن جهود بعض المنظمات غير الحكومية في رصد حالات الفساد والدفاع عن المجتمع إزاءها قد بدأت تؤتي أكلها من حيث فضح الممارسات الفاسدة وتعبئة الرأي العام للضغط في سبيل وضع سياساتٍ قوية لمكافحة الفساد وخصوصاً في السفارات خارج القطر."






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,560,414,712
- منعتني السفارة دخول مؤتمر المالكي في برلين
- الوعي السياسي الديمقراطي للأحزاب العراقية
- الى السيد رئيس الوزراء المالكي
- مؤتمر اتحاد الجالية العراقية في برلين
- السلطة الرابعة والخامسة
- مبادئ الديمقراطية الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين
- عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي 2.
- عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي
- قانون النفط العراقي وقرار مجلس الشيوخ الامريكي
- بديل المالكي انقلاب على الديمقراطية
- قانون النفط العراقي لسنة 2007
- الحدود العراقية ومؤتمرات دول الجوار
- المرأة العراقية شعاب المظلومين
- مسيلمة الكذاب و الردة البعثية
- الله اكبر على علم تموز
- مأساة استراتيجية الامم المتحدة وسلاح الجامعة العربية
- عطاء الرابطة الديمقراطية للاقتصاد والحضارة العراق/ المانيا
- عراقيون في سنتر برلين يتظاهرون ضد الأرهاب
- تقيم وزارات المالية و الداخلية ثم الدفاع
- الديمقراطية او عودة الانتفاضة الشعبانية


المزيد.....


- حول عودة المهجّرين قسرياً ... / فواز فرحان
- الهجرة غير الشرعية : الجزء الأول / ابراهيم محمد عياش
- تحية الى علم البرازيل / عصام احمد عيسى
- ملف خاص بقضية إعادة اللاجئين العراقيين / غفار عفراوي
- المهاجرون العراقيون في السويد يواجهون مصيراً مجهولاً / عبدالوهاب حميد رشيد
- الأستفتاء المدهش .... / حسن حاتم المذكور
- المهجرون وحملات المطاردة / علي حسين الخزاعي


المزيد.....

- يوفنتوس وروما يفتتحان الدوري بانتصارين
- فيرغسون.. احتجاجات جديدة تطالب بـ-العدالة-
- حماس: تصريحات نتنياهو اعتراف صريح بالهزيمة
- سلوفاكيا تهدد بـ-الفيتو- ضد عقوبات أوروبية على روسيا
- موسكو تسلم كييف 63 عسكريا أوكرانيا
- عملية عسكرية لفك حصار آمرلي ..والإعلان عن تكاليف الغارات الأ ...
- كيري يدعو لتحالف عالمي ضد داعش..وتعثر مفاوضات تشكيل الحكومة ...
- انهيار مفاوضات تشكيل حكومة العبادي
- «ثورة التيقّظ»: نقل الأدمغة من تشتّت الشاشات إلى فوران الواق ...
- غاز يمحو الذكريات الأليمة!


المزيد.....

- قرأة في واقع الإسلام السياسي في ألمانيا / طارق حمو
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - لطيف الوكيل - السفارة العراقية في برلين وما ادراك