أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ناجي نهر - أحقآ تحول الشعب الى ما يدعون ؟؟؟!!!















المزيد.....

أحقآ تحول الشعب الى ما يدعون ؟؟؟!!!


ناجي نهر

الحوار المتمدن-العدد: 2379 - 2008 / 8 / 20 - 04:39
المحور: حقوق الانسان
    


الحاقآ بالنداء الذي وجهته قبل عشرة ايام الى الحكومة العراقية ووزاراتها واعلامها للكشف عن قتلة اخي الشهيد محمد نهر ,الأنسان الوديع والعالم فى هندسة مصافي النفط والمستشار في وزارته وصمت الجميع المطبق بما فيهم سكوت وزارة النفط على مجرد ذكر حادثة قتله المروعة وتجاهل ذكرها فى اخبار الدولة ووسائل الأعلام والفضائيات ,كل ذلك دفعني الى الرجوع الى المصدر الأول والأوثق الى الشعب الذي عرفته لا يخيب الظن بناخيه والذي لا زلت أرى فى قدراته الحل المبين لكل القضايا الصعبة والمعقدة ,وفى تحقيق ما ابتغيه من طلبي ومرادي .

وابتداء اعتذر للشعب من خشونة العنوان وسوف اصارحه على المكشوف وبخاصة ثقتة الساذجة والعمياء بالأنتهازيين وما سببته هذه الغفله من ويلات ومآس أعادت حضارة العراق وناسه وثقافته الى الوراء عقودآ لا يمكن تحديدها .

كان الشعب العراقي حتى ثورة 14/ تموز/ 58 م /الخالدة موحدآ ومتضامنآ مع بعضه واشتهر بصفات مميزة منها [ النخوة والكرم والوفاء ومقارعة الظلم والمشاركة الوجدانية الصادقة فى السراء والضراء ]

واستطاع فى ذلك الزمن من عكس هذه الصفات المهيبة لمكانته على بعض وزارات الدولة وموظفيها تجلت فى مشاركتهم الناس افراحهم واتراحهم وكان من يتعذر عليه الحضورمنهم يقوم بأرسال من ينوب عنه ,احترامآ للشعب وحياء وهيبة منه, فأين وزارة النفط من هذه الصفات والمحاميد .

ان الأنتهازيين الذين جاء بهم الشعب المخدوع الى كراسي الحكم ,هم اول من وصفوه بالحثالة ,حينما تسيدوا ولا ارغب وانا فى هذا الموقف الحزين الدخول فى التفاصيل فكل شئ بان وظهر ولكني اناشد الشعب ان يفيق من غفلته ويسارع بالرد على افتراءآتهم ويجيب على السؤآل الأوحد الذي يدور الآن حول السنة جميع المخلصين : هل حقآ تمكن اولئك القراصنة من سلب ارادته ووعيه المتنور واعادوه الى الوراء عقودآ زمنية مكدرة وحولوه الى حثالة كما يدعون ؟؟؟!!! , انا وغيري من المخلصين الذين يعرفون هذا الشعب الباسل حق المعرفة لايمكن ان يصدقوا عشر ما يدعون ونعجب العجب العجاب من قدرتهم على تزوير الحقائق ,اذ كيف يتحول شعب دوخ الدنيا بنضاله وعرفه العالم بطلآ لا يركع لمتجبر جبان منذ بداية القرن العشرين حتى نهاية العقد السادس منه ,ويمتلك كل تلك الصفات والسجايا النبيلة ان يتحول بشعوذاتهم الخبيثة الى حثالة ؟؟؟!!!, وكيف تسنى للصعاليك بجرة قلم ان يتمكنوا من ذلك ؟؟؟!!! . اسئلة مربكة حقآ ولا يستطيع غير الشعب العراقي نفسه الرد عليها ,والعالم أجمع سيبقى صاغيآ وبالأنتظار .

لقد شخص العلم والعلماء الأنسانيون المنحازون لقضية الشعوب منذ بداية الوعي أسباب سعادة الأنسان وتطوره و أسباب معاناته الأنسانية واعطوه الضمانة المجربة والوثقى بالتمسك بموضوعية الفلسفة المادية التي ستساعده فى تفسير واقعه والتغلب على مصاعبه وفى خلق ظروف مناسبة لسعادته وتطور حياته دون تدخل لأي كان من خارج وعيه . كما لخصوا أيضآ من ناحية اخرى وبكل وضوح وشفافية أسباب معاناته الأنسانية والأسباب المعرقلة لتطورها ومحذرينه فى نفس الوقت من تصديق ما جاء بالفلسفة المثالية من يوم ولادتها وتبريرها للظلم والأستغلال كونها فلسفة منحازة الى الطبقة الطفيلية الأستغلالية التي تملكت الأرض وما فيها من خيرات مستغلة تخلف وعي الطبقة العاملة الساذجة آنذاك فاستولت على وسائل الأنتاج وسخرتها لمصالحها الأنانية فقط . و قد قامت هذه الطبقة المحتكرة من اجل تبرير استغلالها غير المشروع للآخرين باختراع الوف المبررات لأستغلالها ففشلت ,لكنها فى نهاية المطاف وجدت تبريرآ محكمآ انطلى بسرعة البرق على المضطهدين ولا زال مؤثرآ حتى اللحظة ذلك حينما ادعت بفلسفتها المثالية ,,مشروعية الأستغلال,, وان ما يصيب الأنسان من فقر و ظلم وتدمير ,انما هو مكتوب على جبينه منذ يوم ولادته وباللوح المنفصل عن نظره ووعيه وهو مسير فى دنياه وغير مخير وخيره وشره من الله وقد أفرزت المقولة الأخيرة من هذه الفلسفة اكثر من الف مدرسة فكرية وما لا يحصى من الأجتهادات الموافقة والرافضة وملايين الفتاوى المؤلمة بحق الأنسان والتي لا زالت بصراعها الدامي على استغلال مغانم قوة عمله الفكرية والجسدية قائمة ولا زال هذا الصراع يتفاقم يومآ بعد آخر ,و العولمة المتأمركة تجني ثماره وتجسده خير تجسيد.

ان الخطأ الوحيد والأساسي الذي يوقع غالبية الناس فى شراك هؤلاء اللصوص ومؤمراتهم هو ربطهم بأسلوب مخادع ومحبوك جيدآ بأن ما يدعونه منزل من الخالق وموثق بدساتيرصادقة , لكن الحقيقة ان هؤلاء المجرمين لا علاقة لهم بالله وبما انزل لا من قريب ولا من بعيد ,فهم وافكارهم اساس البلاء والخراب عند الله وخلقه ودنياه والله برئ من جرائمهم ومفاسدهم الى يوم الدين . فهؤلاء المزورون يتعكزون على مبادئ الأسلام زورآ وبهتانآ وشكلآ بلا مضمون ويفضلون مصالحهم على كل الأديان والمعتقدات الخيرة ومن يشك فى ذلك عليه أن يراجع التناقض الفاحش بين المظهر والجوهر فى ثقافتهم و فى ما يجري من موبقات ومظالم فى المجتمعات التي تدعي ظاهريآ بحكم الدين الأسلامى و تخفي فواحشها فى خفاياه , كالواقع الأخلاقي المخزي السائد اليوم فى المجتمعات الأيرانية والسعودية والمصرية والسودانية والليبية والجزائرية والمغربية والتونسية والعراقية والتركية ,ويجبرك واقع هؤلاء على ان لا تستثني أحدآ منهم لسوء ما تكشف من جرائمهم وعوراتهم المخجلة .
فبالأمس كان الحكام الأنتهازيون يقتلون القتيل ويمشون فى جنازته أما اليوم فيقتلون القتيل ولا يمشون بجنازته لأنهم اكثر سوءآ واسهتارآ واستخفافآ بالشعب .

لقد كان المؤمل ان يتصاعد نضال شعبنا الى مستوى ارقى كي يدر عليه ثمرآ اشهى وتطورآ ارقى لكن ثقافة الجوامع المعاصرة كانت هي الغالبة ونتائجها كانت مخيبة للآمال فهي شكلآ ومضمونآ تدعو الى ادلجة العقيدة الدينية بعقيدة انتجتها الرأسمالية المعولة الناضحة من اخمس قدمها الى قمة رأسها بالمفاسد والمفسدين واللصوص والمجرمين الظاهرين والمختفين المتنافسين والمتقاتلين على غنائم وارباح تفوق ارباح النفط وخزائن الأرض ,تجنى من أموال يقطعها الفقراء المستغفلين او مسلوبي الإرادة من زادهم الضئيل ليقدموها لقمة سائغة لأفواه المجرمين المشعوذين المتربعين على دست المرجعية الشيعية والسنية من اصحاب العمائم الضخمة واللحى المسترسلة والجبب الحريرية والقمصان القرقوزية القصيرة والطويلة الذين اصبحوا بنفاقهم واكاذيبهم الد اعداء الأنسان واكثرهم استغلالآ له وسلبآ لحقوقه وحريته وسفك دمه حيث تعدت اعداد الجوامع التي احتالوا على المال العام فى بناءها أعداد المصلين وتحولت تلك الجوامع بخططهم وافكارهم الطبقية الى مقرات للحركات الحربية والقتل ومسالخ للتعذيب ومستودعات اسلحة ثقيلة وخفيفة ومنصات انصات ومراقبة ومساعدات لوجستية للمتآمرين وخونة الشعب ,وما لا يحصى من الأعمال والجرائم الشريرة التي ما انزل الله بها من سلطان .

وانطلاقآ من كل هذه الحقائق التي أوردها الموضوع ,طالب ويطالب المخلصون باستمرار بفصل الدين عن الدولة لكى يقطعوا الطريق على مزاعم هؤلاء المفسدين الباطلة ويجنبوا الشعوب مما ينتجوه من باطل وكوارث مدمرة .
اما نحن آل النهر من بين أبناء شعبنا العريق ,سنبقى على عهدنا بالشعب وستبقى نخوتنا له قائمة حتى القبض على المجرمين قاطبة سواء الذين سفكوا دمنا او سفكوا دماء آخرين من ابناء شعبنا , وسنبقى كغيرنا من المخلصين نؤمن بأمكانياته السرمدية وقدراته على تجاوز الثقافات المصلحية المعرقلة لتقدمه وتسفيهها والعودة الى وحدته وتضامنه واسترداد وعيه وبعد نظره النضالي المشهود وعنده من التجارب ما يكفي ويزيد .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,704,438
- دعوني أفتخر بتضحيات عائلتي وشهدائها
- تعزية
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //17
- ثورة 14/تموز /58م/ الخالدة : ما أعظمها وأجلها واحلاها
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة/16
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //14
- 1/آيار عيد العمال العالمي
- تهنئة للحزب الشيوعي العراقي
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//11
- سموالوعي سموللعدل والمساواة
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //10
- وسائل الإتصال الجماهيرية
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //9
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//8
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 7
- فى ذكرى المناضل البطل خالد الخالدي
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //2
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 6
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 5
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 4


المزيد.....




- تضاعف طالبي اللجوء السعوديين بـ318% في خمس سنوات
- بعد استهداف موكب الأمم المتحدة في الحديدة... ابن سلمان يتحدث ...
- إيطاليا: رؤساء بلديات يتحدون سياسة سالفيني المعادية للمهاجري ...
- الأمم المتحدة: الحوثيون يستفيدون من مبيعات وقود إيراني لتموي ...
- الأمين العام للأمم المتحدة: لا يمكنني فتح تحقيق في مقتل خاشق ...
- فتيات من فيتنام ضحايا الاتجار بالبشر يبحثن عن حياة جديدة
- لماذا غابت الأقليات عن مظاهرات السترات الصفراء ؟
- لماذا غابت الأقليات عن مظاهرات السترات الصفراء ؟
- التلوث يتصدر قائمة الأمم المتحدة لأكبر المخاطر الصحية في الع ...
- التلوث يتصدر قائمة الأمم المتحدة لأكبر المخاطر الصحية في الع ...


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ناجي نهر - أحقآ تحول الشعب الى ما يدعون ؟؟؟!!!