أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حميد طولست - الشوبينغ - و شبقية التسوق















المزيد.....

الشوبينغ - و شبقية التسوق


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 2374 - 2008 / 8 / 15 - 02:18
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


مع تقدم الزمن وتطور الحضارة، تغيرت مفاهيم الإنسان وتعامله مع أشياء كثيرة، حيث أصبحت الأزياء والإكسسوارات مهمة جداً، يدل على ذلك التسويق الإعلاني المباشر وغير المباشر لها، وركض الكثيرين وراء علامات الأزياء التجارية في حالة هوس مبالغ فيه و اهتمام غير عادي، والرغبة الملحة في اقتناء كل ما هو جميل والاستمتاع بما هو رائع ومبهج.. إلى جانب رغبة الإنسان الطبيعية في أن يكون محط الأنظار من خلاله اقتناء الكماليات والإكسسوارات التي تحمل علامة أزياء تجارية معينة. ما فتح الباب مشرعا لبلية "الشوبينغ" لتدخل قلوب المغاربة عامة ونساؤه خاصة، فتلهب جيوبهن، بعد انسياقهن الأعمى وراء تأثيرات الموضة القوية التي حفرت لها مجرى في شعورهن ، ونفذت إلى مستقر لها في وجدانهن، مستعملة وسائل الإعلام الحديثة المتدفقة، ووسائط الاتصال المتقدمة و الخطيرة في إلغاء الفواصل المكانية والحدود الزمنية لهدم الحواجز الثقافية والإديولوجية بين الناس، وخرق أسرار المشاهير، وفضح خصوصيات النجوم، وملاحقة المغنيات الجميلات، و الممثلات الفاتنات، والمذيعات الحسناوات، والعارضات الرشيقات، وفضح تفاصيل حياتهن ونوعية أزيائهن وقصات شعرهن و ألوان مكياجاتهن وحتى طريقة مشيهن وتحدثهن..
كل بنات حواء تواقات للتألق والتأنق والتجمل، حريصات على التشبه بكل من يتأثرن بهم من مشاهير يقلدنهم في الشارع والمدارس والجامعات وأماكن العمل، وكلهن أمل في تحقيق ذلك الطموح إلى حدوده القصوى، وهو طموح مشروع ولو كان من فقيرات جار عليهن الدهر وغلبتهن الحاجة، ولاحقهن إعلام ضار آسر لا يسلم من تخديره لا الفقيرات ولا ميسورات الحال، يتحكم في مشاعرهن وتوجهاتهن جميعها، فينسقن طائعات مستسلمات لمستحدثات الموضة و صرعات أزيائها وأشكالها وألوانها وجديد أنواع المكياج و قصات الشعر..
هذه " البلية " العدوى التي لم تعد تقتصر على المناسبات والمواسم، كما كان الحال بالنسبة لجداتنا و أمهاتنا، بل المؤسف له حقا هو حين يجرف تأثير الموضة المتدفق عبر وسائل الإعلام الكثيرة والمتنوعة، بمحدودات الدخل، ويسيطر على مشاعر خاويات الجيوب، ويأسر تفكير منهكات الميزانيات، اللواتي لا ينقصن عن مثيلاتهن "الغنيات" لا حسنا ولا جمالا، ولا رغبة و لاطموحا في التشبه بعارضات الأزياء الرشيقات وما يقدمنه من جديد الموضة. فما سبيلهن حينها لتحقيق هذا المبتغى الملح ؟ وهن لا يملكن كغيرهن نت النساء القدرة على الانقلاب على طبيعتهن النسوية و تغييرها، خاصة حين يكون هناك ضغط إعلاني واجتماعي من خلال ترسيخ صورة ذهنية معينة للجمال والأناقة، صورة لا تكتمل إلا بهذه الحقيبة أو هذا الحذاء أو هذه النظارة الشمسية وغير ذلك..وفي خضم تيه هذه المؤثرات والإغراءات الخارجية واكتظاظ شبقية الهواجس الاستهلاكية، والتعلق المرضي بالمظهر الأنيق والشياكة المتجددة، التي تضطر الكثير من نساء الطبقة الكادحة والفقيرة للقيام ب" الشوبينغ " للتزود بحاجياتهن من الألبسة و الأحذية التي تضمن لهن التميز والأناقة والتجدد الذي تظهره وسائل الإعلام من فضائيات و أنترنيت ومجلات متخصصة؛ لكنهن يتزودن من أسواق غير أسواق الأغنياء، أسواق خاصة و بعيدة كل البعد عن تلك المحلات البورجوازية " لي بوتيك " المتباهية بماركاتها الفخمة العالمية التي لا تتناسب إلا مع الأذواق الرفيعة مالكة المال والجاه. إنهن " الفقيرات" يلجأن إلى أسواق " البال " أي الملابس المستعملة التي يقودهن إليها الفقر، وتدفعهن الحاجة للبحث عن حوائجهن بمحلاتها القصديرية، وملاحقة جديد الماركات بين أركان دكاكينها الخشبية المفتقرة للأضواء وزخرف الواجهات وأناقة الرفوف، الاسواق المكتفية بتفريشات مشاعة معروضة داخل الدكاكين الضيقة، أو على قارعة الطريق حتى يسهل على كل الزبونات العثور عن ضالتهن بين أكوام الملابس والأحذية التي تتخلص منها كبريات شركات النسيج ومصانع الملابس العالمية عند تغيير موديلاتها حسب المواسم. ماركات عالمية معروفة -متهافت عليها- لمصممين مبدعين مشهورين أمثال " بيير كاردان و إيف سان لوران، و كريستيان ديور، و شانيل ، و زارا ، ومونغو، و‬جفنشي‮.
إنه اقتصاد حيوي ذو طابع اجتماعي صرف يساهم في إسعاد قاعدة واسعة من الفقراء، ويشغل أيادي عاملة كثيرة، تكبر قاعدة زبائنه يوما بعد يوم وتعرف مراكزه انتشارا لا محدودا ورواجا غير منقطع في ظل الإرتفاعات المتوالية للأسعار و الانحدارات المتتالية للقدرة الشرائية..
وتبقى المفارقة الغريبة هي مزاحمة بنات " الذوات " أي الطبقات الاجتماعية الميسورة لأخواتهن المعدمات في أسواق" البال"، فتراهن وهن يترجلن من سياراتهن الفارهة وقد تخفين في أزياء شبه تنكرية وكأنهن اقترفن جرما أو هتكن حرمة، فيغرقن تحت أنقاض" الشراوط" باحثات عن سراويل من نوعية جيدة " كوبر " أو " لي" ، منقبات عن " بوديات و تيشورتات " من ماركات عالميات من إنتاج " زارا " أو "مونغو " وكل ذلك بأثمان متدنية جدا تدفع المتسوقات لعدم الاقتصار على " بياسة " أي قطعة واحدة بلغة السوق، أو قطعتين، بل تقتني الواحدة منهن كل ما يقع في يدها وبدا لها أنه مهم ومناسب لتبدو به أنيقة وفي مظهر جذاب دائما.
قد يشتم من كلامي رائحة الانتقاد، لا والله. لأني أعرف أنه ليس من حقي انتقاد المرأة لضعفها أمام المؤثرات التسويقية. لكنني أسجل ملاحظة حول ظاهرة هذه الأسواق التي عرفت انتشارا لا محدود، وديوعا لا منقطع، حتى أصبحت تؤثت كل دروب المدينة وأزقتها. فهذه "رحبت الزبيب" وتلك " جوطية باب الملاح " و " حفرة مولاي إدريس" وذاك" باب الفتوح و الدكارات وزواغة وبنسودة، كلها أسواق عشوائية يومية أو أسبوعية تحولت كلها إلى بيع الألبسة المستعملة "البال أو الخردة"..إلى جانب تلك الألبسة البالية التي صنعت و تصنع فرحة وأناقة الكثيرات. ظهرت أسواق تنشط في تقليد وبيع الكثير من العلامات التجارية لللواتي لا يملكن المال الكافي لشراء السلع الأصلية الموقعة" السينيي "خاصة أمام الضغط الاجتماعي والاهتمام الكبير بالمظاهر والماديات، حيث اجتاحت المنتوجات المقلدة الصينية كل العالم، بأعدادها المهولة وكثرتها المذهلة، وتنوعها غير المعقول، وتقنيتها العالية، و أثمنها المقبولة جدا .
وكما لا يخفى على أحد أن الشعب الصيني شعب عظيم، يجيد تدبير الأمور بشكل فعال، فالصين هذا البلد العريق الذي‮ بهر العالم ‬بالحفل الذي‮ افتتحت به مؤخرا الاولمبياد،‮ ‬لا لكي‮ ‬تُظهر قدراته العالية في‮ ‬التنظيم فقط،‮ ‬وجدارته باستضافة الحدث الرياضي‮ ‬الأبرز في‮ ‬العالم،‮ ‬لتفنيد حجج المشككين،‮ ‬وإنما ليذكر العالم،‮ ‬خاصة‮ ‬غرماءها في‮ ‬الغرب،‮ ‬أنه ليس قوة اقتصادية راهنة ومستقبلية فحسب،‮ ‬بل هو‮ ‬قوة تمثل حضارة عظيمة تمتن لها البشرية في‮ ‬الكثير من عوامل تقدمها‮.‬ والشعب الصيني بعدد سكانه مهول جدا ،و‮مساحة جغرافيته المهولة أيضا.وبعددٍ‮ ‬من السكان مهول أيضا،‮ ‬حيث لا‮ ‬تحتمل الأمور فيه المزاح أو المغامرة أو القفز بخطوات‮ ‬غير محسوبة ، فلا يضيع الأوقات ولا يهدر الطاقات، ويستغل كل السواعد والخبرات لتصنيع كل شيء يحتاج إليه العالم، من الإبرة إلى الصاروخ مرورا بالفواكه المعلبة و حتى "التحيمضات " أي المخللات التي كانت الجدات يهيئنها يوم كان الوقت كله ملك لهن . مصنوعات استطاعت أن تجمع بين الجمال الفائق، والدقة المتناهية، ورخص الثمن الشيء. الذي أهلها لاقتحام كل أسواق العالم المتقدم منه والمتخلف والذي بين المنزلتين، وتحقق النجاحات الباهرة جدا .
ــــإلى هنا فالأمر جد عاد، ولا يعدو سوى حقائق غير خفية يعرفها العالم كله، لكن غير العادي هو أن تصل بهم درجة الذكاء إلى التربص بعاداتنا وسبر أغوار تفاصيل تقاليدنا وتكييف مصانعهم وشركاتهم لإنتاج مصنوعات تناسب كل الأذواق وتعبر عن كل الخصوصيات الشخصية الإفريقية والعربية والإسلامية، فمن يزور منا "رحبة الزبيب " بمدينة فاس ، أو "سوق لغزل" بالرباط ، أو "القريعة " و" درب غلف و شطيبة " بالدار البيضاء و قلب شقلب بطنجة وو، فإنه لاشك ستصعقه وفرة تلك المنتوجات الصينية المحاكية لمصنوعاتنا التقليدية اليدوية، فأسواقنا تعج بالجلاليب المغربية الابتكار الصينية الصنع ، وكأنها خرجت لتوها من "درازات فاس، والبلاغي المدفونة وكأن أيادي المعلم الخراز أودعتها كل أصالة والحذق المغربيين قبل أن تصل الأسواق، أما الطواقي المراكشية بكل ألوانها الزاهية الجذابة، والخُمر النسائية الإسلامية وتطاريزها المخملية، و سجاجيد الصلاة الحريرية الناعمة المتنوعة، وسبحات الذكر الفخمة الجميلة، فأمرها لا يمكن أن يطيقه لبيب ويستوعبه عاقل. ‬إنه منطق السوق ومنطق التجارة والربح ولا بأس من تقديم ومن تصنيع لكل بلد ولكل منطقة ما‮ ‬يلبي‮ ‬ذوق المستهلكين القادرين على الدفع وعلى الشراء عداً‮ ‬ونقداً‮.. ‬فيما توفر لغير القادرين على شراء الماركات العالمية، والملابس المتأسلمة وما‮ ‬يشابهها في‮ ‬المظهر المؤسلم من بلاد آسيوية وفرت للظاهرة ما تحتاجه وللسوق ما‮ ‬يطلبه،‮ ‬فالمهم الدفع بالدولار والأورو والبسيطة، و كل عملة غالية في السوق‮ ‬. ولا تسأل هنا من الرابح في‮ ‬العملية كلها فهذا سؤال لا‮ ‬يطرحه السوق‮.‬ فمنطق السوق هو تلبية الحاجات دون أن‮ ‬يسأل عن الغايات،‮ ‬فالسوق ليس معنياً‮ ‬وغير مهتم بدراسة وبتحليل الظواهر تحليلاً‮ ‬سوسيولوجياً‮ ‬واجتماعياً‮ ‬وفكرياً،‮ ‬فلا وقت لديه لهذا‮ »‬الترف‮« ‬الثقافي‮ ‬الذي‮ "ما‮ ‬يوكل خبز‮" ‬فالسوق في‮ ‬لهاث الربح والربحية، كل ‬ينظر اليه بحسب مصالحه التي‮ ‬تكتسب،‮ ‬وكما‮ ‬يقول المثل‮ »‬يمتدح السوق من‮ ‬يكسب فيه‮ ;ويذمه من يخسر فيه،‮ ‬وبالتالي‮ ‬يصبح الحكم على السوق بحكم المكسب والخسارة تلك، ‮دون تدقق في‮ ‬حلية السلع أو حرمته، حيث تجد‮ "‬الماركة‮" ‬العالمية الشهيرة بارزة على الحجاب الغالي‮ ‬الثمن بما خلق وبما أشاع ظاهرة أخرى على هامش ظاهرة أسلمة الملابس وهي‮ ‬ظاهرة تنافس الماركات في‮ ‬الحجاب،‮ ‬لا سيما في‮ ‬المجتمعات المخملية فهذه‮ "‬لوران‮" ‬وتلك‮ "‬جفنشي‮" ‬والأخرى‮ "‬ديور‮" ‬فيما الطبقة الأوسع اختارت الماركات المقلدة بشكل جيد ومتميز لحجابها بأمل أن لا تكون صاحبته خارج دائرة الماركة‮.. ‬فعصر‮ "‬الماركة‮" ‬يحكم ويفرض نفسه على كل شيء حتى ولو كان ذلك الشيء ما‮ ‬يسمى بـ"‬اللباس الاسلامي..
إنهم قوم فقهوا قيمة العمل وتفرغوا له من أجل الارتقاء بشأنهم وشأن أوطانهم، ‬ففي‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يتراجع فيه الطلب ويتباطأ الاقتصاد العالمي‮ ‬تسجل الصادرات الصينية أداء قوياً و زيادة كبيرة في‮ ‬الفائض التجاري‮ بلغت ‮١٣.٥‬٪‮ ‬خلال عام واحد‮. ‬وحسب خبراء اقتصاديين فإن هذا الرقم دليل آخر على‮ »‬قوة الاقتصاد الصيني. وفي المقابل نحن قوم نغط في غفلة من غفلات الزمان الذي سيحاسبنا قبل أن يدوس علينا كذيول الأمم وسنبقى كذلك في غيبوبة رهيبة، بحجة أن الجنة مأوانا والنار مأواهم.
إنه زيف ما بعده زيف، هذا الذي يسيطر علينا، فالله سبحانه وتعالى لا يحب أن نعيش عالة على مخترعات وإبداعات الآخرين، نأخذ منهم كل شيء، مخترعاتهم وإبداعاتهم وننعتهم بالكفر ونعدهم بجهنم و بئس المصير، وكأن مفاتيحها في أيدينا ؟؟؟ . إنه جدال بالباطل فالأمم قوية باقتصادها، عظيمة بتقديسها للحرية واحترامها لحقوق الإنسان واعتمادها العدل والمساواة كسبيل وحيد لإرضاء الله تعالى..





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,066,958
- فوضى فتاوى القحط و دعاوى الإبادة
- الشارع المغربي!
- °°°الكائنات الإنتخابوية...
- الفساد والإفساد..
- صحافة الحقيقة!
- °°° كثرة المهرجانات تبديد للمال العام
- °°°الوصايا العشر الموصلات لمجلسي النواب والمستشارين
- °°°الشذوذ الجنسي.. أسبابه وهل له علاج؟


المزيد.....




- حسين سجواني: السوق العقاري -مستقر- الآن والذكي هو من ينتهز ا ...
- مباحثات سورية فنزويلية في مجال النفط
- دبي تستورد الذهب من إفريقيا لتصدره إلى أوروبا
- خبير اقتصادي: القطاع المصرفي في لبنان قوي ويمكنه مساعدة الحك ...
- مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفط بالعالم
- الرئيس المصري يتوجه إلى الصين لحضور قمة الحزام والطريق
- -رويترز- تصحح تقريرا تضمن معلومات مغلوطة عن دور -روس نفط- في ...
- الليرة التركية عند أدنى مستوى في 6 أشهر
- تصاعد الاحتجاجات بالمغرب.. هل يهدد بانفجار اجتماعي؟
- افتتاح قمة قازان الاقتصادية حول -روسيا والعالم الإسلامي-


المزيد.....

- السعادة المُغتربة..الحدود السوسيواقتصادية للمنافع الاختيارية / مجدى عبد الهادى
- تقييم حدود التفاوت الاقتصادي بين منطقتي العجز التجاري الامري ... / دكتور مظهر محمد صالح
- المحاسبة والادارة المالية المتقدمة Accounting and advanced F ... / سفيان منذر صالح
- الموظف الحكومي بين الحقوق والواجبات Government employee betw ... / سفيان منذر صالح
- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حميد طولست - الشوبينغ - و شبقية التسوق