أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - لقاء مع الأديب محمد شعبان الموجي















المزيد.....



لقاء مع الأديب محمد شعبان الموجي


أماني محمد ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 2373 - 2008 / 8 / 14 - 03:24
المحور: الادب والفن
    


: الأديب محمد شعبان الموجي في ضيافة منبر الفكر الحر
أجرت منتديات منبر الفكر الحر لقاءاً خاصاً وحواراً مع الأديب الكاتب محمد شعبان الموجي
شارك فيه كل من الكتاب: زياد صيدم، أماني محمد ناصر, د. غسان عابدة, أنور الحكيم، عبد الاله كردي, عاشق القدس, د. مصطفى موالدي، نزهة الحاج

تحدث عن نفسه فقال: .....أما أنا فمولود في : مدينة بورسعيد – مصر في 5 مايو 1957
حاصل على بكالوريوس هندسة – قسم ميكانيكا الإنتاج
واعمل في مجال التجارة والإستيراد

أما كيف عشت طفولتي فقد كانت طفولة مدللة .. ناعمة .. أو كما يقولون ولدت وفي فمي ملعقة من الذهب في وقت كان الغنى والثراء فيه شىء نادر .. ومع ذلك فلم يكن أبي رحمه الله ممن يميل إلى حياة الترف والبذخ .. بل عشت حياة الطبقة الوسطى بكل معانيها .


ثم جاءت هزيمة يونية 1967 لتشكل علامة فارقة في حياتي .. حيث اضطررنا إلى الهجرة الأولى إلى مدينة دمياط القريبة من بورسعيد .. وتركنا وراءنا كل ما مصادر رزقنا التي تأثرت كثيرا جدا بالنكسة .. ثم كانت الهجرة الثانية إلى مدينة سمنود تابعة لمحافظة الغربية .. ثم استقر بنا الحال في مدينة القاهرة العاصمة .

في اثناء هذه الأحداث .. رأيت من الأهوال ومن تغير الأحوال .. وأنماط يشرية جديدة لم أعهدها من قبل .. مماتشيب له الولدان .. فدخلت في مرحلة الشباب بنفسية غير مستقرة .. وأنا الغني الفقير .. وعانيت الأمرين من ضيق ذات اليد .. مع شعوري الداخلي بالغنى والثراء .. بعد أن حبست عنا كل اموالنا واملاكنا .. وكان لذلك تأثيره الكبير على في ولوجي لمرحلة الشباب .. فقد دخلت إلى مرحلة الشباب وأنا محمل بعشرات المحن والمآسي من خلال تفاصيل ربما تبدو لنا الآن بسيطة .. لكنها كانت تحمل من العبر والدرس مايكفي لأن أكون أكثر صلابة وصبرا واستهتارا في مواجهة أشد المحن والمصائب .

ثم بعد ذلك كانت حرب اكتوبر 1973 والتي انتهت بعودتنا إلى بورسعيد وبدأنا فى استعادة ما خسرناه فى الحرب .. وانتهى بي الحال فى كلية الهندسة وتخصصت في ميكانيكا الإنتاج .. وتخرجت عام 1983 .

في اثناء الحياة الجامعية .. كان التغيير الكبير في حياتي .. فقد تعرفت على نوعيات مختلفة من الشباب .. وجرفتنا الصحوة الإسلامية في طريقها .. وسرنا معها حيث سارت .. وخضنا الكثير والكثير من التجارب الحلوة والمريرة .. وفي هذه الأثناء اخترت كأمير للجماعة الإسلامية في الجامعة .. ومارسنا الكثير من ألأنشطة الدعوية والثقافية على مستوى الجامعة والمحافظة .. بل وعلى مستوى الجمهورية كلها .. وبدأت اراسل بعض الصحف .. واكتب المنشورات المناهضة ليعض الدعوات العلمانية .. وأهم المنشورات التي كتبتها كانت ردا على كلمها اطلقها السادات في احدى خطبه الشهيرة من أنه لا دين فى السياسية ولا سياسة فى الدين .. واتذكر أن عنوان هذا المنشور الذي كتبته هو ( 100 جنيه لمن يستطيع أن يفصل بين الدين والسياسة ) .. وقد ألقي القبض علي أنا ومعظم زملائي بسببه .. ثم افرج عنا سريعا .

بعدها بدأت مرحلة المواجهات بيننا وبين نظام الرئيس السادات .. والتي انتهت باعتقالي واعتقال الآلاف من شباب الجماعات الإسلامية بل وكل قيادات ومفكري مصر من كافة الإتجاهات .. اسلامية وعلمانية ومسيحية .

هذه ببساطة هي مسيرة طفولة مدللة تعرضت في حراكها المرحلي نحو الشباب للكثير من المآسي والمحن التي أصقلت شخصيتي وجعلتني أكثر تحملا للمصائب التي اواجهها دائما بالثقة الشديدة بالله ثم بالإبتسامة التي كانت لاتفارقني حتى وأنا في أحلك الظروف وأصعبها .

هذا مايحضرني الآن .. كما أنني أخشى أن ادخل في تفاصيل لا تهم القارىء .. ولكنني أعتقد أن التجارب الشخصية تحمل في طياتها أعظم الدروس والعبر .


لقاؤنا معه:


(1)

حاصل على بكالوريوس هندسة – قسم ميكانيكا الإنتاج
واعمل في مجال التجارة والإستيراد "

من بكالوريوس الهندسة، إلى العمل في مجال التجارة والاستيراد، إلى امتهان الكتابة!!
ما الذي جاء بك إلى مهنة المتاعب أخ محمد؟؟

نبدأ باسم الله

الكتابة نشاط انساني وفكري في المقام الأول .. وليس مهنة يمتهنها الأنسان كالطب والهندسة والمحاماة .. ولذلك من الطبيعي جدا أن نجد طبيبا كاتبا ومفكرا .. ومهندسا كاتبا ومفكرا .. وهكذا .. حتى الزعماء يمارسون الكتابة والفكر .. وقد نبغ كثيرون من بين الأطباء والمهندسين والقضاة وغيرهم في شتى مجالات الأدب .. فالإشتغال بالفكر والأدب لايستلزم بالضرورة ترك العمل المهني أو التجاري .

أنا افكر وأكتب .. لكنني لاأمتهن مهنة الكتابة .. لآن من يمتهن مهنة الكتابة ويرتزق منها لابد وأن يخضع لسياسة من يعمل تحت امرته .. وغالبا ما تتحول الكتابة بالنسبة له مع الأيام إلى سبوبة يرتزق منها .. ولكنني كاتب حر اكتب وقتما اشاء ماأشاء ..ومايمليه علي ضميري .

ولاشك أن الكتابة فى عالمنا العربي والإسلامي كثيرا ما تجلب لصاحبها متاعب كثيره لاسيما عندما يكتب الحقيقة أو جزءا منها .. فلابد وأن يصطدم بالسلطان وأعوان السلطان وجوقة المنتفعين بفساد السلطان .



(2)

"أما كيف عشت طفولتي فقد كانت طفولة مدللة .. ناعمة .. أو كما يقولون ولدت وفي فمي ملعقة من الذهب في وقت كان الغنى والثراء فيه شىء نادر"

توقفتُ يوماً أمام هذه العبارة في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، وسألتك عنا
واليوم أود أن أغير صيغة السؤال لأنّ عبارتك هذه تطرح ألف سؤال:
هل برأيك ملعقة الذهب كافية ليعيش الإنسان طفولة مدللة ناعمة على حد تشبيهك لها؟


أجيب على سؤالك فأقول :

المال والبنون زينة الحياة الدنيا .. والتدليل شىء .. والسعادة شىء آخر .. فقد يكون الطفل مدللا لكنه ليس سعيدا .. والعكس ليس بصحيح .. فعدم تدليل الطفل يفقده السعادة الحقيقية في هذا السن .. والمال هو العنصر الأساسي لتدليل الطفل .. لكنه ليس عنصرا وحيدا في اسعاده .. فقد يتوافر المال لكن في جو من الفشل الأسري أو مشاكل صحية وهكذا .

شكرا لك







(3)
"...وفي هذه الأثناء اخترت كأمير للجماعة الإسلامية في الجامعة .. ومارسنا الكثير من ألأنشطة الدعوية والثقافية على مستوى الجامعة والمحافظة .. بل وعلى مستوى الجمهورية كلها .. وبدأت اراسل بعض الصحف .. واكتب المنشورات المناهضة لبعض الدعوات العلمانية".

نفهم من ذلك أنك ضد العلمانية أخ محمد؟

أجيبك على سؤالك فأقول

للعلمانية مفاهيم وتعريفات وصور تطبيقية مختلفة .. وبالتالي لايمكن اصدار حكما واحدا على العلمانية .. فقد تتطرف بأهلها إلى محاولة استئصال التيارات الدينية المناوئة لها .. وقد تقترب إلى مفهوم الدولة الإسلامية التي ترفض مايعرف بالحكم الثيوقراطي أو الحكم بالتفويض الإلهي أو النيابة عن الله عزوجل .. ومشكلة العلمانية في الشرق أنها استئصاليه في الغالب .. لآنها بالأساس علمانية فاسدة قائمة على التغلب والإستبداد والإستيلاء على أزمة الحكم ومقاليده بالقوة وبالقهر والتزوير ناهيك عن صور الفساد الأخرى .. وبالتالي لم ينجح العلمانيون في تقديم أنوذجا مشرفا ونزيها يساعد على تفهم وجهة نظرهم .. ومشكلة التيار الإسلامي مع العلمانية .. هو الإختلاف ( على ) وليس ( مع ) .. فالعلمانية في نهاية المطاف تمثل دينيا بديلا عن الإسلام .. فتراها تقدم تصوراتها التي تصطدم مع كثير من التصورات الإسلامية في أوجه كثيرة من الحياة .. وبالتالي فتبادل السلطة بين العلمانية والإسلام .. معناه تبدل القيم ذاتها التي تحكم المجتمع .. وهو أمر غاية في الصعوبة .. على عكس تصارع قوى علمانية فيما بينها .. أو تصارع قوى اسلامية فيما بينها .. حيث يكون الصراع هنا صراع على السياسات .. وليس صراعا على القيم .
والعلمانية ( أقصد في الشرق ) تظل في حالة صراع فكري وأخلاقي وسلوكي مع الشعوب التي تحكمها .. فتحاول أن تتبع سياسات موجهه لإقناع الناس بترك مظاهر وفروض وواجبات دينية كثيره .. تارة بالترغيب والإغراء .. وتارة أخرى بالقهر والترهيب .
انها تريد أن تزيل التناقض بين ما تعتقده من عقائد وأفكار لاتكترث كثيرا بالقيم .. وبين ما تعتقده شعوبها من قيم وأخلاق متوارثة .
ولذلك لايستطيع أي نظام علماني أن يطبق القيم العلمانية بشكل صادق وصحيح .. لأنه يعلم يقينا أن صندوق الإنتخابات سيأتي بالقوى الإسلامية التي ستغير وتقضي على منظومة القيم العلمانية .. وهي اشكالية في غاية الصعوبة في ظل ايمان النظم العلمانية بأن شرعية الحكم لاتستمد من الشعوب وإنما من القوى الخارجية .











(4)

بعدها بدأت مرحلة المواجهات بيننا وبين نظام الرئيس السادات .. والتي انتهت باعتقالي واعتقال الآلاف من شباب الجماعات الإسلامية بل وكل قيادات ومفكري مصر من كافة الإتجاهات .. اسلامية وعلمانية ومسيحية .

ماذا تعلم محمد شعبان الموجي من تجربة الاعتقال هذه؟

إن المعتقلات والسجون مدارس في الحياة يندر أن ترى لها مثيلا آخر .. ولقد تعلمت الكثير والكثير مما يصعب علي حصره .. ولكنني أقول إن أهم درس تعلمته .. هو معنى زوال النعمة من العبد .. بل زوال نعم كثيرة جدا .. فعندما تجد نفسك فجأة بملابس السجن وقد جردت من كل ما تملكه من أشياء قد تبدو لنا في حياتنا عادية وأقل من العادية .. حتى تتخيل ملابس السجن ككفن الموتى .. فالسجن هو قبر الأحياء .. فيه تفقد حريتك وتفقد جزءا كبيرا من انسانيتك .. وتفقد كثيرا من نعم الحياة كما قلت .. تفقد حتى حرية قضاء الحاجه .. وتفقد خصوصياتك كلها .. لايمكن طبعا وصف هذا الشعور المؤلم .

وتعلمت أيضا أن دوام الحال من المحال .. وأن مع العسر يسرا .. وأن الصبر مفتاح الفرج .
كما تعلمت أن الإستبداد هو العدو الأول للشعوب .. لآن الإستبداد قد يتفوق على الإستعمار في اهدار آدمية الإنسان وظلمه وسلبه حقوقه .

وتعلمت أيضا أن متاع الدنيا قليل .. وأن الإنسان يستطيع أن يستغنى عن أشياء كثيرة في حياته .. ويعيش ويحى باسلوب بسيط .

وتعلمت أن القعود مع اناس مختلفين عنك في الطباع سجن آخر داخل السجن .
وتعلمت أيضا الأدب هههههه




(6)

"بعدها بدأت مرحلة المواجهات بيننا وبين نظام الرئيس السادات .. والتي انتهت باعتقالي واعتقال الآلاف من شباب الجماعات الإسلامية بل وكل قيادات ومفكري مصر من كافة الإتجاهات .. اسلامية وعلمانية ومسيحية".

بعد تواجدك في المعتقل مع قيادات ومفكرين علمانيين، هل خرجت من المعتقل لتكتب من جديد المنشورات المناهضة لبعض الدعوات العلمانية؟

أجيبك فأقول :

الإختلاف بين العلمانية والإسلام اختلاف أيدلوجي .. أي في العقيدة والسلوك والنظرة الشاملة للحياة .. وكما قلت من الصعب الحكم على العلمانية مع اختلاف توجهاتها بحكم واحد .. واشتراك العلمانيين في النضال الوطني أو الجهاد ضد الإستبداد قد يخلق نوعا من التعاون وتنسيق الجهود لاسيما مع الإجنحة المعتدلة منها .. لكنه لايمكن أن يزيل الإختلاف الأيدلوجي والنظرة الشاملة للحياة .. ولذلك ظلت النظرة للتيارات العلمانية كما هي .. لاسيما وأن أيا من تلك الأتجاهات المعتدلة لم تتسلم مقاليد الحكم وتثبت حسن نيتها وادارتها لأزمة الهوية بين العلماني والإسلامي .



(7)

في مقالك الإعلام بين التنوير والتخدير قلت:

"كل تلك الكوارث والبلايا والسنن الكونية فى الداخل والخارج .. لم لم تحرك ساكنا فى دم إعلامنا ..ليس لأنه إعلام قوى لاتحركه الأحداث .. وإنما لأنه إعلام بلا دم .. بلا ذوق .. بلا عقيدة .. بلا أخلاق ؟؟"

هل برأيك كل الإعلام العربي بقنواته وصحفه ومحطاته بلا أخلاق؟
ألم تثبت بعض محطات التلفزة (الجديد اللبنانية على سبيل المثال) حياديتها وتفوقها؟



أجيبك فأقول :

أعتقد أنني قد كتبت كلامي هذا قبل عصر الفضائيات .. أما الآن فلدينا طفرات واسعة وفضائيات تفاعلت وقدمت الوجه الآخر للوطن والذي كان محروما ومحجوبا عن الظهور في التوابيت الإعلامية .. وقد بدأت الجزيرة ثم المنار ثم تبعتها قنوات كثيرة تهتم بصدق وبحرفية اعلامية كبيرة كل قضايا الأمة الخارجية والداخلية واليوم تريد الأنظمة المستبدة إعادة الحال على ماكان عليه وتقييد عمل تلك الفضائيات .



(8)

كلما قرأت عن فساد هذه الأنظمة العفنة أشعر كأنني وقعت على كنز ثمين ... كم أنا ظامئ لأشخاص من مجتمعاتنا مفكرين مثقفين يقولون للفاسد فاسد ويكونوا شعلة نور في صلاح هذه الأمة يذكرهم التاريخ على مر الدهور.
ما هو دورك أستاذنا الكبير في محاربة الفساد ؟..... ولماذا يكون صوتك خافتاً حتى أسمعه أنا بالصدفة في هذا المنبر الكريم ؟
هل وسائل الاعلام تغلق أبوابها في وجوه أمثالك علماً إنك تشد كل مواطن غيور بكلامك وبشعلة النور التي تسلطها على ظلام هذه الأمة ؟

أجيبك على سؤالك المهم فأقول :

أولا نحن لانملك إلا الكلمة .. فالعمل الجماعي اليوم محاط بكثير من الأشواك .. والكلمة سلاح خطير وقوي .. لكنه يحتاج إلى أن واقع تنظيمي يستقبل من تقنعهم بكلمتك من أجل التغيير .. والأحزاب اليوم فاسدة .. والجماعات أيضا فاسدة .. لذلك تذهب كلماتنا أدراج الرياح لآننا لاتجد كيان مادي يترجمها إلى عمل .

وأما كون صوتي خافتا .. لأن الساحة اليوم مزدحمة .. والأقلام كثيرة .. لقد كنت أكتب في وقت لم يكن فيه لتلك الأقلام الكثيرة صوت .. ولكن كتت أكتب في صحف معارضة محدودة التوزيع .. صحيح كان صوتها مسموعا لدى الجهات ولدى المهتمين بالشأن العام .. لكنها كانت محدود التوزيع


اليوم ظهرت أقلام كبيرة .. وقالت ما لايمكن أن يقال واستطاعت أن تعبىء الرأي العام .. لكن المشكلة أن الرأي العام وجمهور الشعب أصبح خارج الملعب مهمش لاحيلة له .. وليس له تأثير يذكر على السياسات وعلى بقاء الأنظمة التي تستمد شرعيتها من المستعمر .. ومن قوى رأسمالية طفيلية بدأت تسيطر على مقاليد الإقثصاد والسياسة .. ناهيك عن تخدير الشعوب اليوم بوسائل تكنولوجية أصبحت أفيونا للشعوب يتلهى بها الصغار والكبار .. وإن لم ينعدم تأثيرها الإيجابي لكنه محدود جدا كما قلت لآنه كالتجديف في الهواء .. بلا رصيد تنظيمي يحتضنه .

ووسائل الأعلام تغلق أبوابها أمام من هم أكبر منا ثقافة وفكرا وعلما وشجاعة .. فهل ستفتح لنا أبوابها ؟؟ طبيعي لن تفتح أبوابها إلا لمن يتبع ملتهم .. وإن حققت الفضائيات كما ذكرت سابقا طفرة وفتحا كبيرا أمام أقلام وعقول كانت محجوبة .. ولكنها الآن تحت المجهر تعد لها العدة لإخمادها واطفاء نورها .



(9)


سيدي هناك الكثير من المعوقات التي تقف وتعترض الكاتب ممكن ان تخبرنا عن بعض منها ؟؟
سيدي ما تأثير الكتاب واقلامهم في قضايا الشعوب ؟؟

شكرا لك

أجيبك فأقول :

أهم المعوقات التي تقف وتعترض الكاتب تتلخص في قوله تعالى ( أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) .. فالظروف المادية والظروف الأمنية التي يتعرض لها أي كاتب تحول بينه وبين أن يقول الحقيقة كاملة .. هذا من ناحية ( أن يقول ) .. أما من ناحية ( أين يقول ) .. فهذه مشكلة أخرى حينما تغلق دونه الأبواب لنشر ما يكتبه سواء لأسباب مادية أو أمنية .

أما عن تأثير الكتاب على قضايا الأمة .. فلاشك أن الكلمة الصادقة القوية والمنطقية المبنية على الحقائق تلاقي صدى كبيرا لدى الشعوب .. ولكن مع حالات التهميش والإرهاب وصعوبة الحصول على لقمة العيش يتحول هذا التأثير إلى قوى كامنة داخل الصدور .. فإما أن تصادف عملا ثوريا واصلاحيا يحقق ما ينادي به الكاتب .. وإما أن تتحول إلى قوة احباط وقهر داخل النفوس ... ومع ذلك فإن لجهاد الكلمة تأثيره القوي على النظم الحاكمة التي تعمل له ألف حساب خوفا من اشتعال ثورات شعبية أو احتجاجية .

شكرا لك

(10)

عبد الإله كردي
اهلا وسهلا بضيفنا وضيف منتدى الفكر الحر الاستاذ والاديب محمدشعبان ومرحبا به ضبفا عزيزا بيننا
اولا اتمنى ان تكون بافضل حال وان يكون مقامك سعيدا بيننا وتحمل اسئلتنا وماذلك
الا محبة واحتراما لافكارك واطروحاتك
وحيث ان مراحل حياتك مليئة بالاحداث اود الاستفسار عن بعض جوانب حياتك المثيرة
اصغتها بطريقة اسئلة لوتكرمت الاجابة عليها وفقك الله لما يحب ويرضى
وابدا سؤالي الاول لشخصك الكريم

ما الذي جعلك تتغير من العلم العملي التطبيقي الى العلم النظري الفكري
>>>>


أجيبك فأقول :

مرحبا بك استاذنا المبجل

الفكر .. أو العلم النظري الفكري .. ليس مهنة يمتهنها الإنسان كمهنة الطب والهندسة والمحاماة وغيرها .. وإنما المفكر هو كل عاقل يضع الكون كله بين عينيه .. ينظر في نشأته وحياته ومصيره وفي أحوال العباد والبلاد ليحقق أولا في تصوره عالم مثالي يتمنى أن يتحقق على أرض الواقع .. والمفكر قد يكون عالم ذرة .. وقد يكون عاملا بسيطا .. فالتفكير العقلي يختلف عن التفكير العلمي .. فقد يكون هناك عالما لكنه ليس عاقل .. فالتفكير العقلي في البديهيات التي يتشكل منها الكون والحياة .. هي المحك الحقيقي للحكم على فلان بأنه مفكر عاقل أو غير عاقل .. واتخاذ القرار السليم الراشد أيضا هو من أهم مميزات المفكر العاقل .. ولذلك يجب على كل عالم أو متعلم أن يكون مفكرا .. وأن يكتب ويناقش ويدلي بدلوه في أمور الدين والحياة والسياسة التي هي كالماء والهواء لاغنى للمرء عنها .. والطاقة الثورية هي بالتالي انفعال طبيعي يستشعره كل مفكر عاقل ويساهم في تطوره انتمائه لجماعة تتبنى نفس أفكاره .. فالعمل الجماعي هو من يخلق الثورية في الحركة .

شكرا لك
محمد شعبان الموجي


(11)

ممكن تصف لنا ظروف ومعاملة المعتقلين
في وطننا الغالي من خلال تجربتك


أجيبك فأقول :
الحديث عن المعاملة السيئة والقاسية يطول .. ويكفي أن يكتب على بطاقتك يعامل معاملة غير محترمة .. كما يكفي أن تحرم حق قضاء الحاجه بشكل انساني .. أعزك الله .. وهذا أقل شىء يمكن أن يقال .. فلا احترام لآدميتك ولا لإنسانيتك لاسيما في المراحل الأولى من الإعتقال .. ناهيك عن حفلات الإستقبال بالركل والسب والضرب على القفا .. سجل طويل من الخزي والعار والهوان .


(12)

هل استطاع المعتقل تغيير مبدا ومفهوم محمد شعبان
رغم اختلاطه بعدة تيارات وافكار متغايرة


الإعتقال لايغير أفكارا .. وانما يغير مواقف .. ويغير نشاطات دعوية وسياسية .. فالأفكار تغيرها الأفكار .. أما المواقف فتخضع لما هو متاح من حرية العمل والدعوة .

شكرا لك





(13)



هل هناك صحافة او اعلام تتبنى مثل افكارك واطروحاتك ام ان الطرق مغلقة


أجيبك فأقول

من الصعب أن تجد تطابقا كاملا بين أفكارك وافكار من ينشرون لك .. إلا إذا كنت تنتمي بشكل كامل إلى جماعة أو حزب يصدر هذه الصحيفة .. وأفكاري غير متطابقة مع فكر جماعة بعينها .. فأنا أطلق لنفسي العنان في التفكير في كل شىء .. وإن كنت أستند في آرائي الدينية إلى رأي عالم أو فقيه .. أما الآراء السياسية فتحمكنا فيها ما يتوافر تحت أيدينا من معلومات تتكون من خلالها قناعاتنا التي قد تتفق مع الصحيفة التي تكتب فيها أو تختلف .. كما أن كثيرا من الصحف ذاتها لاتتبنى فكرا بعينه وإنما تفتح الباب على مصراعيه لجميع الأفكار والآراء بشرط الإلتزام بالخطوط الحمراء .



(14)

ماذا يجب ان يكون دورنا كقراء ومهتمين من وجهة نظرك
في الوقوف ضد من يدمر مبادئنا وقيمنا واخلاقنا الاسلامية

يختلف الآمر من شخص لآخر حسب قدراته وثقافته ووظيفته .. وكلنا يجمعنا سلاح الكلمة .. والكلمة سلاح خطير لايستهان به في تشكيل الوعي المجتمعي .. لاسيما كلما اتسعت دائرة الخطاب فمن يكتب فى موقع محدود غير من يكتب في صحيفة مقروءة غير من يخطب فى مسجد جامع غير من يتحدث من فضائية واسعة الإنتشار وهكذا ..


(15)

وكيف السبيل الى تكاتف ولم الجهود المتناثرة في هدف
واحد ضد الفسادوالعدوان.


تكاتف الجهود قد يتم بشكل طبيعي من خطاب توحد الأهداف والغايات من خلال الحوار المفتوح الذي يتشكل منه مع الوقت تيار معتدل قادر على قيادة العقول إلى الرشد من خلال قنوات الفضاء الإلكتروني والورقي .. وقد يحتاج إلى عمل تنظيمي .. وهو أمر غير متوفر حاليا ويتم التضييق عليه بشتى الطرق .. إذن فليس امامنا سوى الحوار على صفحات الفضاء الإلكتروني والورقي .. لتدعيم رأي عام معتدل .. إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا .

شكرا لك







(16)


هل ترى الختان تعليمات اسلامية ام عادات قبلية من وجهة نظرك

وهل تتصفح في منتدانا منبر الفكر عادة

واخيرا اتمنى ان تسعد بنا كما سعدنا بك اخ وضيف وصديق
ومرحبا بك بيننا واطلنا عليك لاحرمنا الله من امثالكم

وتقبل تحياتي الخالصة


أجيبك فأقول :
هناك فرق كبير جدا بين مناقشة قضية فقهية ما في اطار الأدلة الشرعية .. وبين أن تناقشها في اطار خدمة الأجندة الأمريكية .. فقبل أن تسألني عن رايي .. اشرح لي الظروف التي أدت إلى اثارة هذه القضية من جديد .

ختان الإناث .. قضية فقهية انتهى فيها الفقهاء منذ العصر النبوي إلى أنها مكرمة للمرأة .. ذلك إذا تم باسلوب صحيح ولم يتجاوز حد التهذيب لهذا الجزء الحساس من المرأة ..إلى الإستئصال كما يفعل أهل السودان وبعض البلدان الإفريقية .

المشكلة في أزمة الثقة مع الذين يفرضون القوانين بتحريم وتجريم الختان ويسوقون أدلة غاية في الضعف والمغالطة .. وهو مايؤكد أنهم يعملون لخدمة الأجندة الأمريكية التي تسهل كل سبيل للزنا .. وتمنع كل سبيل للزواج الشرعي .

وأعذارهم كما قلت غاية فى الضعف .. فعندما يتحدثون عن عملية الختان البسيطة ويعتبرونها أصعب من عمليات القلب المفتوح .. حتى أنهم لايجيزون أن يقوم بها أطباء .. ولايقرون برأي الأطباء في الحالات التي تحتاج بالفعل للخفاض ..
وهذه هى الحالة الوحيدة فى عالم الطب الذي لايؤخذ فيه برأي الطبيب .. وهي الحالة الوحيدة في عالم الطب التي يشككون فيها بقدرة الطبيب على اجرائها دون مضاعفات .. وهو ما يدعو للريبة .

كما أن كلامهم على وظيفة هذا الجزء .. فيه مغالطة ذكرها الأطباء الثقات .. فهذا الجزء هو بتعبير بسيط يشعل الرغبة في المرأة .. ويجعلها على هذه الحالة حتى كانوا يطلقون عليها زمان المغتلمة .. لكنه لايطفأها .. وأنما المسئول عن ارواء الشهوة جزء آخر من الجهاز التناسلي .. وهذا الرأي سمعته من أطباء .. وسمعنا أيضا من تجارب الحياة ما يؤكد على ذلك .. فهناك نساء غير مختتنات يعشن في حالة قلق جنسي .. ولايصلن عند الزواج إلى حالة الإرواء .. على عكس مختتنات .

والأمر في النهاية يتوقف على حالة المرأة .. وهل تحتاج إلى تهذيب هذا الجزء من جسمها أم لا .

شكرا لك

(17)


أولا أرحب بحضرتك في عالم منبر الفكر الحر
ودعني أسألك
ما رأيك فيما يحدث من تغريب لعالمنا العربي والإسلامي، وما نراه من مالمح وتصرفات غربية
يدعي البعض أنها من الحضارة، وأن من يخالف ذلك همجي ولازال يعيش في القرون الوسطى؟

وما هو الحل بنظرك للخروج من تلك المرحلة، وأن نعود سباقين كما كنا من قبل، أي أن يأخذ العالم منا ولا نأخذ منه؟

وكيف نتحول من حالة الضعف التي نحن فيها الأن إلى حالة القوة، وأن يكون لنا رأى مسموع في أنحاء العالم، وليس فقط مجرد عرائس يحركها الغير؟

دمت بكل خير سيدي الفاضل


أجيبك فأقول :

استاذي الفاضل

نحن نعيش كما تعلم في صراع حضاري .. القوة فيه هي صاحبة الصوت العالي وصاحبة السطوة وصاحب الكلمة المسموعة .. وصاحبة النفوذ التي يلهث وراءها الكثير من النخب الحاكمة والمثقفة والمسيطرة .. ولذلك تعاني أمتنا من سيطرة خارجية متمثلة في مجموعة الدول الإستعمارية .. وسيطرة داخلية من النخب الحاكمة والمسيطرة التي تروج للمشروع التغريبي وتؤسس له المؤسسات وتسخر له السياسات وتدعو وتلح عليه ليل نهار كي تجرف التيار الشعبي في طريقها .. ليسهل عليها السيطرة وتتحكم قبضتها .. فنحن بين فكي كماشة .. سيطرة الأجنبي المستعمر لنا عسكريا واقتصاديا وسياسيا .. وسيطرة الأنظمة الخادمة لهذا الإستعمار .. والتي تؤمن بما يؤمن به من منظومة قيمية علمانية ترى في الدين تخلفا وتقهقرا إلى الوراء .


وقد يكون من بين هذه النخب الحاكمة والمثقفة ومن صار على نهجهم من الشعوب .. من هو مقتنع تماما ومؤمن يقينا بأن الدين تخلف وهمجية .. وهم قلة .. أما الغالبية العظمى من هؤلاء فما دفعهم إلى هذا الإستلاب والإستسلام الحضاري سوى شعورهم بالعجز الشديد أمام سطوة الحضارة المادية الغربية التي تجاوزت في تقدمها مرحلة الأحلام والخيالات .. فلا يجدون أمامهم سوى الإنسياق مع هذا التيار التغريبي.. ناهيك طبعا عن الحرب المعلنة والمستترة التي تشنها تلك الدول الإستعمارية ومعها الأنظمة التابعة ضد كل محاولات الخروج من الأزمة الحضارية وإعادة تأسيس حضارة اسلامية من جديد .


هناك تيار مهم من أولئك الذين يحاولون مواجهة التيارات التغريبية والعولمة .. يبني آماله على إمكانية بناء قاعدة تكنولوجية وصناعية تواجه وتجابه تكنولوجيا الغرب وصناعاته المبهرة والمسيطرة .


ولهؤلاء جميعا أقول لهم ما قاله الشيخ سيد قطب رحمه الله في كتابه معالم في الطريق ما معناه أننا العالم والكون كي يستقيم .. لابد وأن يكون كالطائر .. يطير بجناحيين .. جناح مادي .. وجناح روحي .. وإذا فقد أحدهما .. اختل توازن وسقط .. وعالمنا اليوم يطير بجناح واحد .. هو المادة .. ولذلك سيسقط إن عاجلا أم آجلا .. لآن سقوط الحضارات قد يستغرق مئات السنين دون أن يلمس الناس هذا السقوط .. ولذلك فالعالم لاينتظر منا ولايحتاج إلى أن نضيف إلى حضارته المادية شيئا .. وليس من المنتظر ولا من المتوقع أن ننجح في اللحاق بركبه .. فالمسافة بيننا تتسع كل يوم اتساعا كبيرا جدا وهائلا .. العالم اليوم يحتاج إلى ثورة روحية .. يحتاج إللا منظومة أخلاقية وعقدية تضبط له ايقاع التقدم الحضاري المادي والعلمي .. وبدون قيام تلك الثورة الأخلاقية .. فإن العالم معرض كل يوم لأخطار محدقة مدمرة .. قد تأتي على فوهة مدفع أو على جناح طائرة أو في مقدمة صاروخ أو من داخل معمل أووووووووو

ولايوجد في العالم كله من يملك مقومات كاملة لتلك الحضارة الروحية إلا الإسلام .. فهو طوق النجاة لهذا العالم ولهذه الحضارة المادة .. وهو الميزان الذي به يزن البشر أعمالهم ونشاطاتهم العلمية والفنية .

ولكن المأزق الحضاري .. أننا كما قشلنا في تقديم حضارة مادية .. فشلنا وبنفس الدرجة في تقديم حضارة أخلاقية وقيم روحية .. كما فشلنا فى الدنيا .. فشلنا في الآخرة .. لكننا مع كل هذا الفشل .. مازلنا بما لدينا من قيم متبقية نحفظ هذا العالم من الزوال والدمار .. ومازلنا نملك من المقومات ما نستطيع به أن نحفظ توازن العالم .. ونحفظ توازن وجودنا مع وجود الآخرين .

السقوط الآخلاقي في امتنا أشد خطرا من السقوط العلمي والتقني .. والضعف الأخلاقي الذي تدعمه الأنظمة بمؤسساتها .. أشد بلاء على أمتنا من الضعف العلمي والتقني .


فكما نحن في حاجه إلى حضارة الغرب المادية
هم أيضا في اشد الحاجة إلى حضارة روحية يقودها العالم الإسلامي .

شكرا لكم
(19)



اهلا وسهلا استاذي محمد
سؤالي هو التالي : لكل شخص قدوة في الحياة . بالنسبة لك كاديب وكاتب بمن تاثرت من الكتاب . ومن كان له الدور الاكبر لنرى امامنا الان الاديب محمد شعبان الموجي


أجيبك فأقول :
أولا اسمح لي أن اتحفظ على كلمة أديب .. فأنا كاتب أو مفكر .. لكنني لست بأديب .. ولا أحب الإسراف في استخدام هذا اللفظ للمجاملة .. عموما اشكرك جدا ولكن نحن هنا لنقول الحق والحقيقة بلا رتوش .

أما عن الكتاب الذين تأثرت بهم .. فهم علماء وليسوا كتابا .. فقد تأثرت جدا بالإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله .. وتأثرت كذلك بالإمام ابن الجوزي والإمام الماوردي وكذلك تاثرت بالعقاد والرافعي والشيخ حسن ابنا والشيخ سيد قطب رحم الله الجميع .

وأما صاحب الدور الأكبر في حياتي فهو صديقي الفلسطيني الأكاديمي مازن النجار .. وكذلك مجموعة أصدقاء عملنا سويا داخل الجامعة وأسسنا جماعة اسلامية انتهت باعتقالي عام 1981 .

شكرا لك
(20)



السيد محمد شعبان الموجي
بصراحة، حالما شاهدت اسمك في المنتدى سجلتُ فيه
فأنت كاتب مميز وأديب أدبه راقٍ ومدعاة للفخر
قرأتُ عنك الكثير وما زلتُ أقرأ وسأظل أقرأ.

السيد محمد:
ما الفرق برأيك بين كاتب مأجور وكاتب تابع؟



أجيبك فأقول :

الكاتب المأجور هو من يعمل بأجر لمن يدفع أكثر .. سواء اقتنع بما يكتب أو لم يقتنع .. دون النظر إلى حساب المنغعة والضرر التي قد تلحق بالمجتمع أو بالآخرين من جراء هذه الكتابة .

أما الكاتب التابع فهو المقتنع بشخص أو حزب أو جماعة .. ويتبع أفكارها وفلسفتها في الحياة .. ويكتب ما يخدم فكر تابعه .. ويروج له .. باعتباره معبرا عن فكره هو قناعاته هو .

شكرا لك

(21)

** أخى الكريم أ. شعبان الموجى.......

منذ سنوات مضت ومن أول ما افتتحت صحيفة فضفضة الالكترونية وانا معكم بكل مقالاتى دون حجب اى منها وهنا شهادة اسجلها لك.
وبعدها انتقلنا الى المنبر الرائع ملتقى الادباء والمبدعين العرب ..

فلا بد من كلمة ترحيب ولو بسيطة على منبر الفكر الحر فاقول : اهلا وسهلا بك هنا وارحب بك اجمل ترحيب.
***

من المقدمة الرائعة للاخت الاروع امانى والجريئة فى الحق والتى بها نفتخر ... تبين انك من مناصرى الاخوان المسلمين بل وفاعل وكادر نشط..
وسؤالى البسيط هو:
هل تعتقد بان تجربة الاخوان المسلمين فى الحكم لاول مرة فى قطاع غزة ناجحة وان كانت كذلك فماذا نرى وماذا نسمع ؟؟ (اعتبرنى لسيت من سكان ومقيمى غزة ) وان كان بلا فماذا انتم فاعلون حتى لا يكون هناك تناقض واضح فى القول المعسول والفعل على الارض والواقع؟؟

مبدئيا أكتفى بهذا السؤال مع احتفاظى بحق العودة ان امكن .
تحياتى لكم اديب وكاتب رائع.



مرحبا بك اخي وصديقي واستاذي زياد صيدم

أجيبك فأقول :

كثير من الجماعات والقوى المعارضة لاتدرك خطورة التصدي للحكم .. لاسيما في ظل ظروف مثل التي تمر بها امتنا .. وأن وجودها في الظل أو في الجناح المعارض .. هو التواجد الأمثل لها لتحقيق أهدافها الدينية والأيدلوجية والسياسية .. وبعدها سيأتيها الحكم على طبق من ذهب .

لقد كان اقدام حماس على تولي أمور الحكم مغامرة غير محسوبة كلفتها أغلى ما تملك وهي سمعتها الجهادية التي نسيها الناس تماما .. رغم الصواريخ التي تطلقها من آن لآخر على المستعمرات الصهيونية .. كما عرضت حياة مجتمع كامل لخطر الجوع والعطش والموت بلا ثمن مقابل .

وعلى الإخوان وحماس أن يعلما علم اليقين أن تواجدهما في صفوف المعارضة .. هو الوضع الأمثل لهما من جوانب عديدة أشرنا إلأى بعضها الآن .

شكرا استاذنا الجليل
(22)

أهلاً بك أستاذ محمد شعبان الموجي
وشكراً لأماني على اختيارها الموفق
قرأتك سيد محمد في أكثر من موضوع ورد بهذا المنتدى
وجدتك رجلاً جاداً في دمك يسري الحرف والكلمة
إلى أي مدى تؤثر الكتابة في الحياة الشخصية للكاتب؟




أجيبك فأقول :
للكتابة تأثير مزودج في اتجاهين متعاكسين .. فحياتنا الشخصية تؤثر في الكتابة .. والكتابة تؤثر في حياتنا الشخصية .. فنحن نكتب ما نتأثر به في حياتنا .. وعندما نكتب .. نبحث ونفتش في بطون الكتب وعلى صفحات الإنترنت .. ونعصر عقولنا كي نتوصل إلى الحقيقة .. ثم نكتبها .
لكن أعظم تأثير لإشتغالك بالكتابة .. هي أنها تجعلك دائم التفكير .. كما تجعلك حريصا على التفكير بشكل صحيح غير معتل لاسيما فى الكتابات التفاعلية على صفحات المنتديات .

شكرا لك


(23)

أستاذ محمد
برأيك لماذا مجتمعنا العربي يخشى الخوض في المسائل الجنسية في حين أنّ أحب المسائل إليه هي البحث عن كل معلومة عن الجنس؟؟

أجيبك فأقول

أعتقد أن مشكلة المجتمع العربي ستحل قريبا جدا .. فما يطرح الآن فى المنتديات والصحف الإلكترونية والورقية وعلى شاشات الفضائيات سيحل مشكلة السبع أو الثمانية كلمات التي يشغل بها العرب محركات البحث .. وكلما علا الصوت بالمناقشات الجنسية الصريحة كلما اقترب الحل .. فالناس تبحث دائما عن الممنوع .. وإذا كانت القنوات الجنسية والمواقع الجنسية الآن متاحه للجميع .. وبالمجان فهل لخشيتنا من معنى وفائدة إلا دفن رؤوسنا في الرمال ؟؟؟

أعتقد أنه في ظل الإنفتاح الإعلامي الجنسي .. أصبحت المشكلة الجنسية في عقول الأجيال القديمة فقط .

شكرا لكم




(24)

أستاذ محمد
بصفتك محاوراً لبقاً ومناقشاً يتمتع بلغة الحوار
مجتمعنا العربي متعبٌ من لغة الشجار والامر والتسلط والتكبر والغرور والتعالي
ما هو برأيك الشيء الذي يفتقده الرجل بحواره مع زوجته؟
وما هو الشيء الذي تفتقده المرأة بحوارها مع زوجها؟


استاذي الفاضل أشكر لك تلك المجاملة الرقيقة
أما لماذا أتعبتنا لغة الشجار فلأن معظم خلافاتنا ومشاكلنا يناقشها غير متخصصين .. باسلوب يفتقر إلى الموضوعية والعلمية وتعلوه لغة الخطابة والتعصب والآراء المسبقة والجاهزة .. التي يعتبرها أصحابها مقدسة .. وبالتالي فحواراتنا وقضايانا تدور حول مسلمات مقدسة لدى كل طرف وليس بين آراء تحتمل الصواب والخطأ .. وبالنسبة لقضايانا السياسية فالشجار يحدث نتيجة لعدم توافر معلومات ما يدور خلف الكواليس السياسية .. والأهم من ذلك هو عدم توافر الجو المناسب للنقاش العلمي والعقلي .. بعد أن تحولت البرامج الحوارية إلى عملية استثارة لأعصاب المتحاورين من أجل تحقيق اثارة اعلامية .. إلى غير ذلك من الأسباب .

أما لماذا انتشرت لغة الأمر والتسلط والعلو .. فلأن هذه الأمور من الآفات التي تصيب القلب .. وليس لها علاج إلا ب‘حياء علوم الدين والعودة إلى جوهره الذي يمقت الكبر والتعالي ويعتبرها من المنازعة على ربوبية الخالق جل في علاه .



أما بالنسبة للشيء الذي يفتقده الرجل بحواره مع زوجته ؟ هو افتقاده لشعورها بقوامته .. ومنازعته عليها .. وهو ما يتنافى مع سنة الله فى الخلق .


وما هو الشيء الذي تفتقده المرأة بحوارها مع زوجها؟ الشعور بالمودة والرحمة .. وبالقانون الإلهي .. إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .

ومعظم المشاكل الأسرية تعود فى الحقيقة إلى هذه الأمور البديهية

شكرا لحضورك المبهج









(25)


لماذا برأيك نخجل نحن من عروبتنا احياناً، وفي نفس الوقت نتغنى بها؟



ببساطة شديدة .. لأن العروبة التي نخجل منها .. غير العروبة التي نتغنى بها ..

العروبة التي نخجل منها هي الحال أو الثمرة أو محصلة السياسات العربية وما آلت إليه من أوضاع متردية و مخجلة التي جنيناها نتيجة للفشل وللهزائم والإنكسارات والتخلف ..

والعروبة التي نتغنى بها .. هي الأمل الذي لم يتحقق بعد .. لمستقبل أفضل لوطننا العربي .

شكرا لك

(26)


شكراً للاستاذ محمد شعبان على هذا الحوار الممتع فيه فائدة / واحب أن أسأل هل كتبت يوما شيئ غير مقتنع به ارضاء لأحد؟
كما اريد ان اقدم لك فنجان قهوة تقبله مني .
شكرا


استاذة لمياء
بل الشكر لله ثم لهذا المنتدى الواعد الذي منحني هذه الفرصة العظيمة كي ألتقيكم .. وأما بالنسبة لسؤالك المهم .. فأنا كاتب محتسب أي محتسب أجري على الله .. ولا أتقاضي مليما واحدا عن اي كلمة أكتبها .. ولذلك فليس هناك ما يدعونا إلى كتابة أي شىء لايرضى عنه ضميري .. كما أن لدي اعتقاد بأنني لو كتبت شيئا مخالفا لقناعاتي فلن يصل إلى عقل ولا إلى قلب القارىء .. ولذلك لاأعرف المجاملة في كتاباتي ولا في آرائي لأنني أعتبر رأيي وكلمتي أمانة .

شكرا لك استاذتنا







(27)


** أخى الكريم أ. شعبان الموجى.......

منذ سنوات مضت ومن أول ما افتتحت صحيفة فضفضة الالكترونية وانا معكم بكل مقالاتى دون حجب اى منها وهنا شهادة اسجلها لك.
وبعدها انتقلنا الى المنبر الرائع ملتقى الادباء والمبدعين العرب ..

فلا بد من كلمة ترحيب ولو بسيطة على منبر الفكر الحر فاقول : اهلا وسهلا بك هنا وارحب بك اجمل ترحيب.
***

من المقدمة الرائعة للاخت الاروع امانى والجريئة فى الحق والتى بها نفتخر ... تبين انك من مناصرى الاخوان المسلمين بل وفاعل وكادر نشط..
وسؤالى البسيط هو:
هل تعتقد بان تجربة الاخوان المسلمين فى الحكم لاول مرة فى قطاع غزة ناجحة وان كانت كذلك فماذا نرى وماذا نسمع ؟؟ (اعتبرنى لسيت من سكان ومقيمى غزة ) وان كان بلا فماذا انتم فاعلون حتى لا يكون هناك تناقض واضح فى القول المعسول والفعل على الارض والواقع؟؟

مبدئيا أكتفى بهذا السؤال مع احتفاظى بحق العودة ان امكن .
تحياتى لكم اديب وكاتب رائع.

مرحبا بك اخي وصديقي واستاذي زياد صيدم

أجيبك فأقول :

كثير من الجماعات والقوى المعارضة لاتدرك خطورة التصدي للحكم .. لاسيما في ظل ظروف مثل التي تمر بها امتنا .. وأن وجودها في الظل أو في الجناح المعارض .. هو التواجد الأمثل لها لتحقيق أهدافها الدينية والأيدلوجية والسياسية .. وبعدها سيأتيها الحكم على طبق من ذهب .

لقد كان اقدام حماس على تولي أمور الحكم مغامرة غير محسوبة كلفتها أغلى ما تملك وهي سمعتها الجهادية التي نسيها الناس تماما .. رغم الصواريخ التي تطلقها من آن لآخر على المستعمرات الصهيونية .. كما عرضت حياة مجتمع كامل لخطر الجوع والعطش والموت بلا ثمن مقابل .

وعلى الإخوان وحماس أن يعلما علم اليقين أن تواجدهما في صفوف المعارضة .. هو الوضع الأمثل لهما من جوانب عديدة أشرنا إلأى بعضها الآن .

شكرا استاذنا الجليل




(28)

الكاتب الرائع الموجى....
افهم من ردك المقتضب امور لطالما قلناها وسنقولها بل واشبعناها ردحا (ان صح التعبير هنا ) فى السابق والحاضر ولكن حدث ما حدث فلا برنامج نفذوه ولا برنامج مقاومة حافظوا عليه بل والحقوها بهدنة متجددة فى مقابل فتح جزئى لمعابر هى بالاساس مفتوحة (التجارية) و...و.... .
طيب لماذا لم يلعب الفكر الجميل من اخوان مصر دورا فى نصحهم على الاقل للموافقة على مبادرة الرئيس الاخيرة وبلا شروط مسبقة كما طالبوا دوما ؟؟
اين دور الكوادر الواعية امثالكم ؟؟ (داخل اطر الحزب والجماعة ) ؟؟فى التأثير عليهم للحد من عواصف افعالهم التى دمرت النسيج الاجتماعى !! والمشروع الوطنى !! واثرت كل سيىء ومنفر فى ذهن المواطن الصامد فى قطاع غزة تحت البطش وسياط القهر ووضعه كالاتى : (( ظهره مضروب وصدره مخروق ؟؟)) بمعنى بين نارين وقد اتضح للمواطن بان نار العدو ارحم فلجأ اليه مؤخرا على خلفية عام مستمر من قضايا يندى لها الجبين ويقف شعر الراس ويشيب من مجرد التفكير !!

وعلى كل الاحوال اشكر ردك المختصر.
تحياتى العطرة............

أجيبك فأقول


استاذنا الكبير / زياد صيدم
أولا : لاأعتقد أن للأخوان المسلمين دور قيادي أ وصاية من أي نوع على حماس .. ومايقال عن التنظيم الدولي للإخوان لايعدو أن يكون كلام في كلام .. والإخوان في مصر غارقون في خلافات قيادية لاحصر لها .. ولايعقل أن تكون لها كلمة مؤثرة على حماس .

وثانيا : الإخوان المسلمون يستمدون مصداقيتهم من التصدي للنظم العلمانية والتصدي بشتى الطرق للوجود الصهيوني .. ولذلك ليس أمامها من بد إلا التأييد الكامل لحماس في كل خطواتها حتى وإن خالفت المنطق وتجاهلت المعطيات السياسية .

ثالثا : عدم وجود البديل الصالح والمقنع لحماس وللقوى الإسلامية .. فالبديل أكثر فسادا .. والإستقرار الذي سيتحقق على يديه استقرار مشوب بالتنازلات اللانهائية وهذه اشكالية كبيرة .

رابعا : الحل في رأيي يكمن في ضرورة ابراز قوى وطنيه جديدة مشهود لها بالنزاهة تنشىء حزبا جديدا له أهدافا محددة بالمواجهة مع الصهاينة دون تبني أية أيدلوجيات .. وتستمر في الحكم حتى نهاية الإحتلال .. لأن الديمقراطية في وجود الإحتلال خدعة كبرى ومأزق سياسي خطير .

شكرا لك


(29)


الفاضل محمد شعبان الموجي
تقدّم العلم كثيراً، فنحن اليوم في عصر الفضائيات والحاسوب والعولمة وما شابه
لماذا إلى الآن، ما زال البعض متحجرا ومتعصبا لمذهبه؟

أجيبك فأقول
وهل كان من المنتظر أن تختفي المذاهب والأديان بعد دخولنا عصر الفضائيات والحاسوب والعولمة ؟؟ الأنسان هو الأنسان يظل في حاجة إلى دين وإلى مذهب وإلى مرجعية ينتمي إليها ويستمد منها تصوراته الكونية التي تفسر له البداية والنهاية .. المحيا والممات .. وترسم له الطريق الذي يحقق له السعادة في الحياة وبعد الممات .

وعلى العكس من سؤالك .. فإن الفضائيات والحاسوب والإنترنت والعولمة هي التي نفخت في رماد كثير من المذاهب فأعادتها للحياة مرة أخرى .. بل وزادتها تعصبا على تعصب .. وجهلا على جهل .. كما كشفت حقيقة بعض المذاهب التي استطاعت عبر سنوات وقرون اخفاء وجهها القبيح .

وأما التعصب للمذهب .. فقد يكون تعصبا محمودا .. إذا قام على العقل والحكمة والدعوة بالتي هي أحسن في سبيل الوصول للحقيقة التي يترتب عليها مصيره الأخروي .

وأما التعصب الممقوت فهو الذي يقوم على التقليد الأعمى والدفاع عن المذهب بالحق وبالباطل .. والخلط بين التمسك والتعصب المحمود بالمذهب .. وبين ضرورة التعايش السلمي بين كل الطوائف .

شكرا لك

(30)

سؤال مشابه
شيعي أم سني؟
هذا السؤال طُرح كثيراً على القنوات الفضائية، في النت، بالكتب، بين أحاديث الناس عامة وخاصة!!!
إلى متى برأيك سنظل ندور في هذه الحلقة المفرغة؟ ومن الذي ورّثنا ذلك؟

الإختلاف بين البشر سنة الله في كونه .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .. لكن المشكلة هي كما قلت سابقا في عدم تصور البعض لإمكانية التعايش السلمي مع الآخر .

لكن المشكلة عندما يعتمد مذهب من المذاهب على فكرة عدائية متعدية للغير .. بمعنى أن يتوقف تصورك للتدين والتمسك بالمذهب على حتمية العداء للمخالف لك .

ومشكلة الشيعة الإمامية الإثناعشرية اليوم .. أن الحيثية التي قام عليها التشيع الإمامي قد انتهت تاريخيا بعد انتهاء عصر الأئمة فى منتصف القرن الثالث الهجري .. ولم يعد هناك من نتشيع له لو وافقناهم جدلا على فكرة الإمامة الإلهية .
ولقد سبق أن طرحت سؤالا في منتدى الأحرار .. كيف أتشيع ؟؟ وماهو المطلوب مني كسني مثلا أن أفعله لكي أنضم للشيعة ؟؟ لن تجد جوابا .. وإنما الجواب الوحيد الذي ستجده أن عليك لعن أعداء الأئمة ؟؟ فإن قلت وهل هناك مسلما من المتصور ان يعادي إماما من الأئمة الإثنا عشر بدءا بإمام الأئمة على بن أبي طالب كرم الله وجهه .. وحتى آخر امام قيل أنه اختفى ؟؟
لكنهم يقولون يجب أن تلعن معاوية ويزيد وكل من ناصرهم أو احترمهم .. وهنا تكمن المشكلة .. أي أن يجعلوا من اللعن والسب والشتم لشخصيات لها احترامها أو حتى شخصيات قضت نحبها واصبحت بين يدي مولاها .. منذ قرون عديدة .. تعبدا وتقربا لله عزوجل .. فكرة التشيع اليوم .. لم يتبق منها عمليا إلا لعن أعدائها ممن لايشاركونهم اللعن والسب .

فالمشكلة عندما يتوقف تدينك وتمسكك بمذهبك على فكرة ضرورة اظهار العداء للفئات الآخرى التي لاتؤمن بفكرتك المحورية .. لذلك سيظل الصراع الشيعي النسي متأججا .. مادامت الشيعة مصممة على احياء الخلاف التاريخي الذي مضى عليه قرون عديدة.. ناهيك عن أسباب أخرى تتعلق بأطماع السيطرة على الكرة الأرضية لحساب المذهب .

شكرا لك

(31)

أنا مع حرية المرأة بشرط أن تبتعدوا عن زوجتي وأمي وأختي وابنتي!!!
بصدق وبمطلق الصراحة:
إلى أي حد تنطبق هذه العبارة على محمد شعبان الموجي؟

أجيبك فأقول :
أنا مع حرية المرأة أي امرأة في حدود ماأقره الإسلام .. وهكذا كنا ومازلنا ندعو جميع النساء إلى التحرر في حدود ماأقرته الشريعة .. لكن يقع على المستوى العملي بعض التصرفات التي أعتبرها من اللمم الذي يغفره الله عزوجل .. والذي تكفره الصلاة والصيام والعمرة والحج والصدقات .. وهذه التصرفات بالطبع لاأقرها على المستوى النظري العقدي .. بل أعتبرها من الهفوات .
شكرا لك







(31)


برأيك، لماذا مجتمعنا العربي ينظر للمطلقة نظرة مغايرة، بينما الرجل المطلّق دونجوان زمانه وملكه؟

أجيبك فأقول
ليست المطلقة بالذات .. بل كل النساء المغيبات .. كالتي سافر زوجها سفرا بعيدا .. ويدخل في معناها التي تعاني الحرمان في حياتها الأسرية .. وكذلك الآرملة .. ومثل هذه المرأة المغيبة .. تكون مطمعا للمنافقين .. منذ القدم .. وحتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .. وقد حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من الدخول على المغيبات .. لأنها غالبا ما تكون في حالة ضعف نفسي وجنسي .. يؤهلها للإنحراف .. والنظرة للمطلقة أيضا .. على أن لديها القابلية للإنحراف لتوافر الفرصة والذريعة لذلك .

أما بالنسبة للرجل المطلق .. فأيضا يصبح مطمعا للنساء الراغبات في الإرتباط .. حيث غالبا ما يكون هو الشخص المناسب لهن .. وبالتالي تتوافر له فرص البحث واقامة علاقات بهدف الإرتباط وما قد يترتب على ذلك من مفاسد

شكرا لك

(32)


أفضل كتاب قرأته؟

احياء علوم الدين

(33)

أفضل كاتب قرأتَ له؟

الإمام الغزالي رحمه الله

(34)

أفضل امرأة مرّت في حياتك؟

أمي رحمها الله

(35)

كتاب قرأته، وحينما وصلت لمنتصفه أو حينما أنهيته، رميته جانباً ولعنتَ اللحظة التي أضعتَ فيها وقتك على مثل هذا الكتاب؟

كتب كثيرة جدا لاتساوي ثمن الورق ولا الحبر الذي كتبت به .



(36)
عائلة محمد شعبان الموجي من هي وماذا يعمل أفرادها وأين هم حالياً؟

يعيش معظم أفراد عائلتي في بورسعيد / مصر
وعائلتي فيها الثري جدا وفيها الفقير جدا .. ولكن غالبيتها من الطبقة الوسطى .. ومستوى التعليم عالي .. وهناك من وصل لدرجات علمية كبيرة .


(37)
ما هو مفهوم جمال المراة بنظرك؟

المرأة .. التي تتحقق فيها الإنسانية والأنوثة .

شكرا لك



(38)


تعقيب:
هنا تطرح قضية الفساد بالرغم من الاعتراف به وتقديم ملفات كاملة عن المفسدين ويحتاج الامر الى تقديمهم للقانون والعدالة فقط وفقط ولا يمكن اخى الكريم مقارنة فاسد بسافك دماء ؟؟ ابدا مهما كنا على قدر كبير من التمكن فى الطرح والنقاش !!.
ثم انك هنا تقر وتعترف ضمنا بالاستقرار الذى يرافق تلك القوى...اليس كذلك ؟؟ اما التنازلات الانهائية التى تتحدث فاين هى وقد غيرت حماس مقولتها من ارض وقف لا يجوز التنازل عن شبر منها الى اراضى ال 67 ورسميا وخطيا مؤخرا ..؟؟فمن نصدق ما يقال او من الحقائق القائمة على الارض ؟

ياسيدي الفاضل من قال أن سرقة الوطن أقل خطرا وشأنا من القتل .. ألم يقل رب العزة جل في علاه الفتنة أشد من القتل ؟؟ أما عن التنازلات فهي تاريخ طويل لايحتاج إلى مزيد استدلال .. والأخطر من التنازلات .. القابلية للتنازلات .

أما عن موقف حماس .. فأنا لست مؤيدا لحماس إلا في الفترة النضالية من تاريخها .. أما دخولها معترك السياسة والديمقراطية في زمن الإحتلال .. فخطأ جسيم .. لأنها سنضطر إلى تقديم تنازلات جوهرية .. كالتي تحكي عنها الآن .




(39)

تعقيب:
ماذا تقصد دون تبنى اى ايدلوجيات وحتى لو لم تكن دينية عقائدية مثلا !! فكيف يمكن ان يكتب لها النجاح شعبيا ؟؟
وهنا قمت بتقزيم الديمقراطية ونفيها وهذا اخى الكريم يفتح عدة تساؤلات منها : لماذا تريد حركة الاخوان الدخول فى الانتخابات ما دامت لا تعتقد بالديقراطية نهجا معاشا ؟؟ او كما فعلت حماس كفرت الانتخابات بناء على ما تطرحه حركة الاخوان ثم دخلت تحت سقف اوسلو نفسه ولما فازت رمت كل تفكير باعادتها وكالنها حدثت مرة فى حياة الشعب ولن تتكرر ..!!! ايعقل هذا ...فعلا فهى لا تعمل على استحقاقات انتخابات قادمة فى موعدها وإلا لفعلت ايجابا لكسبها فما نراه اليوم ومن عام لهو سلبا فى سلبا وتراجعا فى تراجع وتقهقر فى تقهقر على مستوى الجماهير وهذا يدلل على انها فعلا لن توافق على انتخابات فى غزة حيث تحكم ...ايعقل هذا التخبط اخى الكريم ؟


الذي اقصده بالضبط .. أن الشعب الفلسطيني يجب أن يضع نصب عينيه مسألة واحدة فقط هي تحرير أرضه من المستعمر وما يتعلق بها من قضايا تمس الشعب الفلسطيني كله .. دون الدخول في صراعات مذهبية أو ايدلوجية الآن .. فليجتمع الشعب الفلسطيني كله على هدف واحد هو المقاومة العسكرية والسياسية لتحرير الأرض وعودة الحقوق .. ولامجال اطلاقا للحديث عن ديمقراطية أو أحزاب أو مذاهب إلا فى نظاق محدود يسخر في خدمة القضية .. فلا شىء يجب أن يعلو عن صوت المعركة .


شكرا لك استاذنا .

أماني محمد ناصر
شكراً للأستاذ محمد شعبان الموجي على هذا اللقاء الممتع والمفيد
وشكراً لكل من شارك بالموضوع، وكل من مرّ واطّلع على اللقاء
ونرجو ان لا نكون قد أثقلنا عليه
http://www.syriamani.com/board/index.php?showtopic=8870&st=0





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,711,694
- الأرنب والكل حفاة!!!
- شربة ماء
- المواطن... عربي!!!
- أبت قلائدي أن تزدهي إلا بك!!
- -سرق الذئب حذاء الأرنب-
- أنا والوزير وسائق السيرفيس - 2 -
- أنا والوزير وسائق السيرفيس!!!
- أغصان من الدفلى
- -أحلى طريق في دنيتي-
- تعال لأعطرك بالعنبر
- علمني كيف أرقص لك
- هاتِ كأسكَ لأحترق فيه!
- شوق البنفسج
- اليوم يوم ميلادي.. والبقية في حياتك
- شكراً لرسالة التهديد
- انتخبوا مرشحتكم أماني محمد ناصر لعضوية مجلس الإدارة المحلية ...
- قصاصاتُ عمرٍ
- ولك آه يا بلد (1)
- سحقاً لامرأة تجعلني أتقيأ رجولتي وحدي
- بيتي صغير يا بابا وما بيسع كتير


المزيد.....




- وزير الثقافة الليبي: أوشكنا على هزيمة الإرهاب بدعم مصر والرئ ...
- العثماني في لقاء مباشر على قناة تامازيغت
- مباراة لنجوم كرة القدم في روسيا وسوريا وأسبوع للسينما ضمن مه ...
- الأوسكار تعلن عن القائمة النهائية للمرشحين لنيل جوائزها
- -الأوسكار- الفرنسي يعلن عن ترشيحاته!
- النور كان هنا.. ندوة عن كاتب مقاوم كفيف
- وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني يتذكر زمنا من الثقافة ...
- كاظم الساهر: هل تصبح أغنية سلام عليك نشيدا وطنيا للعراق؟
- افتتاح الدورة الخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
- بوريطة: لقاء جنيف كرس مرجعيات المغرب والأمم المتحدة في مسار ...


المزيد.....

- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - لقاء مع الأديب محمد شعبان الموجي