أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - هاي الميدان يا احميدان














المزيد.....

هاي الميدان يا احميدان


خالد عبد القادر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 2369 - 2008 / 8 / 10 - 10:56
المحور: القضية الفلسطينية
    



في ظل موجة الانتقاد الفلسطينية العالية , لمسار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية , تنطلق اقلام النقد من مواقع مختلفة في معالجاتها النقدية لاصرار القيادة الفلسطينية على الاستمرار في المفاوضات , بل ويحملون هذه القيادة وزر قصور مبادرة الفصائل الفلسطينية واحجامها عن الكفاح المسلح والمقاومة , وقد اصبح جمود النظرة الانتقادية هذا ملحوظا وتنميه الخلافات الفصائلية وتوجهه باتجاه تخوين قيادة السلطة , وهو الامر الذي سيولد احجاما فلسطينيا عن الاتصال التفاوضي الفلسطيني بالاسرائيليين مستقبلا حتى لو كان بتكليف رسمي من فصيل او قيادة غير الحالية بل وفي ظل وجود كفاح مسلح ومقاومة وموازين قوى متفوقة فلسطينيا , لان مبدءا يترسخ ان كل من يتصل بالاسرائيليين هو خائن ,
ونجد ان حركة حماس الان والتي اتصلت بالاسرائيليين بطريق غير مباشر عبر الوساطة المصرية ووصلت لحالة التهدئة تقديرا منها لاحتياج الوضع الفلسطيني لها نجد انها الان تواجه تهمة الخيانة هي ايضا فليس السبت افضل من الاحد وكلاهما اربع وعشرون ساعة,
ان التفكير السابق هو نفكير عاقر , يعدم مبدأ التفاوض ويغلق نهجا نضاليا ويحرم القدرة الفلسطينية مجالا من مجالات المبادرة وتحقيق الانجاز ويمنع توظيف مكتسبات الكفاح المسلح , ويضيق هامش المناورة ويعرقل حركة تطبيق الاستراتيجيات .انه نوع من الانتحار على طريقة بيدي لا بيد عمر , وهو امر لا تمانع الاطراف المعادية للتحرر الفلسطيني في ان يمارسه الفلسطينيون بايديهم وهم يشجعوننا عليه , حيث ستتحقق اهدافهم بيدنا في حين تبقى ايديهم نظيفة , فعلا ان الجاهل عدو نفسه
ان الانتهازية واللامبداية في السلوك الفصائلي هي رحم ومنطلق وولادة هذا التفكير الاحادي الجانب وجموده العقائدي , وليس ذلك الا لافتقادها القدرة على المبادرة في انجاز المهمة الوطنية وتخليها عن ما يتهمون قيادة السلطة به وجراء اهمالها للجماهير وفقدانها صلتها بها
ولنبدا من البداية
ان السؤال الاول الذي نوجهه الى المخونين لقيادة السلطة الفلسطينية هو , لماذا تسيرون في ركاب قيادة السلطة اذن وتلتزمون بمواقفها , هل تتعاملون مع حركة فتح باعتبارها ( شقيقكم الاكبر) او ولي امركم الذي لا يجوز عصيانه؟ حسنا لنعتبر قيادة فتح والسلطة جدلا خائنة , اليس سكوتكم وسيركم خلفها خيانة ايضا ؟
بعد 1971 اثر تصفيات الجيش الاردني لحركة المقاومة في الاردن وخروجها منه من من الفصائل حاول استعادة علاقته بالجماهير الفلسطينية في الاردن او حاول استعادة المهمة الوطنية الفلسطينية فيه؟ وكذلك في لبنان من من الفصائل حاول تطوير بقايا الوجود السياسي الفلسطيني فيه ؟ هل يجب ان تكون فتح هي البلدوزر الذي يشق الطريق لكم ويزيل الاشواك من طريقكم لتمروا بيسر وسهولة ؟
ان على الكتاب اللذين ينتقدون قيادة فتح والسلطة ان يعيدوا توجيه الحبر الاسود المتناثر من اقلامهم الى وجه قياداتهم هم , وليبدؤا نقدها هي وتخوينها بدلا من رمي القاذورات على ابواب الجيران , انني اتحدى كل من يكتب متهما قيادة فتح والسلطة بالخيانة ان يجرؤ على توجيه تهمة ( التخاذل ) لا اكثر الى قيادة فصيله الذي يرى له قيمة اكثر من الوطن ولا اريد ان اذكر بالمثل الذي يقول هاي الميدان يا حميدان
لان حميدان في الحقيقة لا يرى له دورا وهو بوجوده الفصائلي انما يعتاش على انجازات غيره, وقدرات غيره ومبادرة غيره ,
نعم ان المفاوضات هي خيار استراتيجي هكذا تقول الاتفاقات , ولكن لماذا تلتزمون انتم ( فقط) بالامر السيء وتتبلور وحدتكم الوطنية عليه في حين انكم تفترقون عن الامر الجيد ويصبح مثار انقسام ؟وهل تتناقض مقولة ان المفاوضات خيار استراتيجي مع ان يكون الكفاح المسلح خيار استراتيجي ايضا ؟ ام ان فصائلكم ليس لها هذا الخياروقد استكانت الى مقاهي العواصم
وسؤال الى قيادات العمل العسكري من اصحاب مقولة المقاومة / سؤال تحدي ايضا/ اين هي تخطيطات تطوير العمل الفدائي الازعاجي الذي مارستموه الى عمل تحرير لقاعدة انطلاق مستقلة ؟ وحتى لا يزايد علينا احد نقول ان جوهر العمل العسكري الذي مورس حتى اللحظة:
• من الخارج كان اسلوب الضرب و( الهرب خارج الوطن) في مقابل ان المهاجرين الصهاينة كانو ياتون من اوروبا ويستقرون داخل وطننا ويمارسون العمل العسكري ضد شعبنا ولا يهربون الى خارج فلسطين
• اما من الداخل فلم يجري تطوير العمل المسلح الى اكثر من اسلوب المطاردين والاسلوب الانتحاري واسلوب الصواريخ وكل ذلك ازعاجي حيث لا تحرير منطقة ولا يحزنون , ومن يظن ان الانسحاب من غزة كان تحريرا فهو واهم لان نتائج الاهداف الاسرائيلية من الانسحاب نعاني منها الان في صورة حالة انقسامية
قد يبرر البعض ان احجامهم عن العمل المسلح كان حفاظا على الوحدة الوطنية , اما هؤلاء فلن ارد عليهم لانه لم يكن يوما في واقع العلاقات الداخلية الفلسطينية وحدة وطنية فلا يمكن ان نسمي مواكبة التعددية العسكرية للتعددية السياسية وحدة وطنية انها ضحك على الذقون الفلسطينية لا اكثر. وخلال تاريخ من التجربة العملية لعمليات التنسيق بين المنظمات ...الخ لم تصل قط العلاقات الداخلية الى مستوى الوحدة فكيف بوحدة وطنية
ان الوضع الفلسطيني لم يعد في متسعه تحمل استمرار هذه المماحكات العبثية ولا تحمل النظرة الرغبوية بل يحتاج الى نظرة موضوعية وقيادات تعرف مهامها وكتاب لا ينظرون الى عداد القراء , معذرة من الجميع فلم يكن القصد سوى مصلحة الوطن والاسئلة التي طرحناها ارجو ان يعاد التفكير بها ولكم الشكر







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,274,864
- موقع الحالة الانقسامية في توتر العلاقات الاسرائيلية الامريكي ...
- سؤال الى القيادات الوطنية الفلسطينية؟
- جغرافيا قطاع غزة الفلسطينية ....امل مستمر
- لا يا سيد ملوح لا فرصة بعد:
- خطورة النوايا الحسنة في العمل الوطني والديموقراطي
- كاذبون على الله..... كاذبون على الناس
- دفاعا عن الخط الوطني دفاعا عن السلطة
- القرار الفلسطيني يحدد خيارات السلام والحرب
- النقد والنقد الذاتي في الحوار الفلسطيني
- نعم لتظاهرة غزة.....اذا كانت مع السلطة والسيادة والشرعية
- تحية الى التجمع الاعلامي الفلسطيني
- الانتفاضة الفلسطينية الشعبية القادمة بوجه من؟
- تفجيرات..تصريحات..حماس..فتح..الشعب
- العدو يعرف رد الفعل الفلسطيني ويحسن توظيفه
- المدخل الى تغيير الوضع الفلسطيني:
- بين بنات نعش وجنازة الشهيد:
- علاقتنا بحزب الله
- ملاحظة على بيان الحزب الشيوعي السوداني حول تداعيات قضية دارف ...
- احتمالات/ نتائج الانتخابات الامريكية وموقع القضية الفلسطينية ...
- موقع القوى الوطنية والديموقراطية في التجاذبات العالمية والقل ...


المزيد.....




- والدته اكتشفت الأمر.. اتهام معلمة بإرسال -صور فاضحة- لطالب
- فوز ساحق لكتلة القائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا في الانتخابا ...
- ماكرون يخاطب الفرنسيين اليوم والصحافة الفرنسية تقول: هذه ساع ...
- ماكرون يخاطب الفرنسيين اليوم والصحافة الفرنسية تقول: هذه ساع ...
- عضلات زائدة تحرم لوكاكو من التألق
- أرسنال يفكر في بيع أوزيل بثمن بخس
- لماذا يهدم سكان القدس بيوتهم بأنفسهم؟
- نزاهة ميسان تضبط اربعة اشخاص بينهم ضابط بتهمة الاهمال
- صالح يدعو الى انجاز نصر نهائي -سياسي ومجتمعي وثقافي-
- لقطة مؤثرة من أمير الكويت... ورئيس الوفد القطري يفاجئه (فيدي ...


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - هاي الميدان يا احميدان