أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - محمد السهلي - وليم نصار .. الموسيقار والمناضل















المزيد.....

وليم نصار .. الموسيقار والمناضل


محمد السهلي

الحوار المتمدن-العدد: 2367 - 2008 / 8 / 8 - 10:59
المحور: مقابلات و حوارات
    


لم أستغرب عندما طالعت على صفحات الانترنت أن الموسيقار وليم نصار رفض استلام جائزة مهرجان الموسيقى العالمي قبل نحو شهرين وقيمتها ستون ألف دولار أميركي ومجسم بيانو من الذهب الخالص.
وليم نصار لم يتسلم الجائزة لأنه كان من المتوجب عليه مصافحة موسيقية صهيونية معروفة بعدائها الشديد لحقوق الشعب الفلسطيني تدعى هيلاينا آنجل، وقال الموسيقار الكبير مخاطبا لجنة المهرجان: «لتقطع يدي ألف مرة قبل أن أصافح ممثلة دولة تحتل بلادنا وتقتل أطفالنا». وأضاف «لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا».
طبعا.. اللجنة سحبت الجائزة من الفنان نصار وهو لم يأسف لذلك لأنه كان صادقا في موقفه كما هو طيلة مسيرته الفنية والنضالية المشرفة التي بدأها في بيروت في سبعينيات القرن الماضي.
التقيت الموسيقار وليم نصار في دمشق قبل سنوات عدة وكان قادما من «منفاه الاختياري» كما يحب تسميته، وجاء إلى مخيم اليرموك ليضع خبرته الموسيقية في خدمة قضيته. وشاءت الظروف أن أكون أحد الشهود على فشل جهوده في هذا المجال.
طموحات وليم اصطدمت بجدار غياب الوعي لدور الفن عموما والموسيقا على نحو خاص في خدمة قضايا الشعوب وسعيها إلى التحرر، فالموسيقا رسالة إذا وجدت من هو خبير بصياغتها وتوجيهها إلى العناوين الصحيحة (كما هو وليم) كانت سلاحا عصريا نافذا إلى قلوب مستمعيها على اختلاف انتماءاتهم وثقافاتهم. ولكن ذلك وحتى ينجح كان يحتاج إلى فهم ووعي لدور الفن وهو ما لم يكن متوافرا لدى معظم المسؤولين عن مفاصل العمل الوطني الفلسطيني وربما جميعهم.
غياب وعي ندفع ثمنه كل يوم ونزداد تأخرا، ونخسر جهد فنانين موهوبين ومناضلين لا يعرفون المهاودة مع أعداء الشعوب وحقوقهم.
وليم نصار، مؤلف موسيقي تقدمي، ينتمي إلى جيل الأغنية الملتزمة، أو ما اصطلح على تسميتها بالأغنية السياسية. شكل إلى جانب مارسيل خيفة وخالد الهبر وسامي حواط وغيرهم، تيارا موسيقياً غنائياً، له قاعدته الشعبية، وله جمهوره وأهدافه الفنية والثقافية والسياسية والإنسانية...
ـ أصدر وليم نصار أربعة أعمال غنائية بين عامي 1984 ـ 1991 (لكم أغني ـ بكرا ـ أغنيات ـ تأملات الكوز).
ـ له عمل موسيقي بعنوان الولد والجمل الأحمر.
ـ كتب موسيقى العديد من المسرحيات والأفلام (مسرحية الجراد في المدينة ـ فيلم وجوه (إنتاج كندي) (فيلم هوية ممزقة) إنتاج كندي...
ـ شارك في العديد من المهرجانات الدولية أهمها:
مهرجان الأغنية البديلة في ألمانيا. مهرجان جريدة الأومانيتيه في باريس. مهرجان القرنفلة الحمراء في موسكو. مهرجان الجاز العالمي في هافانا. مهرجانات بيت الدين. مهرجان الموسيقى العالمية في مونتريال كندا، ونال جائزة المهرجان الأولى عن التأليف والتوزيع الموسيقي... وهو بذلك أول عربي يشارك في هذا المهرجان ويفوز.
ـ إلى جانب نشاطه الموسيقي، فهو ناشط ضد العولمة، وضد الصهيونية.
ـ يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم الموسيقية.

حول تجربته الفنية كان معه هذا الحوار:
* بعد هذا الغياب الطويل... لو نستعيد معاً بداية التجربة.
** البدايات كانت في المرحلة الابتدائية، حيث كنت أستمتع بالخروج في المظاهرات الطلابية التي كان يقوم بها طلاب المرحلة الثانوية، كي أحفظ الهتافات التي كنت أجد فيها نغمة وإيقاعا موسيقيا مميزا... وكنت أردد هذه الهتافات دون فهم معانيها.. مع بدايات مرحلة المراهقة، فاجأتنا الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، وسرقت منا أجمل مراحل حياتنا، المسروقة أصلاً بفعل النكبة والهزائم المتواصلة..
في هذه المرحلة، قمت بتشكيل فرقة صغيرة، وكنا نجول على الملاجئ والمستشفيات و«المحاور» لنقدم أغانينا التي لم تكن سوى الهتافات التي كنت أحملها في ذاكرتي إضافة لأغنيات معروفة كنا نغير كلماتها.
وكان هذا النشاط بمثابة المساهمة في الدفاع عن الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، بالأسلوب الذي كنا قادرين عليه.
التجربة الحقيقية بدأت بعد الاجتياح الصهيوني للبنان وحصار بيروت في العام 1982، عندما لمست فراغا ثقافيا وطنيا في بيروت، نتيجة القمع، وكانت الأغنية الملتزمة، المتضرر الأكبر من هذا الفراغ.... فكان لا بد من المبادرة وتشكيل فرقة، وابتدأت نشاطي مجددا بحفلات أشبه ما تكون بالعمل السري، وكانت أول حفلة في منزل في مخيم برج البراجنة حيث تجمع عدد من النشطاء من لبنانيين وفلسطينيين، وأنشدنا جميعا لبيروت وفلسطين والحرية.
وأقمنا حفلات تحد في الجامعة اللبنانية، وفي مراكز الأحزاب الوطنية وعلى المحاور القتالية المواجهة للجيش الصهيوني في الجبل واستمر الحال هكذا حتى انتفاضة 6 شباط 1984 في بيروت حيث كان لي الشرف في إحياء أول أمسية غنائية سياسية بعد تحرير بيروت على مسرح كلية بيروت الجامعية في 16 آذار (مارس) 1984 واستمر العمل بعدها تحت اسم «وليم نصار والفرقة» على مسارح بيروت والشوف وافي الشمال والجنوب، وشاركت في العديد من المهرجانات الدولية والعربية.
* لوحظ في مسيرتك الفنية أنك تسعى إلى تظهير القيمة التعبيرية لأعمالك من خلال الموسيقى بشكل أساسي، أو بمعنى آخر أنت تغلب المشروع الموسيقي على الأغنية «المتكلمة» ما هو تعليقك؟
** أجيب بنعم ولا في الوقت نفسه، نعم لأننا جزء من هذا العالم الكبير الذي يجب على موسيقينا أن يترجموا أعمالهم إلى مستوى العالم.. وهذا لا يعني على الإطلاق نسخ تجارب الآخرين وإلا وقعنا في فخ «الاستعمار الثقافي» على الرغم من أن ذلك حاصل جزئيا.
وأجيب بلا لصالح استخدام الكلمة في الموسيقا لأننا ما نزال نعيش في عصر يسيطر فيه الشر على الخير، ونحن بحاجة لسلاح الكلمة وتضمينها في موسيقانا في إطار الخطاب الفني الموسيقي المقاوم.
أدركت بعد التجربة، أنه لا بد من إيلاء الجانب الموسيقي حقه... فلم يعد كافيا الاهتمام بالكلمة على حساب الموسيقى. من هنا، كان لا بد من التعاطي مع الكلمة كجملة موسيقية بحد ذاتها، أي استخدام الكلمة والصوت البشري كآلة موسيقية تعزف لحنا أو نغمة موسيقية أسوة بباقي الآلات... وقد ابتدأ هذا الاهتمام تحديدا بعد إصدار شريط «بكرا».
* عندما تغلب المشروع الموسيقي على الأغنية ببنائها المعروف أليست هذه مغامرة في منطقة مثل منطقتنا؟
** نحن جزء من هذا العالم ومن الضروري أن تكون موسيقانا كذلك جزءا من الموسيقا العالمية، نحافظ على هويتها ونطورها فنحن ومنذ قرون طويلة نشتغل نصف موسيقا إذا جاز التعبير فمعظم موسيقانا تقوم على عنصرين من أربعة لازمة، فنعتمد الإيقاع واللحن، ونهمل الهارموني واللون الموسيقي المميز لكل عمل عن الآخر لقد عرف العالم الجانب الهارموني في الموسيقا منذ القرن التاسع الميلادي، واشتغل الموسيقيون والمؤلفون على إبراز اللون الموسيقي لكل عمل وهو ما يشبه البصمة التي تميز الإنسان عن الآخرين.
بعد أن أصبح من الصعب إقامة نشاط موسيقي وغنائي ملتزم في لبنان، وبعد خيبات أمل عديدة توجتها لقاءات مدريد، وجدت نفسي مضطرا لمغادرة لبنان نهائيا، وكان أكثر ما شغلني في منفاي الاختياري هو متابعتي للدراسات العليا في الموسيقى.
تعرفت خلال دراستي إلى موسيقيين محترفين غربيين، وعشت تجارب موسيقية أثمرت عن دعوتي للمشاركة في مهرجان الموسيقى في مونتريال بكندا وحصلت على جائزة المهرجان عن أفضل تأليف وتوزيع موسيقي... ونقلتني هذه التجربة إلى تجارب أخرى.. طبعا استفدت من غربتي القسرية ومن منفاي الاختياري، فإلى جانب الدراسة الأكاديمية امتلكت خبرات تكنولوجية تتعلق بالموسيقى وتقنيات التسجيل والمونتاج الحديثة...
إلا أن أكثر ما استفدت منه، هو تبلور مشروعي الموسيقي. وبالأخص بعد نشاطي في الخارج في مكافحة العولمة ونصرة القضايا العربية.. وها أنا أعود لكي أضع كل ذلك في خدمة شعبي وقضيتي، خصوصا في تلك المرحلة التي يجري فيها العمل على شطب قضية الشعب الفلسطيني من خلال محاولة إلغاء المطالبة بحق العودة..
بعد الاجتياح الصهيوني للبنان، نشأ فراغ سياسي امتد ليشمل الجانب الثقافي بشكل عام والموسيقي الغنائي بشكل خاص.. وما أراه اليوم ليس فراغا سياسيا فقط، بل فراغ أيديولوجي يشمل فيما يشمله بعض من اعتدنا على تسميتهم بالفنانين الملتزمين..
في السابق كان القادة سياسيون ومثقفون في الوقت نفسه، ماركس كان شاعرا وأديبا، فيكتور جارا كان مناضلا وموسيقيا، غسان كنفاني كان ثوريا وروائيا، كمال جنبلاط كان قائدا وشاعرا الخ...
اليوم القائد أو المسؤول الفلسطيني والعربي، ليس بشاعر ولا بأديب... ويعتبر الثقافة جزءا من ديكوره..
العدو الصهيوني ومنظماته يخصص مليارات الدولارات لإنتاج أعمال فنية مختلفة على مستوى إبداعي وتقني عال جدا... أما السياسي الفلسطيني لا يزال ينظر إلى الأغنية كأداة لترقيص الجمهور أو للترويج لموقف سياسي حزبي.. أغنية «بأمر عسكري» وإذا حاولت الخروج عن تلك الشروط فلا موسيقى ولا أغنية.
هذا الأمر لا يؤثر على تطور العمل الإبداعي وحسب، بل يتعداه إلى تخريب مزاج الجمهور وذوقه ووعيه السياسي حتى... وباعتقادي أن هذا جزء من الفساد الفلسطيني، الرسمي والحزبي معا.
الفرق الغنائية الفلسطينية جميعها لم تغني ولم تقدم الفولكلور الفلسطيني. ما قدمته تلك الفرق لم يكن سوى غناء شعبي... أي تم أخذ بعض الألحان القديمة وبدلوا في نصها الشعري، وسيسوها وعسكروها إلى درجة الاستهلاك... والغريب في الأمر أن كل الفرق الفلسطينية دون استثناء اعتمدت هذا الأسلوب، وكأن المطلوب من الأغنية الفلسطينية أن تكون خطابا سياسيا مغنى..
* من يتحمل مسؤولية ذلك؟
** السياسي الفلسطيني أولا، ومن «يعملون» في مجال الأغنية ثانيا، وإذا كنت ستقول لي بأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي، والشتات الخ... لهم تأثير مباشر فسأعارضك بقوة. أنظر إلى ما فعله اليهود في الحرب العالمية الثانية، وقبل اغتصاب فلسطين، لقد استخدموا ما يسمى بالمحرقة في أعمال فنية، جيشت لصالحهم 90% من سكان الكرة الأرضية.
السياسي الفلسطيني لا يتعاطى مع الموسيقى والأغنية من وجهة نظر، بل من منطلق سياسي وحزبي ولا يحاسب الموسيقي على موسيقاه، والشاعر على قصيدته، والرسام على لوحته، بل يحاسبون ويقيمون بمعايير سياسية وحزبية، وهذا أعلى درجات الجهل والتخلف.
الشعب الفلسطيني لديه عدد غير قليل من المثقفين والكتاب والشعراء والفنانين.. أريد أن أسألهم: أين المشروع الثقافي الفلسطيني؟ ما هو هذا المشروع؟ لماذا لا يوجد مشروع ثقافي فلسطيني؟ والسؤال موجه إلى منظمة التحرير بكافة فصائلها وخاصة اليسارية وإلى جميع مؤسسات السلطة الفلسطينية.
الواقع الفلسطيني والعربي صعب، والتعبير عنه موسيقيا وغنائيا أصعب، خصوصا إذا حاولت التعبير عنه دون الوقوع في مطب الخطاب السياسي والشعارات... واقعنا فيه مرارة لا توصف، لكنني مصر على الحياة والحلم وكتابة الموسيقى والأغنية رغم كل شيء..

* أجري هذا الحوار قبل سنوات عدة ولكن ظروفا إدارية استثنائية أدت إلى فقدان نصه إلى أن تم العثور عليه قبل أسبوع.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,248,866
- عندما أرغموا واشنطن على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية
- عندما يرحل الشهداء .. إلى ذويهم
- قراءة في التعديلات التي وقعت على مشروع برنامج الحكومة الفلسط ...
- مشروع برنامج الحكومة الفلسطينية : ملاحظات أولية
- عام على ولاية المجلس التشريعي الفلسطيني
- إلى متى تستفيد الأحزاب الصهيونية من الأصوات العربية؟
- الاصطفافات الحزبية في إسرائيل
- رايس ومراسم تأبين العمل العربي المشترك
- الفشل الإسرائيلي واندفاعة «السلام» الأميركية
- هل تشهد إسرائيل «أمهات مؤسسات» من الجيل الثاني؟
- هل ينجح رهان الحكومة الإسرائيلية على القرار 1701؟
- -فلسطينيو ال 48 وفواتير -الحرب والسلام
- أولمرت بيرتس وحسابات اليوم التالي للحرب
- في حـديـث مطـول مـع موقع «الحوار المتمدن» مرشــح التغييـر تي ...


المزيد.....




- مسؤول عسكري لـCNN: القوات الأمريكية في شمال سوريا غادرت مواق ...
- العاهل المغربي يصدر عفوًا ملكيًا عن الصحفية هاجر الريسوني
- -انتخابات تونس- تجلب أملا جديدا في الديمقراطية بالشرق الأوسط ...
- نيبينزيا: بوتين وأردوغان سيبحثان في لقائهما القريب مسألة ضما ...
- رئيس وزراء فرنسا: إقناع تركيا بوقف -نبع السلام- صعب للغاية
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- أردوغان يتحدى الضغوط الدولية ويؤكد: لا تراجع عن عملية نبع ال ...


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - محمد السهلي - وليم نصار .. الموسيقار والمناضل