أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصباح الحق - بصمات البشر في القرآن















المزيد.....

بصمات البشر في القرآن


مصباح الحق

الحوار المتمدن-العدد: 2357 - 2008 / 7 / 29 - 10:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بداية، ولكي لا أرمي الكلام في المقال على عواهنه، فأكتب لا عن دليل وأعرب لا عن حجة، أقول للذي في قلبه إيمان إن ما سيرد هو من بطون أمهات الكتب الإسلامية، وليس في جعبتنا أي شيء من الإسرائيليات والخزعبلات التي تطرب لسماعها أو إلحاقها بالآخر.

فالقرآن الموجود بين الأيدي قد اعتمده المسلمون، شاءوا أم أبوا، وبالتالي فهو ما يقصدونه بالمنزل من عند الخرافي السماوي. وهو بالتالي اللوح المحفوظ والذي لا يحرف ولا يبدل ولا يستبدل، إلا أن أقوى المراجع الإسلامية تذكر لنا في العديد من المناسبات أن هناك آيات لم تتبوأ مكانها الذي أراده الله منها في القرآن. وقد فطن القرآنيون لهذا الموضوع فتخلوا عن السنة والشيعة وكل مراجعهم وكتبهم، لما فيها من تناقض وتلفيق وتدليس يخدم في المقام الأول والأول- مرة أخرى- المصالح الوضيعة والمآرب السلطوية، إلا أنهم لم يفلحوا نظراً لما احتواه القرآن من سرد وتفاعل زمكاني أوجب عليهم الرجوع إلى تلك الكتب الصفراوية لغرض التفسير والتأويل، فكانوا بذلك في حالة من تجميل القبيح، ليس إلا. إذ كيف لهم أن يشرحوا (تلك الغرانيق العلا، إن شفاعتهن لترتجى) دون المساس بجوهر التوحيد أو (إن شانئك هو الأبتر) كشتيمة للعاص بن وائل دون الرجوع لأمهات كتب التفسير والسيرة النبوية؟

فمن لا يعرف الناسخ والمنسوخ قد هلك وأهلك كما قال علي بن ابي طالب. والموضوع برمته هو التوجه الانتقائي لدى كافة من تناول القرآن والسيرة النبوية والأخبار، مثل حال عملاق التبرير والتسويغ الاختياري والغربلي الراحل (معروف الرصافي) في كتابه "الشخصية المحمدية"، والذي شكك في شخصية الحسن البصري وصدق نواياه تجاه العرب لكونه فطن لحقيقته أنه مولى وليس عربياً، ولم يتعرض في نفس الوقت- ولو بكلمة واحدة- عن الشخصية الخرافية والأشهر على الإطلاق.... عبد الله بن سبأ.

ونحن نسأل أين هذه الآيات المفقودة، ولماذا لا يعاد كتابتها؟ ولماذا نبقي على الآيات المنسوخة، وما الغرض من ذلك ما لم يكن التقية بحد ذاتها؟ قد يكون الجواب في كتاب لم ينزله الله بعد حسب قوله (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَاب" الرعد : 39). وكنتيجة، لماذا العمل بالموجود المنقوص؟ كيف نفسر قوله: (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون- 101- النحل) وتأكيده (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها-106- البقرة)؟ سنحتاج حتماً لبدعة الناسخ والمنسوخ، وفيما يلي أهم التفسيرات لهذا التوجه الزئبقي:

1- ما نسخت تلاوته وبقي حكمه، بمعنى كان هناك آيات "قديمة" في حياة محمد ويعمل بحكمها، إلا أن ظروف "محددة" نسخت لفظها أو نصها، أي تلاوتها! وهذا التفسير جاء للحالة المثالية وهي حكم الرجم على الزاني (إذا ما أحصن) والزانية. نعود إلى أمهات الكتب، ونبدأ مع ما "روى ابن عباس أن عمر (بن الخطاب) قال وهو على المنبر: > (صحيح مسلم، ج 5 ص 116، وصحيح البخاري، ج 8 ص 26.).

يذكر ابن الجوزي في نواسخ القرآن، ص 35 عن عمر بن الخطاب ما يلي: "وأيم الله لولا أن يقول قائل: زاد عمر في كتاب الله، لكتبتها" وعن يحي عن سعيد ابن المسيب، أن عمر بن الخطاب قال: "أيها الناس، قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتكم على الواضحة، ألا تضلوا بالناس، يميناً أو شمالاً، وآية الرجم لا تضلوا عنها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا، وإنها نزلت وقرأناها: الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة، ولولا أن يقال: زاد عمر في كتاب الله، لكتبتها بيدي".

ويشير جلال الدين السيوطي في الاتقان في علوم القرآن، ج 2، ص 25، عن أبي إمامة بن سهل، أن خالته قالت: "لقد أقرأنا رسول الله آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا اللذة".

من العسير أن يجد القارئ أي نقل مطابق للآخر في نص آية الرجم، وذكر السيوطي: "أخرج ابن أشنة في المصاحف عن الليث بن سعد؛ قال: "أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد ..... وإن عمر أتى بآية الرجم فلم يكبتها، لأنه كان وحده"- نفس المرجع، ج 1، 101.

طبعاً، ذهب الجهابذة العلماء إلى الاتفاق على نسخ حكم الآيات (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت، حتى يتوفاهن الموت، أو يجعل الله لهن سبيلا، واللذان يأتيانها منكم، فآذوهما، فإن تابا وأصلحا، فأعروضوا عنهما- 15-16 النساء) وكذلك (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة- 2- النور)، وفضلوا حكم الرجم لمن يحصن مع إثبات حكم الجلد لمن لم يحصن، استناداً إلى أحاديث نبوية تشكل نواة أصول الفقه. يبدو أن علي بن ابي طالب كان محتاراً في أمره، فقرر تحاشي الإثم في التطبيق بجلده (سراحة) مائة ثم رجمها بعد جلدها على حد قوله "جلدتها بكتاب الله عز وجل، ورجمتها بسنة رسوله...." كما ذكر أبو جعفر النحاس، فإن عادت زناها فليبعها ولو بضفير من شعر، كما قال الشافعي نقلا عن حديث نبوي.

ولتفادي هذا التخبط، تم الاتفاق – بحمده تعالى- على تصنيف آية الرجم للمحصن، وآية الجلد لغير المحصن. الجدير بالذكر أن عمر بن الخطاب هو من أثار آية الرجم، وهو ذاته من أبطل الحد على المغيرة بن شعبة المحصن وزناه المؤكد مع أم جميل بنت عمرو، لعدم رؤية الدخول والخروج كالميل في المكحلة.

الجدير بالذكر أن عائشة أصرت على آية إرضاع الكبير، ولم يفلح الفقهاء إلى الآن في تقديم ما يشفي غليل المتعقل من فائدة إرضاع بالغ ليصبح حرماً على أم المؤمنين وتسود روح الأخوة ويطيب السهر والمرح دون حرج، بل جل اختلاف شيوخنا الأفاضل هو في عدد الرضعات ووقتها وكمالها. وبحكم مكانة أم المؤمنين ومصداقيتها غير المشكوك بها، أصبحت آية الإرضاع في حكم ما نسخت تلاوته وبقي حكمه، والحكمة في ذلك عند المستفيدين فقط.

2- ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته. بمعنى الفائض في التلاوة والمعدوم في الحكم! ما الفائدة المرجوة من إرهاق ذاكرة الإنسان في حفظ آيات نسخ حكمها؟ لا ضرر من سرد التخريجة الفقهية لهذا النوع الناسخ. حيث قوي الإسلام بعد النزوح من مكة إلى المدينة، ولم تعد لدى محمد رغبة في التسامح أكثر مع محيطه لشعوره باعتلائه كرسي الزعامة، ولعدم تفرغه لحريمه ومكائده الحربية، لفق آية النجوى التي تقول ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، ذلك خير لكم وأطهر، فإن لم تجدوا، فإن الله غفور رحيم- 12- المجادلة). وأن علي بن ابي طالب كان وراء التخفيف من ضريبة السؤال والتعلم لدرجة أنه قال ( فبي خفف الله عن هذه الأمة ) عندما استدرك محمد ذلك بعدما انتشر الوعي القبلي حول ضرورة مراعاة خصوصية الزعيم، وكان فقال (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون 13). مما يشمله هذا النسخ آية الوصية للأقربين التي نسخت بآية الميراث لدى الشافعي، وبالسنة لدى غيره، وآية عدة الوفاة بالحول نسخت بآية (أربعة أشهر وعشراً) وآية القتال (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) نسخت بآية (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً). ويتفضل ابن العربي بالقول "أن كل ما في القرآن من الصفح عن الكفار والتولي والإعراض والكف عنهم منسوخ بآية السيف، وهي: "إذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين، الآية نسخت مائة وأربعا وعشرين آية"- نفس مصدر السيوطي، ج 2، ص 24.
أهم ما في هذا النوع من الناسخ والمنسوخ هو تعلقه بالمواضيع التالية:
دك الآيات المتعلقة بالكتب السماوية (اليهودية والمسيحية)، فنقرأ مثلا الآيات 14 و 43 و 46 و 47 و 48 من سورة المائدة والتي نسفت (أو نسخت) بآيات أخرى تقول (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا- 46- النساء) و(يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به - 13- المائدة) و(وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه- 75- البقرة)، و(إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم). ونقرأ أيضاً الآيات التي تتعلق بأتباع الديانات "الكتابية"، مثل (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون- 69- المائدة). ونفس الآية (مع تصحيح قواعدي وإضافة طفيفة] في موضوع آخر (إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون- 62- البقرة) وكذلك (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن- 46- العنكبوت) و(جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة- 55- آل عمران) ونكتفي بقوله (وقفينا بعيسى بن مريم وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة- 27- الحديد)، لنأتي على ذكر القنابل الناسفة (إن الدين عند الله الإسلام- 19- آل عمران) و(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين- 85- آل عمران).
وعن التسامح والحرية الدينية التي بدأ بها محمد رحلته، نسمع (لكم دينكم ولي دين- 16- الكافرون) و(أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين-69-) و(لا إكراه في الدين تبين الرشد من الغي- 256- البقرة)، ثم يتغير كل شيء في (أفغير دين الله يبغون وله أسلم ما في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً- 83- آل عمران). ولا يتوقف الأمر عند ذلك في بداية المشوار، بل تصل درجة التسامح علواً ورقياً لتشمل المشركين (إن أنت إلا نذير- 23- فاطر) وكذلك (إنما أنت نذير- 12- هود) و(فأعرض عنهم وعظهم- 13 المائدة) و(إن تولوا فإنما عليك البلاغ- 20- آل عمران) و(واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً- 10- المزمل) و(عليكم أنفسكم ولا يضركم من ضل إذا اهتديتم- 105- المائدة) ونكتفي بقوله (فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)، ومع ذلك رفض الإله الانتظار حتى قيام الساعة لتعطشه الدراكولي إلى الدماء، فنجده يحث الأتقياء لنجدته في قتل مخلوقاته، ونذكر أرقام بعض الآيات وهي 29 (التوبة) و 86 (النساء) و 91 (النساء) و4 (محمد) و25 (محمد) [هامة جداً بالنسبة لمفهوم المنسأ وهو الأمر بالقتال وقت القوى والصبر على الأذى وقت الضعف ] و39 (الأنعام). ليست صفة حميدة أن يطعن الله فيما صادق عليه، فحتى البشر يلتزمون بالمواثيق والوعود، فلماذا لا يكون الإله على هذه الدرجة من النبل والشهامة ويحنو على مخلوقاته بالرأفة والحنان في حياتهم القصيرة، بدلاً من الأوامر والنواهي والترهيب والاقتتال؟
3- ما نسخ حكمه وتلاوته. بمعنى فائض الفائض أو ما يشبه سقط المتاع! روى ابن عباس عن عمر، أنه قال: إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق؛ وأنزل معه الكتاب، فكان مما أنزل إليه آية الرجم، فرجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده؛ ثم قال: كنا نقرأ: ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم؛ أو: إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم" (مسند أحمد، ج 1، ص 47). ينقل لنا ابن الجوزي في مصدره المذكور (ص 33) الطرفة التالية: عن (الزهرى) قال: "أخبرني أبو إمامة... أن رهطاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبروه أن رجلاً منهم قام في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر على شيء منها إلا بسم الله الرحمن الرحيم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، يسأل النبي عن ذلك، وجاء آخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضاً ما جمعهم، فأخبر بعضهم بعضاً بشأن تلك السورة، ثم أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم وسألوه عن السورة، فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئاً، ثم قال: نسخت البارحة".
وروى نافع عن أبن عمر، قال: "ليقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله؟ قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر" (نفس مصدر السيوطي، ج 1، ص 40-41).

وروى عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: "كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي (ص) مئتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن" (نفس مصدر السيوطي، ج 2، ص 40-41).

وروى المسور بن مخرمة، قال: "قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل الله علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة، فإنا لا نجدها. قال: أسقطت فيما أسقط من القرآن" (نفس مصدر السيوطي، ج 2، ص 42).

وروى ابن ابي داود وابن الأنباري عن أبن شهاب، قال:" بلغنا أنه كان نزل قرآن كثير، فقتل علماؤه يوم اليمامة، الذين كانوا قد وعوه، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب." (منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد، ج 2، ص 43).

وتواترت الأحاديث عن ثبوت سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق" (نفس مصدر السيوطي، ج 1، ص 122-213).

وروى (مسلم) في إفراده عن (عائشة) أنها أملت على كاتبها: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ((بشرح النووى 5/129، 130)


ما ورد على عجالة هو غيض من فيض، لكنه قد يكون كافياً للمساعدة على طرح السؤال: هل القرآن (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير)؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب، فأين الخلل يا شيوخنا المتخصصين؟








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,307,443
- الأكاديمية الإسلامية السعودية بولاية فيرجينيا
- ما هطل من السماء الخاوية
- في شيزوفرينيا الله
- الله مصاب بالشيزوفرينيا
- قراءة مغايرة لمأساة نجود وعائشة
- هل في الحياة حقيقة مطلقة؟
- قدسية الأسماء وتغييب العقل
- تأكيد أسطورة دور التعليم الديني في نشر الإرهاب
- فقحنا وصأصأتم
- حراس الله
- وفاء سلطان....... الوعي للجميع


المزيد.....




- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصباح الحق - بصمات البشر في القرآن