أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - التصويت السري وكركوك - أيهما الهدف وأيهما الوسيلة؟















المزيد.....

التصويت السري وكركوك - أيهما الهدف وأيهما الوسيلة؟


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2353 - 2008 / 7 / 25 - 10:38
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ليس لي رأي محدد في موضوعة كركوك سوى أن سكانها يجب ان يحصلوا على الحق في تقرير مصيرهم. وأرى أن هذا الرأي يدفع باتجاه التصويت الإعتيادي الذي تطالب به الكتلة الكردية فليس هناك مبرر لمعاملة كركوك بشكل خاص مختلف. كما أن الموقف من القادة الكرد يجب أن لاينعكس على الموقف من حقوق الشعب الكردي، رغم صعوبة تطبيق مثل هذا المبدأ الأساسي الذي أشار إليه صديقي شيروان محمود في مقالته الجميلة (1), التي تبين بوضوح الموقف الحرج الذي يقف فيه من يدعم حقوق الشعب الكردي ويرفض ابتزاز قادته، وأعد بمحاولة الكتابة في هذا الموضوع خلال الأيام القادمة، أما اليوم فسأركز على "فضيحة" برلمانية جديدة بقبول التصويت السري لإتخاذ قراراته. رغم ذلك أجد أن لامفر من كلمة توضح رأيي حول كركوك والمشاريع المطروحة لحل مشكلتها.

قلت أني أؤيد التصويت الإعتيادي كما يطالب الكرد به، لكني لا أتهم هنا كل من صوت للقانون التقسيمي بمحاولة الإلتفاف على حق الكرد في تصويت طبيعي حول كركوك، ولو أني كنت برلمانياً لصوتّ (آسفاً) لمشروع "ألتقسيم القومي"، رغم رأيي المبدئي، مشترطاً "وضع جدول زمني" لتصويت إعتيادي لكركوك يعطي الحق لأصحابه ويصحح هذه التقاسيم البغيضة ناقصة الديمقراطية، ويمنع استعمالها كسابقة لـ "لبننة" مناطق أخرى من العراق.

أما لماذا كنت سأفعل ذلك فببساطة لأنه لاتوجد لدى العرب والتركمان ذرة ثقة في أن القادة الكرد لم يزوروا الطابع الديموغرافي للمدينة خلال فترة سيطرتهم العسكرية والإدارية عليها، تماماً كما فعل صدام حسين، كما لاتوجد ذرة ثقة في أنهم لن يستخدموا الوضع غير متناسب القوى بينهم وبين حكومة المركز لتزوير الإحصاءات والإنتخابات بكل الطرق المتاحة، وهي كثيرة. لقد وجهت اليهم تهم كثيرة بأنهم فعلوا ذلك في الإنتخابات ا لسابقة، لكن ربما تكون "القشة التي قصمت ظهر الثقة" إدعاؤهم بأن نسبتهم تمثل 17% بلا أي دليل وفرضهم هذه النسبة بالقوة على توزيع الخزانة بدلاً من نسبة 11% - 12% التي تشير اليها الإحصاءات السابقة، ورفض نسبة الـ 13% المعروضة بسخاء أو تهاون من قبل بقية الكتل وبدون أي مبرر أو سبب سوى أنهم تمكنوا قبل بضع سنوات من رشوة أياد علاوي ليوقع لهم على تلك النسبة (لحسن الحظ اكتفى أياد برشوة الـ 17%، فقد كان قادة الكرد يطالبون بـ 25%! وادعى مسعود البرزاني بأن نسبة كردستان أكثر من الـ 17% التي يطالبون بها!).

أن سكوت "جميع" القادة الكرد على هذا "السطو" ومباركتهم له كانتصار عظيم، إضافة إلى دعمهم ومباركتهم فضائح نهب أشتي هورامي لحقول نفط كاملة، وفضائح التجاوز على مناطق نفطية تابعة للموصل أفقدت العرب وغيرهم أية ذرة ثقة باقية بالقادة الكرد وبحدود ما يمكن أن يقدم عليه هؤلاء من تزوير للوصول إلى أهدافهم.

في مثل هذا الظرف الناتج عن سيطرة هؤلاء القادة على المنطقة لعدة سنوات وماتزال، لايثق أحد بعدالة إنتخابات وصحة إحصاءات بأية درجة كانت، كما أن إصلاح الوضع غير ممكن بسرعة، لذا فلا بد برأيي مما لابد منه: فترة انتقالية محددة تنتقل فيها السلطة إلى جهة محايدة نسبياً، وتجد فيه الكتلة الكردية تمثيلاً في القوة يتناسب مع وزنها العددي ولو بشكل تقديري أولي، أو أن يكون هذا التناسب أقرب ما يمكن إلى ذلك، ومن ثم إجراء الإنتخابات الإعتيادية والإستفتاء بشأن كركوك، ولذا فإن حل التقسيم الرباعي المقترح يبدو لي حلاً مؤقتاً مثالياً.

سيثير رأيي هذا بلا شك الكثير من الكرد، فلا أحد يضمن في المستقبل أن يتم مثل هذا التصحيح العادل، خاصة في بلد مثل العراق، وهذا قلق مشروع، لكن بالمقابل أرجو أن يتفهم الكرد أنهم يطلبون من الجانب العربي والتركماني ثقة لاتستحقها حكومتهم وقادتهم. ضعوا نفسكم في مكان التركمان أو العرب، هل كنتم ستثقون بهؤلاء القادة مع معرفتكم بهم؟ بل هل تثقون انتم الآن بهم بأية درجة؟ هل هناك حدود لتزويرهم وفرهودهم لثرواتكم، وهل هناك صوت يعترض على ذلك في هذه الكتلة؟ الم يفتضح قبل أيام بيعهم السري للنفط بسعر 35 دولار للبرميل الواحد من نفط كردستان نفسها (2) في الوقت الذي تبيع فيه بقية الحكومات، بضمنها حكومة بغداد، نفطها بحوالي 140 دولارا؟ هل تعقتقدون انه حتى هذه الـ 35 دولار المنهوبة ستدخل خزينة كردستان؟ هؤلاء من يقود كردستان اليوم فلا تنزعجوا إن عاملهم الآخرون كلصوص، ولا تكيلوا لهم الإتهامات بالشوفينية بتسرع.

لم يكن الهدف من كتابة هذه المقالة تبيان موقفي من إنتخابات كركوك، لكنه لم يكن ممكناً تجنب ذلك في حديث عن آلية التصويت على ذلك الموضوع، لأن تركه بلا توضيح سيمثل فراغاً يملؤه القارئ بتقديراته الشخصية التي قد لاتكون مطابقة لموقفي الحقيقي منه، والآن بعد أن انتهينا من ذلك نعود إلى آلية التصويت التي أتبعت.

بدأً أقول إنني اعتقد أن أصحاب مشروع التصويت السري على موضوع الإنتخابات في كركوك، ورغم كل مظاهر الحماسة و "الوطنية"، او القومية، لم يكن يستهدف كركوك! والسبب الرئيسي في اعتقادي هذا، هو أن القرار لايستحق كل هذه الضجة، فهو قرار فارغ من الناحية العملية، يمكن حجبه من قبل رئاسة الجمهورية كما هو متبع، (مع التحفظ الشديد على دستورية هذا "الحق" الرئاسي الذي أتاح تفسيره الغريب لطارق الهاشمي وقف قرارات الشعب بممثليه). إنه حال مضحك مؤسف لكنه هو الواقع حتى يضحك عدد كاف من العراقيين منه، أو يبكوا.
هذه الإمكانية لحجب رأي الشعب ممثلاً بالبرلمان يعرف بها جميع العراقيين خاصة بعد أن تم استعمالها في عرقلة قانون في نفس الموضوع (لأسباب أخرى) من قبل عادل عبد المهدي في المرة السابقة, وحتى وصول ديك تشيني، لذا فهي لم تكن خافية على من كان متحمساً لفرض مشروع التصويت المجزء لكركوك، فما الذي يفسر الإندفاع إلى اللجوء حتى إلى استعمال آلية سيئة ومشكوك بدستوريتها، التصويت السري، لإقرار قانون فارغ عملياً؟

بتقديري، وأعترف هنا أني لا أملك الدليل عليه بل مجرد مؤشرات، أن الوسيلة كانت الهدف الحقيقي ولم يكن الهدف المعلن إلا وسيلة! فإدخال "التصويت السري" الى التصويت في البرلمان والقرعة الإلكترونية في انتخابات المفوضية العليا للإنتخابات، كانت دائماً أهدافاً عزيزة على "البعض". لقد برهن البرلمان، رغم كل نقاط ضعفه ومساوئه واختراقاته، أنه ما يزال الرهان الأفضل والأقوى للشعب العراقي، خاصة بعد صموده الذي أفشل قانوني النفط والمعاهدة (حتى الآن). لذا فإن كل من يسعى إلى أهداف تخالف الموقف الشعبي ورأي الناس، فإنه يتضايق من موقف البرلمان المعرقل، ومن الطبيعي أن يسعى لتحجيم هذا المعرقل وتدمير آليات عمله. لذا فإن هذا "البعض" يختلف من موقف لآخر، إلا أنه بشكل عام نستطيع أن نقول أن الأمريكان يكونون جزءًا شبه ثابت من هذا "البعض" لأن الموقف الشعبي يقف بالنقيض من الموقف الأمريكي بشكل شبه ثابت أيضاً، خاصة في المواقف الأساسية مثل النفط والمعاهدة والتقسيم.

تعرض البرلمان بسبب دوره الأقرب الى الشعب من بقية القوى التي تقود البلاد أو تسيطر عليها، إلى مشاريع تآمرية عديدة، مثل خرافة مجلس الرئاسة وحقه العجيب في ايقاف قرارات البرلمان إلى الأبد، وأيضاً فان وجود محمود المشهداني على رأسه هو بحد ذاته مؤامرة كبيرة لم تنكشف سوى عند اكتشاف الناس والبرلمانيين أن وراء هذا الرمز المهين قوى تدعمه وتبقيه مهما نفث من أذى على الديمقراطية في البلاد، بتعريض رمزها للمهانة.
من الصعب أن تعرف في كل مرة يتكلم فيها المشهداني إن كان ينفذ خطة مقصودة لإرهاب البرلمانيين ودفعهم إلى التردد في تنفيذ مهماتهم في الدفاع عن مصالح من يمثلون كما أشارت إحدى البرلمانيات بصراحة (3)، أم أنه يستفرغ في تصرفاته القبيحة عقداً وأمراضاً شخصية وإحساساً بعقدة النقص. من الصعب أن نعرف، لكن من الممكن تماماً أنه ينفذ بدوافع من كلا الجانبين، فخير من يستطيع أن يعرقل البرلمان بإهانته، من كان يتمتع بتلك الإهانات ويفرغ بواسطتها توتراته النفسية التربوية، تماماً مثلما يكون الجلاد الأكثر نجاحاً هو من يتمتع بساديته في التعذيب. في هذه الحالة يكون المشهداني "الرجل المناسب" في المكان المناسب، لمن يختلف مع الشعب في أهدافه.

مؤامرة التصويت السري أثيرت في أكثر من مرة, ويبدو أنها فشلت في كل تلك المحاولات حتى جاء مشروع تقسيم كركوك الإنتخابي، فسجل أول نجاحاتها. لقد احاطت السرية والغموض بتلك المشاريع دائماً وقدمت لها الأسباب الواهية الملتوية التي ناقشتها في مقالات متعددة في السابق معتبراً إياها خطراً أكبر من قانون النفط نفسه حينها، فهي تهيئ البرلمان للرشوة والتزوير وبالتالي لتمرير أي قانون كان. إنها مرض قاتل أستغرب التعامل معه بهذه الدرجة من التساهل من قبل السياسيين والمثقفين. فتساهل هؤلاء هو السبب الرئيسي في نجاح متآمري التصويت السري في تسديد ضربتهم الناجحة.
أرى أن الهدف كان التصويت السري وليس مشروع كركوك، ليس فقط لأن مشروع تقسيم كركوك فارغ من المعنى العملي بالطريقة التي مر بها، وإنما أيضاً لأني لا أجد حشر "التصويت السري" في هذا الموضوع مبرراً على الإطلاق. كانت الحجة الأساسية للمطالبين بالتصويت السري، على سخفها، هي أن البرلمانيين كانوا يريدون التصويت بآرائهم (الوطنية) لكنهم كانوا يخشون كتلهم وهي (عميلة لجهات أجنبية) وهي تمنعهم من التصويت لصالح قانون النفط الذي كان سينقل البلاد إلى النعيم. ولكن في هذا المشروع، لم يكن هناك مجال حتى للإدعاء بمثل هذه الصورة الكاريكاتيرية لخلاف النواب مع كتلهم! فالإنقسام في الرأي في هذه المشكلة إنقسام كتلي بالدرجة الأساسية لذا لاينتظر أن يختلف العديد من النواب مع كتلهم في الموقف، فما الذي أثار الحاجة إذن للتصويت السري في قضية كركوك؟ إنه التصويت السري نفسه، إنها السابقة التي تربي المواطن والبرلماني أيضاً على قبول هذا الداخل النشاز وتعويده عليه فتقل مقاومته له في المرة التالية وسيقول المصوتون القادمون عندها "لسنا وحدنا" من فعلنا ذلك!

هل ثمة من حاجة للبرهان من جديد على سوء التصويت السري ومناقضته للديمقراطية؟ ألا يكفي أن نقول إنه يحرم المواطنين من رؤية ما يقرره ممثلوهم في البرلمان ويحرمهم من الحكم على صدق التزامهم ببرامجمهم ووعودهم الإنتخابية، الحكم الضروري لتثبيت آرائهم في ممثليهم أو تصحيحها في الإنتخابات القادمة؟ ألا يكفي أن نقول ان التصويت السري هو البيئة الأنسب لإنتشار الرشوة والمخادعة داخل المؤسسة التشريعية في البلاد، فلا أحد يدري بما صوت المرتشي؟ ألا يهدد بجعل المواطن "مثل الأطرش بالزفة" حين يرى الجميع يزايد في المعارضة في التلفزيون، ويكون التأييد نتيجة التصويت في البرلمان، او بالعكس؟ اليس من الطبيعي أن نسأل: كل هذا مقابل ماذا؟

كان المفروض بالبرلمانيين الشرفاء رفض التصويت السري، حتى لو كان يحقق لهم هدفاً آنياً فيمرر قانوناً يرغبون في تمريره أو يوقف آخر يرغبون في منعه، لأنه حتى إن ساهم مرة في الوصول إلى نتيجة "جيدة" فلن يمكن منعه مستقبلاً من الوصول إلى نتائج مخيفة! أهم من ذلك، كان المفروض بالبرلمانيين الشرفاء رفض التصويت السري، لأنه لن يكون ممكناً بعد ذلك تمييزهم عن العملاء. لأنه عند ذلك لن يكون هناك "شرفاء"!

لقد شبهت المشهداني في رئاسته للبرلمان بحصان كاليجولا (3) الذي وضعه القيصر لإهانة البرلمان الروماني وتخريب دوره ولم آسف بعد على هذا التشبيه. لقد أوقف بعض البرلمانيات والبرلمانيين هذا الحصان عند حده أحياناً في ممارسته للإهانات المخربة، لكني أشعر بالأسف من تساهل البرلمانيين وقبولهم مشاريع تخريب أكثر خطراً مثل مهزلة التصويت السري. آمل أن يدرك البرلمانيون النتائج المستقبلية الخطيرة لهذه البادرة السيئة، وأن يتم وقفها بقانون واضح وصريح يمنعها، أما بتغيير الدستور، أو بتحديد شديد للحالات التي يمكن أن يسمح بها بحيث لايزيد ذلك عن انتخاب أعضاء بعض اللجان البرلمانية، وليس أي قرار يهم الناس أن يعرفوا من صوت وكيف حوله.


(1) حقوق الشعب الكردي بين فساد قادته وحقد العنصريين عليه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=141890

(2) نائب في البرلمان يكشف عن بيع DNO النرويجية النفط العراقي بسعر 35 دولار للبرميل
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=14864

(3) مرحى أيتها البرلمانيات العراقيات!!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=140184





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,511,998
- أحتفالية غير اعتيادية بيوبيل الثورة العراقية
- ليس باسمي - تصرفات علمانيي تركيا تشوه صورة العلمانيين
- لو كان الشهرستاني كردياً...
- كيف ندعم مفاوضينا في المعاهدة؟
- مرحى أيتها البرلمانيات العراقيات!!
- طالباني يبصق على مشاعر شعبه- هذا الرجل لايمثلني
- هل يمكن مناقشة السياسة بالمفاهيم الأخلاقية؟ مع رد على السيد ...
- لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3- 3 الدكتور عبد الخالق حسين ونظري ...
- لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3-2 مناقشة موقف د. كاظم حبيب
- بل لماذا هذ الفزع من رفض المعاهدة؟ 1-2
- بعد اتفاقية طهران سقطت آخر مبررات المعاهدة
- المقالة رقم 400 والكتاب الأول– قناعاتي العامة مع قائمة مصنفة ...
- سر متعة الحكومة في تجاوز البرلمان ونتائجها
- فيصل القاسم يسلخ ضيفه في الإتجاه المعاكس للحضارة
- مثال الآلوسي يقلب العالم ليتهم الشعب العراقي بالعمالة لإيران
- أيمكن رفض المعاهدة دون قراءة بنودها؟
- كروكر يحاول منح إيران شرف رفض المعاهدة
- الصناعة تخصخص شركاتها، بينما ينشغل الشعب بدرء خطر -الصداقة-. ...
- حكاية -الكتل العميلة والنواب الوطنيين الخجولين- – عودة جنّي ...
- دعوة لتذوق متعة أن تفقأ فقاعة!


المزيد.....




- السعوديتان ريم وروان -طليقتان-.. وأسئلة حول الأشهر الـ6 لهما ...
- الاعتراف بالجولان و-النبيذ-.. هدايا متبادلة بين ترامب ونتنيا ...
- الجزائر.. رؤية المعارضة للخروج من الأزمة
- شقيقتان سعوديتان تأملان في مستقبل أفضل بعد الاختباء في هونغ ...
- الجيش الإسرائيلي يضرب أهداف تابعة لحماس في غزة
- تلفزيون النهار: الرئيس الجزائري يعزل مدير عام التلفزة العموم ...
- شقيقة لجين الهذلول تكشف تفاصيل جديدة
- كيف أصاب صاروخ الجعبري أحد المنازل شمالي تل أبيب؟
- متسابقان ينتهي بهم السباق فوق دراجة نارية واحدة ويتبادلان ال ...
- عضوة بالبرلمان البريطاني -صفعت- صديقها في مؤتمر حزبي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - التصويت السري وكركوك - أيهما الهدف وأيهما الوسيلة؟