أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - صلاح الدين محسن - اعتقال البشير وتضامن الطغاة















المزيد.....

اعتقال البشير وتضامن الطغاة


صلاح الدين محسن
(Salah El Din Mohssein‏ )


الحوار المتمدن-العدد: 2352 - 2008 / 7 / 24 - 10:46
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


قرار اعتقال البشير – رئيس العصابة العسكرية التي اغتصب السلطة .
لطمة فوق وجوه ديكتاتوريات الشرق الاوسط – وشمال افريقيا - ..
كان الاعلان عن القرار مفاجأة ، وساد الصمت بين ديكتاتوريات المنطقة ليفيقوا من الصدمة ، ثم يبدأون في التخطيط لنصرة مثيلهم ونظيرهم الذي ان اعتقل اليوم فالدور عليهم غدا – لأنهم يرفضون الاصلاح السياسي من تلقاء أنفسهم وبكرامة ! يرفضون ترك السلطة بكرامة وحتي الآن يبدون كما لو كانوا لا يفضلون عدم ترك السلطة الا كما صدام – دمر نفسه ودمر العراق وشتت شعب العراق وشتت من بقوا علي قيد الحياة من أسرته ورفاقه في الطغيان !! - . وبدلا من الخروج ن المطار خرج من حفرة ومنها لحبل المشنقة . هكذا لا يريدون لأنفسهم غير ذلك .
وبعدما فاقوا من الصدمة :
اجتماع عربي في القاهرة بشأن الاتهامات الموجهة للبشير
قال دبلوماسيون عرب ان وزراء الخارجية العرب المجتمعون في مقر الجامعة العربية يبحثون اليوم دعوة الرئيس السوداني عمر البشير الى تسليم اثنين ممن يشتبه بانهم من مرتكبي جرائم حرب في دارفور الى محكمة جرائم الحرب الدولية / بي بي سي 19-7-2008
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7515000/7515106.stm
هل اجتمع وزراء الخارجية هؤلاء من قبل لبحث اتخاذ موقف مع البشير ازاء الجرائم التي يرتكبها ضد شعبه ؟؟؟!!!
كلا .. بل ها هم يجتمعون الآن لبحث كيفية مساعدة المجرم علي الافلات من قبضة العدالة الدولية – بعدما فاض الكيل واستنفذ المجتع الدولي كل سبل وقف المجازر والجرائم التي يرتكبها البشير ضد شعبه ...!

والآن يمكن سماع صوت ما يسمي جامعة لدول عربية .. لبحث الموقف في قضية القرار الدولي باعتقال البشير ...
فهل اجتمعت تلك الجامعة من قبل لبحث الجرائم الوحشية الجارية بالسودان علي يد البشير ؟! وهل سارعت جامعة الدول تلك – قبل أن يصدر القرار الدولي – من باب احساسها بمسئوليتها عن الشعوب التي تمثلها وشكلت محاكمة للبشير وأمرت باعتقاله . قبل أن يضطر المجتمع الدولي لعمل ذلك ؟؟؟!!

لم يحدث ذلك من تلك الجامعة . مما يؤكد أنها ليست جامعة ترعي مصالح شعوب الدول التي تضمها . وانما هي " جامعة ديكتانوريات الشرق الأوسط وشمال افريقيا "

هل قررت جامعة الدول الناطقة بالعربية ووزراء خارجية تلك الدول . بعد اجتماعهم احترام الشرعية الدولية . ومطالبة البشير بتقديم نفسه للقضاء الدولي للمحاكمة . ولاثبات براءته ان كان بريئا ؟

كلا .. ولكن ما هو واضح الآن ان كلا من جامعة الدول المعوربة ؟ ووزراء الخارجية .. الهدف من تحركها هو السعي لافتداء البشير – الديكتاتور السفاح – وحثه علي افتداء نفسه باثنين من صعار المسئولين !
وتلك جريمة اضافية – جريمة الرمي بالمسئولية كلها فوق رقاب لصغار وافتداء راس الاجرام – الحاكم الديكتاتور –

سبق للاخ العقيد أن اقترف تلك الجريمة . لافتداء نفسه .بالصغار بينما هو المسئول الرئيسي .. وقبلت صفقته – في قضية لوكربي – ولأن الصغار الذي ضحي بهم ليسوا سوي ذنب .. وهو الرأس .. لذا فانه لا يزال يتفنن في احداث القلاقل والفخاخ للمعارضة والحيل الارهابية المختلفة التي يبتكرها ولا يزال – هو وليسوا الصغار الذين قدمهم ضحية وفداء لنفسه – بل هو الذي يشكل صداعا برأس شعبه والمنطقة والعالم .

بالطبع سيقوم اعلام ديكتاتوريي الشرق الأوسط – وشمال افريقيا - بالقول :
ان الاستعمار انما يستهدف بلادنا ..!
تلك الاسطوانة السخيفة التي يخدع بها اعلام الحكام الطغاة . شعوبهم المسكينة ..

اولكن ما يكذب تلك الذرية الكاذبة . هو هذا الخبر الذي جاء في بي بي سي 23-7-2008 http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7518000/7518633.stm
(( أحيل زعيم الحرب الصربي السابق رادوفان كرادجتش على قاضي تحقيق محكمة جرائم الحرب في بلغراد، كما ينص على ذلك قانون الاتفاق مع المحكمة الدولية من اجل يوغوسلافيا سابقا، وذلك بعد إلقاء القبض عليه الليلة الماضية.
وقال كبير المدعين في المحكمة الجنائية الدولية إن كاراجيتش سينقل الى لاهاي في الوقت المناسب.

ها هو قد تم القبض علي الزعيم الصربي لتقديمه للمحاكمة الدولية يضا لمسئوليته عن قتل المسلمين بالبوسنة .. فلعل ذلك يمسخ حجتهم الماسخة . ( الخبر : اعتقال الزعيم الصربي كراجيتش
بعد ثلاثة عشر عاما من البحث، تم أخيرا العثور على القائد الصربي رادوفان كراجتش والقبض عليه.
http://newsforums.bbc.co.uk/ws/thread.jspa?forumID=6699

أين كانت " حركة القوميين العرب " من المجازر والفظائع اللاانسانية الجارية بالسودان علي يد البشير ؟!
هل سمعنا لها صوت .. ولو بيان أو نشرة من بيانانتها ونشراتها الكثيرة جدا ...؟!
هل بادرت تلك الحركة بواجبها الانساني ضد جرائم البشير . من قبل أن يضطر المجتمع الدولي للتدخل لمحاكمة للبشير ؟!

أين صوت المنظمة – التي تتبع علي الأرجح القوميين العرب – ولا شغلة لها سوي الصياح ليلا ونهارا باسم بعبع " الاستعمار والامبريالية والصهيونية " ! بينما الغيلان المتوحشة كالبشير وأمثاله من الضباط الديكتاتوريين - والطغاة - بالشرق الأوسط وشمال افريقيا . ينهشون لحوم الشعوب نهشا و ليل نهار ..! ؟؟!

منذ عامين تقريبا نشرنا مقالا في هذا الشأن - 11-10-2006 – بعنوان قد يبدو غريبا " نداء لمساندة التدخل في السودان " لأننا كنا نعرف أن الحل الوحيد لمنع المزيد من المذابح البشعة علي يد ديكتاتور السودان هو التدخل الدولي الذي ارتفعت الأصوات بالمنطقة رافضة اياه وكنت واثقا من ن اصحاب تلك الأصوات لن يقدموا شيئا علي الاطلاق لوقف المذابح وكل حجتهم هي الخوف من دخول الاستعمار !! وكأن هؤلاء المحترمون ! يرون هناك أستعمارا آخر سوي ما تراه المنطقة من حكامها العسكريين والحكام الطغاة الفاقدين للعقل وللانسانية ..!!
جاء في مقدمة ذاك المقال: (( المثقفون متخبطون .. وضاعت منهم البوصلة تماما ..
أمامي نداء من مثقفين يدعون لجمع التوقيعات ضد التدخل في السودان ...
لماذا سيحدث تدخل دولي في السودان ؟!!!
لا يسألون أنفسهم هذا السؤال (!!!).....
ولماذا لم يصدروا نداء لحاكم الشوم العسكري الديكتاتور الذي هو ليس بشير بأي خير سيحل علي السودان من بين يديه لوقف المجازر والاغتصابات في دارفور في السودان ؟؟؟؟- ؟ " )) http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=77865 كان هذا مطلع المقال الذي نشرناه منذ قرابة عامين .
ولم يفعل هؤلاء شيئا لوقف المجازر . ..! حتي اضطر المجتمع والقضاء الدولي لاصدر قرار القبض علي المجرم - البشير - ..

وأخيرا نقول : ان استطلاع الرأي الذي اجرته احدي أكبر وأشهر الصحف الالكترونية الصادرة بالعربية . حول " هل تؤيدون اعتقال الزعماء العرب " ؟
وكانت النتيجة موافقة الاغلبية علي اعتقال هؤلاء الديكتاتوريات .
ان هذا لدليل علي أن شعوب تلك البلاد لم تعد تعبأ بتخويفهم ب " بعبع الاستعمار والامبريالية والصهيونية " وهم بهذا الاستطلاع انما يقولون لهؤلاء الحكام : أهناك سواكم استعمار وصهيونية وامبريالية ؟! .. غيركم أنتم ؟؟؟!!!
********








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,341,262
- اعتقال البشير يجعل للمجتمع الدولي عمدة
- توقيف جريدة الانباء العالمية – المصرية -
- منوعات - 4
- هل الله واحد ؟! 2 /2
- هل الله واحد ؟! 1 /2
- منوعات - 3
- رؤساء العصابات ورؤساء الجمهوريات
- منوعات - 2
- مؤتمر حوار الأديان باسبانيا . يوليو 2008
- منوعات
- تقسيم مصر بسبب الدين و ببركة الضباط الحاكمين!
- يتامي العراق والخجل البعثي المفقود
- ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون? - 4
- ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! - 3
- ليبراليون يساندون الارهاب . الا يدرون ؟! - 2
- الحرب الدينية الأهلية جارية بمصر !
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 8
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 7
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 6
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 5


المزيد.....




- بدء عمليات الإنقاذ في اليابان بعد إعصار هاغيبس
- السماح للإيرانيات بحضور مباراة كرة قدم: -أصبح الحلم حقيقة-
- مباراة السعودية في الضفة الغربية المحتلة.. -تطبيع- مع إسرائي ...
- مقتل 7 من القوات الأمنية الأفغانية في تحطم مروحية
- تقرير أممي يقدم إحصائية دامية لانتخابات الرئاسة الأفغانية
- صعوبة التوصل لاتفاق حول بريكسيت
- البحرية الروسية تتسلم فرقاطة جديدة حاملة صواريخ -كاليبر-
- شاهد: فعاليات سباق بريدجستون "للسيارات الشمسية" في ...
- لبنان يحترق ومواقع التواصل تشتعل تضامنا وجدل حول عناصر الدفا ...
- شاهد: فعاليات سباق بريدجستون "للسيارات الشمسية" في ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - صلاح الدين محسن - اعتقال البشير وتضامن الطغاة