أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد فاخر - لافتات قرمزيه على ساحة الوطن















المزيد.....


لافتات قرمزيه على ساحة الوطن


وداد فاخر

الحوار المتمدن-العدد: 2335 - 2008 / 7 / 7 - 10:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القرمز : مادة تستعمل من قديم الزمن، وهي تحضر من أجسام الحشرة القشرية الجافة ( النمشة). وعند تحليلها تبين أنه مكون من النحاس والمنجنيز والحديد والبوتاسيوم والخواص المطهرة . وتوجد عند العطارين كمسحوق بودرة حمراء كانت تستعمل كصبغ للملابس والشعر مع الحناء حيث تكسبه اللون الاحمر ، كذلك استخدمت كدواء عشبي للعين مع الكحل ، او للمعدة ، ولعلاجات طبية شعبية أخرى متعددة .
وأصل الكلمة فارسي معرب وتعني اللون الاحمر ويقال في العربية لون قرمزي وفي الامثال العراقية يقولون (انگلب لون وجهه مثل لون القرمز ) . وبه عرف الداعية الاهوازي ( حمدان قرمط ) والاسم الصحيح له ( حمدان بن الاشعث) ولقب بقرمط لاحمرار اشفار اجفانه فلقب بـ ( حمدان قرمز ) في الاهواز حيث كان يعيش وقلبت الزاء طاءا ً وسمي بـ (حمدان قرمط ) وهو مؤسس حركة القرامطة ، حيث قدم من الأهواز إلى الكوفة سنة (278 هـ/891م)وأقام بها . دخل في بداية حياته في مذهب الإسماعيلية على يد حسين الأهوازي . انتشرت الفرقة القرمطية في الكوفة وواسط والبصرة في العراق، ومن ثم في البحرين والقطيف. ثم اشتد إوارها كثورة اجتماعية تقدمية بعد ظهور زعيمها في البحرين "أبي سعيد الجنَّابي" سنة (286 هـ = 899م)، واستطاع أن يبسط نفوذه على البحرين وهجر، وكسب أنصارًا كثيرين، وتحول إقليم البحرين إلى مركز للقرامطة ومعقلاً لنشاطهم، وخرجت منه حملاتهم الحربية لنشر أفكارهم الاشتراكية الطوباوية الاولى ، وهي تعتبر من اوائل الثورات الاشتراكية في العالم وكان ذلك زمن المعتضد العباسي الذي يماثل صدام حسين في القسوة والعنف على معارضيه واستعمل مختلف انواع التعذيب الجسدي معهم وكانت احدى وسائل التعذيب لديه ان يؤخذ الرجل فيكتف ويؤخذ القطن ويحشى في أذنيه وخيشومه وفمه . ثم تضوع منافخ في دبره حتى ينتفخ ويتضخم جسده ، ثم يسد الدبر بشيء من القطن ، وبعدها يفصد من العرقين فوق حاجبيه حتى تخرج روحه من ذلك الموضع . وكان يدفن المعارضين له احياء كما فعل خلفه من البعثيين في المقابر الجماعية – انظر تاريخ التعذيب في الاسلام للمؤرخ هادي العلوي - .
وانتشروا في الأحساء والطائف حتى اليمن. ثم ساروا إلى بعلبك وسلمية. استولوا على دمشق في عام 873 م، ثم توجهوا إلى مصر ثم المغرب وعُمان.
اللافتة الاولى
بعثي حضر لفيينا بدعوى اللجوء قبل سقوط نظام سيده المقبور صبيحة العيد المبارك ، ومثله الكثيرون ممن ادعوا نفس الدعوى الكاذبة وكانوا زمن سيدهم عيونا على المعارضة العراقية ، وبعد سقوط نظامهم الفاشي اصبحوا الظهير الأول لما سموه بـ ( المقاومة الشريفة ) . هذا العفلوق مهمته بعد افتضاح امره كعفلوق صغير هو ملاحقة بعض كتاباتي والتعليق عليها وشتم طرفين سياسيين من خلالي ، الطرف الاول الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم تاج راس كل العفالقة ومن بحكم تفكيرهم الشوفيني القذر ، والحزب الشيوعي العراقي حزب التضحيات الكبيرة والمطالب الشعبية طوال عمر الحركة الوطنية العراقية الحديثة .
واحدة من رسائله والتي تنم عن جهله وضيق أفق تفكيره العفلقي انه قال عني بأنني عامل ، وجاهل لا احمل أي مؤهل ، وعامل تهمة جميلة وشرف افتخر به لانني خرجت من صلب الطبقة العاملة العراقية وتربيت في احضان حزب الطبقة العاملة العراقية منذ يفاعتي ، فانا ابن كادح عراقي تشرفت بكونه ابي ، وتشرفت بطبقته العاملة . وهناك مثل مصري جميل يقول ( عابوا على الورد فقالوا له يا احمر الخدين ) .
وتهمة العامل تذكرني بقصة الفاروق عمر الذي التقى جماعة ووجد بينهم شابا وسيما ونشطا فساله عن اسمه ونسبه فأنتسب الشاب له ، عندها ساله الفاروق عن عمله ، فاجاب بانه بلا عمل ، فانتفض الفاروق مرددا مقولته الشهيرة :
( إني لانظر إلى الرجل فيعجبني ، فإذا قيل لي لا عمل له سقط من عيني ) . وذلك امير المتقين علي بن ابي طالب كان اجيرا عند يهودي يسقي له بستانه . لذا فانت لن تصل لمرتبة العمال ونقائهم وصفاء قلوبهم رغم انك ايضا تعمل كعامل في فيينا لكن كونك اصلاً من البدو الرعاة لذلك لا تستطيع تقييم قيمة العمل والطبقة العاملة .
كذلك لكوني احمل مكعب الشين فانا اتوماتيكيا بنظر العفالقة صفوي ، وعميل للمخابرات الايرانية وما إلى ذلك من الاسطوانه المشروخه التي اكل الدهر عليها وشرب .
اللافتة الثانية
ولكون العفلوق الصغير يتلون حسبما يشاء الظرف والوقت والزمن فقد بعث برسالة اخرى مدعيا بانه من داخل الوطن تفوح منها رائحة الحقد والعنصرية والكره العميق للطرفين الذين ابتليا بسببي واقصد بهما الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي العراقي . وبعد السب والشتم اتهمني السكير الذي يعرف الجميع انه يشفط بطل ويسكي بلحظات ، وفوقه يدخن بجدارة سيكارة حشيشة بانني سكير اتناول الفودكا في حانات براغ وموسكو ، وكما يقول اعز صديق لي سمير سالم داود : كفيلكم الله فانا لم ار موسكو في حياتي ، ولم ازور براغ التي تبعد خطوتين عن فيينا . والمرة الوحيدة التي حلمت فيها بالاتحاد السوفييتي السابق يوم اكملت معاملتي للسفر لستالينغراد وانهيت كل شئ للسفر لاكمال دراستي هناك والتخصص لافاجأ بالغاء زمالتي وتحولها لشخص اخر يعرف جميع رفاقنا في البصرة انذاك انه واخوه محمد عبد ناجي بعثيين .
أما الشرب فانا اسكر من شم البطل اذا فتحوه كما يقولون ، واذا شربت في مناسبة فليس اكثر من علبة بيرة وهذه بالسنة حسنة كما يقال . وليس ذلك تدينا ولكن هذا طبعي الذي جبلت عليه . فانا لا اشرب ولا ادخن ولا اتناول القهوة الا مصادفة ، وحتى الشاي لم اتناوله منذ صغري الا عندما سكنت مع زميلين مصري واخر هندي في دار الضيافة الحكومية العائدة لادارة املاك الدولة المخصصة للموظفين في جزيرة فيلكا بالكويت اول تعييني في ( الوحدة الصحية المجمعة في فيلكا ) العام 1979 .
كذلك لم ينس َ العفلوق ان يعيد اتهامه لي بانني صفوي وحزب دعوة ، الله عليكم وداعت الحسين شلون ترهم يقول لي انت شيوعي وتربية الحزب الشيوعي - وهي نفس التهمة التي طاردني بها قنصل العراق في الكويت ضابط المخابرات ناظم حمزة الجبوري وهو من اهالي الديوانية " لا تنسوا الاسم رجاء " - ، ويشتم الحزب ثم يلصقني بحزب الدعوة ؟؟!. فسروها انتم وابعثوا الرد للعفلوق الصغير عبر النت فهو يتابع بقلق ما اكتب .
ثم استطرد العفلوق لا فض فوه متهما الحزب الشيوعي العراقي بانه جلب الاحتلال للعراق ، واصبح عميلا له ، وليس لي رد على هذا الخريط العفلقي نهائيا .
اللافتة الثالثة
قمت بدراسة موجزة اثبت فيها بما لا يقبل ( الشك ) بان العوائل التي تسكن محميات الخليج والتي تحمل القاب مثل (الكندري والعوضي والبوشهري والقبندي والبلوشي وطبطبائي والچاركي وغيرها ) كلها تنحدر من (هضبة نجد) فهذه الالقاب هي اسماء لمدن ( نجدية ) تقع وسط جزيرة العرب وارجعوا لخارطة الجزيرة العربية ترون (مصداق ) كلامي .
أما العوائل التي تسكن العراق ومن الشيعة وخاصة ممن تحمل لقب ( الشمري والجبوري واللامي والبوحسان والظوالم وآل فتله والسواعد وبني كعب وخفاجه والدراج وربيعة وتميم وغيرهم ) فهم بحكم القابهم (منحدرين اصلا ) من بلاد فارس وتدل على ذلك اسماء عشائرهم التي تتواجد في بلاد فارس هبوطا من افغانستان فبلوشستان فايران .
لذا (اعترف ) وعلى ملأ من الاشهاد بان العروبيين ممن يتحدث عن صفويي العراق من الشيعه هم ( صادقين ) مئة بالمئة ، فهذه اصولهم ( الفارسية ) تشهد عليهم .
اللافتة الرابعة
كان في البصرة مجنون يشك البعض بجنونه في سبعينيات القرن الماضي يسير في شارع المغايز ( اخاف اقول سوق الهنود بعدين اصير هندي بنظر العفالقة ) وهو يحمل كيس جنفاص ( كونيه ) على ظهره ، وعند لافتة كل طبيب يقف ويشتم اولا مدير النفوس ثم يسب بدون توجه ، وحتى مغادرتي لارض الوطن كان هذا المجنون موجودا في السوق .
اتمنى على كل عراقي ممن حرم من نعمة الكهرباء ان يقف عند عمود كل كهرباء ويشتم وزيري الكهرباء والنفط ، ويشدد في شتم وزير النفط كونه عالم ذرة حشر نفسه طمعا بالجاه والمنصب في موقع لا يناسبه واقل بكثير من درجته وموقعه العلمي فيا لله وللمنصب .
واما وزير الكهرباء فليس عليه عتب لان توفير الكهرباء ليس بذلك الامر الصعب وقد نشرت المواقع فضيحة اختفاء 8 مليون دولار داخل وزارته http://www.alsaymar.com/akbar/03072008akh2243.htm ودونكم هذا الرابط لمعرفة الحقيقة ، فكيف يستطيع ( السيد الوزير ) شراء مولدات للكهرباء في غياب هذا المبلغ ؟! ، او توفير الطاقة بعقود من دول الجوار ؟!! .
اللافتة الخامسة
السؤال المثير هو هل سيكون العراق ارض الميعاد القادمة لبعض الشعوب العربية ؟! . الظاهر كذلك من خلال تشجيع اطراف عدة للعراقيين على الهجرة وترك وطنهم إن كان بواسطة تصعيد عمليات الارهاب او من خلال التشجيع العلني لبعض الاطراف والديانات للهجرة من قبل المحتلين الامريكان ، او اطراف اوربية كالمانيا وغيرها .
فهناك خطة لتهجير العراقيين والتعويض عنهم باعداد مليوينة من العرب وخاصة المصريين لكي يعملوا ويستوطنوا بعد ذلك في العراق لامتصاص النقمة بسبب البطالة في بلدانهم والتخفيف عن حكوماتهم الصديقة لامريكا ، ولاستتباب الامن في بلدانهم الاصلية .
ثم ان الدستور العراقي بسمح وفق المادة 18 منه بمنح الجنسية للمولود من ام عراقية ، والحق للعراقي بالحصول على جنسيتين . كل ذلك يمهد لأرض الميعاد الجديدة التي ستكون وبالا على العراقيين في المستقبل ويدع شعيط ومعيط وجرار الخيط يعبث بمقدراتهم .
وحتى نذكر الساسة الجدد ومعظمهم يعرف ذلك بان كل الدول العربية رفضت استقبال العراقيين في محنتهم ايام الدكتاتورية ، ماعدا سوريا المرحوم حافظ الاسد . أما ايران فقد رأى العراقيون الويل منها والكارت الاخضر الذي لا اعتبار له والذي تمنحه ايران للاجئين شاهد على ذلك . ولم يستطع عراقي في ايران عقد زواجه رسميا في أي محكمة ايرانية ، وخصص لهم مكتب تابع للمجلس الاعلى ( مكتب الشهيد الصدر ) في فردوسي بطهران لاصدار وثائق زواج العراقيين . واستطاع الايرانيون وبخبث واضح وجلي ان يستخدموا العراقيين كوسيلة لادامة الحرب الكارثية مع النظام الفاشي في بغداد ، وعند انتهاء الحرب رموهم رمي النواة كما يقال ، وها هم الآن يشاركون بكل جدارة في قتل العراقيين بالاشتراك المبطن مع المحتلين ومع اشرار القاعدة حيث تتركز معظم قيادات القاعدة في ايران ( الشيعية ) نكاية بـ ( المحتلين ) كما يدعون لكنهم وكلنا نعلم انهم يريدون ان يعيدوا مجد حوزتي قم ومشهد لاسباب سياسية واقتصادية بحتة بعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي والمذهب الشيعي .
اللافتة السادسة
صولات الحكومة العراقية لا زالت ناقصة العزم والقوة ، فهي لم تستطع في صولة البصرة القضاء على تهريب النفط للآن كون من يهربون النفط مشتركين في ادارة المحافظة واحدهم هرب للامارت وهو اخو المحافظ وظل يشتم الحكومة واخوه محافظا للبصرة ويمارس بيع وشراء النفط على المكشوف ناهيكم عن دور المحافظ العلني في نهب البصرة هو واتباعه من حزب الفضيلة .اما رؤوساء بعض العصابات من ( السياسيين ) كما تطلق عليهم الحكومة في البصرة فلا زالوا في مراكزهم الحساسة في المناطق والمحلات ويامرون بخطف هذا او الانتقام من ذاك . كذلك الحال في العمارة التي زاد صراخ البعض عندما توجهت النية لاعتقال محافظها ( الملا عمر الطالباني ) ، ولم تتوضح الصورة للآن عمن يحكم العراق هل هي الامارات الطالبانية التي تتوزع في كل من البصرة والموصل وديالى والعمارة وبعض مدن الجنوب ام الحكومة المركزية المبتلاة باعادة تفعيل عمليات الارهاب المبرمج بواسطة اطلاق سراح الارهابيين وعدم الاساءة اليهم ؟؟! . فقد راينا الآفا من الارهابيين يتم القاء القبض عليهم ، ومئات من قادتهم وسكرتيريهم واطنان من الاسلحة فاين ذهب كل اولئك الجمع ولمَ لم ْ تتم معاقبة علنية لاي منهم وقد اعترفوا جميعا بقتل الاف من العراقيين ؟؟! . ولا تنسوا قانون العفو العام الذي كان نتيجة صفقة سياسية مكشوفة بين اطراف العملية السياسية القومية الطائفية ، والذي سبب اعادة عملية العنف بدرجات عالية ودور ( السيد النائب طارق الهاشمي ) في اصدار هذا القانون وسعيه لاطلاق سراح الارهابيين ، وقد كتب الناطق البعثي سمير عبيد نقلا عن مصدر موثوق بأن ( طارق الهاشمي ضبط متلبسا بالغش في احد امتحانات الكلية العسكرية ) ، وقد اكد المصدر ذلك .
اللافتة السابعة
فقراء الناس وبسطائهم منقسمون دائما وبعيدون كل البعد عن السلطة ، ولهم احزانهم وافراحهم وعاداتهم واعيادهم بعيدا عن أي سلطة كانت ، لذا فالاسبوع القادم سيصادف عيد فقراء العراقيين وهو يوم 14 تموز المجيد عيد الشعب العراقي الحقيقي ، وتبقى للسلطة اعيادها كونها لا تزال تخاف من يوم الرابع عشر من تموز للآن . فهم جميعا مجتمعون ما بين مشارك في اسقاط تلك الثورة المجيدة ، ومؤيد لها باول برقية ابرقت بعد نجاح انقلاب الفاشست يوم 8 شباط 1963 ، واخر مادح لبعض شخوص اعداء العراق وثورته المجيدة كابراهيم الاشيقرالجعفري الذي ترك كل الساسة والمناضلين والشهداء والصديقين من العراقيين ، ورجع لاصله رجعيا للنخاع ومعاديا للشعب العراقي برمته عندما اثنى بكل وقاحه على ( شهيدته ) حفصة العمري .
لذلك نقولها وبكل صراحة ( لكم عيدكم ولنا عيد ) ، وكل عام وانتم بخير يافقراء العراق ومعدميه ، وكل تموز وانتم بعزة وشرف وإباء .
اللافتة الثامنة
هزني طربا خبر القاء القبض على نازي من اصل نمساوي ( انتون كايسر ) كان مختفيا طوال اكثر من خمسين عاما في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث عمل ووصل لمرحلة التقاعد وسنه الآن 83 سنة . وهذا المجرم النازي كان رئيسا لحراس احد معتقلات الموت النازية ولفقدان ملفه فقد تاخر البحث عنه والقاء القبض عليه من قبل الالمان وبعد البحث والتحري تم معرفة مكانه والقاء القبض عليه من قبل السلطات الامريكية حيث طالبت المانيا بتسليمه لها كمجرم حرب .
ومجرم نازي آخر ظهر ايضا في النمسا وفي ولاية كيرنتن النمساوية حيث يحكمها الحزب اليميني النمساوي حزب الاحرار النمساوي FÖP وحاكمها ( يورك هايدر ) الصديق الصدوق للفاشي المقبور صدام حسين . ولكن رغم وصول النازي النمساوي لعمر 95 فهو لم يسلم من التحقيق والسؤال عما اقترفت يداه للآن .
ضربت هذين المثلين فقط للتذكير بان الجرائم السياسية وخاصة جرائم التطهير العرقي والجرائم بسبب الجنس والعرق لا تسقط بتقادم الزمن ويعاقب عليها القانون الدولي ، والوثائق التي تدين الفاشست العفالقة في العراق موجودة في حرز حصين وقد وصل عددها الى 11 مليون وثيقة . وهناك من يجاهد في سبيل احقاق الحق واستقدام المجرمين لكي ينالوا جزائهم العادل ( مو هاليوم باجر ) ، وإن غدا لناظره قريب ، وكل شئ محفوظ في ( مؤسسة الذاكرة العراقية ) .
اللافتة التاسعة
بعد نجاح ثورة 14 تموز 1958 صدر قرار بالغاء كافة الاحكام في القضايا السياسية التي صدرت ضد القيادات الوطنية السياسية ورد الاعتبار لاشخاصها ، ومنها احكام الاعدام التي صدرت بحق الشهيد يوسف سلمان يوسف ( فهد ) ورفاقه ، ومجموعة الضباط الاكراد العقيد عزيز خوشناو ورفاقه ، وقيادات سياسية اخرى . لكن بعد سقوط نظام الفاشست البعثيين العنصريين لم يصدر للآن أي قرار قضائي بالغاء كافة الاحكام السابقة ، واوامر القاء القبض ومصادرة الاموال واوامر التسفيرات للمواطنين العراقيين فهل سيبقى ابناء العراق من ضحايا النظام الفاشي مدانين دون رد اعتبار لهم ؟؟! . سؤال موجه للاخوة القانونيين وخاصة اساتذتنا الكرام القاضي زهير كاظم عبود والدكتور منذر الفضل والاستاذ قاسم خضير وبقية الاخوة القانونيين الكرام منتظرين رايهم القانوني في هذا المجال .
واعزو سبب عدم صدور جواز سفر جديد لي للسبب ذاته حيث ان هناك احتمال سريان مفعول امر القاء القبض الصادر بحقي من قبل مديرية امن البصرة ، وامر مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة ، أنا ومجموعة من الرفيقات والرفاق في البصرة بعد خروجنا من الوطن ، وهو ما يمنع على ما اظن صدور الجواز الذي تقدمت بطلب اصداره منذ تاريخ 05 . 12 . 2007 للسفارة العراقية في فيينا وارسل لبغداد عن طريقها ولم يصلني جواب لحد الآن . اتمنى على وزارة الداخلية الصامتة ان ترد علينا عن سبب عدم اصدار الجواز وهل يشملنا منع للسفر او أي امر آخر في عهدنا ( الوطني ) ؟؟! . اتمنى ان لا يكون صمت وزارة الداخلية مثل صمت باقي الوزارات الذي يشبه صمت الاموات .
اللافتة الاخيرة
هل العراقيين شعب وفي ؟! ، اترك الاجابة للقارئ الكريم ليقرر بنفسه ذلك لكني ساشرح بعض الظواهر واترك للقارئ العزيز الحكم من بعد ذلك .
لا يختلف اثنان بان للزعيم عبد الكريم قاسم مكانة خاصة في قلوب معظم فقراء وبسطاء العراقيين ووطنييهم ، لكن عند الانتخابات النيابية لم يستطع التيار القاسمي ( نسبة لعبد الكريم قاسم ) ان يفوز بمقعد واحد في البرلمان العراقي وترك العراقيون تيار الزعيم يحصد الفشل كما تركوه لوحده يقاتل الفاشست البعثيين وحلفائهم القوميين يوم 8 شباط 1963 وحتى استسلامه يوم 9 شباط وتركه يعدم بتلك الطريقة الهمجية وهم يتفرجون عليه الا القلة القليلة من فقراء العراقيين وقفت مع الحزب الشيوعي تدافع عنه وعن ثورة تموز بما ملكت من قوة ايمان بالوطن العزيز .
مثل اخر هو الدكتور احمد الجلبي الذي كان له دور كبير في ازاحة الدكتاتورية بالاستعانة بالقوى الخارجية كون العامل الوطني كان من المستحيل له ان يزيح النظام العفلقي المدجج بمختلف اسلحة الموت والدمار . كذلك ترك الدكتور الجلبي يحصد الهواء ويخسر حتى مقعده النيابي عندما كان ضمن الائتلاف العراقي .
اما المثل الاكبر فهو الحزب الشيوعي العراقي الذي قاد كل نضالات الجماهير العراقية ووقف إلى جانبها وقدم الآف الضحايا قرابين من اجل الوطن والشعب العراقي ، وكان وراء كل حركة مطلبية اجتماعية واقتصادية طوال 74 عاما من عمره النضالي ليفوز بمقعدين فقط داخل البرلمان .
أما الآف المناضلين ممن نذر روحه ونفسه من اجل سعادة ورفاهية شعبه فقد شرد بعضهم لخارج الوطن وعاشوا احلى فترة من عمرهم مشردين مهجرين ومهانين في معظم الاحيان في بقاع العالم يستجدون الدول لكي يجدوا لهم مستقرا بعد ان سدت كل دول ( العروبة ) أبوابها بوجوههم فقد وقفوا على التل مشدوهين وهم ينظرون للوطن الذي ضحوا من اجله يتناوشه العديد من المستجدين في الادارة والسياسة من الانتهازيين والبعثيين الذين تسللوا للتيارات القومية بكل انواعها ، والدينية بشقيها الشيعي والسني ، وفقد العديد منهم اعزائه عن طريق عمليات الارهاب التي طالت عوائلهم مثله مثل ايام الفاشية التي انتقمت منهم ومن عوائلهم لان المنفذ واحد لكن بعدة وجوه . ولم تفكر الحكومة ( الوطنية ) بمنحهم رواتب تقاعدية أو تسهيل ايصال تقاعدهم للاماكن المتواجدين فيها عن طريق سفاراتها المنتشرة في العالم ، نظرا لصعوبة وصول العدي منهم لارض الوطن إما بسبب الظروف المادية أو الامنية او الصحية . لا بل قدمت الحكومة كل التسهيلات لرجال امن ومخابرات النظام الفاشي لتقديم رواتب تقاعدية لهم واعادة العديد منهم لوظائفهم السابقة .
ترى هل العراقيين اوفياء ؟؟! .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,294,848
- تلكَ روحي فخذيها
- صالح المطلك البعثو - امريكي المتسربل بلباس المعارضة للعراق ا ...
- هذيان صوفي .. الشطحة الصوفية الأولى بعد الألف
- طارق عزيز الكلداني الذي تلفع بعباءة العروبة
- ِصنْ اهلك الغر الكرام
- موجة كتاب الانترنيت والتجني على الناس والتاريخ .. تشويه ماضي ...
- التحول الدرامي للمعارك من مدينة الثورة لبيروت وصدمة معاقل جح ...
- من يحكم العراق ؟
- هل عرف رئيس الوزراء الوضع الخطير في البصرة الذي كنا نلح بالح ...
- تشيني ومكين وعودة لاساليب الحرب الباردة
- سلاما لك يا أمي
- أضواء على زيارة الرئيس الايراني للعراق محمود احمدي نژاد
- تسع ملايين عراقي تحدوا الارهاب وحكومتهم تستدر عطف الجامعة ال ...
- -عملية صيد الثعلب- اغتيال عماد مغنية
- سنبلة وعصفور
- الدوافع ( الإنسانية ) في ( الحملة الإيمانية ) للدفاع عن نائب ...
- مغالطات وزارة الداخلية ومسؤولية الحكومة الحالية والحكومات ال ...
- مطامع الحالمين بالمهدوية .. َلمعَ البرق اليماني
- الحكومة المركزية في بغداد .. حايط إنصيص
- السياسة العراقية بين التجريب والتخريب


المزيد.....




- إسبانية أم عربية.. هل يجزم التاريخ أصل الصيادية؟
- بريطاني يحطم الرقم القياسي على دراجة هوائية بسرعة 280 كم/س
- باكستان: قررنا إحالة ملف كشمير إلى محكمة العدل الدولية
- من يصدّق؟ أمريكية دخلت المستشفى على أن لديها حصًى في الكلى.. ...
- يوم الحسم الحكومي في إيطاليا.. هل يحقق لسالفيني مآربه؟
- قلب خنزير مكان قلب الإنسان ؟ دراسة علمية ترى إمكانية ذلك في ...
- هونغ كونغ: احتجاز موظف في القنصلية البريطانية عند الحدود الص ...
- من يصدّق؟ أمريكية دخلت المستشفى على أن لديها حصًى في الكلى.. ...
- يوم الحسم الحكومي في إيطاليا.. هل يحقق لسالفيني مآربه؟
- نايك يعتذر عن تصريحاته بشأن -السياسة العرقية- بماليزيا


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد فاخر - لافتات قرمزيه على ساحة الوطن