أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! - 3















المزيد.....



ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! - 3


صلاح الدين محسن
كاتب متنوع الاهتمامات

(Salah El Din Mohssein‏ )


الحوار المتمدن-العدد: 2329 - 2008 / 7 / 1 - 10:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مواصلة لما قلناه في الحلقتين السابقتين . ما يقوم به الليبراليون الذين يغلطون الحقائق ويقلبونها . لاسباب عدة . انما يساندون الارهاب .. كما بينا بالمقال السابق . لكونهم يبعدوا العالم عن التشخيص الدقيق والحقيقي لداء ووباء الارهاب الديني الذي يزعزع أمن الكرة الأرضية بأسرها .

واليوم سنقدم مثالا لما يفعله كثيرون من الليبراليين . مجرد مثال حيث الامثلة كثيرة .

" اثارت تصريحات مفتي مصر الشيخ علي جمعة في جريدة (الواشنطن بوست) مؤخرًا بأن للانسان الحق في اختيار دينه.. جدلا كبيرا بين علماء الازهر حيث اجازها البعض والبعض الآخر اعتبرها تشجيعا على الردة.. ولم يقتصر الجدل على علماء الازهر بل امتد الى الاوساط العلمانية.. حيث سمعنا اسلاميين مستنيرين واعلاميين وليبراليين يقولون ان الحرية الدينية هي من مفاهيم الاسلام وهذا موجود، وكلام المفتي مؤكد في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف.. " آرام : http://www.aaramnews.com/website/9945NewsArticle.html

ما سبق كان تقديم لحوار صحفي . من جريدة " آرام " التي تقدم نفسها للقاريء علي النحو التالي : " آرام " جريدة الالكترونية . عنوانها - متنفس اعلامي ومنبر الحوار الليبرالي الحر –
نشرت الجريدة الحوار يوم 31-7-2007 تحت عنوان : " اعلاميون وليبراليون يؤيدون كلام مفتي مصر "

ولنا تعليق بسيط : ما هي علاقة العلمانيين والليبراليين بما يسمي قرآن كريم وما يسمي حديث شريف . باعتبارهما مراجع يرجعون لها ويستندون عليها وهل تلك الأشياء تصلح مراجعا لهم - أو يجب أو يجوز - أم أن لهم مراجعا أخري قائمة علي العلم الحديث . وهل حياة الشعوب في راي العلمانيين والليبراليين يمكن أن تكون رهنا لما قد يتفضل به رجال الدين من تيسيرات ، ننتظرها ونهلل لهم ونكيل لهم الشكر والمديح ؟ !.

وتستطرد الجريدة : وفي محاولة لمعرفة المزيد من الآراء حول الموضوع (آرام) استطلعت راي كل من مرح البقاعي إعلامية ليبرالية وشاعرة أميركية من أصل سوري، أستاذة محاضرة في الاسلام المعاصر وتعليم اللغة العربية في جامعتي جورجتاون وميريلاند في العاصمة الأميركية واشنطن. والنائب البحريني السابق والمفكر والناقد جاسم مراد. والاعلامي والصحافي الليبرالي سعيد الحمد:
جاسم مراد : الردة ترك الحضارة للبداوة

يعتبر جاسم مراد النائب البحريني السابق، المفكر والكاتب، انه لا يوجد ما نسميه ردة في الاسلام ذلك ان الاسلام حضارة ومن يدخل في الاسلام هو انسان متحضر فالحضارة تحسن من المجتمع وتحمي البشرية وتقدم الخدمات للانسان، فمن يترك الاسلام يترك الحضارة ثم يرتد بالتالي للبداوة التي تقوم على الغزو والحروب والقلائل، من هذا المنطلق الاسلام هو ضد البداوة.

تعليق : لقد قال الاستاذ الفاضل كلاما رائعا متحضرا ، عصريا ثم نسبه لاسلام . !! كيف قام الاسلام اذا ؟ مالم يكن قد قام علي الغزو والحروب والقلاقل ؟؟!! وعلي من ينطلي هذا الكلام ؟! ولمن يقوله ؟! هل يقوله لخواجات أجانب ؟! أم يقوله لقراء العربية الصادرة بها الجريدة ؟ وهل ما يقوله يصلح كدرس للارهابيين الذين يعرفون القرآن والحديث جيدا ويعملون به من حيث حثهم علي الغزو والحروب - الجهاد وفريضة ..- ؟!

الجريدة : ويوضح مراد أن من يترك دينه لاقتناعه بدين آخر كأن يسافر مسلم مثلا الى بلاد اوروبا ويعيش فيها مدة طويلة من الزمن ثم يقرر ان يدخل في المسيحية فهذا غير مرتد لأن الاسلام يقول إن انزلنا الذكر وان له حافظون.
ويشير مراد الى ان الاسلام لا يتعارض مع الاديان السماوية بل يؤمن بها وهذا من اركان الدين الاسلامي.. فالمسيحي واليهودي يعيشان بسلام مع المسلمين في مصر والجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام..على ان المسيحية واليهودية لا تؤمنان بالدين الاسلامي.

وفي رده عن ان الاسلام حضارة فما تفسيره لما نراه اليوم من اسلام ارهابي يجز الرؤوس ويعمل على تشويه وتدمير الصورة الحقيقية للدين قال ان الاسلام الارهابي وليد الموساد الاسرائيلي بدعم من اميركا؛ ذلك ان الموساد في غالبيتهم من اليهود العرب الذين يعلمون علم اليقين ما هي المواضع الحساسة عند كل عربي.
فالعربي يأبى على نفسه ان يقوم يهودي بتهجير مسلم من بيته وهذا ما فعله اليهود بالفلسطينيين

(( تعقيب : فعلها محمد صلعم باليهود أولا ومن قبل غيره ، وفي معركة بني قريظة قام ممد بجز رقاب بين 600 و700 انسان . كما قام بطرد وتهجير يهود بني قنيقاع من المدينة والاستيلاء علي ممتلكاتهم ، وكان محمد يجيد اختلاق الحجج و والذرائع والتلاكيك ، وبعده جاء مؤرخون مسلمون وكتاب يضيفون مزيدا من الحجج والتبريرات التي لا تخدع عاقل مثل الاستاذ الفاضل" مراد . http://www.rasoulallah.net/subject2.asp?hit=1&lang=ar&parent_id=29&sub_id=303))

ويستطردالاستاذ مراد : ولما انهزم العرب ايضا عاشوا مرارة وكبت الانهزام فحرك الموساد فيهم تلك العاطفة فاججوا في قلوب الشباب كرههم للروس في افغانستان، وبدا النخر بالجسم المسلم في باكستان وافغانستان لان العرب لا يريدون هزيمة الشعب اليهودي بالاصرار الذي يريدونه للروس فلقد زرع الموساد في عقول هؤلاء فكرة ان اليهودي عدو الا انه يؤمن بالله على ان الروس شعب ملحد.. من هنا انبثقت اولى بذور الاسلام الارهابي حيث قام بعد حين كردة فعل ضد الاميركان..

(( تعليق : الارهاب الاسلامي لم يقم كرد فعل ضد الامريكان وانما هو فريضة اسلامية نص عليها القرآن والاحاديث المحمدية . حيث فرض كلاهما علي المسلم فرضا محاربة كل من هم غير مسلمين - حتي أهل الكتاب . حتي يؤمنوا بالاسلام وبنبي الاسلام : سورة التوبة 9 : 29 ، سورة التوبة 9 : 5 ، التوبة 9 : 111، سورة محمد 47 : 4 ، سورة الاحزاب 33: 26 ، 27 و.. و.. غيرها الكثير . سور قرأنية واحاديث )) .

مراد : هؤلاء الذين مولوا ودعموا بن لادن وغيره في سبيل قيام قواعد اميركية في افغانستان ضد المد الشيوعي وما كانوا سينجحون بغسل دماء هؤلاء لولا دراستهم للحالة النفسية العربية.
واضاف ان المسلمين ليسوا السبب في انهزام روسيا بل الهزيمة جاءت من داخل روسيا . ذلك ان روسيا منعت كلمة لا التي اقدسها شخصيا وهي تعني المعارضة فانهزمت ذلك ان ادارتها لم تكن متطورة.
( تعليق : بل سمعت من الارهابيين - بالمعتقل - الذين قاتلوا بافغانستان . ان الشباب السعودي من عمر 17 سنة كانوا يحضرون لأفغانستان يحمل كل منهم في حجره المال ... ويسكبه في حجر أمراء الحرب الاسلاميين ويسلمونه حزام ناسف ليقتحم به قاعدة روسية ساقطا فوقها من قمة الجبل عن طريق الطيران الشراعي . كما شرح لي ذلك بالتفصيل المهندس الاسلامي الذي كان يدربهم علي الطيران الشراعي - كان محكوما عليه بالسجن 15 سنة وعرفته بالسجن في مصر . . هزيمة روسيا في أفغانستان كان وراءها عدة عوامل ولكن محاربة الاسلام لروسيا بضراوة في افغانستان كانت من العوامل الهامة جدا ))

جريدة آرام : من هذا المنطلق يقول جاسم مراد : هؤلاء تحديدا هم الردة ، هم من ضيعوا الاسلام حيث ضاعت منهم بوصلة الاسلام".

لذا يعود ويؤكد ان ما قاله مفتي مصر هو كلام صحيح؛ فالاسلام يقول في آيات الذكر الحكيم:
لا اكراه في الدين..ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. لو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا..

تعليق : أولا : ان كان الأستاذ يعترف بأن ما جاء باالقرآن هو آيات .. وأنه ذكر .. وأنه حكيم ..فلماذا لا يشتغل واعظا دينيا اسلاميا . وكيف ادخلته الجريدة التي أجرت الحوار . لحظيرة العلماانية هكذا ؟؟!! ثانيا : تلك آية منسوخة . أي ملغاة . والمفروض حذفها من المصحف ولكنهم يتركونها من باب التضليل – راجع مقالنا عن الناسخ والمنسوخ وفضح تلك اللعبة . تجده علي هذا الرابط : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=41338 .

الجريدة : ولدى سؤالنا عما اذا كان يحق للطفل في عمر 12 او في الـ 14 او الـ 16 سنة ان يبقى بلا دين ثم يختار الدين الذي يريده اجاب مراد برأي كل الاديان موروثة؛ فلا يمكن للانسان ان يتخلى عن الدين الذي ورثه عن اهله الا اننا لا نقدر ان نجبر مسلما يريد ان يتحول للديانة المسيحية او مسيحيا يريد ان يدخل في الاسلام.
وعما اذا كانت الردة فعلا تؤثر على المجتمع وكيفية تأثيرها اشار الى ان الناس كانوا في قديم الزمان وقبل ان تقسم جغرافية الدول وتستقل على دين الملوك.. اما اليوم فلا يمكن لاي ردة ان تؤثر على المجتمع لان الناس ليسوا على دين ملوكهم..

تعلبق : وأين الحديث القائل ان الاسلام هو دين الفطرة : ‏
‏ " ‏ ‏كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها ‏ ‏جدعاء " - صحيح البخاري1296 - موجود علي هذا الرابط : http://www.ahewar.org/debat/add.art.asp?i=815 ؟!! فمن أين جئت بكلامك هذا ؟ ألا تخشي أن يكفرونك ويتهمونك بالهرطقة في الدين بكلام لا وجود له بمراجع الاسلام ؟!

واردف قائلا ان المجتمع اي مجتمع اسلامي وغير اسلامي لا يمكن له ان يترقى من دون التعايش الحقيقي بين كافة الطوائف، وعلى كل شخص احترام دين الاخر وحريته الشخصية. كما على العربي المسلم الذي يقصد بلاد الغرب بمشيئته واختياره ليس فقط ان يحترم بل ان يندمج داخل المجتمع الذي يعيش من خيراته ويتعلم في مدارسه وجامعاته. مشددا على ان ليس على المسلم فرض عاداته وتقاليده في المجتمع الغربي المتواجد فيه..
وختم حديثه معتبرا حجاب المسلمة عادة لا تنسجم مع تقاليد المجتمع الغربي لكنه شجع المراة المسلمة على ان تتثقف وتصبح ندا للمراة الغربية والا تهمل مسالة تعليمها وتمكينها. فهي شاءت ام ابت نصف المجتمع ولها حقوق وعليها واجبات مثلها مثل الرجل معتبرا المراة التي تقبل ان تعيش بتكاسل ويفرض عليها الرجل ان تتحجب ان حجابها مسيّس تماما كما تم تسييس الاسلام في سبيل المصالح الخاصة والاغراض الشخصية.
وعن ان الحجاب هو تكملة للدين قال : بل هو زي عربي صمم من اجل حماية المراة من "طوز" الصحراء خصوصا النقاب، فللمسلمة الهندية زيها والبنجابية زيها وكذلك العربية..
==
تعليق :
هذا الكلام لا أصل له فيما يخص تاريخ الاسلام وسبب وظروف فرض الحجاب . ولا بتاريخ الحجاب الذي كان موجودا ابان الامبرطوريتين الاغريقية والفارسية أيضا لدواعي استعمارية لا غير وأخذها الاسلام عن الفرس بوسوسة من عمر الخطاب – اقرأ ما يسمي في الفقه " أسباب التنزيل – لو كان قد حدث تنزيل ! - " الخاصة بذلك -.
-- --

مرح البقاعي : الردة مبالغة لغوية
قالت مرح البقاعي أستاذة محاضرة في الاسلام المعاصر وتعليم اللغة العربية في جامعتي جورجتاون وميريلاند في العاصمة الأميركية واشنطن، والإعلامية الليبرالية والشاعرة الأميركية من أصل سوري لـ (آرام) إنها مع الاختيار المسؤول والواعي للفرد بشكل عام، وبالتالي، اتخاذ القرار بناء على مسؤولية هذا الاختيار الذي حدث نتيجة لتراكم معرفي ووجداني لدى الفرد، وتم التوصل إليه باستقلالية تامة عن المؤثرات والضغوط والاملاءات المجتمعية أو الدينية أو السياسية.

وترى البقاعي . مبالغة لغوية في إلقاء تهمة "الردة" على من قام بتغيير دينه فالردة ـ قياسا إلى علم اللاهوت المنطقي ـ تعني العودة عن الحق. وبما أن الحق هو: الله الجليل، وبما أن الأديان السماوية كافة، وبلا استثناء، هي سبل يتوجه بها الفرد إلى عبادة الله الواحد الحق، فهذا يعني أن لا مفارقة بين الأديان على اختلافها في توجهها المطلق إلى الحق عينه. وهنا يبدو حكم" العودة عن الحق" على من غير دينه "التباسيا"، طالما أنه يغير " الطريقة" في توجهه إلى الله ـ حصراـ ولا تتعدى شكلانية طريقته إلى نفي وجود الخالق أو الشرك به.

تعليق : ان الحق يراه كل دين في جانبه فقط و يري باقي الاديان كفرا و كفار و علي خطأ .. وبالتالي فالخروج من أي دين لآخر هو في عرف كل دين : ردة .. عقوبتها الدنيوية الشنيعة نفرد بها الاسلام .والخليفة الأول للمسلمين خاض حروبا عدة سجلها التاريخ ضد من ارتدوا . والمرتد في القرآن هو كافر - آل عمران 3 : 217 - والكافر في القرآن تتم محاربته - قاتل أو مقتول أو يعود للاسلام - سورة التحريم 66: 9 - ، اما الآية القرآنية الصريحة التي تدعو لمقاتلة المرتد فهي - سورة التوبة 9 : 12 - .

جريدة آرام : تؤكد – مرح البقاعي - ان الإسلام هو الحضارة الأكثر استنارة وتحصيلا للثقافات وتحصينا للأديان في إمبراطوريته التي عمرت 8 قرون، بين ما يقارب 750 و1550 ميلادية، وقامت على فتوحات ترفعّت عن أعمال استهداف العزّل، أو نهب الخيرات، أو اقتراف التطهير العرقي والاضطهاد الديني؛ في رقعة جغرافية امتدت من جزيرة إيبيريا والبحر الأطلسي غربا، إلى حدود بلاد الهند والصين شرقا، ومن بحر الخزر وأرمينية شمالا، إلى العمق الأفريقي والمحيط الهندي جنوبا.
== ==
تعليق :
بل حرق المكتبات وتحريم فن الرسم والنحت ، وتحريم فن الموسيقي . ليس من الحضارة في شيء . وما هو رأي بن خلدون في العرب وما يسمي بحضارة اسلامية أقامها العرب ..؟! و ابن خلدون هو الأقرب زمنيا الي عصر ما يسمي بحضارة عربية اسلامية والي عصر حكم الامبراطوريات الاسلامية العربية .. وهو المرجع الثقة ؟ .

هذا رأي ابن خلدون في العرب :
يقول دكتور. هاني أحمد فقيه :
في مقدمته الشهيرة شن العلامة عبد الرحمن بن خلدون هجوماً عنيفاً على العرب وأحوالهم بشكل عام ، ونعتهم بأسوأ النعوت والصفات ، وكان مما قاله عنهم : إنهم أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ( ما يوضع تحت القدور وقت الطبخ ) ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات ... إلى آخر ما ذكره .
ويضيف : ولي على ما كتبه التعليقات التالية :
3 ـ حاول بعض الدارسين المعاصرين الاعتذار عن ابن خلدون بأنه لم يقصد العرب كلهم ، وإنما قصد الأعراب البدو منهم خاصة ، وهذا الكلام غير صحيح لسببين :
السبب الأول : أن ابن خلدون نفسه كثيراً ما يفرق في مقدمته بين العرب و بين الأعراب ، مما يدل على أنه يفهم جيداً الفرق بينهما ، و لو كان يقصد الأعراب لصرح بذلك .
السبب الثاني : أن هناك نصوصاً كثيرة لا تحتمل هذا التأويل ، فعندما يقول ابن خلدون مثلا : إن العرب لا يحسنون اختيار مواقع البلدان في المكان وطيب الهواء ، ولا يحسنون تخطيطها ، كما فعلوا في الكوفة والبصرة . فهذا واضح في أنه يقصد العرب المتحضرين وليس الأعراب البادية .
هل يا ترى لو بُعث ابن خلدون من قبره اليوم ورأى أحوال العرب هذه الأيام ، هل كان سيغيّر رأيه فيهم أم أنه سيزداد بها تمسكاً وإصراراً ، مجرد سؤال ؟!
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1878
* ومنشور بالعربية نت :
http://www.alarabiya.net/Articles/2007/02/24/31993.htm
== ==
جريدة آرام : وتوضح - مرح البقاعي - ان أول ما كاني قوم به الفاتحون المسلمون بناء جامع ومدرسة في المدن التي كانوا يدخلونها، ما جعل مدائن حاضرة إسلامية كالأندلس تتحول إلى مراكز إشعاع علمي وحضاري خلال العصر الذهبي للدولة الإسلامية مابين القرنين الـ 14 و الـ 16 الميلاديين، وغدت محجّا للبعثات العلمية الأوروبية في تأصيل لحوار خالق بين غرب وشرق، شمال وجنوب، عن طريق التبادل الثقافي والعلمي عبر المتوسط. وأصبحت جزيرتا صقلية ومالطة موئلا لعلماء المسلمين، ومركزا نشطا للترجمة المباشرة لأمهات الكتب اليونانية والعربية.
وتقول :
إن الغرب يرى خطأ أن الثقافة الإسلامية ظاهرة تخص منطقة بعينها ولا تعني الشعوب خارج الحدود الجغرافية والفكرية والعقائدية للإسلام. وهذا بعيد عن الصواب كليا. فالشرق العربي الذي يقع في القلب من العالم كان محطة لمداولة وصهر الثقافات من كانتون في الصين، مرورا ببخارى وسمرقند، وصولا إلى تولوز وبواتيية الفرنسيتين. من المهم جدا أن يعي الغرب الامتياز الذي تمتعت به الثقافة الإسلامية وكم أثرت في تاريخهم وثقافتهم التي نشهد فورتها اليوم.
== ==
تعليق :
هذا الكلام معناه أن الاسلام دين يصلح لكل مكان .. هكذا تكون الأستاذة " مرح البقاعي " قد زايدت به علي أكثرالفقهاء تعصبا ..
هذا القول المتسم بالانحياز كما لو كان الاسلام وعروبته قبيلة ننتمي اليها وندفع عنهما كما ابن القبيلة بروح القبيلة وبعيدا عن العمق البحثي والأمانة العلمية . ما قالته لاستاذة مرح . هل تدرسه بجامعات الغرب التي تحاضر بها .. ؟! بعكس ما قاله بن خلدون عن العرب وما يسمي حضارة عربية اسلامية هو كما أوضحنا في السطور السابقة ..!
====
تواصل الجريدة : وتردف البقاعي قائلة إذا كان المثقف هو القوّام على السياسي والمرشد الروحي لأهل السلطة في دولة الديموقراطية التي أسّها الشورى، وإذا كانت إشارات العولمة الإيجابية تكمن في قدرة الشعوب على الارتقاء بعلمائها ومفكريها، وبناء قواعد الدولة على أسس من التعددية الثقافية، واحترام الخصوصية الدينية والحضارية، وفتح باب الاجتهاد الفقهي في النص، فنستطيع القول، تحصيلا، إن الحضارة الإسلامية تحمل ريادتها العولمية بامتياز.

وتؤكد البقاعي ان هذه الحضارة "العربية" بحكم المنشأ و"الإسلامية" بحكم الإنتاج، قد ارتفعت على أيدي شعوب قاطبة من فرس وأوروبيين وأتراك وأفارقة وآسويين. فكانت الحضارة الإسلامية بوتقة للقاء العقول وانصهار الفكر لأن الحكّام المسلمين قربوا إليهم العلماء والمبدعين بغض النظر عن انتمائهم الديني والعرقي. وحين قام عمر بن الخطاب بتدوين الدواويين، وهو ما يعرف في الاصطلاح المعاصر بإنشاء الوزارات، أبقى عليها في إيران فارسية، وفي مصر قبطية، وفي الشام رومية، تماما كما كانت عليه قبيل الفتح الإسلامي ضمن وحدة جغرافية يسوسها مبدأي العدل والشورى.

وعن الاسلام المستنير تفصل بالقول، قد تكون دولة الإسلام أعلنت في عصرها الذهبي نموذجا فدراليا سابقا في تاريخ نشأة الدول. وما يأخذ به الغرب من أسباب الرقي الحضاري والاستيعاب ثم الانتشار الثقافيين اليوم، كان سائدا في دولة الإسلام المستنير، في ظل نظام "عولمي" قام على أسس من "دولنة الإسلام" وممارسته ضمن فضائه الحيوي الذي مساحته ضمير الفرد ووجدان المجتمع، بعيدا عن سياسات "أسلمة الدولة" وما تفرزه من غيبيات وإفتاءات جماعية قسرية وملزِمة.

تعليق : ما يسمي بعصر ذهبي لدولة اسلامية . كان ذهبيا للملوك العرب الاسلاميبين – الخلفاء – حيث مئات الجواري والغلمان والقصور والهبايا والعطايا لشعراء يمدحونهم ومضحكين يضحكونهم . وبذخ اسطوري من قوت الشعوب التي احتلها العرب باسم دين و بحجة نشرعقيدة .. وحضارات ومهارات تلك الدول المستعمرة المنهوبة سخرها الخلفاء العرب الاسلاميين لبناء قصور ومعابد وابداعات نسبت لما سمي دولة عربية اسلامية . لا لأصحاب تلك الابداعات والحضارات الذين سخرهم المستعمر العرباوي الاسلاماوي ... ننصح الأستاذة " مرح " بقراءة العهدة العمرية التي فرضها المحتل العرباوي الاسلاماوي عمر بن الخطاب علي بلدها – الشام - لتري كم الاهانة والاذلال الذي لم تره بلدها سوريا من مستعمر آخر بخلاف المستعمر العربي الاسلامي ..

وختمت مرح البقاعي حديثها بالقول إنه في ضوء كل ما تقدّم نستطيع أن نجزم في أن كبوة الإسلام المعاصر إنما ترجع إلى ترجيح الفكر"الجهادي" الموتور، على الفعل"الاجتهادي" الخالق ــ الذي كان تقليدا إسلاميا راسخا في التعليل، والوصول الى أحكام مستقلة، إلى جانب كونه أداة تحديث متّصل في النص الديني مشيرة الى ان هذه المحاور قامت بإعدادها ضمن صفوف خاصة لطلاب "الدراسات المستمرة" Continuing Studies في جامعة الجورجتاون ولاقت إقبالا شديدا من قبل الأميركيين المختصين والدارسين لشؤون وقضايا الإسلام المعتدل، المعاصر والتاريخي في آن.

تعليق : لا يوجد شيء اسمه اسلام معتدل . وما يسمون معتدلون في الاسلام انما يعتمدون علي نصوص ومراجع الاسلام الابتدائية التكتيكية التي نسخت اي ألغيت لكونها كانت مرحلة وانتهت ، أما النصوص الثابتة والاحكامالنهائية للاسلام فهي التي يحملها الارهابيون ، والمسمون اسلاميون معتدلون لا يمثلون الطبعة الاخيرة للاسلام التي طبعا وختمها محمد ، لذا فالاسلاميون المسمون معتدلون يحملون دائما بداخلهم وحولهم بذور اصول وأصولية الاسلام القائمة علي العنف والارهاب الذي بدونه لما قامت لمحمد دولة . والأرجح أن هؤلاء المسمون معتدلون ، انما ينفذون مخطط محمد . الذي اعتمد بداية وديعة للاسلام حتي قويت شوكته وكثرت عزوته فأظهر الوجه الحقيقي . لذا فأغلب المسمون معتدلون انما يتطلعون للسلطة – بأي درجة من درجات السلطة ، ولحين .. ويعتدلون في تصريحاتهم وربما أفكارهم المنشورة ولكنهم كمسلمين أصلاء يغمزون بعينهم للارهابيين غمز مباركة وتشجيع ..
-- --
سعيد الحمد: المعتدلون فقدوا الجرأة
يقول الاعلامي والصحافي الليبرالي سعيد الحمد بهذا الصدد لـ "آرام" في عالمنا العربي وبعدما اصبحت الحرية حرية ممنوعة ومقموعة.. وبعد ان اصبح القرار في يد الاحزاب الدينية السياسية وكل اختيار لا يتوافق وافكارهم يعتبر خروجا عن السراط المستقيم الامر الذي اصبحت معه حرية الاختيار منتفية من مشهدنا ومنتهية من واقعنا، طالما لم تتحصل وتحصل على ترخيص من الولي الفقيه او من ينوب عنه او من المفتي والشيخ او العالم او من يقوم مقامه بوصفه امام الجماعة، جاء بيان مفتي مصر الشيخ علي جمعة - على الرغم من ان ما اثير من جدل كاد ان يفقده من محتواه - جاء ليكون نقلة تجديدية جريئة ما احوجنا اليها الان حتى نعيد للعقل العربي شيئا من مكانته، خصوصا بعد ان حاصره طوفان من فتاوى لم يترك لنا حرية الاختيار بشيء في حياتنا حتى في ابسط الامور.
ويدعو الحمد العلماء المسلمين والشيوخ الافاضل لان يستثمروا جراة المفتي

(( تعليق : تراجع المفتي عن فتواه لأنها كانت لمجلة أمريكية .. يعني كان كلام للصحافة . علي طريقة التصريحات الوزارية للوزراء بمصر – ث تراجع عن فتواه -! )) فيما يتعلق بحرية الاختيار فيساهموا بصياغة المفاهيم من منظور اسلامي مستنير يعيد الامور لوضعها الطبيعي بعيدا عن التزوير، حيث ان الفتاوى المتخلفة والمتطرفة لا تعكس روح التسامح والتعايش والتعددية التي قامت عليها المجتمعات الاسلامية في السابق.

تعليق :
تلك ادعاءات غير صحيحة عن مجتمعات اسلامية سابقة قامت علي ما ادعاه الاستاذ الفاضل .. فطالما بقي القرىن بوضعه الحالي . وما فيه من يأجوج ويأجوج وذ القرنين وباقي الخرافات والكلام اللاعلمي بالمرة . وطالما بقيت الاحاديث بما تحمله من مضحكات مخزيات . فكيف ومن اين ياتي شيء اسمه اسلام مستنير ؟ !
== ==
ويضيف ان التطرف الموجود الان ينذر بكارثة.. وعليه يجب على كل المعتدلين ان يكونوا في طليعة الحراك العام لانقاذ روح المفاهيم وتقعيدها على اسس صلبة.
ويؤكد الحمد على ان حرية الاختيار التي نادى بها المفتي كانت السبب وراء اغتيال كثير من المثقفين وهدر دمائهم.. ولقد شردوا من ديارهم وحرموا من وظائفهم. علما ان هذه المسالة قال به مفكرون وفلاسفة اسلاميون من قبل ولم يتعرضوا للاهانة كما نحن حيث ندفع الثمن غاليا دون ان يتحرك المعتدلون الا في احاديثهم الخاصة.
== ==
تعليق :
بل تعرض الشاعر كعب بن الزهير لحكم نبوي اسلامي . قرار محمدي – لا مجرد فتوي من شيخ – بالقتل . أصدره محمد بنفسه ! . الا يدري ذلك الأستاذ الفاضل – الليبرالي ؟! اقرأ قصيدة " كعب بن الزهير " التي أنشدها اعتذارا واستعطافا لمحمد . ومدحا له . لكي يعفو عنه . لذا ففتوي الخميني بقتل سلمان رشدي ومقتل فرج فودة . وفتوي تكفير - أي فتح باب قتلهم أمام المتطوعين الاسلاميين - ضد حوالي 30 مفكرا وكاتبا . بقائمة نشرتها وكالات الانباء وكافة الصحف منذ عامين تقريبا . - وأنا كنت واحدا ممن جاءت أسماؤهم بتلك القائمة - كل ذلك ما هو الا حكم اسلامي -
فلماذا ولصالح من تلك المغالطات ؟!.
كما قلنا في البداية . ما اوردناه في هذا المقال . هو مجرد مثال . نموذج وحسب لما يقوله ليبراليون وعلمانيون محترمون ومن شأنه مساندة الارهاب . لا العكس . لكون اقوالهم لا سند لها في الاسلام - كما بيننا - ويتكلمون ما لو كان ما يقولونه من كلام - حسن النية ولا صلة له باي مرجع اسلامي لا فقهي ولا تاريخي ! - هو حكم الاسلام ..!!!( ! ) .
والي حلقة أخري من " ليبراليون يساندون الارهاب " .
******************





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,712,068,516
- ليبراليون يساندون الارهاب . الا يدرون ؟! - 2
- الحرب الدينية الأهلية جارية بمصر !
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 8
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 7
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 6
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 5
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 4
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 3
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 2
- فقح الحجازيون وصأصا المصريون
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 1
- مذكرات مسلم
- ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! 1/2
- فيروز و أم كلثوم
- في ظلال تطبيق الشريعة الاسلامية
- نوادر بوكاسا ( مسرحية ) الحلقة 7
- بل العرب والعروبة تمييز ضد كل الجنسيات الأخري
- الناس والحرية - 7
- هل الدين لعبة ؟
- اغتصاب اسلامي لأطفال العراق


المزيد.....




- آية الله احمد جنتي: الشعب الايراني يريد لنظامه الاسلامي ان ي ...
- الكنيسة الأرثوذكسية تكشف عن المشاكل العامة التي تواجهها خلال ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: نخطط لبناء مراكز لإعادة تأهيل ا ...
- شاهد..جنسية قائد الثورة الاسلامية عند الادلاء بصوته
- قائد الثورة الاسلامية يدلي بصوته في الانتخابات
- فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية 11 وقائد الثورة ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي يدلي بصوته ف ...
- سلطات البحرين تفرج عن رجل دين بعد احتجاز دام عدة أسابيع
- شاهد.. استعداد الاقليات الدينية في ايران للمشاركة في الانتخا ...
- طعن رجل أثناء رفعه الأذان داخل مسجد في لندن.. واعتقال المشتب ...


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! - 3