أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهر العامري - احتجاج الموتى* !















المزيد.....

احتجاج الموتى* !


سهر العامري

الحوار المتمدن-العدد: 2316 - 2008 / 6 / 18 - 08:49
المحور: الادب والفن
    



كان للخبر الذي نقله شرطي قتيل من فوج الطوارئ السريع بعبوة ناسفة من أبناء مركز المحافظة الجنوبية وقع مدو ٍ على أرواح الموتى من أبناء تلك المدينة ، صاحبته ضجة كبيرة غطت سماء أكبر مقبرة في العالم ومع ذلك فهي تزداد اتساعا كل ساعة ، وكان السبب وراء تلك الضجة هي الأصوات العالية التي ارتفعت من أفواه قبور رقد أصحابها في سكرة موت أبدية ، ولكن ذاك الخبر المشؤوم أيقظهم من سباتهم المستديم ، فراح كل واحد منهم يتساءل عن السبب الحقيقي وراء امتشاق محافظ المدينة الجنوبية تلك لسيف الشريعة ، وإعلانه الحرب على الخمرة وعشاقها ، وذلك حين أصدر قرارا منع بموجبه وصول الخمرة الى أفواه اعتادت أن تصل لها منذ عصور غبرت ، هذا في وقت لم يستطع فيه ذاك المحافظ ، الذي قلت بصيرته ، من إصدار قرار يمنع فيه غربانا سودا عبرت المحيطات وظلت تحلق على مدى سنوات في سماء تلك المدينة الوادعة حتى أنها في أحيان كثيرة صارت ترمي علب البيرة الأمريكية الفارغة فوق سطح دار النبي إبراهيم التي هجرها فارا بجلده من ظلم أسود ومن سعير نار حامية كانت عليه بردا وسلاما بقدرة قادر قدير .
لقد سأل المحتجون واحدا من المغرمين بها عن سبب وصفه لمحافظ المدينة بقلة البصيرة بعد إصداره لقرار المنع ذاك ، وعن الأسباب التي وقفت وراء إصدار القرار هذا ، مع علم المحافظ الأكيد أن قراره الذي أزعج الموتى وهم في قبورهم لا يمكن له أن يطبق بأي حال من الأحوال ، فالشريعة التي تذرع بها لم تستطع على امتداد تاريخها الطويل أن تحول بين الخمرة وبين المغرمين بها الذين صلوا لله في أحيان كثيرة ، وهم سكارى ، ولا فرق في ذلك بين رجل من عامة الناس وبين قائد وإمام يؤم المسلمين في مسجد الكوفة ، مثلما هي الحال مع المغيرة الذي سجد ثم نام في سجدته بعد أن أخذته سكرة من عاشقته في حلم جميل .
على تلك الصورة أوضح أولئك المحتجون سؤالهم لكريم حنظل الذي أوضح بإسلوب فلسفي أخاذ البون الشاسع بين التحريم الذي قالت به الشريعة وبين المنع الذي صدر عن المحافظ بقرار ، رغم أن هذا التحريم قد اختلفت حدوده عند هذا الطرف أو ذاك . وأزاد كريم على ذلك قائلا : إن الشريعة قالت بتحريم الخمرة لذاتها ولم تقل أنها ممنوعة على عشاقها لاستحالة متحققة في هذا المنع ، فإنك قد تستطيع أن تحرم الهواء على إنسان ولكنك لا تستطيع أن تمنع الهواء من وجود ليس لك أنت القدرة على إلغائه ، وعلى هذا يكون التحريم في الشريعة ليس هو المنع الذي جاء به ذاك المحافظ على قلة درايته في الجدل الفلسفي الذي حظت به هذه المسألة من مدارس فلسفية وفقهية متعددة ، ومع ذلك ربطت الشريعة ذلك التحريم بإقامة الحد على شاربها مع وجود شهود صدق وليس لتهمة يلفقها هذا الطرف أو ذاك للكيد بالآخرين ، وقد استشهد كريم حنظل في أن التحريم شيء والمنع شيء آخر بموقف الخليفة الرابعة سنوات خلافته في الكوفة ، وذلك حين أقام الخليفة هذا الحد على ثلاثة من اللذين شربوها في شهر رمضان ، وبعد إقامته للحد ذاك زاد كل واحد منهم خمسة سياط في حد ذاك ، وهذا ما جعل هؤلاء العشاق يستنكرون عليه تلك الزيادة ، متسائلين عن سبب ذلك ، فقال لهم : لأنكم اجترأتم على حرمة الشهر !
فهل يستطيع المحافظ ، تساءل كريم أمام حشود المحتجين من الموتى ، أن يبرر للناس في مدينة أور العصية منعه للخمرة ، وليس تحريمها ، وبذات الطريقة التي برر بها الخليفة الرابعة زيادته في الحد برحابة صدر حين طلب منه معاقروها ذلك ؟
بعد ذلك أوضح كريم حنظل أن السبب الحقيقي الذي دفع المحافظ لإصدار مثل هذا القرار هو رغبة جامحة اجتاحت نفسه في ليل معتم بهيم بعد أن وجد أن أهل تلك المدينة عادوا لا يلتفتون الى ما يقول ، فأراد أن يفرض نفوذا عن طريق الشريعة على مدينة منكوبة ضاقت ذرعا بالفقر والاحتلال وبحكمه .
حاز كريم حنظل ، لجميل قوله ، وحصافة رأيه ، على إعجاب المتسائلين من الموتى الذين أيقظهم قرار المحافظ المجحف من سباتهم العميق بعد أن عبوا ما عبوا من الخمرة في ليالي ملاح هناك على شواطئ الفرات المسافر الى الجنوب أبدا ، تلك الليالي التي لا زالت تراود خيالاتها روح كريم حنظل نفسه ، فقد اعتاد هو أن يفتش عن نديم له يقاسمه شرب كأس منها في منتزه 14 تموز القائم على تلك الشواطئ كلما نزل الى مركز تلك المدينة التي عرفته خطيبا بارعا حالما يعب في جوفه كأسا من عرق العراق الشهير المصنع من تمر نخيله ، فهو لم يتوانَ عن التعرض للحكام وشتمهم أحيانا وعلى رأس الأشهاد في شوارعها ، فذات ليل ، وبينما كان يصعد هو ونديمه حميد سلم جسر تلك المدينة عائدين من ذلك المنتزه في ساعة متأخرة من الليل ، ومتوجهين الى الجانب الكبير منها ، خطب كريم حنظل خطابا ناريا هاجم فيه الحكومة والرئيس المشير ، ولفرط ثورته فقد سقط عقاله من على رأسه دون أن يشعر به هو ، ولا نديمه حميد . وبعد أن قطعا الجزء الأكبر من ذلك الجسر جاءهم صوت صائح من بعيد
- هذا عقال أحدكم قد سقط من على رأسه !
لم يكن حميد النديم يعتمر الكوفية والعقال ، ولكنه حين نظر الى كريم وجد الكوفية على رأسه ومن دون عقال ، فطلب منه أن يكف عن الخطابة ، وأن يأخذ عقاله من الرجل الذي جاء راكضا من أجل تسليمه له . ورغم ذلك ظل كريم يواصل خطابه المفعم بعبارات متطايرة المعاني لا يشبه بعضها البعض ، فتارة تراه يغوص في أعماق التاريخ ، يسرد روايات منه دون أن يتبين صحتها ، أو يتمحص وقوعها ، فحين نزل هو وحميد من سلم ذاك الجسر ، وسارا على رصيف الشارع الممتد على الفرات من ضفته الأخرى كان كريم ما زال يخطب ، ولكن حميد توقع خطرا ما سيقع حتما إذا لم يتوقف كريم عن خطابه ذاك أو على الأقل أن يخفض من صوته .
- إنتبه يا كريم ! أترى أنت مثلي تلك المجموعة من الشباب السكارى الجالسين على تلك الأريكة التي نصبها الزعيم أم أنك لا ترى ؟ ثق - يا كريم - أن هؤلاء سيشيعوننا بالسخرية والعفاط إن لم تكف أنت عن خطابك هذا ، فهم على أية حال سكارى مثلنا ، وفي حالة مثل هذه الحالة فإننا سندخل في عراك معهم ، فهل أنت مستعد لمثل هذا المصير ؟
تراجع كريم حنظل الى الخلف ، وكان شرار الغضب يتطاير من عينيه الجاحظتين ، ثم قال بحدة واضحة : بأية مجموعة تهددني أنت ؟ أما علمت أنت بأنني قاتلت مع النبي في معركة صفين !
انفجر حميد بضحك متواصل ثم بضحك مسموع ، وضع يده على بطنه التي كادت أن تنفجر ، فقد تيقن أن كريم قد غرق بسكرة عميقة ، صار معها يرى نفسه بطلا من أبطال التاريخ ، فهو قد قاتل في معركة صفين الشهيرة ، ولكنه نسى أن معركة صفين وقعت في البصرة ولم يكن النبي طرفا فيها أبدا ، إنما هي معركة الأمام علي من جهة وعائشة من جهة أخرى ، ولهذه المفارقة الغريبة بين التاريخ وبين رواية كريم له ضحك حميد بتواصل ومن دون انقطاع ، ومع ذلك أخذ كريم من أحدى يديه وراد أن يغيير الطريق من أجل أن يبتعدا عن تلك المجموعة ، ولكن كريم حنظل رفض أن يتحول عن الطريق الذي يسيران عليه ، وهو يعيش في حلم يرى نفسه فيه أنه يخوض غمار معركة يتطاير النقع فيها حتى صار كل شيء معتما أمامه إلا ذلك الطريق الذي أصر على السير فيه ، ولكن حميد تذكر أن أحد أبطال الخمرة من أبناء تلك المدينة لا بد له أن يكون جالسا الآن في باحة كازينو النافورة التي تقع على مسافة قريبة من المكان الذي يقفان عليه ، وأن هذا البطل على معرفة قديمة بكريم حنظل ، وذلك حين نزل هذا البطل المدينة الصغيرة التي يعيش فيها كريم ، والتي هي واحدة من المدن التابعة لأور العصية ، ولهذا فقد وجد حميد أن النطق باسم هذا البطل الصنديد كفيل بإقناع كريم في تغيير خط سيره .
- أما تريد أن ترى كاظم شطنان في هذه الساعة ؟
- أين هو ؟ صاح كريم وكأنه قد أفاق من سكرته ، فكاظم شطنان خدين شراب صدوق ، سمح الكف ، طيب النفس ، حلو المعشر ، دائم الابتسامة ، يعتمد على جسم نضدت عضلاته بطريقة محكمة صنعها العمل المثابر في بناء الدور والمحلات التجارية ، ولطالما تباهى كاظم نفسه بتلك العضلات وهو يستعرضها أمام أعين بنات الناصرية حين يقفن على جانبي شارع الحبوبي لمشاهدة مواكب اللطم الحسينية في الأيام العشرة الأولى من شهر عاشور من كل سنة ، تلك المواكب التي حرص هذا البطل على المشاركة فيها ، وكانت الصدفة وحدها هي التي جمعت كريم بكاظم في تلك الليلة المقمرة على شواطئ الهور ، والتي تقاسما فيها قنينة زجاجة خمر كاملة ، وكان السبب في نزول كاظم شطنان المدينة الصغيرة هو حاجة الحاج عبد الرحمن الذي يعيش فيها الى عامل بناء ماهر ، ولهذا قام هو بزيارة ابنه حميد الذي يدرس في ثانوية الناصرية ، وطلب منه أن يجد له ذاك العامل الحاذق ، فالحاج عبد الرحمن يريد أن يشيد محلا تجاريا كبيرا بعد أن اشترى محلا تجاريا مجاورا لمحله من أبي كريم ، ولذلك عزم على تحويل المحلين الى محل تجاري واسع يكون مخزنا لأكياس تبغ عظيمة الحجم يستوردها من بغداد ثم يبيعها فيما بعد على تجار المفرد في تلك المدينة الصغيرة ، فما كان من حميد الابن إلا أن قاد أباه الى كاظم شطنان الذي اعتاد الجلوس في مقهى شرّاد وقريبا من خمارة داود أبو العرق مثلما يسميه أهل المدينة.
لم يكن الحاج عبد الرحمن يعلم أن كاظم شطنان واحدا من المغرمين بالخمرة ، فكاظم رغم إجادته المتقنة لبناء الدور والمحلات ورغم مثابرته في العمل ، لكنه لم يكن بوسعه أن يستغني عن عشيقته التي طالما أخذته الى عوالم من اللذة حيث أقيمت لفلسفتها مدن خالدة خلود مدينة أور العصية ، ولهذا هرب هو خلسة بعد ثلاثة أيام من نزله في المدينة الصغيرة ، وذلك حين أخذه شوق جارف لخمارة داود أبو العرق بعد أن عزت عليه قطرة خمرة واحدة رغم تفتيشه الكثير عنها في مكان عمله الجديد في تلك المدينة التي تفصلها عن خمارة داود مسافة تقترب من السبعين كيلومترا .
لقد استيقظ الحاج عبد الرحمن مبكرا على عادته لكنه لم يجد كاظم نائما في فراشه ، فتملكته حيرة كبيرة ، هب على إثرها يسأل عنه في كل مكان حتى أنه لم يترك واحدا من العمال الآخرين إلا وسأله عنه ، ولكن الجميع لم يكن لهم علم بسر اختفاء كاظم المفاجئ ، فهو غريب عليهم ، ولم يتعرفوا من قبل على طباعه وعاداته ، وحين عجز الحاج عبد الرحمن من الوصول الى نتيجة في بحثه عنه قرر السفر الى مركز مدينة الناصرية كي يسأل ابنه عن أمر هذا الرجل الذي تركه وترك العمال وترك البناء على حاله من دون أن يتمه رغم أن الحاج عبد الرحمن قد أعطاه أجرا مجزيا ، مع تكفله بنومه وأكله طوال بقائه معهم في مدينتهم .
فجأة وجد حميد ، الذي كان جالسا مع زملائه الطلاب في مقهى لا تبعد كثيرا عن خمارة داود المطلة على شارع الجمهورية من مركز المدينة ، أباه أمامه صائحا به : أين ذهب كاظم ؟ هل رأيت كاظم ؟
- لا . رد حميد على أبيه ثم أضاف : تعالَ معي فأنا أعرف مكان تواجده المفضل !
- أين تجده ؟ في أي مكان من المدينة يسكن هو ؟
- أنا متأكد من أننا سنجده جالسا الآن في مقهى شرّاد قريبا من خمارة داود ، ويبدو أنه ترككم وترك العمل هناك بعد أن اشتاق للخمرة فهي عشقه الوحيد في هذه الحياة .
في الطريق وهما يسيران حدّث حميد أباه عن ذاك العشق ، وأوضح له أن كاظم اعتاد الجلوس في مقهى شرّاد قريبا من خمارة داود ليتمكن بين الحين والآخر النهوض من مكانه في تلك المقهى ليشرب قدحا صغيرا ( بيك ) من الخمرة يعده له داود على عجل فيقوم هو بشربه دفعة واحدة ، ومن ثم يعود ليجلس في مكانه ذاك ، وكلما صعدت الخمرة الى رأسه بادر ثانية فتناول قدحا آخر منها .
- كان من المفروض أن تقول لي أنني أهيم غراما فيها ، لرأيت ساعتها كيف أشترى لك برميلا منها بحنفيته وأضعه لك أمام محلي الذي تركته على النصف ، وكلما اشتقت لها فتحت أنت حنفية ذاك البرميل وشربت ما طاب لك من خمره .
ضحك كاظم شطنان من أعماقه من مخاطبة الحاج عبد الرحمن له بإسلوبه الساخر ذاك مثلما ضحك آخرون كانوا يجلسون الى جواره . بعدها نهض هو ووضع قبلات متكررة على رأس الحاج عبد الرحمن الذي أخرج من جيبه بعضا من الدنانير قائلا له : هذه أجورك للأيام القادمة ، وتستطيع أن تشتري بها ما تريد من خمرة ، وحملها معك إذا أردت.
بعد سنوات على تلك الحادثة صار كاظم شطنان يستل روح علبة بيرة دنماركية قد حلت ربوع مدينة أور مع حلول الدبابة الأمريكية فيها ، ووقت أن سمع باحتجاج نديم الصدق كريم حنظل ، وآخرين غيره على قرار المنع ذاك ، فهو يعلم أن مدينته أور قد سبقت مدن العالم كلها في تصنيع الخمرة التي أنتجت منها أصنافا كثيرة حتى أن ابنها جلجامش حين رحل عنها باحثا عن سر الخلود ابتاع من أحدى بناتها خمرة صافية كعين الديك بعد أن محضته تلك المرأة السومرية نصائح لا تقدر بثمن وقت أن عزم هو على السير نحو غابة الأرز في رحلة اكتنفتها كثير من المخاطر . ولذلك وعلى هذا التراكم الضخم من تاريخ هذه المدينة صعد كاظم ليصيح بوجه ذاك المحافظ محتجا : لا يمكنك أن تكون نمرودا ثانيا أبدا في وقت تسحق به الدبابة الأمريكية عظام الموتى في أرض عشتار
الطاهرة !
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
* قصة قصيرة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,682,380
- علموا أولادكم الخط والنط والشط !
- سطور عن أصوات نساء العراق العالية
- واقع التعليم في العراق والوزير ملا خضير
- ريكس الكلب الذي شمّ الحكومة*
- الإخفاق الأمريكي في مؤتمر الجوار العراقي بالكويت
- بعد أن وضعت صولة الخرفان أوزارها
- بوش وصولة الخرفان
- هبة فقراء العراق
- رحلة في السياسة والأدب (2)
- في الذكرى الخامسة للحرب على العراق : مجزرة ويأس
- رحلة في السياسة والأدب(1)
- من نوادر التراث (3)
- من نوادر التراث (2)
- من نوادر التراث ( 1 )
- الجواهري وسقط المتاع !
- سيد هادي
- مدن وشعراء
- رحلة الغزال الى الدنمارك
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 15
- عن المعارك الدائرة في مدينة الناصرية !


المزيد.....




- القبض على مخرج سينمائي حاول إدخال مواد مخدرة بمطار القاهرة ( ...
- حكاية سرية لفتيات خاطرن بحياتهن لتذوق طعام هتلر وتجرع السم ب ...
- د. زياد بهاء الدين خلال مشاركته في فعالية “الفن الأفريقي: ال ...
- ابنة أحمد الفيشاوي توجه رسالة مؤثرة له بعد صدور حكم بحبسه
- بوراك أوزجفيت يتصدى للحملة على زوجته فهرية: عشقي لها يتضاعف ...
- إنطلاق الدورة 12 من مهرجان المسرح القومى..عبد الدايم : الحرا ...
- مهرجان -إلرو-: الحفل الموسيقي المفعم بالألوان
- يصدر قريباً كتاب -يوما أو بعض يوم- للكاتب محمد سلماوى
- صحيفة إيطالية: الإدارة الأمريكية ستعارض استقلال الصحراء
- نادي الشباب الريفي بقرية بئر عمامة.. من مكان مهجور إلى مقر ل ...


المزيد.....

- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهر العامري - احتجاج الموتى* !